بغداد اليوم - بغداد أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن العراق مستثنى من الإجراءات المتعلقة بالمرور عبر مضيق هرمز، نافياً صحة الأنباء المتداولة بشأن فرض رسوم على السفن العراقية. وقال الأعرجي في تغريدة له على منصة "اكس" وتابعتها "بغداد اليوم"، إن "إيران سبق أن أعلنت استثناء العراق من إجراءات المرور في مضيق هرمز"، مشدداً على أن "الحديث عن دفع العراق رسوماً مقابل العبور ادعاء باطل وعارٍ عن الصحة". ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
بغداد اليوم- بغداد لقت فتاة عراقية مصرعها مساء أمس، إثر حادث مروري مروع في منطقة سلطان غازي بمدينة إسطنبول التركية، أسفر عن احتراق دراجتها النارية بالكامل، وسط ملاحقة أمنية مكثفة لضبط سائق السيارة المتسبب في الحادث والذي لاذ بالفرار. وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر محلية بأن الحادث وقع في حدود الساعة العاشرة مساءً بحي "حبيبيلر"، حيث اصطدمت سيارة تحمل اللوحة الرقمية (34 NZA 098) وجهاً لوجه بدراجة نارية تقودها الشابة العراقية "فاطمة الزهراء رياض" البالغة من العمر 25 عاماً. وأدت قوة الاصطدام العنيفة إلى قذف الضحية لمسافة بعيدة على الطريق لتفارق الحياة في مكان الحادث مباشرة، في حين جُرت دراجتها النارية لعدة أمتار أسفل السيارة قبل أن تنفجر وتشتعل فيها النيران بشكل مفاجئ. وفور تلقي البلاغات من المارة وسكان الحي، هرعت إلى الموقع فرق الإطفاء، والإسعاف، وقوات الشرطة التي فرضت طوقاً أمنياً مشدداً لتأمين حركة السير. وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق وإخماده، فيما أكدت الفحوصات الطبية الأولية وفاة الشابة في موقع الاصطدام، ليتم نقل جثمانها إلى المشرحة لإتمام الإجراءات القانونية. من جانبه، أف
بغداد اليوم- بغداد وجه رئيس ديوان الوقف السني، عامر شاكر الجنابي، اليوم الجمعة، ( 5 حزيران 2026 )، أئمة وخطباء المساجد في عموم العراق إلى تخصيص جانب من خطبهم للإشادة بالجهود التي تبذلها الحكومة العراقية برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في ترسيخ سلطة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار من خلال حصر السلاح بيد الدولة. وأكد الجنابي في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "الخطوات التي اتخذتها الحكومة في هذا الملف تمثل جهداً وطنياً مسؤولاً يهدف إلى تعزيز هيبة الدولة وترسيخ سيادة القانون وحماية السلم المجتمعي، مشيداً بما وصفه بالجهود الاستثنائية التي بذلها رئيس مجلس الوزراء في إدارة هذا الملف المهم والحساس". كما تقدم رئيس ديوان الوقف السني بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، مثمناً دوره الوطني وجهوده الكبيرة في دعم مسار الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أنه كان ولا يزال صمام أمان للعراق في العديد من المحطات المفصلية. وأشاد الجنابي بمواقف الفصائل التي استجابت لقرارات الدولة والتزمت بها، مثنياً على امتثالها للإجراءات الحكومية واندماجها ضمن صفوف القوات الأمنية الرسمية، بما يسهم في تعزيز وحدة القرار الأمني وترسيخ الاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية. وجدد الجنابي دعمه لكل الجهود الرامية إلى بناء دولة المؤسسات والقانون، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني والتكاتف بين مختلف مؤسسات الدولة تمثل الركيزة الأساسية لحفظ أمن العراق واستقراره وخدمة مصالحه.
