أعلنت لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة، اليوم الأربعاء، تسلمها بيانات المقاتلين وجرد الأسلحة والعجلات التابعة لكتائب الإمام علي. وقالت العمليات المشتركة في بيان تلقته “دجلة نيوز”، إن “اللجنة المشكّلة لفك الارتباط والاندماج في صفوف القوات الأمنية تواصل أعمالها، تنفيذاً للمنهاج الحكومي لرئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، والمصادق عليه من قبل مجلس … ظهرت المقالة لجنة فك الارتباط وحصر السلاح بيد الدولة تتسلم بيانات المقاتلين وجرد الأسلحة والعجلات التابعة لكتائب الإمام علي أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير الاقتصادي أحمد التميمي، اليوم الأربعاء ( 10 حزيران 2026 )، أن الانتقال بالقطاع الخاص في العراق من دور محدود إلى شريك فعلي للقطاع العام يتطلب حزمة إصلاحات عميقة وشاملة، تمس البنية التشريعية والإدارية والاقتصادية، إلى جانب توفير بيئة استثمار مستقرة ومحفزة للنمو. وقال التميمي في حديث لـ“بغداد اليوم”، إن “القطاع الخاص ما زال يواجه تحديات بنيوية كبيرة تحد من قدرته على لعب دور محوري في الاقتصاد الوطني، في مقدمتها التعقيدات الإدارية وضعف بيئة الأعمال”، مبيناً أن “تحقيق شراكة حقيقية مع القطاع العام يستلزم إعادة صياغة العلاقة بين الدولة والسوق على أساس الكفاءة والشفافية والمنافسة العادلة”. وأضاف أن “الإصلاحات المطلوبة تشمل تحديث قوانين الاستثمار والعمل والضرائب بما يضمن حماية رأس المال وتشجيع المشاريع الإنتاجية، إلى جانب تبسيط الإجراءات الحكومية وتقليل الروتين الإداري”، مشيراً إلى “أهمية تعزيز استقلالية القضاء التجاري لتسريع حسم النزاعات الاقتصادية”. وفي الجانب الاجتماعي، أوضح التميمي أن “تطوير منظومة الحماية الاجتماعية بات ضرورة، عبر توسيع التأمين الصحي والتقاعدي وتفعيل الحد الأدنى للأجور بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، فضلاً عن تعزيز دور النقابات المهنية في حماية حقوق العمال وتنظيم العلاقة التعاقدية”. وبيّن أن “تفعيل دور القطاع الخاص سينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني من خلال رفع معدلات النمو وتوسيع فرص العمل وتقليل الاعتماد على التوظيف الحكومي، إضافة إلى تحسين قدرة العراق على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية”. ولفت التميمي إلى أن أبرز التحديات التي تعيق هذا التحول تتمثل في “ضعف الاستقرار التشريعي، واتساع الاقتصاد غير الرسمي، ومحدودية التمويل المصرفي، فضلاً عن الفساد الإداري وضعف البنية التحتية الداعمة للنشاط الاقتصادي”. وأردف: “نجاح هذا المسار يتطلب إرادة سياسية واضحة ورؤية اقتصادية طويلة الأمد تعيد تعريف دور الدولة من متدخل مباشر في الاقتصاد إلى منظم وشريك داعم للتنمية”.
بغداد اليوم - بغداد أكد مدير المديرية العامة للإعلام في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، اليوم الاربعاء ( 10 حزيران 2026 )، أن الحشد الشعبي أسهم في تغيير معادلة الأمن في العراق ولعب دوراً محورياً في معارك التحرير ضد تنظيم داعش، مشيراً إلى أن تأسيسه جاء استجابة لمرحلة مفصلية واجهت فيها البلاد تحديات أمنية كبيرة. وقال العقابي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الوجود الأمريكي في العراق خلال المدة من عام 2003 إلى عام 2011 كان يهدف بالدرجة الأساس إلى حماية مصالحه، وليس إلى تحقيق أمن العراق واستقراره"، مشيراً الى أنه "منذ عام 2003 وحتى تأسيس الحشد الشعبي، كانت هناك مناطق تعذّر على القوات الأمنية الوصول إليها، إلا أن قوات الحشد الشعبي تمكنت من دخولها وأسهمت في بسط الأمن واستعادة السيطرة عليها خلال معارك التحرير". وأَضاف، أن "الولادة الحقيقية للقوات الأمنية العراقية تجسدت مع صدور فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي"، مبيناً أن "فكرة الدفاع عن العراق ومواجهة التهديدات الإرهابية كانت من بين الرؤى التي طرحها الشهيد القائد أبو مهدي المهندس". وبين، أن "الشهيد القائد أبو مهدي المهندس كان يؤمن بالعمل الوطني الجامع، ويؤكد ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على الانتماءات الحزبية والسياسية"، مؤكداً، أن "تأسيس الحشد الشعبي سبقته رؤى واجتماعات وتحضيرات أشرف عليها الشهيد القائد أبو مهدي المهندس". وأوضح أن "المتطوعين الذين لبّوا نداء فتوى الجهاد الكفائي دفعتهم الغيرة الوطنية والشعور بالمسؤولية للدفاع عن العراق ومقدساته"، منوها على أنه "اجتمعت الفصائل والعتبات المقدسة والمتطوعون ضمن المديرية التي أُسست آنذاك تحت عنوان "مديرية الحشد الشعبي". وتابع، أن "الشهيد القائد أبو مهدي المهندس خلال معارك التحرير كان يمثل ركناً أساسياً في قيادة العمليات الميدانية، والتاريخ يشهد على دوره البارز في صناعة النصر"، لافتاً أن "الخطط الرئيسة التي وُضعت لتحرير المناطق من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي كانت ثمرة جهود وإشراف الشهيدين القائدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني".
أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، في ذكرى سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية، اليوم الأربعاء، أن الحكومة ماضية بثبات، في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني المستقل، وحصر السلاح بيد الدولة، ومواصلة مسيرة البناء والإعمار. وقال رئيس الوزراء في بيان تلقته “دجلة نيوز”، “في العاشر من حزيران، نستذكر واحدة من أشد … ظهرت المقالة رئيس الوزراء بذكرى احتلال الموصل من قبل عصابات داعش: نجدد العهد على ديمومة النصر الذي كتب بدماء الشهداء أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - متابعة وصفت صحيفة يدعوت احرنوت، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، تعليقا على تسليم إدارة جامعة الدول العربية الى نبيل فهمي، المؤسسة العربية بانها "انتهت فعليا ولم تعد ذات أي ارتباط بالواقع او الاحداث الحالية". وقالت الصحيفة في تحليل سياسي نشرته وترجمته "بغداد اليوم"، إن جامعة الدول العربية التي أسست عام 1945 بهدف توحيد الدول العربية "فقدت هدفها وارتباطها بالواقع بعد عقود من الفشل المتكرر والانهيار الهيكلي الداخلي الذي حولها الى مؤسسة غير ذات ارتباط بالواقع وتفتقر الى ثقة الدول العربية الأعضاء". وتابعت "الجامعة أصبحت اليوم غير ذات صلة بالواقع السياسي والأمني للمنطقة الى الدرجة التي فقدت معها ثقة دولها الأعضاء، فبعد توقيع الامارات على اتفاقية العهود الابراهيمية مع إسرائيل لم تبحث عن موافقة الجامعة كما لم تفعل السعودية التي نسقت شؤونها الأمنية مع تل ابيب خارج الجامعة". وشددت أن "فقدان الثقة لم يات من فراغ لكن نتيجة لعقود من الفشل الإداري المغطى بتسمية الوحدة العربية، فقد أصبحت الجامعة التي تعمل بميزانية سنوية قيمتها 60 مليون دولار مجرد مؤسسة متهالكة تعاني لدفع رواتب كوادرها
بغداد اليم- بغداد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الثلاثاء، ( 9 حزيران 2026 )، أن ملف حصر السلاح بلغ ذروته الملزمة ولا خيار خارج مظلة القانون، فيما لفت إلى إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي أواخر أيلول المقبل استحقاق غير قابل للإرجاء. وقال النعمان للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، إن: "العراق اليوم يدشن حقبة الحسم السيادي المطلق عبر تفعيل استراتيجية (التكامل الأمني الشامل) ومركزية القرار الأمني الرسمي للدولة". وأوضح النعمان، أن "ملامح الهيكلية الجديدة تفرض واقعاً جردياً صارماً، اذ باشرت اللجنة المركزية العليا التي شكلت بأمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة تسلم الأسلحة والمعدات والمستودعات والمعسكرات في قاطع سامراء المقدسة، ايذانا بتفكيك أي ارتباط سياسي وإخضاع القطعات الساندة والتشكيلات المبادرة طوعاً للأجهزة الامنية، مع صيانة الحقوق المالية للمقاتلين عبر القنوات الرسمية". وأضاف، أن "هذا الحراك الداخلي يتوازى مع استحقاق خارجي غير قابل للإرجاء، يتمثل في الإنهاء الحتمي للمهمة العسكرية للتحالف الدولي أواخر أيلول المقبل، والتحول نحو شراكات ثنائية متكافئة تحترم السيادة الكاملة لجمهورية العراق". وأشار النعمان إلى أن "عملية حصر السلاح بلغت ذروتها التنفيذية الملزمة، اذ لا خيار خارج مظلة القانون، بالتزامن مع ترسيخ مكانة قطعات البيشمركة الأبطال كركيزة دستورية لا تتجزأ من الدفاع والعملية السياسية، والالتزام برعاية عوائل شهدائهم وجرحاهم، تعزيزاً لتكامل المنظومة الامنية الوطنية في بلد الحضارات". ولفت إلى أن "التحدي الأمني الأبرز، هو إنهاء العسكرة داخل المدن وتطهير البيئات السكانية لتسليمها بالكامل إلى وزارة الداخلية"، مؤكدا ان "القرار الأمني العراقي بات موحدا ومحصورا بيد القائد العام للقوات المسلحة، ولن نسمح قط بجعل أراضينا منطلقا للاعتداء على الجيران، كما لن نتسامح مع أي مساس بأمننا القومي أو تدخل خارجي في شؤوننا، والعراق مستعد لفرض هذا التوازن بكافة أدواته السيادية".
