بغداد اليوم - بغداد فككت قوات من الفرقة 17 في الجيش العراقي ثلاث عبوات ناسفة في منطقة الدناديش جنوب غربي كركوك، كانت معدّة لاستهداف القوات الأمنية، وفق مصدر عسكري. وأوضح المصدر لـ "بغداد اليوم"، أن العملية جاءت بعد تمركز قوات الفرقة في المنطقة قبل أيام، ضمن المواقع السابقة للفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية. وبين أن القوات أحبطت مخططاً لاستهدافها.
بغداد اليوم - بغداد أصدرت محكمة جنايات الكرخ، اليوم الثلاثاء، أحكاماً بالسجن المؤبد بحق ستة مدانين يحملون الجنسية الفرنسية، وبالسجن لمدة 15 سنة بحق مدان سابع، بعد إدانتهم بالانتماء إلى عصابات داعش الإرهابية، في قضية تعود إلى مجموعة تسلمتها السلطات العراقية من شمال شرقي سوريا العام الماضي. وذكر إعلام القضاء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن المحاكمات جرت بحضور وكلاء المدانين وممثلين عن السفارة الفرنسية لدى العراق، مبيناً أن المدانين يُصنّفون ضمن العناصر شديدة الخطورة، لدورهم في تهديد الأمن القومي العراقي وزعزعة الاستقرار في العراق وسوريا، فضلاً عن تورطهم في التحريض على تنفيذ عمليات إرهابية في دول أخرى. وأشار إلى أن المدانين السبعة كانوا ضمن مجموعة تضم 47 متهماً فرنسياً تسلمتهم السلطات العراقية العام الماضي من شمال شرقي سوريا، فيما تولت محكمة تحقيق الكرخ الأولى التحقيق معهم وإحالتهم إلى المحكمة المختصة وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
بغداد اليوم - بغداد أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الثلاثاء، عن أن اندماج وحدات مقاومة سنجار ستعقبه إعادة إعمار المدينة وتعويض المتضررين وإعادة النازحين، وفيما أشار الى أن ذلك سيدعم سعي الحكومة لإنهاء ملف وجود القوات التركية، اكد انه جاء استكمالا لمشروع حصر السلاح الذي ينتهي في 30 حزيران المقبل. وقال النعمان في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إن "الحكومة العراقية برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، عازمة على إنهاء جميع الملفات وتصفيرها وعدم ترحيل الملفات والمشكلات كما حصل في السابق"، مشيراً إلى أن "اندماج وحدات مقاومة سنجار ووحدات حماية المرأة يمثل مثالاً على نهج الحكومة وسعيها لحصر السلاح بيد الدولة". وأضاف ان "هذا اليوم يمثل إنجازاً مهماً في الجانب الأمني، ومن المؤكد أنه سينعكس على الجوانب الأخرى، الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، لأن مشكلة سنجار لم تكن مشكلة أمنية فقط، وإنما كانت هناك مجموعة من المشكلات، ومنها تدخلات خارجية"، مشيرا الى ان "هذا الإنجاز والعمل الذي قامت به الحكومة يتوج مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، وستعقبه خطوات أخرى، خاصة في مجال إعادة الإعمار وتعويض المتضررين، فضلاً عن عودة النازحين". وذكر أن "الحكومة المحلية في محافظة نينوى عازمة على إعطاء أولوية لإعادة إعمار سنجار وتعويض المتضررين، وهو ما تعهد به المحافظ، وستكون هناك خصوصية لسنجار في هذا الملف". وتابع أن "الأتراك كانوا يتذرعون بوجود حزب العمال الكردستاني (PKK)، واليوم فإن هذه العملية التي تقوم بها الدولة لحصر السلاح ومنع وجود أي سلاح خارج إطار الدولة، وجعل قرار الحرب بيد المؤسسات الدستورية، ستفوت الفرصة على كل من يحاول التذرع بعدم قدرة الحكومة على ضبط السلاح"، مؤكداً أن "هذه الخطوة ستسير جنباً إلى جنب مع سعي الحكومة لإنهاء ملف وجود القوات التركية". وأوضح النعمان أن "عملية اندماج وحدات سنجار اليوم تمثل استكمالاً لمشروع الحكومة بحصر السلاح ضمن الفترة التي حددها رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، والتي تنتهي في 30 حزيران المقبل"، لافتاً إلى أن "الحكومة
بغداد اليوم - بغداد بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن اللقاء جرى خلال زيارة الزيدي الرسمية إلى العاصمة الأردنية عمّان، التي وصلها في وقت سابق اليوم، وشهد بحث آليات تطوير التعاون وفق الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، ومواصلة التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين. وأوضح الزيدي أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات التاريخية بين العراق والأردن، وتوسيع التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتطوير المشروعات المشتركة. وأشار إلى أن العراق يمثل اليوم نقطة لقاء للجميع، ويعتمد مبدأ التوازن وتحقيق المصالح المشتركة في علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً مواصلة التنسيق والجهود الرامية إلى إنهاء الأزمات والتوترات في المنطقة وترسيخ الاستقرار فيها. من جانبه، أكد الملك عبد الله الثاني حرص الأردن على تعزيز التعاون مع العراق على المستويات كافة، ولا سيما السياسية والاقتصادية والتنموية، مشيراً إلى دعم بلاده لدور العراق المحوري ومساعيه الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