بغداد اليوم - خاص في وقت أثارت فيه الزيادات المائية القادمة عبر نهر الفرات من الأراضي السورية موجة من التساؤلات والمخاوف، عاد ملف الأمن المائي العراقي إلى واجهة النقاش من جديد، وبين تحذيرات متداولة من احتمالات حدوث فيضانات في بعض المناطق، وتأكيدات فنية تقلل من حجم المخاطر، يبرز سؤال جوهري: هل يواجه العراق تهديداً مائياً أم فرصة نادرة لتعويض جزء من خسائره المتراكمة جراء سنوات الجفاف؟ التدفقات الحالية تفتح باباً واسعاً للنقاش حول قدرة المنظومة المائية العراقية على استثمار الوفرة المؤقتة، ومدى جاهزية السدود والخزانات لاستيعاب كميات المياه الإضافية، في وقت ما تزال فيه البلاد تواجه تحديات كبيرة مرتبطة بتراجع الإيرادات المائية وتغير المناخ والضغوط الإقليمية على مصادر الأنهار المشتركة، حيث يؤكد الخبير في الشأن المائي، عدي محمد الربيعي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن حجم الزيادة المائية القادمة من سوريا باتجاه العراق جرى تضخيمه بشكل كبير، لافتاً إلى أن الفراغ الخزني المتاح قادر على استيعاب تلك الزيادات حتى لو استمرت لأسابيع طويلة. وقال الربيعي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الفراغ الخزني في حوض نهر الفرات، ولاسيما في منخفض الحبانية وصولاً إلى بحيرة سد حديثة، كبير جداً ويصل إلى عشرات المليارات من الأمتار المكعبة"، مبيناً أن "الزيادات التي بدأت بالظهور في حوض الفرات منذ نحو أسبوع نتيجة الإطلاقات العالية من سد الفرات في سوريا لا تدعو للقلق، وهناك مبالغة واضحة في توصيفها". وأضاف أن "حوض نهر الفرات لم يشهد زيادات بهذا المستوى منذ سنوات طويلة، ما دفع البعض للاعتقاد بوجود خطر فيضاني، في حين أن الحقيقة تكمن في امتلاء السدود العملاقة على الحوض في تركيا، ما اضطر الجهات المعنية إلى إطلاق الفوائض باتجاه مجرى النهر الى سوريا وصولاً إلى العراق". وأشار الربيعي إلى أن "الفراغ الخزني داخل العراق قادر على استيعاب موجات الزيادة الحالية لأسابيع طويلة دون أي مخاوف على محافظات الفرات الأوسط والجنوب"، مؤكداً أن "بحيرة سد حديثة، وهي أول من يستقبل هذه الموجات، لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الامتلاء". وتاب
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، أن الحشد الشعبي مثّل انطلاقة الشعب العراقي في مواجهة هجمة تنظيم داعش الإرهابي، فيما أشار إلى أنه أسهم في منح القوات الأمنية فرصة لإعادة بناء قدراتها بعد اجتياح التنظيم لعدد من المناطق. وذكر الفياض في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الحشد الشعبي مثّل انطلاقة الشعب العراقي في مواجهة هجمة تنظيم داعش الإرهابي". وأَضاف، أن "الحشد الشعبي منح القوات الأمنية فرصة لإعادة بناء قدراتها بعد هجمة داعش الإرهابي". وأكد الفياض وفق البيان، أن "الحشد الشعبي تشكل في الميدان استجابة لفتوى السيد السيستاني"، مبيناً أن "البرنامج الحكومي كان واضحا في دعم القوات الأمنية والحشد الشعبي". وأشار الى أن "الحشد الشعبي يتفاعل مع ما يطرحه رئيس الوزراء"، مؤكداً أن "فك الارتباط السياسي بالحشد الشعبي مدرج ضمن قانون الحشد الشعبي". وأردف أن "الأمر الديواني بتشكيل لجنة لفكّ الارتباط بالحشد الشعبي خطوة مهمة"، منوها على أنه "نعمل على تقوية الحشد الشعبي وجعله مؤسسة رصينة". وكان قد تأسس الحشد الشعبي في عام 2014 عقب اجتياح داعش الإرهابي لمساحات واسعة من العراق، وسيطرته على مدن ومناطق عدة، أبرزها مدينة الموصل، الأمر الذي دفع المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني إلى إصدار فتوى "الجهاد الكفائي" في حزيران 2014، داعياً القادرين على حمل السلاح إلى التطوع للدفاع عن البلاد ومقدساتها.
