بغداد اليوم - بغداد استضافت المؤسسة الاستراتيجية للسياسة العامة أمس (الخميس 20 أب)، طاولة نقاشية ضمت مسؤولين حكوميين وأعضاء مجلس نواب، بالإضافة الى مختصين ورؤساء مراكز دراسات، للتباحث بشأن الأوضاع الاقتصادية الحالية. وبحسب بيان للمؤسسة تلقته (بغداد اليوم)، فقد استضافت المؤسسة أيضا الباحث في الشأن الاقتصادي العراقي ومؤلف كتاب "الاقتصاد السياسي في العراق: استعادة التوازن في مجتمع ما بعد الصراع"، الأكاديمي فرانك غوتنر للوقوف على حيثيات الأوضاع الاقتصادية الحالية والخروج بتوصيات. يشار الى ان الباحث غوتنر والذي تولى سابقا مهام مستشار اقتصادي للحكومة الامريكية، يقوم بزيارة حاليا الى بغداد لإعداد تقرير حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة في العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، بحسب بيان المؤسسة.
بغداد اليوم - بغداد وصفت شبكة ذا ناشيونال نيوز في تقرير نشرته اليوم (الجمعة 21 أب)، الحملة الدعائية التي أطلقتها الحكومة وتضمنت مشهدا تمثيليا عن تسليم السلاح الى الدولة، بانها "محاولة" حكومية لنقل الجدل الى الفضاء العام. وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت (بغداد اليوم)، ان مقطع الفيديو الدعائي الذي نشر من خلال شبكة الاعلام العراقي الرسمية يأتي كجزء من "حملة دعائية تنفذها الحكومة العراقية لنقل النقاش حول مستقبل البلاد والفصائل المسلحة داخلها من غرف المفاوضات الى العامة بشكل مباشر". وتابعت "مع اقتراب موعد الثلاثين من سبتمبر الذي حددته الحكومة كحد نهائي لتسليم الفصائل أسلحتها، قررت بغداد ان تنقل الملف من المفاوضات السياسية الى التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي لبناء دعم لمساعيها عبر الراي العام". الشبكة أوضحت أيضا، ان الحملة الدعائية التي أطلقتها الحكومة ووجهت بأخرى أطلقت من قبل الفصائل المسلحة للتأثير بالراي العام نحو الاتجاه المعاكس، مؤكدة ان جهات عديدة من بينها "منظمات مجتمع مدني مرتبطة بالفصائل المسلحة، قامت بنشر اعمال مماثلة برسالة معاكسة للحكومة تطلب خلالها من حميد الإبقاء على سلاحه". تقرير الشبكة اختتم بالتأكيد على ان الحكومة العراقية "باتت تعلم الان ان مساعي حصر السلاح بيد الدولة لا يمكن ان تتحقق كليا من خلال التفاوض مع السياسيين والقادة العسكريين فقط، بل تحتاج الى دعم شعبي واسع، الامر الذي جعلها تطلق حملتها الدعائية"، بحسب وصفها، مبينة ان الهدف من الحملة الاعلان على ان الحكومة وقواتها المسلحة "قادرة على حماية البلاد بشكل كامل دون الحاجة الى فصائل خارج هيكليتها".
بغداد اليوم - خاص أعلنت وزارة النفط، اليوم الخميس (20 آب 2026)، عن معدلات التصدير الحالية عبر المنافذ الجنوبية والشمالية، كاشفةً عن خطة جارية لرفع الطاقة التصديرية وإنشاء خطوط أنابيب جديدة. وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، في تصريح خاص لـ «بغداد اليوم»، إن العراق يصدر حالياً من نفطه عبر الموانئ الجنوبية بحدود 2 إلى 2.1 مليون برميل يومياً"، مشيراً إلى أن "الصادرات عبر ميناء جيهان تبلغ نحو 150 ألف برميل يومياً وهي في تصاعد مستمر. وأوضح الركابي، أن "الصادرات عبر ميناء بانياس تقتصر حالياً على زيت الوقود"، مؤكداً أن "العمل جارٍ على رفع الطاقة التصديرية عبر خط جيهان وصولاً إلى 750 ألف برميل يومياً، فضلاً عن وجود خطط لإنشاء خطوط أنابيب جديدة لتعزيز قدرات العراق التصديرية".