بغداد اليوم - بغداد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الاثنين، ان 4000 منتسب من وحدات حماية سنجار سيندمجون في القوات الأمنية الاتحادية، فيما أشار الى ان المرحلة المقبلة ستشهد الانتقال إلى الإعمار وإعادة بناء المدينة. وقال النعمان، في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، خلال احتفالية اندماج وحدات حماية سنجار ووحدات حماية المرأة بالقوات الأمنية الاتحادية): إن "جبل سنجار بقي عصياً على الإرهاب بفضل تضحيات أبناء سنجار ودماء الشهداء ووحدات حماية سنجار". وأضاف، أن "خطوة اندماج وحدات حماية سنجار في القوات الأمنية الاتحادية، جاءت تنفيذاً لمنهاج الحكومة وأوامر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بحصر السلاح بيد الدولة"، مبيناً أن "قوات حماية سنجار أصبحت، اعتباراً من اليوم، جزءاً من المنظومة الأمنية". وأوضح النعمان، أن "المرحلة المقبلة ستشهد الانتقال من القتال إلى الإعمار وإعادة بناء المدينة التي كانت تعاني من الدمار"، لافتاً إلى أن الحكومة المحلية في محافظة نينوى تواصل تقديم الدعم لمدينة سنجار". وتابع، أنه "بتوجيهات رئيس الوزراء، وبإشراف ومتابعة مكتب القائد العام للقوات المسلحة والفريق أول ركن عبد الأمير الشمري، ستتم متابعة ملف إعادة الإعمار واستكمال إجراءات اندماج هذه القوات، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة عودة النازحين"، لافتا إلى أن "نحو 4000 منتسب سيندمجون في القوات الأمنية الاتحادية". وأكد، أن "كامل أرض سنجار وجبل سنجار والمدينة ستكون بأمرة وحماية وحدات الجيش العراقي".
بغداد اليوم - بغداد يقترب العراق من مرحلة جديدة في تطوير دفاعاته الجوية، مع ترقب وصول منظومات متطورة ورادارات بعيدة المدى، وسط دعوات نيابية لتوفير التخصيصات المالية اللازمة لمواكبة التطورات العسكرية والتكنولوجية. وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم "، إن المنظومات الجديدة تمثل تحولاً استراتيجياً في بناء القدرات العسكرية العراقية، لما توفره من إمكانات لفرض السيادة على الأجواء والتصدي للخروقات والتهديدات. وأضاف أن المشروع يستهدف حماية البنى التحتية الحيوية والنفطية والاقتصادية، وتقليل الحاجة إلى ترتيبات أمنية خارجية، ومنع استغلال الأجواء العراقية في الصراعات الإقليمية، فضلاً عن تعزيز استقلالية القرار الأمني. في المقابل، دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية خالد سيدو إلى مراجعة التخصيصات المالية لوزارة الدفاع وتحديد الأولويات العسكرية بما يتناسب مع التطورات المتسارعة في مجال التسليح والتكنولوجيا الحديثة. وأوضح سيدو أن تطوير القدرات الدفاعية، ولا سيما منظومات الدفاع الجوي، يتطلب متابعة من اللجنة النيابية وتخصيصات مالية تتناسب مع متطلبات المرحلة، في ظل توجه دول العالم إلى تحديث منظوماتها الدفاعية وتعزيز قدراتها على مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.
بغداد اليوم - بغداد أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الاثنين، بدء إجراءات فك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار (اليبشة)، ودمجها في الأجهزة الرسمية، ونقل المسؤولية الأمنية في جبل سنجار إلى السلطات الاتحادية. وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن الإجراء يجري بإشراف ومتابعة القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، ويندرج ضمن برنامج الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة، وتأسيس مرحلة جديدة من المسؤولية الأمنية في قضاء سنجار. وثمّنت الحكومة تضحيات أبناء المكون الإيزيدي في مواجهة الإرهاب والدفاع عن العراق وسنجار، مؤكدة مسؤوليتها عن حفظ حقوق من قاتلوا الإرهاب، وتعويض ذوي الضحايا والمتضررين من العمليات الإرهابية، وإعادة إعمار القضاء.