دعا وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الخميس، الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق مبادرة سياسية لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية. وذكر بيان لوزارة الخارجية، تلقته “دجلة نيوز”، أن “وزير الخارجية فؤاد حسين، تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزيرة خارجية أيرلندا هيلين ماكنتي، قدّمت خلاله التهاني لفؤاد حسين بمناسبة تجديد الثقة به وتوليه مهام وزارة الخارجية لولاية جديدة”. وأضاف البيان … ظهرت المقالة الخارجية العراقية تدعو الاتحاد الأوروبي الى إطلاق مبادرة سياسية تهدف إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم- بغداد دعا وزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الخميس، ( 4 حزيران 2026 )، الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق مبادرة سياسية لإنهاء الحرب بالمنطقة. وذكر بيان لوزارة الخارجية، تلقته "بغداد اليوم"، أن "وزير الخارجية فؤاد حسين، تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزيرة خارجية أيرلندا هيلين ماكنتي، قدّمت خلاله التهاني لفؤاد حسين بمناسبة تجديد الثقة به وتوليه مهام وزارة الخارجية لولاية جديدة". وأضاف البيان أنه "جرى- خلال الاتصال- بحث العلاقات العراقية الأيرلندية وسبل تطويرها وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وانعكاسات الحرب الدائرة في المنطقة على الأوضاع السياسية والاقتصادية". واستعرض حسين- بحسب البيان- "التأثيرات المباشرة للحرب على العراق، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والمالية"، مشيرًا إلى "التداعيات السلبية التي خلّفتها على حركة التجارة والطاقة والاستقرار الاقتصادي في المنطقة". وأشار البيان، إلى أن "الجانبين تناولا مسألة وقف إطلاق النار، والهجمات الأخيرة في منطقة الخليج، وانعكاس استمرار الحرب على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة". وأكد الطرفان- وفقًا للبيان- "أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى وقف الحرب ومنع اتساع نطاقها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي". وطرح حسين- بحسب البيان- "فكرة ضرورة أن يبادر الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق مبادرة سياسية تهدف إلى إنهاء الحرب"، مشيرًا إلى أنه "ناقش هذه الفكرة مع نظيره الهولندي، ويعتزم مواصلة التشاور بشأنها مع عدد من وزراء خارجية الدول الأوروبية خلال الفترة المقبلة". وأوضح حسين أن "العراق سيعمل على بلورة هذه المبادرة وطرحها خلال الاجتماع المرتقب الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عمّان خلال الشهر الجاري، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية ونظرائهم الأوروبيين". وأشار إلى أن "أوروبا تمتلك المقومات التي تؤهلها للقيام بدور فاعل في هذا المجال؛ نظرًا لعلاقاتها واتصالاتها مع مختلف العواصم المعنية والمتأثرة بالحرب"، مؤكدًا أن "الاكتفاء بسياسة المراقبة لم يعد خيارًا مقبولًا في ظل اتساع تداعيات الأ
بغداد اليوم- بغداد تسلم رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، ( 4 حزيران 2026 )، رسالة خطية من نظيره النرويجي. وذكر بيان لمكتب رئيس مجلس الوزراء، تلقته "بغداد اليوم"، ان الزيدي "استقبل القائم بالأعمال النرويجي لدى العراق الكسندر ليرفل، الذي حمل له رسالة خطية من رئيس حكومة بلاده، جوناس غار ستوره، هنّأه فيها بمناسبة تسنمه مهامّه ونيل الحكومة ثقة مجلس النواب". وأكد رئيس الوزراء النرويجي، في رسالته، وفقاً للبيان "اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الثنائية مع العراق، وما تستند إليه من تعاون متين ورؤية مشتركة لدعم الأمن والاستقرار والسلام، معرباً عن تطلع حكومته إلى الارتقاء بمستويات التعاون في مختلف المجالات، وفي مقدمتها تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية، والتعاون في ملفات المناخ وخفض الانبعاثات، بجانب دعم جهود ترسيخ الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
