تحذر التقارير من أن جواسيس صينيون يستخدمون منصات البحث عن وظائف عامة لتهدف إلى تجنيد أفراد لديهم صلاحية الوصول إلى معلومات غير علنية. يثير هذا الأمر مخاوف بشأن الأمن السيبراني وتسريب المعلومات الحساسة.
تعرضت شركة Ultrahuman، المتخصصة في الأجهزة القابلة للارتداء، لاختراق أدى إلى الوصول إلى بيانات العملاء. يعود سبب الاختراق إلى سرقة بيانات اعتماد من جهاز كمبيوتر لموظف مصاب ببرامج ضارة.
تقترب شركة الأمن السيبراني "سايرا" من إغلاق جولة تمويل بقيمة 300 مليون دولار بقيادة "إيفولوشن إكيتي بارتنرز". وتطمح الشركة لتحقيق تقييم يبلغ 12 مليار دولار، أي ما يعادل 80 ضعف إيراداتها السنوية المتكررة، على الرغم من استمرارها في تكبد خسائر تشغيلية.
توسّع أنثروبيك برنامج Project Glasswing الأمني وإتاحة Mythos ليشمل 150 منظمة في أكثر من 15 دولة. يستهدف التوسع قطاعات البنية التحتية الحيوية مثل الطاقة والمياه والرعاية الصحية والاتصالات، حيث قد تؤثر الهجمات السيبرانية في ما يصل إلى 100 مليون شخص.
أبلغ حزب العمال الشرطة بادعاءات تتعلق باحتمال تعرض هاتف نايجل فاراج للاختراق. وتأتي الخطوة بعد أن نقلت مصادر في حزب ريفورم إلى صحيفة أن هاتف زعيم الحزب ربما استُهدف.
أصدرت OpenAI إطار حوكمة النماذج المتقدمة لتوجيه المؤسسات في نشر الذكاء الاصطناعي بأمان وامتثال، مع مواءمته مع متطلبات الاتحاد الأوروبي وقوانين الشفافية في كاليفورنيا. يحدد الإطار مستويات للمخاطر مثل الهجمات السيبرانية، مخاطر CBRN، التلاعب الضار، وفقدان السيطرة، إلى جانب ضوابط للأمن، التدقيق، والاستجابة للحوادث.
أظهر بحث أجرته QNX أن بنية البرمجيات والتكامل أصبحت أكبر عائق أمام تطوير الروبوتات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي، متجاوزة قيود العتاد. ومع انتقال الروبوتات إلى بيئات أكثر ديناميكية بجانب البشر، تزداد أهمية السلامة الوظيفية، الأمن السيبراني، والتنفيذ اللحظي الموثوق.
استعادت إيران جزئياً الوصول إلى الإنترنت العالمي بعد انقطاع واسع استمر نحو ثلاثة أشهر وخلّف شللاً في الأنشطة الرقمية والاقتصادية. القرار جاء بموافقة الرئيس مسعود بزشكيان رغم معارضة متشددين، وسط استمرار قيود وضعف في الخدمة وتزامنه مع مفاوضات سياسية غير مباشرة بين طهران وواشنطن.
تتعاون سيسكو وOpenAI لتوسيع استخدام Codex في هندسة المؤسسات وتطوير البرمجيات بأسلوب قائم على الذكاء الاصطناعي. يركز التعاون على تسريع أعمال الدفاع السيبراني بالذكاء الاصطناعي وأتمتة معالجة العيوب البرمجية.
يسلط المقال الضوء على لغز مجموعة غامضة سرّبت أدوات اختراق قوية تابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكية. ورغم مرور الوقت، لا تزال الحادثة تؤثر في طريقة تقييم الشركات للمخاطر الرقمية وحماية بنيتها السيبرانية.
يوضح المقال أن أمن الشبكات لم يعد يقتصر على حماية الحواسيب والخوادم، بل أصبح جزءاً أساسياً من سلامة الروبوتات وأنظمة الأتمتة المتصلة. فاختراق الشبكات الصناعية قد يؤدي إلى تعطيل آلات حقيقية أو توجيهها بشكل خاطئ داخل المستودعات والمصانع.
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الأمن السيبراني والتحول الرقمي علي الموسوي، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، أن مواجهة الابتزاز الإلكتروني لم تعد تحتمل الحلول المؤقتة أو المعالجات الجزئية، مشددا على ضرورة بناء منظومة وطنية متكاملة تجمع بين التشريع الرادع، والتقنيات الحديثة، والجهد الأمني، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي. وقال الموسوي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن “النجاح في الحد من جرائم الابتزاز الإلكتروني لا يتحقق عبر العقوبات القانونية فقط، رغم أهميتها، وإنما من خلال تأسيس إطار شامل يبدأ بتطوير قوانين مرنة تواكب التطور التقني المتسارع، مروراً بإنشاء وحدات رقمية متخصصة تمتلك أدوات متقدمة في التتبع والتحليل، وصولاً إلى بناء مجتمع واعٍ يمتلك ثقافة رقمية قادرة على حماية البيانات الشخصية والتعامل بحذر داخل العالم الافتراضي”. وأضاف أن العراق بحاجة إلى استراتيجية وطنية للأمن الرقمي تقوم على تنسيق مباشر بين الجهات الأمنية والقضائية والمؤسسات التعليمية والإعلامية، مع توفير منصات آمنة وسريعة للإبلاغ عن حالات الابتزاز، فضلاً عن تقديم الحماية القانونية والنفسية للضحايا، بما يشجعهم على التبليغ دون خوف أو تردد. وبيّن الموسوي أن العقوبات الرادعة تمثل جزءاً مهماً من المواجهة، لكنها لا تكفي وحدها لتقليص حجم الظاهرة، لافتاً إلى أن السبب الأوسع لانتشار جرائم الابتزاز يرتبط بضعف الوعي الرقمي وسهولة مشاركة الصور والمعلومات الشخصية عبر التطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي دون إدراك للمخاطر المحتملة. وأشار إلى أن المؤسسات التربوية مطالبة بإدخال مفاهيم الأمن السيبراني والثقافة الرقمية ضمن المناهج الدراسية، فيما تتحمل وسائل الإعلام مسؤولية إطلاق حملات توعية مستمرة تشرح أساليب الابتزاز وآليات الوقاية والإبلاغ، مؤكداً في الوقت نفسه أن للمؤسسات الدينية والاجتماعية دوراً محورياً في الحد من الوصم المجتمعي الذي يمنع بعض الضحايا من طلب المساعدة. وأوضح أن نجاح هذه الجهود يجب أن يُقاس وفق مؤشرات واضحة، من بينها انخفاض معدلات الجرائم الإلكترونية، وارتفاع نسب الوعي الرقمي، وزيادة استخدام وسائل الحماية ا