بغداد اليوم - بغداد نعت نقابة الفنانين العراقيين، اليوم الخميس ( 6 آب 2026 )، رحيل الفنان عبد الرزاق العزاوي وقالت النقابة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "ببالغ الحزن والأسى تنعى نقابة الفنانين العراقيين رحيل الفنان عبد الرزاق العزاوي والذي وافته المنية اليوم". واختتمت: "سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه ومحبيه وزملائه الصبر والسلوان". ويذكر أن الفنان عبد الرزاق العزاوي يعد من أبرز أعلام الموسيقى العراقية، إذ كان أول موسيقي عراقي يتولى قيادة الفرقة السمفونية الوطنية العراقية عام 1974، بعد أن ظل هذا المنصب حكرًا على قادة أجانب، وترأس اتحاد الموسيقيين العراقيين بعد عام 2003، وأسهم على مدى مسيرته الفنية في إثراء الحركة الموسيقية العراقية من خلال قيادة الأوركسترا، وتأليف وتوزيع أعمال موسيقية، فضلًا عن مشاركاته في الإذاعة والتلفزيون ووضع الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام والمسلسلات.
بغداد اليوم - بغداد نفت مديرية المرور العامة، اليوم الخميس (6 آب 2026)، صحة الأنباء المتداولة بشأن انتحار أحد منتسبيها، مؤكدة أن ما نُشر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي عارٍ عن الصحة ولا يستند إلى أي مصدر رسمي. ودعت المديرية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، المواطنين ووسائل التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة في نقل الأخبار، واعتماد البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم تداول الشائعات التي قد تثير البلبلة وتؤثر في عائلات المنتسبين والرأي العام. وأكدت احتفاظها بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يروج للأخبار الكاذبة أو المضللة.
بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الخميس ( 6 آب 2026 )، انخفاضا طفيفا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية. ووفقا لبيانات اطلعت عليها "بغداد اليوم"، فقد انخفض خام البصرة المتوسط إلى 54.95 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 52.85 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -0.91 لكليهما. وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 79.76 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 74.08 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -0.21 و -0.33 على التوالي.
بغداد اليوم - أحيت اليابان صباح اليوم الخميس ( 6 آب 2026 )، الذكرى 81 للقصف بالقنبلة النووية على مدينة هيروشيما، حيث أقيمت مراسم تأبين لضحايا أول هجوم نووي في تاريخ البشرية. وأعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي التزام بلادها بالمبادئ الثلاثة غير النووية، مؤكدة أن "مأساة هيروشيما وناغازاكي يجب ألا تتكرر داعية إلى عالم خال من الأسلحة النووية". وقالت تاكايتشي، خلال مراسم إحياء الذكرى الـ81 للقصف الذري لهيروشيما، إن "اليابان مستعدة لقيادة جهود المجتمع الدولي من أجل تحقيق عالم خال من الأسلحة النووية، مؤكدة أهمية الحفاظ على نظام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتعزيزه". وأضافت أن "قنبلة ذرية واحدة "دمرت في لحظة الحياة الطبيعية في هيروشيما، وسلبت أرواح عدد هائل من الضحايا، وأحرقت المدينة بالكامل، وقضت على كل ما بناه سكانها وآمالهم في المستقبل". ودعت اليابان، في الوقت نفسه، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود من أجل السلام ونزع السلاح النووي، وذلك وسط حالة عدم الاستقرار الأمني العالمي المستمرة، مما يجعل الدعوة إلى منع الحرب النووية أكثر إلحاحاً. يشار إلى أنه "في السادس من أغسطس عام 1945، ألقت الولايات المتحدة قنبلة ذرية على هيروشيما، أعقبها قصف مدينة ناغازاكي في التاسع من الشهر نفسه". وأسفر القصف والانفجارات وتداعياتها عن مقتل نحو 140 ألف شخص في هيروشيما و74 ألفا في ناغازاكي، وكانت الغالبية العظمى من الضحايا من المدنيين. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد حضر رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، اجتماع ائتلاف إدارة الدولة الذي عقد في القصر الحكومي، لبحث آخر التطورات التي تشهدها البلاد. وذكر إعلام مجلس القضاء الأعلى، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، حضر اليوم الأربعاء، اجتماع ائتلاف إدارة الدولة، الذي عقد في القصر الحكومي". وأضاف البيان أنه "جرى خلال الاجتماع بحث آخر التطورات التي تشهدها البلاد، ومنها القضايا المعروضة على القضاء والتي تخص ملف الامن ومكافحة الفساد الإداري". وتابع أنه "تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، بما يسهم في دعم مؤسسات الدولة، وترسيخ الاستقرار، وتحقيق المصلحة العامة".
