بغداد اليوم - بغداد استقبل النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان، اليوم الأحد (23 آب 2026)، محافظ البنك المركزي العراقي نزار ناصر، بحضور رئيس اللجنة المالية النيابية عدي عواد، لبحث سبل تعزيز الاستقرار المالي والنقدي ودعم الاقتصاد الوطني. وذكر المكتب الإعلامي للنائب الأول في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن اللقاء شهد مناقشة عدد من الملفات الاقتصادية والنقدية، والحرص على توفير الغطاءين التشريعي والرقابي اللازمين لمواجهة التحديات الراهنة. وأكد فيحان، بحسب البيان، "أهمية اعتماد سياسة نقدية متوازنة وفاعلة تستند إلى رؤية استباقية بعيداً عن المعالجات الآنية وردود الفعل، بما يعزز استقرار السوق ويحافظ على قوة العملة الوطنية ويدعم الثقة بالقطاع المصرفي".
بغداد اليوم - بغداد أعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، اليوم الأحد (23 آب 2026)، عن جدول أعمال الجلسات النيابية للأسوع الحالي، والتي تتضمن القراءة الأولى والثانية لمجموعة من مشاريع القوانين والاتفاقيات الدولية. وحصل مراسل(بغداد اليوم)، على وثائق صادرة عن المجلس تتضمن جدول الجلسات القادمة: جلسة الإثنين (24 آب 2026): تتضمن القراءة الأولى لمشروع قانون التعديل الأول لقانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم (50) لسنة 2017، والقراءة الأولى لمشروع قانون التحكيم وقوانين اخرى. جلسة الأربعاء (26 آب 2026): تتضمن القراءة الأولى لمشروع قانون الاستثمار المعدني، والقراءة الثانية لمشروع قانون التعديل الرابع لقانون تصديق التوقيع على المستندات والوثائق العراقية والأجنبية وقوانين اخرى. جلسة الخميس (27 آب 2026): تتضمن القراءة الأولى لمشروع قانون الملكية الفكرية، والقراءة الأولى لمشروع قانون إلغاء قانون تصديق اتفاقية الوحدة الاقتصادية بين دول الجامعة العربية وقوانين اخرى.
بغداد اليوم -بغداد استقبل وزير النقل، وهب الحسني، اليوم الأحد( 23 آب 2026 )، وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، الفريق الحقوقي هادي رزيج كسار، والوفد المرافق له، لبحث أوجه التعاون المشترك بين الوزارتين بما يسهم في تعزيز التنسيق وتطوير مجالات العمل التكاملي بين الجانبين وذكر إعلام الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الوزير شدد على أن الأمن يمثل القاعدة الأساس لأي عملية تطوير ونهوض قطاعي"، مشيراً إلى أن "القوات الأمنية العراقية البطلة كانت وما تزال وستبقى السند الحقيقي لمختلف مسارات التطور والازدهار على صعيد الخدمات والاقتصاد في البلاد".وأضاف أن "توفير البيئة الآمنة لقطاعات الدولة ومؤسساتها يمثل ركيزة أساسية للنهوض بمستوى الأداء، وتعزيز قدرات تنفيذ الخطط والبرامج التنموية، بما ينعكس إيجاباً على خدمة المواطنين". وأشار إلى ان "الفريق الحقوقي هادي رزيج كسار أثنى على حسن اللقاء وحفاوة الاستقبال، مؤكداً حرص وزارة الداخلية على تعزيز التكامل والتعاون مع وزارة النقل، بما يدعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع النقل وتوفير البيئة الآمنة لتعزيز حضوره الوطني ودوره الريادي خلال المرحلة المقبلة".
