بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي مع رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي خطط تطوير أداء المنافذ وتعزيز كفاءتها. كما تناول اللقاء متابعة إجراءات استقبال وعودة الحجاج العراقيين، والتأكيد على دعم الهيئة في مكافحة التهريب والمخدرات وتعظيم الإيرادات.
يؤكد النائب السابق ثائر الجبوري على أهمية إعادة تأهيل السدود العراقية واعتماد استراتيجيات حصاد المياه لمواجهة الجفاف. ويشدد على ضرورة التوسع في استخدام تقنيات الري الحديثة لتقليل الهدر وتعزيز الأمن المائي والزراعي في البلاد.
نفت وزارة الدفاع العراقية صحة الأنباء حول سقوط طائرة لطيران الجيش، مؤكدة أن الحادث اقتصر على عارض فني بسيط خلال طلعة تدريبية دون إصابات. وأوضحت الوزارة أن الصور المتداولة قديمة تعود لعمليات سابقة، داعية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية.
التقى مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي بالسفير الفرنسي لدى العراق لبحث تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية. وأكد الأعرجي دعم العراق لمسارات الحوار والدبلوماسية كخيار أمثل لتحقيق الأمن والاستقرار، رافضاً استخدام القوة. بدوره، أشاد السفير الفرنسي بالدور المحوري لبغداد وحرص باريس على تطوير الشراكة الأمنية والاقتصادية والبيئية.
شككت صحيفة إسرائيلية في جدوى جهود حصر السلاح بيد الدولة في العراق، معتبرة أن ما يجري هو مجرد مناقلة للسلاح بين جهات مرتبطة بالمنظومة الأمنية نفسها وليس نزعا حقيقيا. وأشارت إلى أن تسليم بعض الفصائل لأسلحتها قد يكون شكليا أو مؤقتا بسبب تداخل التشكيلات ونقص الكوادر الفنية. وتأتي هذه التصريحات وسط نقاش متصاعد وحساس في العراق حول تعزيز سلطة المؤسسات الرسمية والاستقرار الأمني.
أعلنت وكالة الاستخبارات الاتحادية في العراق عن إلقاء القبض على متهم مطلوب دولياً بتهمة القتل والخطف في السويد، وذلك بناءً على معلومات استخبارية دقيقة في محافظة كركوك. وتم تسليم المتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
أعلنت شرطة ميسان عن تنفيذ عملية أمنية مشتركة مع الجيش العراقي في قضاء قلعة صالح، عقب مشاجرة مسلحة ناتجة عن خلافات سابقة. وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على أحد المتورطين وضبط الأسلحة والعتاد المستخدم في الحادث.
بغداد اليوم - بغداد استقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، غبطة البطريرك مار نونا، اليوم الاحد ( 31 أيار 2026 )، وفداً دولياً ضم شخصيات برلمانية وإنسانية من الدنمارك وآيسلندا وكندا، لتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة تتويجه بطريركاً للكلدان، والتعبير عن تمنياتهم له بالتوفيق في قيادة الكنيسة وخدمة أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته. وذكرت الكنيسة في بيان تلقته "بغداد اليوم" أن "غبطة البطريرك مار نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، استقبل وفداً دولياً ضم شخصيات برلمانية وإنسانية من الدنمارك وآيسلندا وكندا، وذلك لتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة تتويجه بطريركاً للكلدان، والتعبير عن أمنياتهم له بالنجاح في قيادة الكنيسة وخدمة أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته". وأضاف، أن "الوفد ضم عدداً من الشخصيات السياسية والإنسانية المهتمة بملفات حقوق الإنسان والعمل الإنساني، حيث جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية الدور التاريخي الذي تؤديه الكنيسة الكلدانية في تعزيز قيم التعايش السلمي والحوار بين الأديان وترسيخ مبادئ المواطنة والوحدة الوطنية".