بغداد اليوم - بغداد عقدت وزارة النقل العراقية ونظيرتها التركية، اليوم الخميس (20 آب 2026)، الاجتماع المشترك الثاني الخاص بمذكرة التفاهم لتطوير البنية التحتية للنقل، وذلك في مقر الشركة العامة لسكك حديد العراق بالعاصمة بغداد. وذكرت الوزارة، في بيان تلقته «بغداد اليوم»، أن المناقشات تركزت على الجوانب المالية وسبل المشاركة الاستثمارية بهدف التوصل إلى تفاهمات عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع. وأوضحت، أن "الجانبين أكدا أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يدعم تطوير منظومة النقل في العراق، ولا سيما السكك الحديدية ومشروع طريق التنمية الاستراتيجي". وأشار البيان إلى أن "الاجتماع شهد مشاركة واسعة من ممثلي وزارات (النقل، النفط، المالية، الخارجية) والاستشاري المصمم عن الجانب العراقي، فيما يمثل الجانب التركي ممثلون عن وزارات (النقل والبنية التحتية، الطاقة والموارد الطبيعية، الخارجية)".
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، اليوم الخميس(20 آب 2026)، أن العراق مقبل على مرحلة جديدة من الاستقرار بعد انسحاب القوات الأمريكية، مشدداً على أن ملف تنظيم السلاح سيعالج بأساليب تضمن استقرار البلاد دون اللجوء إلى الخيارات العسكرية. وقال الفياض في لقاء متلفز تلقته "بغداد اليوم"، إن "خروج القوات الأمريكية يعد مدعاة للاحتفال لأي إنسان وطني يرغب باستقرار العراق"، مشيراً إلى أن المرحلة التي تلي الانسحاب "تتطلب إعادة ترتيب العلاقة مع دول العالم بما يخدم المصالح الوطنية العليا". وأوضح رئيس الهيئة أن "حل ملف تنظيم السلاح عبر الأعمال العسكرية لا يخدم استقرار البلد ولا يمكن تصوره"، لافتاً إلى أن العراق يدخل مرحلة من الاستقرار السياسي والأمني، وأن "السلاح سيكون بيد الدولة في نهاية المطاف". وأضاف أن التحديات الأمنية والاقتصادية التي يمر بها العراق حالياً "ستكون فرصة للانطلاق نحو حقبة جديدة"، مؤكداً أن الاختلاف في المواقف السياسية "لا يعني اختيار الخلاف أو العداء مع أي جهة كانت". وحول ما يثار بشأن منصبه، شدد الفياض على أنه "لا أحد قادر على إعفائي من منصبي غير القائد العام للقوات المسلحة".
بغداد اليوم - الانبار أعلنت قيادة شرطة محافظة الأنبار، اليوم الخميس (20 آب 2026)، الإطاحة بامرأة تمارس أعمال السحر والشعوذة بالجرم المشهود في قضاء الفلوجة. وذكرت القيادة في بيان تلقته"بغداد اليوم"، أنه "بإشراف مباشر ومتابعة من قائد شرطة الأنبار، اللواء الحقوقي عادل حامد رشيد، وفي إطار الجهود الأمنية لمكافحة أعمال السحر والشعوذة، تمكنت مفارز مركز شرطة الجولان التابع لقسم شرطة الفلوجة من إلقاء القبض على إحدى الساحرات المرموز لاسمها (ش. ع)". وأوضحت القيادة أن "عملية القبض جرت أثناء ممارستها لأعمال السحر والشعوذة وضبطها متلبسة بالجرم المشهود"، مشيرة إلى "توقيف متهمة السحر وفق أحكام المادة (456) من قانون العقوبات العراقية، واتخاذ الإجراءات القانونية والأصولية بحقها". وأكدت قيادة شرطة الأنبار استمرار ملاحقة وضبط كل من يمارس هذه الأعمال التي تستهدف خداع المواطنين وإلحاق الضرر بأسرهم.
