General News

أخبار عامة

مسار منفصل للأخبار السياسية والعراقية والعالمية يظهر فور الجلب، بينما تبقى التقنية والذكاء الاصطناعي في الواجهة الرئيسية.

العودة إلى التقنية
Live General Feed

آخر الأخبار العامة

3٬876 خبر
السياسة بغداد اليوم

العراق يدين التفجيرات التي استهدفت العاصمة السورية دمشق

بغداد اليوم- بغداد أدانت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 )، التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة السورية دمشق اليوم. وذكر الخارجية، في بيان تلقته وكالة "بغداد اليوم"، أن "وزارة الخارجية تعرب عن إدانتها بأشد العبارات للتفجيرات الإرهابية التي نُفِّذت باستخدام عدد من العبوات الناسفة، واستهدفت العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين الأبرياء". وأكدت الوزارة أن "هذه الأعمال الإجرامية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن المدنيين واستقرارهم، وتهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في سوريا"، مجددةً "موقف العراق الثابت والراسخ في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها". يذكر أن انفجارين وقعا في دمشق صباح اليوم الثلاثاء قرب فندق فورسيزنز، حيث أمضى الرئيس الفرنسي ليلته، في اليوم الثاني من زيارته غير المسبوقة إلى العاصمة السورية التي تخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات اقتصادية عدة مع نظيره السوري أحمد الشرع. ووقع انفجاران نجما حسب ما أفادت الداخلية السورية صباحاً عن "عبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات" في دمشق، مشيرة الى أنهما أسفرا عن "إصابة 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الشرطة".

السياسة بغداد اليوم

العراق يعطل الدوام الرسمي يوم غد الأربعاء

بغداد اليوم - بغداد وجه رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، بتعطيل الدوام الرسمي غداً الأربعاء تزامناً مع مراسم تشييع السيد علي الحسيني الخامنئي وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس الوزراء يوجّه بتعطيل الدوام الرسمي، ليوم غد الأربعاء، تزامناً مع مراسم تشييع جثمان المرجع الديني، مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي الحسيني الخامنئي". وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت أن مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي ستُقام في طهران، على أن يُشيّع جثمانه في العراق يوم 8 تموز/ يوليو. وكان خامنئي قد اغتيل في الغارات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي، بعد أكثر من ثلاثة عقود قضاها في منصب المرشد الأعلى، قبل أن يخلفه نجله مجتبى خامنئي.

السياسة بغداد اليوم

الصناعة العراقية.. خسائر بالمليارات وفرص عمل تبخرت بعد 2003 - عاجل

بغداد اليوم - خاص يُعد القطاع الصناعي أحد أبرز القطاعات القادرة على تنويع الاقتصاد العراقي وتقليل الاعتماد على النفط، إلا أنه شهد تراجعًا حادًا خلال العقدين الماضيين، بعد خروج آلاف المصانع والمعامل من الخدمة، ما انعكس على فرص العمل والإنتاج المحلي وحجم الاستيراد، ومع تصاعد الدعوات لإحياء الصناعة الوطنية، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة العراق على إعادة تشغيل منشآته الصناعية، وتجاوز التحديات التي أدت إلى توقفها، عبر سياسات اقتصادية تحمي المنتج المحلي، وتشجع الاستثمار، وتعيد الثقة بالقطاع الصناعي بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. النائب مختار محمود حدد اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أربعة أسباب رئيسة أدت إلى توقف آلاف المصانع والمعامل في البلاد بعد عام 2003، فيما شدد على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية شاملة لإحياء القطاع الصناعي. وقال محمود في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق بعد 2003، وفي مقدمتها الاضطرابات الأمنية القاسية، إلى جانب عدم وضوح خطة وطنية للتعامل مع القطاع الصناعي، وإغراق الأسواق بالمستورد، وغياب الدعم الحقيقي للصناعة الوطنية، شكلت عوامل ضاغطة أدت إلى إغلاق أبواب آلاف المعامل والمصانع". وأضاف أن "الجزء الأكبر من المصانع والمعامل توقفت وتحولت خطوطها الإنتاجية إلى خطوط متقادمة، ما يتطلب اعتماد استراتيجية وطنية لإحيائها بالتنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص"، لافتًا إلى أن "القطاع الصناعي يمكن، في حال اعتماد خارطة طريق وطنية واضحة، أن يسهم بما لا يقل عن 20% من إيرادات خزينة الدولة، إضافة إلى الحفاظ على العملة الصعبة وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل في مختلف الاختصاصات". من جانبه، بين عمران القيسي، وهو عضو سابق في اتحاد نقابات العمال، أن "محافظة ديالى على سبيل المثال فقدت نحو 90% من المعامل فرص الاستمرار في خطوطها الإنتاجية بعد 2003، ما أدى إلى فقدان ما بين 15 إلى 20 ألف عامل مصادر رزقهم واتجاههم إلى مهن أخرى". وأشار إلى أن "على مستوى البلاد هناك آلاف المعامل الكبيرة التي أغلقت أبوابها وتحولت خطوطها الإنتاجية المهمة إلى خردة"، مؤكدًا