بغداد اليوم- بغداد توقع المنبئ الجوي صادق عطية، اليوم الأربعاء، ( 5 آب 2026 )، نتائج أولية بموسم خريف 2026 يحمل فرصاً أفضل من حيث النشاط المطري في العراق مقارنة بالمواسم الجافة الماضية. وقال عطية في منشور على صفحته في فيسبوك تابعته "بغداد اليوم"، أن "شهر أيلول المقبل سيشهد استمرار تأثير الأجواء الصيفية خلال النصف الأول منه، مع بداية تراجع المنخفض الحراري الموسمي تدريجياً، وفرص محدودة لعدم الاستقرار الجوي خصوصاً في شمال البلاد". وأضاف أن شهر تشرين الأول يعد الأكثر أهمية لبداية التحول الخريفي، مع احتمال نشاط أفضل للأخاديد العلوية القادمة من شرق المتوسط، وفرص أمطار أعلى من المعدل المناخي خصوصاً في شمال ووسط العراق في حال دعمتها حركة المنخفضات". وأوضح أن شهر تشرين الثاني سيكون الأكثر رطوبة ضمن الموسم الخريفي، مع ارتفاع فرص الحالات الجوية المنظمة مع تقدم الكتل الهوائية الباردة". وأشار إلى أن أفضلية فرص الأمطار تكون عادة في المناطق الشمالية من البلاد ثم الشرقية ثم الوسطى، فيما تعتمد مناطق الجنوب ومنها البصرة على مسار المنخفضات المتوسطية وعمقها ومدى توغل الرطوبة نحو المنطقة". وبين عطية ان "التقييم الإجمالي لموسم الخريف من حيث الأمطار ستكون هناك فرصة لموسم خريفي أفضل من السابق، مع أفضلية للشمال ثم الوسط، بينما يشهد الجنوب تحسناً محتملاً يعتمد على مسار المنخفضات المتوسطية وعمقها" مشيرا الى "احتمال استمرار الدفء خلال أيلول، ثم انخفاض تدريجي طبيعي خلال تشرين الأول وتشرين الثاني". وخلص عطية إلى أن أغلب الإشارات حتى الآن تميل إلى أن خريف 2026 أقرب إلى الرطب في العراق، مع احتمال بداية مبكرة لنشاط الحالات الجوية خلال منتصف ونهاية الخريف، "مبيناً أن "هناك مؤشرات بنسبة عالية نحو خريف ممطر مع ارتفاع احتمالية نشاط الحالات المطرية خلال النصف الثاني من الخريف". وأكد أن موثوقية التوقعات ستزداد مع اقتراب بداية الموسم وتحديثات النماذج القادمة، مشيراً إلى أنه إذا استمرت هذه الإشارة في تحديثات أيلول فإنها ستكون مؤشراً قوياً على أن خريف 2026 في العراق قد يكون أعلى من المعدل المطري.
بغداد اليوم - متابعات كشفت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر مطلعة، اليوم الاربعاء ( 5 آب 2026 )، أن الجيش الأمريكي استهلك جزءا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، الأمر الذي أثار مخاوف داخل الأوساط العسكرية بشأن جاهزية الولايات المتحدة لأي نزاعات مستقبلية. وبحسب الوكالة، فإن الذخائر التي شهدت أكبر معدلات الاستهلاك تشمل صواريخ "أتاكمز" (نظام الصواريخ التكتيكية) وصواريخ "بريزم" (صواريخ الضربات الدقيقة)، والتي تعد من أبرز الأسلحة المستخدمة في تنفيذ ضربات بعيدة المدى بدقة عالية. وأضاف التقرير أن تكلفة الصاروخ الواحد من هذه المنظومات تتجاوز مليون دولار، فيما تمثل صواريخ "بريزم" الجيل الأحدث والأكثر تطورا مقارنة بصواريخ "أتاكمز"، إذ توفر قدرة أكبر على تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة. وأشار التقرير إلى أن انخفاض مخزون هذه الصواريخ قد يدفع الولايات المتحدة، في حال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، إلى الاعتماد بصورة أكبر على الطائرات المأهولة لتنفيذ مهام القصف، وهو ما قد يزيد من المخاطر العملياتية. في المقابل، نقل البيت الأبيض عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونا من الذخائر يفوق أي دولة أخرى في العالم، مشيرا إلى أن شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية تواصل إنتاج الذخائر بمعدلات غير مسبوقة. وتأتي هذه المعلومات في ظل تقييمات متواصلة تجريها الولايات المتحدة لمستويات جاهزية قواتها ومخزونها من الذخائر بعد العمليات العسكرية الأخيرة. الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة ينظر لها على أنها عنصر أساسي في العقيدة العسكرية الأمريكية، لما توفره من قدرة على استهداف أهداف استراتيجية مع تقليل المخاطر على القوات المشاركة في العمليات.