بغداد اليوم -بغداد أعلن لواء أنصار المرجعية المرجعية، اليوم الأحد ( 23 آب 2026 )، تنفيذ عملية أمنية واسعة في جزيرة نينوى، لتطهير أوكار تنظيم داعش. وذكر اللواء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "قواته نفذت عملية امنية واسعة في جزيرة نينوى بالاشتراك مع ابطال اللواء 89 واللواء 43 من الجيش العراقي وقيادة عمليات نينوى للحـ.ـشد الشعـ.ـبي ومديرية المتفجرات وطبابة العمليات وبأسناد من صقور الجو طيران الجيش". وأضاف أن "العملية أسفرت عن تفتيش جزيرة الحضر والبعاج امتداداً الى الحدود الفاصلة بين صلاح الدين ونينوى". وأشار إلى أن "القوات تمكنت من العثور على عدد من الصواريخ والمقذوفات من مخلفات تنظيم داعــش وتفـجير مضافة كبيرة كانت تستخدم لأختبائهم وتنفيذ مخططاتهم الارهــابية".
بغداد اليوم -بغداد طالب النائب عن مجلس النواب محمد جاسم محمد علي الخفاجي، اليوم الاحد ( 23 آب 2026 ) هيئة الإعلام والاتصالات باتخاذ إجراءات بحق شركات الهاتف النقال، على خلفية استمرارها بتحويل الباقات الشهرية إلى باقات مدتها أربعة أسابيع. وذكرت وثيقة حصلت عليها "بغداد اليوم"، إن " الخفاجي خاطب رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الإعلام والاتصالات، مستنداً إلى أحكام المادة (61) من الدستور والمواد (15 و27/ سابعاً و29) من قانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم (13) لسنة 2018 المعدل". وأضافت أنه "طالب بإلزام شركات الهاتف النقال في العراق بالاستمرار في توفير العرض الشهري لمدة (30) يوماً، وعدم إلغائه أو تقليص فترة صلاحيته أو تعليق العمل به، مبيناً أن بعض الشركات استمرت بتحويل العرض الشهري الذي مدته 30 يوماً إلى عرض لمدة أربعة أسابيع". وأوضحت أن " الخفاجي طالب الهيئة بإعلامه بآخر الإجراءات المتخذة حيال استمرار مخالفة الشركات لتوجيهات الهيئة، داعياً إلى اتخاذ الإجراءات الرقابية والتنظيمية اللازمة لضمان الالتزام بالتعليمات النافذة وحماية حقوق المشتركين". وتأتي هذه المخاطبة في أعقاب توجيهات سابقة لهيئة الإعلام والاتصالات بشأن إلزام شركات الهاتف النقال بالحفاظ على الباقات الشهرية لمدة 30 يوماً. .
بغداد اليوم -بغداد سجلت أسعار الذهب، اليوم الاحد ( 23 آب 2026 )، ارتفاعا في الأسواق العراقية. وبلغ سعر أونصة الذهب 4603 دولاراً، فيما جاءت أسعار بيع المثقال على النحو الآتي: عيار 24ـ 1.131 ملیون دینا عيار 22 بــ 1.035 ملیون دینار عيار 21 بـــ 988 الف دینار عيار 18 ـــ 827 الف دینار
بغداد اليوم -بغداد أعلن مرصد إيكو عراق، اليوم الأحد ( 23 آب 2026 )، أن "نحو 55% من الطاقة الكهربائية المنتجة في العراق تُفقد نتيجة التجاوزات على الشبكة، والربط غير النظامي"، الأمر الذي يتطلب من الحكومة إلى خصخصة قطاع الكهرباء تدريجياً لرفع كفاءة الإنتاج والتوزيع، وتقليل الهدر، وإنهاء تحمّل المواطن كلفة الكهرباء الحكومية والمولدات الأهلية معاً. وذكر المرصد في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "إنتاج العراق الحالي يبلغ نحو 26 ألف ميغاواط، في حين تصل حاجة البلاد خلال ذروة فصل الصيف إلى نحو 60 ألف ميغاواط". وأضاف أن "نحو 55% من الطاقة المنتجة تُفقد أثناء النقل والتوزيع نتيجة التجاوزات والربط غير النظامي وغياب أنظمة القياس، ما يفاقم العجز الفعلي في الطاقة المتاحة للمستهلكين". وأوضح أن "وزارة الكهرباء تُعد من القطاعات التي تستنزف موارد مالية كبيرة، في وقت يتحمل فيه المواطن تكلفة الكهرباء الحكومية وكلفة المولدات الأهلية في الوقت نفسه". وأشار إلى أن الإنفاق الشهري على قطاع الكهرباء يتجاوز 200 مليار دينار، ما يطرح تساؤلات بشأن كفاءة الإنفاق وفاعلية منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع والجباية". ودعا مرصد إيكو عراق، الحكومة إلى خصخصة قطاع الكهرباء بشكل تدريجي ومنظم، بهدف رفع كفاءة الإنتاج والتوزيع، وتقليل الهدر، وإنهاء الازدواجية التي يتحمل فيها المواطن كلفة الكهرباء الحكومية والمولدات الأهلية في آن واحد.