السياسة بغداد اليوم

الكهرباء أولاً.. المالية تكشف المرحلة الأولى من موازنة البرامج

بغداد اليوم - بغداد أكد وزير المالية فالح ساري، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أن المرحلة الأولى من تطبيق موازنة البرامج والأداء ستشمل قطاع الكهرباء ومحافظتي الديوانية وصلاح الدين، على أن يجري التوسع تدريجياً ليشمل جميع مؤسسات الدولة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وقال ساري، خلال اجتماع مع اللجنة المالية النيابية، في بيان تلقته" بغداد اليوم "، إن اختيار وزارة الكهرباء جاء بسبب حجم الإنفاق الكبير الذي شهده القطاع خلال السنوات الماضية من دون تحقيق النتائج المرجوة، ما يستدعي اعتماد موازنة البرامج لضمان توجيه الإنفاق نحو نتائج قابلة للقياس وحلول مستدامة". وأضاف أن "اختيار محافظتي الديوانية وصلاح الدين يأتي لحاجتهما إلى تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، بما يسهم في توجيه الموارد وفق الأولويات الفعلية وتحقيق أفضل استفادة من التخصيصات المالية". وأوضح الوزير أن "الاجتماع تناول أيضاً الوضع المالي الراهن والإجراءات التي اتخذتها الوزارة للإيفاء بالالتزامات المالية، إلى جانب جهودها في تعظيم الإيرادات غير النفطية لضمان استمرار تمويل المشاريع والخدمات الأساسية". وأشار إلى أن "الاجتماع شهد توافقاً بشأن أولويات الإصلاح المالي، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لإنجاح مشروع الموازنة المقبلة وتحقيق أهداف الإصلاح المالي والإداري".

السياسة بغداد اليوم

النزاهة: السجن 10 سنوات لموظف اختلس أكثر من مليار دينار في نينوى

بغداد اليوم - بغداد أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الثلاثاء (7 تموز 2026)، صدور قرار حكمٍ حضوريٍّ بالسجن لمدة (10) سنوات بحق موظف في وزارة النفط، اختلس أكثر من مليار دينار من المال العام. وأشارت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إلى أن "محكمة جنايات نينوى/ الهيئة الأولى أصدرت حكماً حضورياً يقضي بالسجن لمدة (10) سنوات على موظف في إحدى محطات تعبئة الوقود الحكومية في محافظة نينوى، على خلفية اختلاسه مبلغاً قدره (1,174,287,000) دينار، مبينة أن المبلغ المختلس يمثل مجموع ما تم بيعه من المشتقات النفطية في المحطة لشهري آب وأيلول من العام 2025". وأضافت أن "المحكمة، بعد اطلاعها على الأدلة المتحصلة في القضية، وجدتها كافية ومقنعة للإدانة، فأصدرت قرارها بحق المدان وفقاً لأحكام المادة (315) من قانون العقوبات".

