السياسة
الصدر يدعو العراقيين لدعم المنتخب الوطني: مساندتكم فوز له
الصدر يدعو العراقيين لدعم المنتخب الوطني: مساندتكم فوز له
اقرأ المزيد ←تتم المطابقة داخل العنوان الأصلي والملخص العربي والتحليل والمصدر.
السياسة
الصدر يدعو العراقيين لدعم المنتخب الوطني: مساندتكم فوز له
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد مرصد العراق الأخضر، اليوم الأحد (14 حزيران 2026)، أن نحو 13 مرضاً تسببه بكتيريا القولون الهوائية الموجودة في مصادر المياه ومنها نهر دجلة بسبب التلوث الحاصل فيها. وقال المرصد في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "بكتيريا القولون الهوائية بـ(E. coli)، هي نوع واسع الانتشار من البكتيريا يعيش بشكل طبيعي في أمعاء البشر والحيوانات، وهناك سلالات معينة منها قد تسبب مشاكل صحية مختلفة إذا انتقلت إلى أماكن أخرى في الجسم أو إذا تم تناول طعام ملوث بها". وبين المرصد أن "من الأمراض التي يصاب بها الإنسان نتيجة هذا النوع من البكتيريا هي اضطرابات الجهاز الهضمي، والتي تؤدي إلى إسهال مائي حاد قد يتحول إلى إسهال دموي في الحالات الشديدة، ومغص وتقلصات شديدة في البطن، وغثيان وقيء، وحمى خفيفة في بعض الأحيان". وأضاف أن "من بين الأمراض الأخرى التهابات المسالك البولية، والتي تحدث عندما تنتقل البكتيريا من الجهاز الهضمي إلى مجرى البول، مسببة حرقة وألماً أثناء التبول، وحاجة ملحة ومتكررة للتبول، وآلاماً في أسفل البطن أو الظهر". ولفت المرصد إلى أن "أخطر الأمراض هو متلازمة انحلال الدم اليوريمية، إذ يمكن أن تسبب السلالات المنتجة للسموم حالة خطيرة تؤدي إلى تدمير خلايا الدم الحمراء، وفشل كلوي حاد، وانخفاض شديد في صفائح الدم، والتهابات أخرى في الجسم". وأشار المرصد إلى أن "البكتيريا إذا وصلت إلى مجرى الدم أو أعضاء أخرى نتيجة ضعف المناعة أو العمليات الجراحية، فقد تسبب تسمم الدم، وهي حالة مهددة للحياة، والتهاب المرارة والقنوات المرارية، والتهاب السحايا، وخاصة عند المواليد الجدد إذا انتقلت العدوى من الأم أثناء الولادة". ونبه المرصد إلى أن "هناك ملايين الأمتار المكعبة من المياه الثقيلة التي تُرمى إلى مصادر المياه من الشمال إلى الجنوب دون معالجة"، مشيراً إلى أن "المواطن يتوقع أن المياه المعقمة التي تباع في الأسواق هي الحل، إلا أن هذه المياه هي نفسها تُسحب من مياه دجلة وباقي مصادر المياه، والتي يصعب في أغلب الأحيان فصل التلوث الموجود فيها، خصوصاً إذا كانت عبارة عن عناصر ثقيلة وتحوي مواد سامة". وط
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بتنسيقٍ عالي المستوى.. المديرية العامة لشؤون المخدرات تطيح بشبكة دولية من (٩) تجار وتضبط (٢٠٠) كيلوغرام من المواد المخدرة داخل العمق السوري ٠٠٠٠٠ في عمليةٍ أمنية نوعية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، انتقلت مفارز المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، وبالتنسيق المباشر مع إدارة مكافحة المخدرات في الجمهورية العربية السورية، لتنفيذ سلسلة عمليات متزامنة داخل العمق السوري استمرت لعدة أيام، بجهدٍ استخباري وميداني مكثّف، شملت محافظتي دير الزور وحمص. وأسفرت العملية عن تفكيك شبكة دولية تضم (٩) من كبار تجار المواد المخدرة، وضبط (٢٠٠) كيلوغرام من المواد المخدرة المختلفة، كانت معدّة للتهريب إلى داخل الأراضي العراقية بغرض الاتجار بها. وتؤكد هذه العملية مستوى التنسيق العالي والتعاون الاستخباري الفاعل بين أجهزة مكافحة المخدرات في البلدين، ضمن إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تجفيف منابع التهريب، وضرب خطوط إمداد شبكات المخدرات الدولية، والإطاحة بأخطر رؤوس تجارتها، حمايةً للمجتمع من مخاطر هذه الآفة.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أصدرت الحكومة العراقية، اليوم السبت ( 13 حزيران 2026 )، قرارات جديدة في جلستها الاعتيادية. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ترأس اليوم الجلسة الاعتيادية السادسة لمجلس الوزراء، جرى خلالها استعراض مجمل الأوضاع في البلاد، ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال وإصدار القرارات اللازمة بشأنها". وأوضح البيان أن "رئيس مجلس الوزراء تابع في مستهل الجلسة أداء الأجهزة الخدمية ومهام الوزارات المعنية، وجرى استعراض الجوانب الاقتصادية والمعاشية المهمة المرتبطة بحياة المواطنين ومتطلباتهم". وأضاف البيان، أن "الجلسة شهدت البحث في واقع خدمات الطاقة الكهربائية المقدمة للمواطنين، ورفع وتيرة الجهود من أجل تلبية الطلب المتزايد خلال فصل الصيف، والإجراءات المتخذة لتوفير الوقود مجانا للمولدات الكهربائية الاهلية، لغرض زيادة ساعات التجهيز، فضلا عن البحث في توسعة إجراءات تأمين الوقود للمواطنين". وبين أنه "في مجال إدارة الثروة النفطية ضمن أفضل الصيغ الاقتصادية، وافق المجلس على تجديد اتفاقية تطوير شركة غاز البصرة بشأن ت
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم السبت ( 13 حزيران 2026 )، أن التوليد الحالي للطاقة الكهربائية في العراق يبلغ نحو 22 ألف ميكاواط، مؤكدة استمرار جهودها للحفاظ على استقرار المنظومة الوطنية وتعزيز مستويات الإنتاج خلال موسم الصيف. وأوضحت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "التوليد الحالي للطاقة الكهربائية يبلغ نحو (22 ألف ميكاواط)، ويتم احتساب وتوزيع حصص المحافظات وفق آلية دقيقة وشفافة تعتمد التوليد الصافي بعد احتساب الاستثناءات مثل المستشفيات الحكومية ومحطات المياه والمفاقيد والأحمال والأجهزة المساعدة، وبحسب النسب المعتمدة من الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات". وأكدت الوزارة وفق البيان أن "محافظة البصرة تحصل على حصتها المحسوبة لدى اللجنة العليا للتنسيق بين المحافظات وفق النسبة المعتمدة، فيما يتم توزيع المتبقي على باقي المحافظات بما يضمن العدالة في التجهيز واستقرار المنظومة الكهربائية". وبينت، أن "نسب المحافظات من حسابات العوامل المعتمدة لدى الهيئة عدا البصرة، بلغت بمجموعها (100%)، وتوزعت على النحو الآتي: (بغداد (27.07%)، ذي قار (9.02%)، نينوى (8.47%)، بابل (5.94%)، كربلاء (5.77%)، النجف (5.64%)، الأنبار (5.49%)، صلاح الدين (5.12%)، ديالى (5.04%)، ميسان (5.02%)، واسط (4.99%)، كركوك (5.21%)، الديوانية (4.00%)، والمثنى (3.24%)".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد خبير السلامة وإدارة المخاطر محمد الجبوري، اليوم السبت ( 13 حزيران 2026 )، أن تكرار حوادث الحرائق في العراق لا يمكن تفسيره بقلة الوعي المجتمعي فقط، بل يعود لمجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها ضعف تطبيق معايير السلامة، وغياب الرقابة الفاعلة، فضلا عن عدم التزام عدد من المؤسسات والمشاريع التجارية بإجراءات الوقاية. وقال الجبوري، لـ"بغداد اليوم"، إن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يسهم بشكل مباشر في زيادة احتمالات اندلاع الحرائق نتيجة ارتفاع الأحمال على الشبكات الكهربائية والاستخدام المكثف لأجهزة التبريد، إلى جانب تخزين المواد القابلة للاشتعال بطرق غير آمنة، ما يجعل أي خلل بسيط سبباً في وقوع حوادث قد تتحول إلى كوارث واسعة. وأضاف أن المسؤولية في هذا الملف مشتركة بين الجهات الحكومية وأصحاب المشاريع والمواطنين، إلا أن العبء الأكبر يقع على المؤسسات المعنية بالتفتيش والرقابة، التي يفترض أن تضمن التزام المباني التجارية والصناعية والخدمية بمتطلبات السلامة وتفرض عقوبات رادعة على المخالفين. من معالجة الحوادث إلى إدارة المخاطر وأوضح الجبوري أن حملات التوعية الحالية، رغم أهميتها، ما تزال محدودة التأثير بسبب غياب الاستمرارية والبرامج التثقيفية طويلة الأمد، مشيراً إلى أن بناء ثقافة وقائية حقيقية يجب أن يبدأ من المدارس والجامعات ويمتد إلى أماكن العمل والأسواق