السياسة
بتوجيه من الزيدي.. خفض أجور الخدمات الإدارية في شركة تجارة الحبوب إلى 6%
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة روى رجل الإطفاء السويدي لاس غوستافسون تجربة استثنائية عاشها خلال غيبوبة استمرت شهرين عقب إصابته بحروق خطيرة جراء انفجار غاز أثناء مشاركته في إخماد حريق، مؤكداً أن تلك التجربة غيّرت نظرته إلى الحياة بشكل جذري. وكان غوستافسون، البالغ من العمر 24 عاماً آنذاك، قد تعرض مع أحد زملائه لانفجار عنيف أدى إلى إصابتهما بحروق بالغة، ما دفع الأطباء إلى إدخالهما في غيبوبة طبية. وبينما توفي زميله متأثراً بإصاباته، تمكن غوستافسون من النجاة واستعاد وعيه بعد شهرين. وقال رجل الإطفاء إنه عاش خلال فترة الغيبوبة تجربة وصفها بأنها أشبه بالوجود في "الجنة"، حيث وجد نفسه وسط مشهد طبيعي هادئ يضم جبالاً شاهقة ووادياً أخضر واسعاً تتدفق في أعماقه المياه وسط أجواء من السكينة والطمأنينة. وأضاف أن "التجربة تركت أثراً عميقاً في نفسه، لافتاً إلى أنه شعر خلال تلك اللحظات بأنه أدرك معنى الحياة الحقيقي، والمتمثل في اكتشاف الإنسان لقدراته ومواهبه والعمل على تطويرها وتسخيرها لخدمة الآخرين". وأوضح غوستافسون أنه "أصبح مقتنعاً بأن اللطف والمحبة ومشاركة المعرفة والخبرة مع الناس تمثل القيم الأهم في الحياة"، مؤ
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد كشفت شركة توزيع المنتجات النفطية العراقية، اليوم الأربعاء ( 16 حزيران 2026 )، عن بيع مليار و61 مليون لتر من البنزين خلال شهر أيار 2026. وذكرت الشركة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مبيعات المنتجات النفطية لشهر أيار 2026 بلغت ملياراً و61 مليون لتر من مادة البنزين بأنواعه، و91 مليون لتر من النفط الأبيض"، مضيفة أن "مبيعات مادة زيت الغاز بنوعيه بلغت ملياراً و168 مليون لتر". وأشارت إلى أن "مبيعات مادة زيت الوقود بأنواعه بلغت ملياراً و697 مليون لتر، فضلاً عن أكثر من 8 ملايين لتر من وقود الطائرات".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء ( 17 حزيران 2026 )، أن الاتفاق مع إيران "جيد لأسباب كثيرة"، أبرزها عدم تمكين طهران من الحصول على سلاح نووي، مشيراً إلى أن مضيق هرمز فُتح جزئياً وسيُعاد افتتاحه بشكل كامل خلال اليومين المقبلين. وقال ترامب، وفق تصريحات صحفية تابعتها "بغداد اليوم"، إن "من نتائج الاتفاق مع إيران ارتفاع مؤشرات الأسواق العالمية وانخفاض أسعار الوقود، لافتاً إلى أن أسعار النفط تراجعت فور الإعلان عن توقيع الاتفاق". وأضاف أن "مذكرة التفاهم لا تتضمن دفع الولايات المتحدة أي أموال لإيران، لكنه أشار إلى أن واشنطن لا تستطيع منع أي طرف من الاستثمار داخل إيران". وفي جانب آخر من تصريحاته، شدد ترامب على أن "سياسة الحصار المفروضة على إيران كانت فعالة، محذراً من أنه "إذا لم يحسن الإيرانيون التصرف فسنعاود إسقاط القنابل على رؤوسهم". كما اتهم ترامب الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة باراك أوباما بمنح إيران مليارات الدولارات، قائلاً إن الإيرانيين "خدعوا أوباما وحصلوا على المليارات". وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوسيط، أول من أعلن الاتفاق. وقال إن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران في سويسرا. لكن الأيام الفاصلة قبل التوقيع الرسمي لا تخلو من المخاطر، إذ لا تزال هناك فرصة لتسوية التفاصيل العالقة، كما لا تزال هناك فرصة لانهيار الاتفاق قبل الوصول إلى تلك اللحظة.