السياسة بغداد اليوم

مدير عام التسجيل العقاري توجه باستكمال إعداد قاعدة بيانات المواطنين المالكين للعقارات

بغداد اليوم - بغداد أعلنت دائرة التسجيل العقاري، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، الشروع بالتحضيرات اللازمة لإعداد قاعدة بيانات للمواطنين المالكين للعقارات في جميع مديريات التسجيل العقاري، دعماً لمتطلبات تنفيذ مبادرة توزيع مليون قطعة أرض سكنية. وقالت مدير عام دائرة التسجيل العقاري ابتسام رحيم عبد الله في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "التوجيه جاء خلال اجتماعها مع مديري مديريات التسجيل العقاري، تنفيذاً لتوجيهات وزير العدل خالد شواني، وإسناداً لمبادرة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي الخاصة بتوزيع مليون قطعة أرض سكنية". وأضافت أن "إعداد قاعدة البيانات يهدف إلى تنظيم المعلومات العقارية وتسهيل إجراءات التوزيع، مبينةً أنه جرى توجيه المديرين واللجان المختصة باتخاذ الإجراءات التحضيرية اللازمة واستكمال متطلبات العمل وتعزيز التنسيق مع المؤسسات المعنية". وأكدت عبد الله أن "الدائرة تعمل على إنجاز المشروع بالسرعة والدقة المطلوبتين بما يسهم في دعم تنفيذ المبادرة".

السياسة بغداد اليوم

الزيت المغلي والاعتداء الوحشي.. تفاصيل صادمة في قضية فيروزة العراقية

بغداد اليوم - متابعة أثارت واقعة الاعتداء على طبيبة عراقية في بغداد موجة غضب واسعة، وسط تضارب في المعلومات المتداولة بشأن وضعها الصحي وتفاصيل الجريمة. وبحسب روايات أولية متداولة، تعرّضت فيروزة، وهي طبيبة تخدير، لاعتداء عنيف داخل شقتها في مجمع النخيل السكني في بغداد، يوم 5 يوليو 2026، على يد طليقها، محمد العقيدي، وهو طبيب تجميل يعمل في أحد المراكز الطبية بالعاصمة العراقية. وتشير المعلومات الأولية إلى أن خلافات عائلية سابقة قد تكون وراء الهجوم، فيما تحدثت تقارير محلية ومنشورات متداولة عن تعرض الضحية لإصابات بالغة، بينها إصابة خطيرة في العين وحروق في الوجه والجسد نتيجة سكب زيت مغلي عليها. ولم تُحسم بعد الرواية الرسمية بشأن حجم الإصابات أو الوضع الصحي النهائي للطبيبة، إذ تحدثت مصادر عن أنها لا تزال في حالة حرجة وتتلقى العلاج في العناية المركزة، بينما تداولت مصادر أخرى أنباء عن وفاتها، من دون تأكيد رسمي نهائي. وأثارت القضية غضبًا واسعًا في العراق، وتصدر اسم فيروزة منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمحاسبة المتهم وإنزال أشد العقوبات بحقه، بعد إعلان توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية. وأكدت السلطات العراقية فتح تحقيق في الحادثة لكشف ملابساتها، في انتظار نتائج التحقيقات والتقارير الطبية الرسمية التي من شأنها حسم تفاصيل ما جرى. المصدر: وكالات