بغداد اليوم - متابعة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، مواصلة عملياتها الجوية والبحرية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن طائرات مقاتلة من طراز إف-16 تواصل تنفيذ دوريات جوية فوق المياه الإقليمية لدعم أمن الملاحة. وذكرت القيادة أن "إحدى مقاتلات سلاح الجو الأمريكي زُودت بالوقود جواً أثناء تنفيذ مهمة دورية في المنطقة، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة عملياتها البحرية في ظل التوترات الإقليمية". وأضافت أنه "حتى 5 آب/أغسطس، قامت قوات القيادة المركزية بتحويل مسار 48 سفينة تجارية، إضافة إلى تعطيل سفينتين والاستيلاء على سفينتين أخريين ضمن عملياتها الجارية في المنطقة". وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التوتر في منطقة الخليج، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الذي يشهد تحركات دبلوماسية وأمنية متواصلة لضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة الدولية.
بغداد اليوم- بغداد أكد محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، اليوم الأربعاء، ( 5 آب 2026 )، أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى تركيا حققت نتائج مهمة بملفي الكهرباء وتصدير النفط، لافتاً إلى أنها أسهمت بتجهيز العراق بـ 600 ميغاواط وزعت على 3 محافظات. وقال الدخيل، للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، إن: زيارة الزيدي إلى تركيا "كانت مثمرة"، مبيناً أن "أولى نتائجها تمثلت بربط الخط التركي بالشبكة الوطنية وإدخال 600 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، حتى قبل إبرام العقد، وهو ما يعكس حجم التقدير السياسي الذي أبدته الحكومة التركية للدبلوماسية التي قادها رئيس الوزراء خلال الزيارة". وأضاف أن "الطاقة المستوردة وُزعت بواقع 200 ميغاواط لمحافظة نينوى، و200 ميغاواط لمحافظة كركوك، و200 ميغاواط لمحافظة صلاح الدين"، مشيرًا إلى أن "من أبرز مخرجات الزيارة أيضًا الشروع بخطوات استئناف تصدير النفط عبر تركيا". وتابع أن "العراق يمر بظرف اقتصادي ومالي يتطلب البحث عن منافذ إضافية لتصدير النفط وتعزيز حركة التجارة والاقتصاد"، مشيرًا إلى أن "الحكومة بقيادة رئيس مجلس الوزراء، تمضي بتحركات جادة لدعم الاقتصاد الوطني ومعالجة التحديات الراهنة من خلال توسيع فرص التعاون الاقتصادي مع دول الجوار".