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد وجه وزير المالية فالح الساري، اليوم الأربعاء ( 17 حزيران 2026 )، بصرف مستحقات مقاولي عدد من المحافظات كوجبة أولى. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "وزير المالية فالح الساري أوعز بصرف مستحقات مقاولي محافظات البصرة والديوانية والنجف الأشرف وبابل وميسان، ضمن الوجبة الأولى من المستحقات المالية، على أن يتم صرف مستحقات المحافظات الأخرى تباعًا وبشكل منتظم". وأضافت أن "رئيس اتحاد المقاولين العراقيين والعرب، علي فاخر السنافي، ثمّن التوجه الجاد لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ووزير المالية فالح الساري، في العمل على صرف مستحقات المقاولين المتأخرة منذ سنوات، كما ثمّن جهود النائب علي شداد لدوره في متابعة هذا الملف الذي يتعلق بمسيرة اقتصاد العراق". ولفتت الوزارة إلى أن "السنافي أوضح أن اعتماد آلية الصرف على شكل وجبات متتالية ومنتظمة يسهم في تسوية ملف المستحقات بصورة تدريجية، ويعزز استقرار عمل شركات المقاولات في مختلف المحافظات". وأشارت إلى أن "السنافي أكد أن توجيه وزير المالية جاء خلال اللقاء الذي جمعهما اليوم، مبينًا أن إطلاق هذه المستحقات يمثل خطوة مهمة في مسار معالجة المستحقات المالية المتأخرة للمقاولين".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد النائب رعد الدهلكي، اليوم الاربعاء ( 17 حزيران 2026 )، على ضرورة ترسيخ سيادة القانون وحماية الحريات الشخصية والفكرية للمواطنين، محذراً من خطورة العودة إلى سياسة التهم الجاهزة التي استُخدمت في مراحل سابقة كأدوات لاستهداف الأبرياء. وقال الدهلكي، في بيان لمكتبه الإعلامي وتلقته "بغداد اليوم" إن "المحاسبة القضائية والقانونية يجب أن تستند حصراً إلى الأفعال المادية المخالفة للقانون، أو الاعتداء على حرمات المواطنين، أو التجاوز على المال العام والخاص، وليس على أساس المعتقدات والأفكار أو المظاهر الشخصية". وأعرب الدهلكي عن قلقه البالغ من "استغلال القضية المثارة حالياً بشأن ما يُعرف بـ (المدخلية) كمبرر أو وسيلة لشن حملات استهداف عشوائية تطال المواطنين الأبرياء والمصلين في الجوامع"، مشدداً على أن "التحذير ينطلق من حرصنا على منع تكرار سيناريوهات سابقة أُطلقت فيها اتهامات معلبة وجاهزة، مثل (داعشي، وهابي، سلفي، إخوان) وغيرها، والتي أُسيء استخدامها لضرب أمن واستقرار مناطق معينة واستهداف كل مصلٍّ أو ملتحٍ". ودعا الدهلكي "الأجهزة الأمنية والمؤسسات القضائية إلى توخي أعلى درجات الدقة والمهنية، والاعتماد على الأدلة الجنائية والقانونية القاطعة المرتبطة بالأفعال والجرائم، وقطع الطريق أمام أي محاولات لتسييس الملفات أو استخدام العناوين والمسميات الفكرية كذريعة لاستهداف أبناء المكون السني والنيل من السلم المجتمعي".