السياسة بغداد اليوم

بين أستثمار للمستقبل ومشروع مؤجل.. الإسكان في العراق على المحك - عاجل

بغداد اليوم - خاص لم تعد أزمة السكن في العراق تقتصر على نقص الوحدات السكنية، بل تحولت إلى تحدٍ عمراني يفرض ضغوطًا متزايدة على المدن الكبرى، مع استمرار النمو السكاني وارتفاع الكثافة داخل الأحياء السكنية، لاسيما في العاصمة بغداد، وفي ظل توسع العشوائيات وازدحام البنى التحتية، تتصاعد الدعوات إلى تبني حلول استراتيجية تتجاوز المعالجات المؤقتة، عبر إنشاء مدن حديثة قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق تنمية عمرانية متوازنة. ويرى مختصون أن نجاح أي مشروع للإسكان لا يرتبط بعدد الوحدات المشيدة فحسب، بل بقدرته على إنشاء مدن متكاملة تضم الخدمات الأساسية وفرص العمل وشبكات النقل، بما يخفف الضغط عن المدن الحالية ويعيد توزيع السكان بصورة أكثر توازناً، حيث أكدت عضو لجنة الخدمات النيابية السابقة منار عبد المطلب، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أن المضي ببناء مدن جديدة في العراق يمثل الحل الوحيد لأزمة السكن، ويسهم في إعادة رسم ملامح الحركة العمرانية في البلاد. وقالت عبد المطلب في حديث لـ"بغداد اليوم"، إنها "طالبت قبل ست سنوات باعتماد استراتيجية وطنية لبناء مدن حديثة في العراق، بوصفها الخيار الأمثل لتصحيح مسار الكثير من الأخطاء المتراكمة"، مبينة أن "أبرز تلك الأخطاء تتمثل بأزمة السكن والتشوهات التي ضربت المدن، إضافة إلى غياب التخطيط الدقيق للحركة العمرانية". وأضافت أن "بناء مدن جديدة يتيح توفير بنى تحتية حقيقية للخدمات الأساسية، بعيدًا عن سياسة الحلول المؤقتة"، موضحة أن "المدن الحالية وصلت إلى مرحلة من الكثافة السكانية تتجاوز ربما 60% من قدرتها الاستيعابية". وأشارت إلى أن "بغداد باتت تستوعب نحو ثلث سكان البلاد، وهي الأعلى من حيث معدلات الكثافة السكانية"، لافتة إلى "ضرورة استغلال الفراغات بين المدن وفي المحافظات لبناء مدن حديثة تمنح مرونة أكبر في خفض أسعار الوحدات السكنية وتقليل الزخم البشري، فضلًا عن إعادة الانفتاح السكاني على الخريطة العراقية". وبينت عبد المطلب أن "جزءًا كبيرًا من المشكلات التي تحدث في الأزقة والمناطق السكنية يعود إلى الكثافة السكانية المرتفعة"، مؤكدة أن "هناك عوائل تع

السياسة بغداد اليوم

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

بغداد اليوم - متابعة علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، على التفجيرين اللذين وقعا قرب مقر إقامته في دمشق، مؤكدا أن لا شيء يمكنه أن يخنق تطلعات السوريين، وأن زيارته إلى دمشق مستمرة. وقال الرئيس الفرنسي في أول رد فعل له على التفجيرات التي ضربت قرب فندق "فورسيزونز" الذي أمضى فيه ليلته أمس ووقعت بعد مغادرته بدقائق: "لا شيء يمكنه أن يخنق طموح النساء والرجال السوريين في العيش في سوريا ذات سيادة كاملة، وآمنة، وتعددية، وموحدة". وأضاف في منشور على منصة "إكس": "هذا الصباح التقيت بسوريا بكل تنوعها. رأيت كرامة وشجاعة وإصرارا.. زيارتي مستمرة". ووصل الرئيس ماكرون إلى قصر الشعب للاجتماع بالرئيس السوري أحمد الشرع ووفدي البلدين في إطار مناقشة قضايا بينها إعادة إعمار سوريا. وأكد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني أن الانفجار الأول وقع بعد 10 دقائق على انتهاء مأدبة الإفطار التي أُقيمت بحضور الرئيس الفرنسي في فندق "فورسيزونز" ومغادرته. وأضاف في منشور على "فيسبوك" أن إدارة أمن الفندق طلبت من جميع الموجودين التوجه إلى القبو السفلي كإجراء احترازي، حيث بقوا لنحو نصف ساعة، قبل أن يُسمح لهم بالمغادرة بعد التأكد من زوال الخطر. ووصل الرئيس ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق مساء أمس الاثنين في زيارة غير مسبوقة هي الأولى لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ تولي أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024. المصدر: وكالات