بغداد اليوم - خاص في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، واستهداف مطار الكويت بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق جديد، تتزايد التساؤلات بشأن مستقبل الأمن الإقليمي واحتمالات التصعيد خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، يرى عضو مجلس الأعمال العراقي السعودي المستشار منصور الفقيري، أن أي استهداف للمنشآت المدنية أو المرافق الحيوية يعد أمراً يبعث على القلق، مؤكداً أن الاعتداء على المدنيين عمل مرفوض ومدان من قبل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والإسلامية، لما تمثله هذه الاعتداءات من مساس بأمن واستقرار دول الخليج وتهديد خطير لأمن المنطقة وسلامها. وأضاف الفقيري في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن المشهد الحالي يبدو معقداً ومتداخلاً، حيث تتزامن الرسائل السياسية مع التطورات الأمنية والعسكرية، مشيراً إلى أنه في مثل هذه الظروف، تبقى الحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة المسار الأكثر فاعلية لتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر، مع الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة بين جميع الأطراف، مشدداً على أن أي طرف يثبت تورطه في هذه الأعمال العدائية يجب أن يتحمل كامل المسؤولية وفقاً للقوانين والأعراف الدولية. وأشار الفقيري إلى أنه من المبكر الجزم بما إذا كانت الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد أو اندلاع حرب جديدة، فالمشهد لا يزال مفتوحاً على احتمالات عدة، ورغم وجود مؤشرات تدعو إلى الحذر، فإن استمرار مسارات الحوار والاتصالات السياسية يمنح فرصة حقيقية لاحتواء التوتر ومنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع. وشدد الفقيري على دور المملكة العربية السعودية الدائم والنابع من مسؤوليتها الإقليمية ومكانتها الدولية في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحلول السلمية، حيث تتركز جهودها على خفض التصعيد وتشجيع الحوار والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها ويحفظ مصالح شعوبها، لافتاً إلى أن أي إجراءات دبلوماسية أو سياسية، بما في ذلك ما يتعلق بمستوى التمثيل الدبلوماسي أو البعثات الرسمية، تخضع للقرارات الرسمية التي تتخذها القيادة السعودية وفقاً لمقتضيات المصلحة
بغداد اليوم - بغداد أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الخميس ( 4 حزيران 2026 )، المباشرة بتوزيع أكثر من 700 قطعة أرض سكنية على منتسبيه في العاصمة بغداد، ضمن جهود دعم الملاكات الأمنية وتقديراً لتضحياتهم في خدمة الوطن. وذكر الجهاز في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الوجبة الرابعة من قطع الأراضي السكنية المخصصة لمنتسبي جهاز الأمن الوطني في بغداد دخلت حيز التنفيذ، وتشمل توزيع أكثر من 700 قطعة أرض ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الاستقرار المعيشي للمنتسبين وعائلاتهم". وأضاف أن "عملية التوزيع جرت بإشراف مباشر من رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي عبد الكريم البصري، الذي وجه باعتماد أعلى معايير العدالة والشفافية، من خلال تطبيق نظام القرعة الإلكترونية لضمان تكافؤ الفرص بين المستفيدين وفق الضوابط والشروط المعتمدة". وبين أن "البصري شدد على مواصلة العمل لاستكمال إجراءات توزيع قطع الأراضي الخاصة بمنتسبي الجهاز في المحافظات كافة، ضمن خطة متكاملة تشمل مختلف التشكيلات، بما يعكس اهتمام قيادة الجهاز بالجوانب الإنسانية والمعيشية للمنتسبين وعائلاتهم". وأشار الجهاز إلى أن "هذه الخطوة تأتي في إطار البرامج الداعمة لمنتسبي الجهاز، وتقديراً للدور الذي يضطلعون به في حفظ الأمن والاستقرار وخدمة البلاد".