بغداد اليوم- متابعة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يواجه مستخدمو الهواتف الذكية مشكلة الارتفاع المفاجئ في حرارة أجهزتهم، مما يدفع بعضهم لاتباع نصائح متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثل "تيك توك" و"إنستغرام"، تُروج لوضع الهاتف داخل الثلاجة لتبريده سريعاً. إلا أن خبراء التقنية يحذرون من أن هذه الممارسة قد تتسبب بأضرار دائمة للمكونات الداخلية للجهاز أو تعطيله تماماً. كارثة الرطوبة والصدمة الحرارية تكمن الخطورة الرئيسية لهذه الممارسة في تكاثف الرطوبة داخل الجهاز، إذ إن نقل الهاتف من بيئة حارة إلى أخرى شديدة البرودة يؤدي إلى تبريد الهواء المحبوس داخله سريعاً، مما يشكّل قطرات ماء دقيقة على اللوحة الأم والمكونات الإلكترونية الحساسة. ولا تحمي ميزات "مقاومة الماء" الهاتف من السوائل التي تتكثف في داخله تلقائياً. كما يتسبب التغير المفاجئ في درجات الحرارة بما يُعرف بالصدمة الحرارية، التي تؤدي إلى تقليل العمر الافتراضي لبطارية الليثيوم، وتلف الأجزاء الداخلية، أو حتى تشقق الشاشة في الحالات الشديدة، وهو ما تسبب بالفعل بزيادة المراجعات لورش الصيانة في أوروبا مؤخراً. خطوات عملية لتبريد الهاتف بأمان بدلاً من تعريض الجهاز لمخاطر التلف، ينصح الخبراء ببدائل آمنة تعتمد على تقليل حرارة الهاتف تدريجياً. يبدأ ذلك بإغلاق التطبيقات التي تستهلك قدر كبيراً من موارد المعالج مثل الألعاب الثقيلة وبث الفيديو، مع تفعيل وضع توفير الطاقة لتقليل النشاط في الخلفية. كما يُفضل نزع الحافظة الواقية للحد من احتباس الحرارة، ونقل الهاتف فوراً إلى مكان مظلل وجيد التهوية بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. استجابة تدريجية تضمن سلامة الجهاز يمكن الاستعانة ببعض الملحقات المخصصة مثل مراوح التبريد الخارجية والأغطية المصممة لتحسين تدفق الهواء. وفي حال استمرار ارتفاع الحرارة إلى مستويات غير طبيعية، يظل الخيار الآمن والأفضل هو إيقاف تشغيل الهاتف تماماً وتركه يبرد تلقائياً في بيئة معتدلة. ورغم أن هذا الخيار يتطلب وقتاً أطول مقارنة بوضعه داخل الثلاجة، فإنه يضمن الحفاظ على سلامة البطارية والدارات الإلكترونية ويجنب ال
بغداد اليوم- بغداد أكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، ( 5 آب 2026 )، أن الاجتماع الذي عقد مع رئيس الوزراء علي الزيدي كان مثمراً، فيما أشار إلى دعم الإقليم لإنجاح تنفيذ البرنامج الحكومي. وقال بارزاني في تدوينة على منصة إكس، تلقتها "بغداد اليوم"، "عقدتُ اجتماعًا مثمرًا مع رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في بغداد، تناولنا خلاله مجمل الأوضاع في البلاد والتحديات التي تواجهنا، إلى جانب استعراض آخر التطورات والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي وانعكاساتها على العراق". وأضاف "أكدنا على دعم الإقليم والعمل المشترك لإنجاح تنفيذ البرنامج الحكومي بما يخدم مصالح جميع مكونات شعبنا والوفاء بالتعهدات التي قطعناها أمام شعبنا بالإصلاح الاقتصادي الشامل وحصر السلاح وتسريع إنجاز الأولويات الوطنية وفي مقدمتها ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية والارتقاء بمستوى الخدمات". ولفت بارزاني إلى "إننا شددنا على أهمية توحيد المواقف وتكثيف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يسهم في تحصين البلاد من التحديات والمخاطر وصون سيادتها واستقرارها وتحقيق المصلحة العليا لشعبنا بما يلبي تطلعاته نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارا".