والمجمعات السكنية. وأكد أن الحد من الخسائر البشرية والمادية يتطلب تحديث أنظمة الإنذار والإطفاء، وإجراء فحوصات دورية للشبكات الكهربائية، وتكثيف حملات التفتيش الميداني، فضلاً عن إلزام أصحاب المشاريع بإجراء تقييمات دورية للمخاطر وتدريب العاملين على خطط الإخلاء والاستجابة السريعة للطوارئ. وشدد على أن تكرار الحرائق خلال السنوات الأخيرة يستوجب إعادة النظر بشكل شامل في منظومة الوقاية والسلامة، من خلال اعتماد سياسة استباقية تقوم على إدارة المخاطر والرقابة الوقائية المستمرة بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع الحوادث بعد وقوعها. وتسجل العديد من المحافظات العراقية خلال فصل الصيف ارتفاعا في معدلات الحرائق، سواء في الأس
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة كشفت شبكة السي ان ان الامريكية، اليوم السبت ( 13 حزيران 2026 )، عن النقاط المتوقع ان يتم توقيع مذكرة التفاهم على أساسها بين واشنطن وطهران خلال الأيام القليلة المقبلة. وبحسب تقرير نشرته الشبكة وترجمته "بغداد اليوم"، فقد أكدت الشبكة أن النقاط التي تم "التأكد منها حتى اللحظة تتضمن وقفاً لإطلاق النار على كافة الجبهات، بما فيها جبهة لبنان، يستمر لمدة ستين يوماً، مقابل البدء بالمفاوضات التقنية الكاملة حول الملفات العالقة بين البلدين". وتابعت أن "النقاط تتضمن أيضاً موافقة طهران على إعادة افتتاح مضيق هرمز بالكامل والسماح بعودة التجارة الدولية، وبالمقابل تقوم واشنطن برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والسماح للسلع والبضائع بالوصول إلى إيران"، بحسب وصفها. يُشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران سيجري الأحد المقبل، فيما نفى الحرس الثوري الإيراني الموافقة على الموعد الذي طرحته الولايات المتحدة الأمريكية. وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ متسارعة لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد أشهر من التصعيد العسكري والأمني الذي انعكس على أمن الملاحة في الخليج وحركة التجارة العالمية. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية، ما جعل أي توتر فيه ينعكس مباشرة على الأسواق الدولية وأسعار النفط. كما تتابع دول المنطقة والمجتمع الدولي نتائج المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران لما قد تحمله من تأثيرات على الملفات الأمنية والاقتصادية والإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في لبنان والخليج والعراق.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم السبت ( 13 حزيران 2026 )، أن الحشد الشعبي بات قوة وطنية راسخة تمثل جميع أطياف الشعب العراقي، مشدداً على دوره في حماية البلاد ودعم الاستقرار الأمني. وقال الفياض، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق فتوى الدفاع الكفائي وتلقته "بغداد اليوم"، إن "في هذه المناسبة الخالدة، نستذكر بكل إجلال وإكبار اليوم الذي صدحت فيه كلمة الحق من منبر المرجعية الدينية العليا، لتُطلق فتوى الدفاع الكفائي المباركة، تلك الفتوى التاريخية التي شكّلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق الحديث، وأنقذت الوطن وشعبه ومقدساته من أخطر تهديد وجودي واجهه في تاريخه المعاصر". وأضاف: "وإذ نحيي هذه الذكرى العظيمة، فإننا نتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير إلى المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني، الأب الروحي لجميع العراقيين، الذي جسّد بحكمته وبصيرته ومسؤوليته التاريخية أسمى معاني القيادة الوطنية والإنسانية، فكانت فتواه المباركة مشروع إنقاذ للوطن ومنارة هدى ووحدة، وستبقى مواقفه الوطنية والأبوية علامة فارقة في مسيرة العراق وأبنائه". وأشار الى أنه "نقف بخشوع وإجلال أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين لبّوا نداء المرجعية والوطن، وفي مقدمتهم قادة النصر الشهداء