بغداد اليوم - خاص يتصدر ملف حصر السلاح بيد الدولة واجهة المشهد السياسي والأمني في العراق، مع تصاعد الحديث عن توجه بعض الفصائل نحو تسوية أوضاعها والانخراط بشكل أكبر ضمن الأطر الرسمية. من جانبه، أكد الخبير في الشؤون الأمنية صادق عبد الله، اليوم الأربعاء ( 3 حزيران 2026 )، أن التزام الفصائل العراقية بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة يرتبط بجملة من العوامل، في مقدمتها ملف انسحاب القوات الأمريكية من العراق، مؤكداً أن "هذا الانسحاب سيشكّل عامل طمأنة مهماً يبدد الهواجس ويدفع باتجاه جعل السلاح بيد الدولة حصراً". وأضاف عبد الله، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "ملف حصر السلاح بيد الدولة يُعد من أكثر الملفات تعقيداً وحساسية في العراق، وقد طُرح منذ سنوات بهدف تعزيز مركزية الدولة في ضبط إيقاع الأمن وتوحيد القرار الأمني والعسكري". وأشار إلى أن "إعلان سرايا السلام، ومن بعدها عصائب أهل الحق، وصولاً إلى كتائب الإمام علي، فك الارتباط مع تشكيلاتها داخل الحشد الشعبي، يأتي في إطار تأكيد دعم ثلاث قوى شيعية مؤثرة لمشروع حصر السلاح بيد الدولة". ولفت إلى أن "وضع بقية الفصائل يختلف نسبياً"، إلا أن "المضي بقرار إخراج القوات الأمريكية من العراق سيجعل الصورة أكثر وضوحاً، ويمنح تلك الفصائل شعوراً بالاطمئنان، ما يدفعها إلى خيار حصر السلاح". وبيّن عبد الله أن "الدولة لا تملك ترف تجاهل هذا الملف، في ظل التحديات الإقليمية والدولية والضغوط التي تمارسها واشنطن بشكل مباشر"، مؤكداً أن "حصر السلاح يصب في مصلحة الجميع". وختم بالقول إن "الفصائل قد تمضي بهذا الخيار"، حتى وإن لم تُشر بعض بياناتها الحالية إلى ذلك صراحة، إذ ستكون هناك ضغوط وإجراءات، لكنها لن تصل إلى مرحلة الصدام المباشر الذي يُعد من الخطوط الحمراء، لا سيما أن "الحكومة والقوى السياسية تمتلك قنوات اتصال مباشرة مع الفصائل، وستقود لقاءات وحوارات من شأنها أن تنتهي بما يخدم أمن واستقرار البلاد".
بغداد اليوم - بغداد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الأربعاء ( 3 حزيران 2026 )، أن اللجنة المشكلة بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة باشرت عملها لحصر السلاح بيد الدولة، مشيراً الى أن فك الارتباط بالحشد الشعبي يتضمن إعادة هيكلة التشكيلات وضمان حقوق المنتسبين. وقال النعمان في تصريح تابعته "بغداد اليوم" إنه "تم تشكيل هذه اللجنة بأمر القائد العام للقوات المسلحة، بقرارٌ عراقيٌ خالص، استجابةً وتلبيةً لدعوة المرجعية الرشيدة، وأيضاً ما تضمنه البرنامج الوزاري وسياسة الحكومة ونهج رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بحصر السلاح وتوحيد الخطاب الأمني". وأضاف، أن "اللجنة تشكلت وباشرت أعمالها، وستضع الآليات لدمج وانضمام التشكيلات المعنية، وتسليم الأسلحة والمعدات والمعسكرات إلى الجهات الأمنية العراقية". وأوضح النعمان، أن "كل الأسلحة وكل المعدات سيتم تسليمها إلى اللجنة المركزية وإلى الجهات الأمنية العراقية، وخلال يومين سيتم تسليم جرد كامل إلى اللجنة المركزية التي هي بإشراف وتوجيه ومتابعة مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة". وبين أن "اللجنة المركزية تضم جهات متعددة منها الدفاع والداخلية، قيادة العمليات المشتركة، وهيئة الحشد الشعبي، وستضع الآلية لإكمال هذه العملية بشكل قياسي ولن تستغرق وقتاً طويلاً"، مبينا ان " العمل يجري وفق آليات إدارية وقانونية وأيضاً وفق أطر لوجستية وفنية". وأشار النعمان الى، أن "مصطلح فك الارتباط يتضمن أطر إدارية وإعادة هيكلة هذه التشكيلات ضمن الأجهزة الأمنية، وضمان حقوق المقاتلين وإدماجهم مع التشكيلات العسكرية". وتابع الى أن "رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة لديه رؤية اقتصادية لمتطلبات هذه المرحلة"، مشيرا الى ان "اليوم العراق يشهد وضعاً أمنياً مستقراً، وتم القضاء على كل التهديدات الإرهابية".