السياسة بغداد اليوم

خواتمك تتحدث عنك.. رسائل نفسية مخفية خلف اختيارك لها

بغداد اليوم - متابعة قد يبدو ارتداء الخواتم مجرد اختيار جمالي أو وسيلة لمواكبة الموضة، إلا أن علم النفس يرى أن هذه العادة قد تحمل دلالات أعمق ترتبط بالهوية الشخصية والذكريات والقيم التي يحملها الفرد. بحسب ما نقلته صحيفة هندية، ويشير خبراء النفس إلى أن الإكسسوارات، ومنها الخواتم، يمكن أن تكون وسيلة للتعبير عن الذات، إذ تساعد الأشخاص على إبراز شخصياتهم وحفظ لحظات وتجارب مهمة في حياتهم. وتفسر نظرية الذات الممتدة لعالم النفس الاستهلاكي راسل بيلك ارتباط بعض الأشخاص بمجوهراتهم، حيث يرى الإنسان أحيانًا أن ممتلكاته ذات القيمة المعنوية تمثل جزءًا من هويته، مثل خاتم موروث عن أحد أفراد العائلة أو قطعة ترتبط بذكرى خاصة. كما تشير نظرية الإكمال الذاتي الرمزي إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون الرموز، ومنها الخواتم، لتعزيز جوانب معينة من شخصياتهم، فقد يعكس الخاتم الإبداع أو الاستقلالية أو الالتزام أو الانتماء إلى تراث معين. وتوضح الأبحاث أن الخواتم التي تحمل قيمة عاطفية لا تُعامل كقطع زينة عادية، بل ترتبط غالبًا بعلاقات وذكريات مهمة، ما يجعل الاحتفاظ بها وارتداءها مستمرًا رغم تغير الموضة أمرًا مرتبطًا بالمشاعر أكثر من المظهر. ويرى علماء النفس أيضًا أن الاعتياد على ارتداء خاتم معين يوميًا قد يمنح شعورًا بالراحة والاستقرار، إذ يصبح جزءًا من الروتين الشخصي، وقد يؤدي غيابه إلى إحساس بسيط بفقدان شيء مألوف. وبذلك، قد تكون الخواتم في كثير من الحالات أكثر من مجرد إكسسوار، فهي تحمل قصصًا شخصية ورموزًا تعكس جوانب من هوية مرتديها. المصدر: وكالات

السياسة بغداد اليوم

ترامب يصل الى تركيا للمشاركة في قمة الناتو

بغداد اليوم - متابعة وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )،إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في قمة حلف الناتو، تلبيةً لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ومن المقرر أن تبحث الاجتماعات العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، في مجالات الدفاع والتجارة والاستثمارات، فضلاً عن مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية. وكانت واشنطن قد أعلنت أن مشاركة الرئيس الأمريكي في قمة الناتو تأتي احتراماً للرئيس التركي، وتعكس أهمية الدور الذي تؤديه تركيا داخل الحلف. وتستضيف تركيا قمة الناتو للمرة الثانية في تاريخها، بعد استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، ومن المقرر أن يعقد الرئيس التركي لقاءات ثنائية مع عدد من قادة الدول والحكومات المشاركين على هامش القمة.

السياسة بغداد اليوم

برشلونة يقترب من حسم صفقة كانسيلو مقابل 10 ملايين يورو

بغداد اليوم - متابعة اقترب نادي برشلونة الإسباني من إتمام صفقة التعاقد مع الظهير البرتغالي جواو كانسيلو قادمًا من الهلال السعودي، خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد وصول المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة. وذكرت صحيفة إسبانية، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أن حسم خروج منتخب البرتغال من كأس العالم سيسهم في تسريع إنهاء الصفقة، التي من المتوقع أن تمتد لموسمين مقابل قيمة مالية لا تتجاوز 10 ملايين يورو تشمل المبالغ الثابتة والمتغيرات. ولا تزال بعض التفاصيل الضريبية المتعلقة بعقد اللاعب قيد التسوية، في ظل اختلاف وضعه المالي بين فترة لعبه في السعودية وانتقاله المرتقب إلى برشلونة. ويعد كانسيلو الخيار الأول لإدارة النادي الكتالوني لتعزيز مركز الظهير، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع الفريق في نهاية الموسم الماضي، حيث حظي بثقة المدرب الألماني هانز فليك بفضل قدرته الهجومية ومرونته التكتيكية وخبرته الكبيرة. وساهمت رغبة اللاعب في الرحيل عن الهلال وعدم العودة إلى الدوري السعودي في تسهيل المفاوضات، خاصة بعد عدم قيده في قائمة الفريق المحلية، إضافة إلى توتر علاقته مع المدرب سيموني إنزاجي. ورغم سعي الهلال للحصول على أفضل مقابل مالي ممكن، فإن رغبة كانسيلو بالانتقال إلى برشلونة منحت النادي الإسباني أفضلية في المفاوضات، فيما يبقى اهتمام الهلال بضم لاعب الوسط الشاب مارك كاسادو ملفًا منفصلًا عن الصفقة. ومن المتوقع أن يستغل كانسيلو فترة إجازته الحالية لإتمام انتقاله، مع استعداده لتخفيض مطالبه المالية بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي لبرشلونة خلال عقده الجديد. المصدر: وكالات