بغداد اليوم -بغداد استقبل وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، اليوم الأحد ( 23 آب 2026 )، السفير الياباني لدى العراق آكيرا إندو، لبحث سبل تعزيز دعم دولة اليابان وشركاتها لقطاع الكهرباء، وتوسيع مجالات التعاون بما يسهم في تطوير المنظومة الكهربائية. وذكر إعلام الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الطرفان ناقشا فرص التعاون في قطاعات إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، والاستفادة من الخبرات والتقنيات التي تمتلكها الشركات اليابانية في تنفيذ المشاريع وتطوير البنى التحتية ورفع كفاءة أداء المنظومة". وأضاف أن "السفير الياباني اعرب عن استعداد بلاده لدعم جهود وزارة الكهرباء وتعزيز حضور الشركات اليابانية في المشاريع التي تسهم في تطوير قطاع الطاقة في العراق".
بغداد اليوم -بغداد أعلن مرصد العراق الأخضر، اليوم الأحد ( 23 آب 2026 )، عن وجود نحو 500 مصدر تلوث على نهر دجلة، مشيراً إلى أن خمس محافظات هي الأكثر تأثراً بالملوثات التي تهدد النهر وتنعكس على الصحة العامة والأمنين المائي والغذائي في البلاد. وذكر المرصد في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "نهر دجلة يتعرض لانتهاكات بيئية مستمرة نتيجة الملوثات الصناعية والطبية ومياه الصرف الصحي غير المعالجة"، مبيناً أن "أزمة المياه لم تعد تقتصر على شح الإطلاقات المائية، بل تحولت إلى تهديد بيئي وصحي". وأضاف أن "من بين مصادر التلوث 23 بؤرة حادة في بغداد، تتمثل بأنابيب ومصبات تطلق مياه الصرف الصحي والمخلفات الطبية إلى النهر بصورة مباشرة دون معالجة". وأوضح أن "نهر ديالى يمثل أحد أبرز مصادر تغذية الملوثات باتجاه دجلة، نتيجة تصريف كميات كبيرة من مياه المجاري والمخلفات الكيميائية والعضوية الناتجة عن محطات تصريف الرصافة". وبين أن "عمليات الرصد أظهرت وجود مركبات كيميائية خطرة، بينها ثنائي الفينيل متعدد الكلور والفثالات (DEHP)، وهي مواد يصعب التخلص منها عبر محطات التصفية التقليدية، ما يزيد مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة واضطرابات الغدد". وأضاف أن "البصرة وبغداد وواسط وميسان وذي قار تعد الأكثر تأثراً بالتلوث"، موضحاً أن "البصرة تستقبل المياه محملة بملوثات المحافظات الواقعة شمالاً، بالتزامن مع ارتفاع نسب التملح، فيما تواجه بغداد انتشار المصبات العشوائية وبؤر التلوث". وأشار إلى أن "واسط وميسان، فتتأثران بترسبات الملوثات القادمة من بغداد ونهر ديالى، فضلاً عن ارتفاع تركيزات الملوثات والمبازل الزراعية مع انخفاض مناسيب المياه، بينما تتأثر ذي قار بتراجع نوعية المياه وتجمع ملوثات الحوض السفلي في مناطق الأهوار والشبكات الفرعية".