اقرأ المزيد ←تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد فتحت دعاوى قضائية أقيمت أمام المحاكم العراقية ملف الغرامات المفروضة على بعض العقارات السكنية، بعد صدور أحكام قضائية أكدت أن سقف الغرامة المنصوص عليه قانوناً لا يتجاوز 500 ألف دينار، في حين دفع بعض المواطنين مبالغ وصلت إلى عشرات الملايين من الدنانير. وبحسب ما رصدته "بغداد اليوم" من دعاوى قضائية أقيمت ضد جهات بلدية مختصة، فإن عدداً من المواطنين لجأوا إلى القضاء للطعن بالغرامات المفروضة عليهم، مؤكدين أن تلك المبالغ لا تستند إلى نص قانوني نافذ. وقال مختصون في الشأن العقاري إن "إحدى القضايا تتعلق بأحد المواطنين فقد فرضت عليه غرامة تعدت الـ30 مليون دينار في احدى مناطق العاصمة، قبل أن يتقدم بدعوى قضائية ضد الجهات المعنية". وأشاروا إلى أن "المحكمة نظرت في الدعوى واستندت إلى أحكام القانون رقم 296 لسنة 1990 وتعديلاته اللاحقة، مبينة أن "الغرامة المحددة قانوناً كانت 100 ألف دينار ثم عُدلت لتصبح 500 ألف دينار". وأضاف المختصون أن "قرار المحكمة أكد أحقية المواطن باسترداد المبلغ الزائد المدفوع بعد احتساب الغرامة القانونية البالغة 500 ألف دينار فقط"، لافتين إلى "وجود قضايا أخرى مشاب
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - الداخلية توجه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق ضابط ومنتسبين اثنين من مرور محافظة النجف الأشرف على خلفية اعتدائهم على أحد المواطنين
اقرأ المزيد ←
السياسة
Keir Starmer says Labour should focus on a subsequent Manchester mayoral race if Andy Burnham wins in Makerfield.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد كشف مرصد العراق الأخضر، اليوم الأربعاء ( 17 حزيران 2026 )، أن مساحة الأراضي المتصحرة ارتفعت إلى نحو 40.4 مليون دونم، أي ما يعادل 23.2% من مساحة العراق. وذكر المرصد في بيان تابعته "بغداد اليوم" أن "أزمة التصحر في العراق بلغت مستويات غير مسبوقة، متحولة من تحد بيئي إلى تهديد مباشر للأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي". وأضاف أن "أحدث بيانات الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط والتقارير الوطنية المعنية بالبيئة تشير إلى أن مساحة الأراضي المهددة بالتصحر في العراق بلغت نحو 96.5 مليون دونم، بما يمثل 55.5% من المساحة الكلية للبلاد". وأشار المرصد إلى أن "العراق يفقد سنوياً ما يقارب 100 ألف دونم من الأراضي الزراعية نتيجة التملح والزحف الصحراوي وتدهور خصوبة التربة، بالتزامن مع تراجع الأراضي الزراعية المعتمدة على المياه السطحية بسبب الانخفاض المستمر في الواردات المائية وشح الموارد المائية". وبين أن "محافظات ذي قار وميسان والمثنى والديوانية من أكثر المناطق تأثرا بالتصحر والجفاف، حيث تعاني عشرات القرى من جفاف قنوات الري وتراجع النشاط الزراعي"، لافتا إلى أن "مناطق الأهوار تشهد ظروفاً بيئية حرجة نتيجة انخفاض مناسيب المياه، الأمر الذي أدى إلى تراجع التنوع الإحيائي ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك والثروة الحيوانية". وحذر المرصد من أن "الهضبة الغربية تمثل بطبيعتها أكبر مساحة ذات طابع صحراوي في العراق، إلا أن التحدي الأخطر يتمثل في استمرار زحف الصحراء نحو السهل الرسوبي والمناطق الزراعية الحيوية". وأوضح أن "تفاقم التصحر في العراق يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها تراجع التدفقات المائية نتيجة السدود والمشاريع الاروائية المقامة في دول المنبع، إلى جانب التأثيرات المتسارعة للتغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة، وتراجع معدلات هطول الأمطار، وزيادة معدلات التبخر". ولفت المرصد إلى أن "العراق من ضمن أكثر دول العالم هشاشة وتأثراً بالتغير المناخي، ما يزيد من تعقيد التحديات البيئية والتنموية التي تواجهها البلاد"، مضيفا أن "الجفاف والتصحر تسببا خلال السنوات ال
اقرأ المزيد ←