السياسة بغداد اليوم

مستشار الأمن القومي يبحث مع السفير الألماني تعزيز الشراكة الأمنية بين بغداد وبرلين

بغداد اليوم - بغداد بحث مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى العراق، دانييل كريبر، سبل تعزيز التعاون الأمني والشراكة الاستراتيجية بين بغداد وبرلين. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "العبودي استقبل اليوم الثلاثاء سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى العراق، دانييل كريبر، وجرى خلال اللقاء بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، ولاسيما في المجالين الأمني والاستخباري". وأضاف، أن "الجانبين ناقشا أهمية استمرار التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الأمنية، فضلاً عن تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين". وأكد العبودي "خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب والتطرف"، مشيراً إلى أن "العراق قدم تضحيات كبيرة في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأسهم في حماية الأمن الإقليمي والدولي، لافتاً إلى التزام العراق بدستوره وقوانينه التي تمنع استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة، فضلاً عن احترامه للقوانين والمواثيق الدولية"، مشيرا إلى أن "الحكومة العراقية حريصة على تعزيز الانفتاح مع مختلف دول العالم، بما يسهم في جذب الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار". من جانبه، هنأ السفير الألماني دانييل كريبر "مستشار الأمن القومي بمناسبة تسنمه مهامه"، مؤكداً "حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق، وتوسيع التعاون في المجالات الأمنية وتبادل الخبرات والمعلومات، وثمّن السفير الألماني الدور العراقي في دعم أمن المنطقة والمساهمة في تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار والسلام الإقليمي".

السياسة بغداد اليوم

مصدر: "جدار" يخفي مشروعًا بمليارات الدولارات دون إنجاز في محطة الدورة الحرارية

بغداد اليوم - بغداد أفاد مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، بأن وفودًا وشركات صينية أجرت زيارة إلى محطة كهرباء الدورة الحرارية للاطلاع على واقع المشروع وما يُعرف بـ"الدورة المركبة"، وسط معلومات متداولة عن استمرار تعثر إنجازه رغم مرور فترة على موعد دخوله المفترض إلى الخدمة. وقال المصدر، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الشركات الصينية والوفود الفنية زارت محطة الدورة الحرارية للاطلاع على واقع المشروع الذي كان من المفترض إنجازه قبل نحو عام أو عامين"، مبينًا أن "الزيارة جاءت لتقييم الأعمال المنفذة على أرض الواقع". وأضاف أن "المعلومات المتداولة تشير إلى أن الشركات المتعاقدة سابقًا ضمن عقود بمبالغ كبيرة أنشأت جدارًا خارجيًا يوحي للمارة بوجود مشروع متكامل، إلا أن ما خلف هذا الجدار، لا يعكس وجود أعمال مكتملة بالمستوى الذي أُعلن عنه". وأشار المصدر إلى أن "استمرار تعثر المشروع قد ينعكس سلبًا على المنظومة الكهربائية، في ظل الحديث عن وجود إشكالات تتعلق بالعقود وآلية صياغتها وتنفيذها". وتدعو "بغداد اليوم" وزارة الكهرباء وإدارة محطة الدورة الحرارية إلى توضيح حقيقة ما يتم تداوله للرأي العام، بشأن واقع المشروع ونسب الإنجاز والأسباب التي أدت إلى تأخره إن وجدت. حق الرد والتوضيح مكفولًا بالكامل لجميع الجهات والأشخاص الواردة أسماؤهم في هذا الخبر.