بغداد اليوم - بغداد حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، اليوم السبت (22 آب 2026)، من وجود مساعٍ خبيثة لإشعال فتنة أو "حرب شيعية - شيعية"، مؤكداً أن هذه الرهانات لن تنجح في تحقيق أهدافها. وقال حمودي خلال كلمته في ملتقى حوار بغداد تابعته (بغداد اليوم) ، إن هناك من يسعى لاشعال حرب شيعية - شيعية ظاهرها حماية المصالح العامة، وباطنها زعزعة النفوذ السياسي والاجتماعي الشيعي وإبعاد القوى المؤثرة عن مواقعها، مشدداً على أنه "بوجود المرجعية العليا والالتزام الديني ووعي أبناء الشعب بحقيقة هذه المؤامرة، لن يفلح أي رهان على اقتتال داخلي". وأوضح أن العراق في نظر الكيان الصهيوني يُعد عدواً لدوداً، وعلى العراقيين التعامل مع هذا الكيان بصفته العدو الذي يسعى لتفكيك قوة دول المنطقة وإنهاء روحها المقاومة، داعياً إلى "بناء قوات مسلحة عراقية بروحية وطنية تجعل الحفاظ على أرواح الشعب وسيادته غايتها المقدسة، بعيداً عن التأثيرات السياسية أو الاجتهادات الشخصية". وأضاف الشيخ حمودي أنه "ليست هناك حاكمية شيعية في العراق، وإنما حكومة إئتلافية توافقية بمشاركة جميع الأحزاب"، مبيناً أن "الإطار التنسيقي يتجه حالياً لتحمل مسؤولية حكومته من خلال متابعة جميع الإجراءات والسياسات عبر لجان متخصصة، والعمل بصيغة مجلس قيادة للدولة".
بغداد اليوم - خاص أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني أحمد الهركي، اليوم السبت (22 آب 2026)، أن قانون النفط والغاز يُعد من التشريعات المؤجلة التي أدى عدم حسمها إلى استمرار الأزمات والتوتُّرات التراكمية بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان. وقال الهركي في تصريح (بغداد اليوم) إن جزءاً كبيراً من الملفات الخلافية العالقة يرتبط بشكل مباشر بغياب هذا القانون الذي يُفترض أن يرسم إطاراً واضحاً للعلاقة الاقتصادية بين المركز والإقليم وفق الحقوق والواجبات الدستورية، مشيراً إلى أن "رسم مسار دولة قوية يتطلب تصفير كافة الأزمات الداخلية وفي مقدمتها الملف النفطي". وأوضح أن ترحيل هذا القانون لأكثر من دورة برلمانية يعود بالدرجة الأساس إلى غياب الإرادة السياسية اللازمة لحسمه، رغم نص الدستور العراقي الصريح منذ عام 2005 على تنظيم إدارة الثروات بقانون خاص، مبيناً أن "العمل جارٍ حالياً على صياغة التشريع داخل الدورة النيابية الحالية لتقريب وجهات النظر وضمان التوزيع العادل للثروات والموارد الطبيعية لجميع المحافظات". وختم الهركي بالقول أن "إقرار القانون يشكل ضرورة دستوريه واقتصادية وسياسية تنهي حالة الخلاف وتثبت مبدأ العدالة الوطنية في إدارة الثروات المتبادلة". يُشار إلى أن رئيس الجمهورية نزار آميدي كان قد أكد خلال مشاركته في ملتقى حوار بغداد الثامن، أن عدم إقرار قانون النفط والغاز يمثل أبرز الإشكاليات العالقة بين بغداد وأربيل، لكونه ترك مساحة واسعة للخلافات بشأن إدارة الثروات النفطية والحقوق المتبادلة بين الطرفين.