بغداد اليوم - بغداد أجرى رئيس مجلس الوزراء، السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس (20 آب 2026)، زيارة ميدانية إلى مقر الهيأة الوطنية للاستثمار للاطلاع على خطط ومشاريع الهيأة وآليات تنفيذها في مختلف القطاعات التنموية بجميع المحافظات. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الزيدي استمع خلال الزيارة إلى عرض تفصيلي عن واقع العمل الاستثماري، وأبرز الفرص والمشاريع المطروحة، وآليات تسريع إجراءات تنفيذها بما ينسجم مع أولويات البرنامج الحكومي وأهداف التنمية الاقتصادية". وأكد رئيس مجلس الوزراء بحسب البيان، أن "الحكومة تفخر بوجود مؤسسة عراقية مثل الهيئة الوطنية للاستثمار بوصفها تمثل عنواناً للدولة في هذا المجال"، مشيراً إلى أن "العراق منفتح على الاستثمارات ويسعى لبناء شراكات طويلة الأمد مع المستثمرين". وأوضح الزيدي أن "العراق يمتلك فرصاً استثمارية واعدة في مختلف القطاعات، مما يتطلب استثمار عامل الوقت وتسريع إجراءات تحويل هذه الفرص إلى مشاريع حقيقية تعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع"، موجهاً بـ"الاعتماد على مبدأ التجزئة في تنفيذ المشاريع لغرض تسريع الإنجاز". وشدد رئيس الوزراء على "ضرورة إيلاء مشروع (طريق التنمية) اهتماماً خاصاً، ولا سيما من خلال إنشاء المدن الصناعية المرتبطة به لخلق بيئة اقتصادية متكاملة"، مؤكداً في الوقت ذاته "أهمية تنمية المناطق الريفية وتطوير القطاع الزراعي عبر توفير الأراضي الزراعية للاستثمار أمام المهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين لتنشيط الإنتاج الزراعي والحيواني وتوفير فرص العمل". كما وجه الزيدي الهيئة الوطنية للاستثمار بـ"المساهمة الفاعلة في مشروع المليون قطعة أرض سكنية، لدعم جهود الحكومة في معالجة أزمة السكن وتوفير الأراضي للمواطنين". من جانبه، أكد رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار أن "المشاريع الاستثمارية تسير بالانسجام التام مع أولويات البرنامج الحكومي"، مشيراً إلى أن "الهيئة تعمل بشكل مكثف تحويل الفرص الاستثمارية المتاحة إلى مشاريع ملموسة وواقع تنموي على الأرض".
بغداد اليوم - خاص أعلنت مديرية الدفاع المدني، الخميس، عن انخفاض معدل الحرائق على مستوى البلاد خلال عام 2026 بنسبة 86%، مقارنة بعام 2025. وأوضح مدير قسم العلاقات والإعلام في مديرية الدفاع المدني نؤاس صباح شاكر، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "نسبة انخفاض الحرائق بلغت 86% خلال العام الجاري، في حين كانت النسبة 74% خلال عام 2025 قياساً بالسنوات الماضية"، مبيناً أن "أعلى معدل للحرائق سُجل في عام 2022، إذ تم تسجيل أكثر من 32 ألف حادث حريق، فيما سُجل في عام 2025 أكثر من 5000 حادث حريق، أما خلال العام الجاري 2026، ونحن نقترب من نهايته، فقد تم تسجيل أكثر من 2300 حادث حريق". وأضاف أن "ثلاثة أمور مهمة أسهمت في خفض معدلات الحرائق في العراق، أبرزها تعزيز وتطوير البنى التحتية لمراكز الدفاع المدني على مستوى البلاد، من خلال إنشاء أكثر من 200 مركز ومفرزة للدفاع المدني، إضافة إلى مشاريع أخرى قيد التنفيذ"، لافتاً إلى أنه "في مجال العجلات الاختصاصية، تم استيراد عجلات ألمانية وبريطانية المنشأ من الموديلات المتطورة وذات الإمكانيات والتجهيزات الحديثة، وأيضاً عجلات للاستجابة السريعة والإطفاء، بالإضافة إلى طائرات للإنقاذ". وأشار شاكر إلى أنه "من ناحية