السياسة بغداد اليوم

عمليات بغداد تطلق وصايا للحد من حرائق الصيف وتدعو للالتزام بإرشادات السلامة

بغداد اليوم - بغداد دعت قيادة عمليات بغداد، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )،المواطنين إلى الالتزام بوصايا وإرشادات مديرية الدفاع المدني للحد من حدوث الحرائق، تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف. وأكدت القيادة في بيان تلقته "بغداد اليوم": "ضرورة إخلاء السيارات من المواد القابلة للانفجار والقداحات والعطور وبطاريات الأجهزة عند ركنها، مع فتح نوافذ المركبات قليلاً وعدم ملء خزان الوقود بالكامل، فضلاً عن تجنب السفر خلال أوقات ذروة الحرارة العالية وعدم زيادة ضغط إطارات السيارات، ولا سيما أثناء السفر". وشددت على "تفعيل عمل اللجان المشتركة لتفتيش وتدقيق إجراءات السلامة في المولات والمستشفيات والمخازن ومحطات الوقود ومستودعات النفط، والتأكد من توفر وسائل إخماد الحرائق والمستلزمات الخاصة بالدفاع المدني". كما دعت إل ى"عدم وضع أسطوانات غاز الطبخ في الأماكن المشمسة، والتقليل من الأحمال على النقاط الكهربائية، وعدم تشغيل المكيفات إلا في أماكن وجود الأشخاص، مع استخدام أجهزة حماية موثوقة وتجنب التوصيلات الكهربائية الرديئة". وأشارت قيادة العمليات إلى "ضرورة عدم تحميل الأسلاك الكهربائية فوق طاقتها، والابتعاد عن التوصيلات غير الآمنة، داعية المواطنين إلى سرعة الاتصال بهاتف الطوارئ المجاني (911) والخطوط الخاصة بقيادة العمليات عند حدوث أي طارئ".

السياسة بغداد اليوم

صالح: الأموال المستردة من الفاسدين لا تبنى عليها الموازنات

بغداد اليوم - متابعة أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أن الأموال المستردة من الفاسدين تمثل إيرادات استثنائية لا يمكن الاعتماد عليها في إعداد الموازنات العامة، فيما أشار إلى أن تلك الأموال ستسهم في تقليص فجوة العجز وتمويل مشاريع. وقال صالح في تصريح تابعته "بغداد اليوم"، إن "الأموال التي تم استردادها من الفاسدين هي إيرادات استثنائية مهمة وغير متكررة، إذ لا يمكن الاعتماد عليها بالضرورة وبشكل دائم في إعداد الموازنات العامة، ولكنها تشكل مصدر إيراد مهماً في التخطيط المالي". وتابع: "غالباُ ما توجه تلك الأموال إلى سد فجوة العجز أو تمويل مشاريع محددة ذات مساس مباشر بحياة الأفراد، أو تعزيز الاحتياطي المالي للبلاد، وليس لبناء الموازنة السنوية ضمن سياسة مالية بعيدة الأجل، لأن ذلك يرتبط بسقوف وإمكانات السياسة المالية ضمن إطار إعداد وتنفيذ الموازنات العامة". وأكد أن "استرداد أموال الفساد يعد أمراً مهماً، لأنه يقلل من الهدر المالي، ويدعم الخزينة العامة، ويعزز ثقة المواطنين والمستثمرين والمجتمع المالي الدولي بالنظام الاقتصادي للبلاد"، لافتا الى ان "الأموال المستردة من الفاسدين تمثل أداة دعم مهمة للاقتصاد الوطني، لكنها لا تعد بديلاً كاملاً عن الموازنة العامة بالضرورة، لكون ذلك يتوقف على حجم الإنفاق العام وسقوفه". وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع سعي الحكومة إلى تقليص العجز المالي، وتنويع مصادر الإيرادات بعيدًا عن الاعتماد شبه الكامل على النفط.

السابق صفحة 38 من 194 التالي