الذين سطروا بدمائهم الزكية ملاحم البطولة والفداء، فصنعوا مع إخوانهم المجاهدين صفحة مشرقة من صفحات العزة والكرامة العراقية"، متابعاً "الرحمة والخلود لشهدائنا جميعاً، والشفاء والعافية لجرحانا الأبطال الذين حملوا على أجسادهم آثار التضحية دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدساته". وأردف، أنه "نستذكر في هذه المناسبة بكل فخر واعتزاز الدور البطولي الذي أدّته قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، من الجيش العراقي الباسل، وقوات الشرطة الاتحادية والمحلية، وجهاز مكافحة الإرهاب، والبيشمركة، وسائر الأجهزة الأمنية والاستخبارية، التي وقفت جنباً إلى جنب مع الحشد الشعبي وأبناء العراق في معركة المصير"، مبيناً أن "فتوى الدفاع الكفائي المباركة أسهمت في تعزيز روح الوحدة الوط
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم السبت ( 13 حزيران 2026 )، أن فتوى الجهاد الكفائي شكّلت منعطفاً تاريخياً ووطنياً حاسماً في مواجهة الإرهاب، فيما أشاد بدور المرجعية الدينية وتضحيات الشهداء. وقال الزيدي في بيان تلقته "بغداد اليوم" : "نستذكر اليوم بكل معاني الفخر والاعتزاز وروح النصر فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله)، والتي شكّلت منعطفاً تاريخياً وطنياً حاسماً، عندما لبّى العراقيون نداء الدفاع عن الوطن والمقدسات وتوحدت الصفوف في مواجهة فلول الإرهاب". وأضاف أن "الموقف الحكيم للمرجعية الرشيدة عزز روح التضحية والانتماء للوطن، مستحضرين تضحيات الشهداء الأبرار الذين دافعوا عن العراق". وأكد رئيس الوزراء "مواصلة بناء دولة قوية مستقرة وترسيخ سيادة القانون وهيبة المؤسسات".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - خاص يعود ملف التجنيد الإلزامي إلى واجهة النقاش السياسي والأمني في العراق بين فترة وأخرى، باعتباره أحد القوانين المثيرة للجدل التي تجمع بين الأبعاد الأمنية والاجتماعية والاقتصادية. وبينما يرى مؤيدوه أنه يسهم في تعزيز الانتماء الوطني وتنمية مهارات الشباب ورفد المؤسسات الأمنية بموارد بشرية مدربة، تؤكد أطراف أخرى أن تطبيقه يتطلب ظروفاً مالية وإدارية وتنظيمية معقدة ما تزال غير متوفرة بشكل كامل، الأمر الذي أبقى القانون مؤجلاً رغم تكرار طرحه داخل مجلس النواب خلال دورات متعددة، حيث حدد الخبير في الشؤون الأمنية أحمد بريسم، اليوم السبت ( 13 حزيران 2026 )، مجموعة أسباب تقف وراء عدم المضي بقانون التجنيد الإلزامي في العراق، رغم طرحه ومناقشته في أكثر من دورة برلمانية. وقال بريسم في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "قانون التجنيد الإلزامي طُرح في أربع دورات برلمانية، من بينها الدورة الخامسة، حيث تمت مناقشة بنوده، إلا أنه أُعيد تأجيله بسبب الخلافات بين الكتل السياسية حول عدد من النقاط"، مبينًا أن "القانون طُرح مجددًا في الدورة السادسة، لكن جرى تأجيله أيضًا". وأضاف أن "هناك قناعة لدى بعض الأطراف بعدم إمكانية المضي بالقانون في المرحلة الحالية بسبب الوضع المالي الصعب والحساس للبلاد، إذ يتطلب تطبيقه غطاءً ماليًا واضحًا لتغطية نفقات استقبال وتدريب الدفعات الأولى من المجندين". وأوضح بريسم أن "الخلافات السياسية حول رؤية القانون تُعد من أبرز أسباب تعثر تمريره، رغم وجود إدراك عام لأهميته في تعزيز الروح الوطنية ومعالجة بعض الظواهر السلبية، خصوصًا بين فئة الشباب"، لافتًا إلى أن "هناك قوى لا ترغب بتمريره بصيغته الحالية وتدفع باتجاه إدخال تعديلات واسعة عليه". وبيّن أن "تطبيق القانون لا يقتصر على التصويت فقط، بل يتطلب بنية تنظيمية متكاملة تشمل معسكرات تدريب ومكاتب تجنيد في جميع المحافظات، إلى جانب هيكل إداري قادر على إدارة هذا الملف". وأشار إلى أن "بعض المقترحات تتجه نحو اعتماد نموذج العقود الذي تعمل به وزارة الداخلية"، مرجحًا أن "قانون التجنيد الإلزامي لن يُقر خلال عام 2026، وقد يُعاد طرحه في
اقرأ المزيد ←