بغداد اليوم - بغداد يرى مختصون بالشأن الاقتصادي أن التوجهات المرتقبة في موازنة عام 2026 لمعالجة أوضاع المتعاقدين والعاملين بالأجور اليومية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الوظيفي، لكنها لا ترقى بمفردها إلى مستوى الإصلاح الشامل لسوق العمل ما لم تُرفق بخطط استراتيجية طويلة الأمد. وهنا يؤكد الخبير الاقتصادي أحمد التميمي، أن تثبيت شريحة من المتعاقدين والعاملين بالأجور اليومية يعكس استجابة حكومية لمطالب متواصلة تتعلق بالأمن الوظيفي وتحقيق قدر أكبر من العدالة في فرص العمل، مبيناً أن هذه الخطوة تمثل معالجة تدريجية لملف تراكم عبر سنوات من الاعتماد على التعاقد المؤقت، أكثر من كونها تحولاً جذرياً في فلسفة التوظيف الحكومي. وأوضح التميمي في تصريح لـ"بغداد اليوم" الاحد ( 31 أيار 2026 )، أن قدرة الحكومة على تنفيذ عمليات تثبيت واسعة النطاق تبقى مرتبطة بشكل مباشر بالإيرادات النفطية، في ظل استمرار اعتماد الموازنة العامة على عوائد النفط كمصدر رئيس للإيرادات. وحذر من أن أي تراجع أو تقلبات حادة في أسعار النفط العالمية قد تفرض ضغوطاً إضافية على الإنفاق التشغيلي، ولا سيما ملف الرواتب والمخصصات، ما يستدعي تنويع مصادر الدخل وتعزيز الإيرادات غير النفطية لضمان استدامة الالتزامات المالية مستقبلاً. وأشار إلى أن تثبيت المتعاقدين من شأنه أن ينعكس إيجاباً على أداء المؤسسات الحكومية عبر تعزيز الاستقرار الإداري وتقليل حالة عدم اليقين الوظيفي، الأمر الذي يسهم في رفع مستويات الإنتاجية والانتماء المؤسسي، فضلاً عن الحفاظ على الخبرات والكفاءات المتراكمة داخل دوائر الدولة. وأضاف أن هذه الإجراءات قد تسهم أيضاً في الحد من ظاهرة التسرب الوظيفي، خاصة بين الكفاءات التي تتجه نحو القطاع الخاص أو فرص العمل خارج البلاد بحثاً عن الاستقرار، مؤكداً أن نجاح هذه السياسة يتطلب بالتوازي تطوير بيئة العمل وأنظمة الحوافز والترقيات والتدريب. وشدد التميمي على أن تحويل ملف التثبيت من حل مؤقت إلى سياسة مستدامة يستوجب ربط التوظيف بالحاجة الفعلية للمؤسسات الحكومية وتحقيق التوازن بين البعد الاجتماعي ومتطلبات الكفاءة المالية، بما ي
بغداد اليوم – بغداد أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق عباس سروط، اليوم الأحد ( 31 أيار 2026 )، أن ملف حصر السلاح في البيئات العشائرية يُعد من أكثر الملفات الأمنية تعقيدا وحساسية، مشيرا إلى ثلاث خطوات أساسية يمكن أن تمهد لتحقيق تقدم ملموس في هذا المسار دون التسبب بصدامات أو توترات أمنية. وقال سروط في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن البعد العشائري في المحافظات يتطلب تعاطيا مختلفا مع قضية السلاح، لكونها ليست ظاهرة مستحدثة أو مرتبطة بظروف مؤقتة، بل تمثل جزءاً من واقع اجتماعي متجذر في العديد من مناطق الأرياف والبيئات العشائرية. وأوضح أن حصر السلاح في تلك المناطق يواجه تحديات كبيرة بسبب طبيعة المجتمع العشائري وتعقيدات الجغرافيا المحلية، محذراً من أن أي إجراءات غير مدروسة أو تفتقر إلى التوافق قد تقود إلى نتائج عكسية أو صدامات خطيرة. وأشار إلى أن الخطوة الأولى تتمثل في تشديد الإجراءات الأمنية لمنع مظاهر الاستعراض بالسلاح واستخدامه في النزاعات أو المناسبات الاجتماعية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والحد من مظاهر عسكرة الأرياف. وأضاف أن الخطوة الثانية تكمن في بناء جسور التواصل مع شيوخ العشائر والقيادات المجتمعية، بهدف ترسيخ قناعة بأن حصر السلاح، ولا سيما المتوسط والثقيل منه، يمثل ضرورة لحماية الأمن المجتمعي وتعزيز سلطة الدولة. أما الخطوة الثالثة، بحسب سروط، فتتمثل في توسيع العمل ببرنامج ترخيص السلاح المعتمد من قبل وزارة الداخلية، بما يوفر إطاراً قانونياً واضحاً ومنظماً لحيازة السلاح الفردي ويحد من انتشاره خارج الضوابط الرسمية. وبيّن أن التعامل مع ملف السلاح داخل المدن يختلف عن الأرياف، إذ إن البيئة العشائرية ما زالت تنظر إلى السلاح بوصفه وسيلة للحماية ومواجهة التحديات المختلفة، الأمر الذي يتطلب اعتماد سياسة مرنة ومتدرجة تراعي الخصوصيات الاجتماعية والثقافية. وختم سروط حديثه بالتأكيد على أهمية دعم مسار ترخيص السلاح والتعامل الإيجابي مع المجتمعات العشائرية، خاصة فيما يتعلق بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، بما يحقق التوازن بين متطلبات الأمن والحفاظ على الاستقرار المجتمعي. ويمثل ملف حصر ال
بغداد اليوم- بغداد استقبل رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الأحد، ( 31 أيار 2026 )، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق جوشوا هاريس. وذكر بيان لمكتب رئيس مجلس الوزراء، تلقته "بغداد اليوم"، انه "جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين، وسبل تطوير العلاقات وتوسعتها في جميع المجالات، ولاسيما الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وبما يسهم في خدمة مصلحة الشعبين الصديقين". وأشار الزيدي خلال اللقاء بحسب البيان، إلى "ضرورة التواصل البناء بين البلدين، وإدامة العمل المشترك في إطار اتفاقية الإطار الستراتيجي ومذكرات التفاهم الثنائية، إلى جانب التأكيد على التزام الجانبين بتعزيز الشراكة والتنسيق إزاء مختلف القضايا الثنائية والإقليمية، والعمل على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في حلّ النزاعات وفرض الأمن والاستقرار في المنطقة". من جانبه، أعرب القائم بالأعمال الأمريكي عن تقدير بلاده لمساعي العراق بتعزيز الشراكات الثنائية وبمختلف المجالات، مشيداً بدوره المحوري ومساعيه الداعمة لفرض الأمن والاستقرار الإقليميين.