بغداد اليوم -بغداد بدأ القلق من تأخر صرف الرواتب ينعكس على السلوك الاقتصادي لشريحة واسعة من العراقيين، مع اتجاه العديد من الأسر إلى تقليص الإنفاق وزيادة الادخار، وسط ترقب للإجراءات الحكومية الرامية إلى معالجة التحديات المالية وضمان انتظام صرف المستحقات. المتقاعد بكر محمد (70 عاما)، قال في حديث لـ"بغداد اليوم"، الاربعاء ( 5 آب 2026 )، إنه عمد إلى ادخار جزء من راتبه التقاعدي وتقليص نفقاته إلى الحد الأدنى، خشية حدوث تأخير في صرف الرواتب خلال المرحلة المقبلة، مضيفا أن رسائل الطمأنة الرسمية لم تبدد مخاوفه بالكامل. من جهته، أكد صاحب مجمع لبيع المواد الغذائية محمد قيس الربيعي أن حركة الشراء تراجعت بنسبة تراوحت بين 20 و30% خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن تزايد الديون دفع عدداً من أصحاب المحال إلى إعادة النظر في آلية البيع بالأجل، مع ملاحظة توجه المواطنين إلى تقليل الإنفاق والاحتفاظ بجزء من أموالهم تحسباً لأي طارئ. وفي السياق ذاته، أعلن النائب محمد البياتي أن مجلس النواب يستعد لاستضافة وزير المالية لمناقشة الملف المالي، وفي مقدمته ملف رواتب الموظفين، مؤكدا أن الرواتب تمثل "خطا أحمر" بالنسبة للمجلس. وأضاف البياتي لـ"بغداد اليوم"، الاربعاء ( 5 آب 2026 )، أن جلسة الاستضافة ستتناول أيضا ملفات الإيرادات، وتسويق النفط، والخيارات المتاحة لتعزيز الاستقرار المالي، بهدف التوصل إلى معالجات تضمن حماية حقوق الموظفين والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. وشهدت الأيام الأخيرة تصاعدا في النقاشات بشأن الوضع المالي للدولة، بالتزامن مع تأخر صرف رواتب بعض الجهات الحكومية، ما أثار مخاوف لدى المواطنين وانعكس على حركة الأسواق. وفي المقابل، تؤكد الحكومة ومؤسساتها المالية استمرار العمل على معالجة التحديات المالية، فيما يدعو خبراء اقتصاديون إلى تبني إصلاحات مستدامة وتنويع مصادر الإيرادات لضمان استقرار المالية العامة وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية.
بغداد اليوم - بغداد حذر المختص في الشأن المالي والاقتصادي أحمد عبد ربه، اليوم الاربعاء ( 5 آب 2026 )، من الدعوات المطالبة بطباعة العملة لتأمين رواتب الموظفين أو تمويل العجز المالي، معتبرا أنها تفتقر إلى الأسس القانونية والاقتصادية، وقد تقود إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار النقدي والاقتصاد العراقي. وقال عبد ربه، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن قانون البنك المركزي العراقي رقم (56) لسنة 2004 ينظم عملية إصدار النقد، موضحا أن طباعة العملة تعد إجراء فنيا يهدف إلى إدارة الكتلة النقدية وتلبية احتياجات الاقتصاد، وليس وسيلة لتمويل النفقات الحكومية أو سد العجز المالي. وأضاف أن إصدار كميات جديدة من العملة من دون وجود نمو حقيقي في الإنتاج أو زيادة في الأصول المقابلة يؤدي إلى ارتفاع السيولة النقدية بصورة غير مبررة، الأمر الذي ينعكس بزيادة معدلات التضخم، وتراجع القوة الشرائية للدينار، وانخفاض القيمة الحقيقية لرواتب المواطنين ومدخراتهم. وأوضح أن ما يعرف اقتصاديا بـ"التمويل بالمطبعة" يعد من أكثر الخيارات خطورة في أوقات الأزمات المالية، لأنه يضعف الثقة بالعملة المحلية، ويزيد الطلب على العملات الأجنبية، ولا سيما الدولار، بما يفاقم الضغوط على سعر الصرف ويؤثر في الاستقرار المالي. وأشار عبد ربه إلى وجود خلط بين أدوات السياسة النقدية التي يديرها البنك المركزي والسياسة المالية التي تتولاها الحكومة، مبينا أن استخدام أدوات الدين المحلي أو خصم حوالات الخزينة يختلف عن طباعة العملة لتمويل الإنفاق الجاري، إذ تخضع تلك الأدوات لضوابط قانونية ومالية، بينما يؤدي الخيار الآخر إلى ضغوط تضخمية مستمرة. وأكد أن معالجة أزمة السيولة ينبغي أن تعتمد على إصلاحات مالية واقتصادية مستدامة، تشمل ترشيد الإنفاق الحكومي، وتعظيم الإيرادات غير النفطية، وتطوير جباية الضرائب والرسوم الكمركية إلكترونياً، واسترداد الأموال المنهوبة، ومكافحة الفساد، إلى جانب توسيع استخدام أدوات الدين المحلي ضمن ضوابط تحافظ على الاستقرار النقدي وتحمي القوة الشرائية للمواطنين. وتتزايد النقاشات في العراق خلال فترات الضغوط المالية بشأن آليات تمويل الإن