الموارد البشرية، تم رفد مراكز الدفاع المدني بأكثر من 9000 عنصر من الطاقات الشبابية، ما عزز من قدرة الكوادر في التفاعل مع الحرائق، إضافة إلى تعزيز الجانب التوعوي والقانوني من خلال إقامة المحاضرات والندوات التوعوية في دوائر الدولة والقطاع الخاص"، مبيناً أنه "من الناحية القانونية، تم إغلاق أكثر من 900 مبنى مخالف لشروط السلامة العامة في عموم مناطق البلاد خلال العام الجاري، ولا تزال عمليات المتابعة مستمرة لضمان تطبيق اشتراطات السلامة العامة والطوارئ والصيانة". وختم بالإشارة إلى أن "أبرز عوامل الحرائق في العراق هي التماس الكهربائي، الذي تصل نسبته إلى 48% من مسببات الحوادث، إضافة إلى تذبذب الطاقة الكهربائية والمولدات الأهلية، وكذلك مشاكل تتعلق بمنظومات الطاقة الشمسية الناتجة عن تداخل في الأسلاك يؤدي إلى حرائق أو زيادة في الأحمال".
بغداد اليوم - بغداد نفّذت هيأة الإعلام والاتصالات، اليوم الخميس (20 آب 2026)، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني العراقي، إجراءات ميدانية لإغلاق عدد من المواقع والمراكز التابعة لشركة "كورك تيليكوم" في العاصمة بغداد. وذكرت الهيأة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الإجراءات شملت إغلاق ثلاثة مراكز مبيعات تابعة للشركة في مناطق العرصات وشارع فلسطين والمنصور، فضلاً عن إغلاق الموقع الرئيس للشركة في منطقة الجادرية، وذلك بحضور الفرق المختصة في الهيأة وبالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني". وأضافت أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن متابعة الهيأة لتنفيذ القرارات الصادرة بشأن شركة كورك تيليكوم، واستكمال المتطلبات القانونية والتنظيمية المتعلقة بإيقاف عمليات الشركة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والأمنية المختصة". وأكدت الهيأة بحسب البيان، "استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قراراتها وفق الأطر القانونية والتنظيمية النافذة، وبما يحفظ حقوق الدولة والمصلحة العامة وحقوق مستخدمي خدمات الاتصالات".
بغداد اليوم - بغداد أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي اليوم (الخميس 20 أب)، ان صادرات ايران النفطية "توقفت بالكامل"، معلنا ان عائدات النفط أصبحت الان "صفرا". وقال همتي بحسب ما ترجمت (بغداد اليوم)، ان الصادرات الإيرانية من النفط قد توقفت تماما وان إيران ورغم "امتلاكها خطة للتعامل مع الوضع الاقتصادي"، الا انها مضطرة الان الى التوجه نحو استحصال مستحقاتها لدى الدول التي تملك معها علاقات تجارية ومدفوعات مستحقة. وتابع "قبل الحرب كانت إيران تصدر الى العراق ما قيمته 12 مليار دولار سنويا من البضائع والخدمات، منها أربعة مليار دولار بتعامل مع الحكومة العراقية و8 مليار دولار من تعاملات القطاع الخاص"، موضحا "لدينا أموال مستحقة في البنك المركزي العراقي". وأضاف "الحكومة العراقية وعدتنا بتسديد المستحقات، لكنها تواجه صعوبات اقتصادية خاصة بها نتيجة لأغلاق مضيق هرمز وتعرض صادرات بغداد النفطية الى التعطيل"، بحسب وصفه. المسؤول الإيراني أشار أيضا الى ان العراق وقطر وعلى الرغم من "تعرضهم الى تصفير صادراتهم النفطية كما إيران، الا ان بإمكانهم استخدام احتياطاتهم المالية في الخارج لسد العجز، امر لا تستطيع إيران القيام به نظرا لتجميد تلك الأصول من قبل الولايات المتحدة الامريكية التي تفرض عقوبات اقتصادية على طهران".