بغداد اليوم - بغداد أكد المختص في الشؤون الأمنية محمد بريسم اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، أن الفصائل المسلحة في العراق لا تتحرك وفق رؤية موحدة، بل تستند إلى أيديولوجيات وخيارات تنظيمية مختلفة تحدد طبيعة مواقفها من الأزمات الداخلية والإقليمية. وأوضح بريسم في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن أولى النقاط التي قد تدفع بعض الفصائل إلى الانخراط في أي مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل تتمثل في البعد العقائدي، إذ تنظر بعض التشكيلات إلى هذا النوع من الصراعات بوصفه معركة تمس الهوية الدينية والمذهبية. روابط التنظيم والدعم مع طهران وأضاف أن العامل الثاني يرتبط بوجود علاقات تنظيمية وتاريخية مع إيران، تشكلت عبر سنوات من التدريب والدعم والتنسيق، ما يجعل بعض الفصائل ترى نفسها جزءاً من معادلة إقليمية أوسع تتجاوز حدود العراق. وأشار إلى أن العامل الثالث يتمثل في اعتقاد بعض الفصائل بأن أي حرب تستهدف إيران قد تمتد لاحقاً إليها، الأمر الذي يدفعها إلى اعتبار المشاركة في المواجهة مسألة مرتبطة بالبقاء والدفاع عن وجودها ومستقبلها. السلاح ليس العقدة الأساسية ولفت بريسم إلى أن النقاشات المتعلقة بحصر السلاح أو نزعه لا تعني بالضرورة انتهاء قدرة الفصائل على إعادة تنظيم نفسها، مؤكداً أن البعد العقائدي والتنظيمي يجعل إعادة النشاط أمراً ممكناً متى ما توفرت الإرادة والقرار. وتتزايد التساؤلات بشأن موقف الفصائل المسلحة في العراق مع استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل واحتمالات توسع الصراع في المنطقة. وفي وقت تؤكد فيه الحكومة تمسكها بسياسة النأي بالنفس ومنع انزلاق البلاد إلى أتون المواجهات الإقليمية، تبقى طبيعة تفاعل الفصائل مع أي تطورات عسكرية واسعة أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في المشهد العراقي.
بغداد اليوم- متابعة يستضيف ملعب أزتيكا التاريخي المواجهة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع بين المكسيك وجنوب أفريقيا، في حدث ينتظره عشاق كرة القدم حول العالم باعتباره بداية النسخة الأكبر والأضخم في تاريخ المونديال. ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة يوم 11 يونيو/حزيران 2026 من العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، فيما يُسدل الستار على الحدث العالمي يوم 19 يوليو/تموز بإقامة المباراة النهائية على ملعب نيويورك – نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية. وتحظى هذه النسخة باهتمام استثنائي، في ظل مشاركة 48 منتخبًا - بينها العراق- للمرة الأولى في تاريخ البطولة، إلى جانب زيادة عدد المباريات إلى 104 مواجهات، ما يجعلها واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتنافسية. وتستعد المكسيك لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما أصبحت أول دولة تستضيف نهائيات كأس العالم ثلاث مرات، إذ سبق لها تنظيم نسختي 1970 و1986، قبل أن تستضيف نسخة 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. كما تواصل المكسيك تأكيد حضورها الدائم على الساحة العالمية، حيث تستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، لتواصل ترسيخ مكانتها بين أكثر المنتخبات ظهورًا في البطولة. وستكون المكسيك، باعتبارها إحدى الدول المضيفة، صاحبة شرف إطلاق صافرة البداية للنسخة الجديدة، عندما تخوض أولى مباريات البطولة أمام منتخب جنوب أفريقيا ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا كوريا الجنوبية والتشيك. وتحمل هذه المواجهة طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ تمثل إعادة معكوسة لمباراة افتتاح كأس العالم 2010، عندما استضافت جنوب أفريقيا البطولة وافتتحت المنافسات بمواجهة المكسيك، قبل أن تتجدد المواجهة بين المنتخبين بعد 16 عامًا، ولكن هذه المرة على الأراضي المكسيكية وفي افتتاح النسخة الأكبر من المونديال. وسيكون موعد المباراة الافتتاحية في كأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، هو الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، على ملعب أزتيكا. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام العاشرة مساء (22:00) بتوقيت السعودية، الحادية عشر
للمرة الثانية، خسر المنتخب الأولمبي العراقي أمام نظيره الروسي بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء، ضمن معسكره التدريبي المقام حالياً في مدينة أنطاليا التركية. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي من دون أهداف، قبل أن يتمكن المنتخب الروسي من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 83 من زمن اللقاء. وانطلقت المباراة عند … ظهرت المقالة للمرة الثانية.. الأولمبي العراقي يخسر أمام روسيا في أنطاليا أولاً على قناة دجلة الفضائية .
أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، اليوم الثلاثاء، تفكيك شبكة دولية وضبط كيلوغرام من الكريستال في محافظة ميسان. وذكرت المديرية، في بيان تلقته “دجلة نيوز”، أنه “في إطار الجهود المتواصلة لتجفيف منابع المخدرات وملاحقة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، تمكنت مديرية شؤون مخدرات ميسان، بعملية استخبارية، من تفكيك شبكة إجرامية دولية مكوّنة من ثلاثة متهمين … ظهرت المقالة اعتقال ثلاثة متهمين أجانب في ميسان يشكلون شبكة لتهريب ونقل الكريستال إلى العراق أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم – متابعة أعلن شاب عراقي، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، عن حصوله على مكافأة مالية قدرها 11 ألف دولار من شركة ميتا، بعد نجاحه في اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في أحد أنظمتها، كان من الممكن أن تؤثر على خصوصية المستخدمين على نطاق عالمي. وأوضح أن فريق الأمن في ميتا استغرق 155 يوماً من العمل والمتابعة لمعالجة الثغرة وإصلاحها بشكل كامل، قبل اعتماد الحل النهائي ومنحه المكافأة ضمن برنامج مكافآت اكتشاف الثغرات الأمنية. وأشار إلى أن الإنجاز لم يقتصر على المكافأة المالية، إذ تم إدراج اسمه ضمن قائمة الشكر الخاصة بباحثي الأمن لدى ميتا لعام 2026، كما حقق المرتبة السادسة عشرة عالمياً بين الباحثين المشاركين في البرنامج. ويُعد هذا الإنجاز دليلاً جديداً على الكفاءات العراقية الشابة في مجال الأمن السيبراني والتكنولوجيا، وقدرتها على المنافسة عالمياً والمساهمة في تعزيز أمن المنصات الرقمية الكبرى وحماية بيانات المستخدمين.
بغداد اليوم - ميسان أعلنت مديرية شؤون المخدرات في ميسان، اليوم الثلاثاء ( 9 حزيران 2026 )، تفكيك شبكة إجرامية دولية مكوّنة من ثلاثة متهمين يحملون جنسيات أجنبية، متخصصة بتهريب ونقل مادة الكرستال المخدرة إلى داخل العراق. وذكرت المديرية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "في إطار الجهود المتواصلة لتجفيف منابع المخدرات وملاحقة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، تمكنت مديرية شؤون مخدرات ميسان، بعملية استخبارية، من تفكيك شبكة إجرامية دولية مكوّنة من ثلاثة متهمين من جنسيات اجنبية متخصصة بتهريب ونقل مادة الكرستال المخدرة إلى داخل العراق". وأَضاف البيان أن "العملية جاءت بعد متابعة دقيقة لتحركات عناصر الشبكة، أسفرت عن الإطاحة بهم بالجرم المشهود، حيث ضُبط بحوزتهم كيلوغراماً واحداً من مادة الكرستال المخدرة"، مؤكدة أن "هذه العملية تمثل ضربة موجعة لشبكات الاتجار بالمخدرات التي تستهدف أمن المجتمع وسلامة أبنائه". وشددت المديرية وفق البيان على أن "أجهزتها الاستخبارية والميدانية ماضية في تعقب المتاجرين بالسموم المخدرة داخل البلاد وخارجها، بدعم كبير من القضاء العراقي العادل"، منوهة على "عدم السماح لأي جهة إجرامية تتخذ من العراق ممراً أو ساحةً لنشاطاتها الاجرامية".