بغداد اليوم - بغداد أكد مستشار رئيس الوزراء السابق لشؤون العشائر، عبد الأمير التعيبان، اليوم الاحد (25 تشرين الأول 2026)، أن تصريحاته الأخيرة بشأن المخاطر الاقتصادية والأمنية المرتبطة بتجارة المخدرات والعملة المزورة تأتي في إطار الواجب الوطني والمهني، ولا تستهدف أي دولة أو جهة سياسية. وقال التعيبان، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الجريمة لا وطن لها، وإن العصابات لا تمثل الدول"، مبيناً أن الحديث عن الحدود الشرقية يستند إلى معطيات جغرافية ومهنية تتعلق بمسارات تهريب المخدرات، مشيراً إلى أن أفغانستان تُعد من أبرز مصادر إنتاج المخدرات عالمياً، وأن إيران تقع ضمن مسارات العبور التي تستغلها شبكات التهريب للوصول إلى العراق ودول أخرى. وأضاف أن مكافحة هذه الشبكات تمثل مسؤولية مشتركة بين الدول المتضررة، لافتاً إلى أن إيران نفسها تبذل جهوداً وتقدم ضحايا في مواجهة عصابات التهريب، مؤكداً ضرورة التمييز بين نشاط الجماعات الإجرامية ومواقف الدول. وشدد التعيبان على عمق العلاقات العراقية الإيرانية، واصفاً إياها بالاستراتيجية والروحية، ومشيراً إلى الروابط التاريخية والمصير المشترك بين الشعبين، فضلاً عن تعاونهما في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي. وأوضح أن منهجه يقوم على تشخيص مصادر الخلل من دون توجيه الاتهام إلى الدول، مستشهداً بتصريحات سابقة بشأن جنسيات بعض الانتحاريين والإرهابيين، والتي قال إنها لم تكن تعني اتهام الحكومات التي ينتمي إليها هؤلاء. وأكد التعيبان أن حماية الشباب العراقي من المخدرات وصون الاقتصاد من مخاطر العملة المزورة تمثلان أولوية وطنية، مشدداً على استمرار طرح الملفات الأمنية والاقتصادية بشفافية وجرأة، بعيداً عن محاولات تحريف التصريحات أو توظيفها سياسياً. وختم بالتأكيد أن الحفاظ على سيادة العراق وأمنه ومصالح شعبه سيبقى أساس مواقفه، وأن تشخيص الجرائم وملاحقة مرتكبيها لا يعني استهداف الدول أو الإساءة إلى العلاقات معها.
بغداد اليوم - بغداد ترأس وزير الموارد المائية مثنى علي مهدي التميمي، الوفد العراقي المشارك في افتتاح فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026، الذي تستضيفه مصر للفترة من 25 إلى 29 تشرين الأول الجاري، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية. ويُعقد الأسبوع برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تحت شعار «المياه حافز للسلام والازدهار المشترك وكوكب مستدام»، لبحث سبل تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في الإدارة المستدامة للموارد المائية، ومواجهة التحديات المرتبطة بشح المياه والتغيرات المناخية. وتأتي المشاركة العراقية في ظل تحديات مائية متزايدة، أبرزها تراجع الإيرادات المائية وتأثيرات التغير المناخي، إذ تسعى وزارة الموارد المائية إلى تعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، والاستفادة من التجارب والتقنيات الحديثة في إدارة الموارد المائية والتكيف مع الأزمات. وأكدت الوزارة أهمية مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات الدولية، بما يدعم جهود العراق في مواجهة التحديات المائية الراهنة والمستقبلية، ويعزز الأمن المائي والتنمية المستدامة.
بغداد اليوم - بغداد قطع عشرات المواطنين في محافظة ميسان، اليوم الأحد، الطريق الرئيسي المؤدي إلى الشركات النفطية، احتجاجاً على قرار الحكومة الاتحادية بإغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران. وأغلق المحتجين طريق "بازركان" الحيوي للشركات النفطية في المحافظة، ورددوا شعارات تطالب بالعدول عن القرار، وسط انتشار أمني مكثف أحاط بموقع التظاهرة. وشهدت أسواق المحافظة ارتفاعاً حاداً في أسعار الخضراوات والفواكه عقب القرار، ما دفع مواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى المطالبة بإعادة فتح المنفذ واستئناف الحركة التجارية. وكانت الحكومة العراقية قد قررت، في العشرين من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إغلاق منفذ الشيب الحدودي حتى إشعار آخر، وهو ما أثار استياء وزارة الداخلية الإيرانية التي أكدت عدم تلقيها إخطاراً مسبقاً بالقرار من بغداد.
بغداد اليوم - بغداد أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء، عبد الأمير التعيبان، اليوم السبت (24 تشرين الاول 2026)، أن سيادة العراق وكرامة شعبه وحماية أمنه الاقتصادي ليست موضع مساومة أو مجاملة، مشددا على أن المواقف الوطنية تنطلق من الحرص على مصالح البلاد ومقدراتها. وقال التعيبان، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه تابع باهتمام ردود الأفعال وحملات الانتقاد التي أعقبت تصريحاته بشأن عدد من الملفات التي تمس سيادة العراق وأمنه الاقتصادي والمجتمعي، وفي مقدمتها المخدرات وتزييف العملة الوطنية. وأضاف أن العلاقات بين الدول ينبغي أن تقوم على الاحترام المتبادل وصيانة السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب التعاون الجاد في مواجهة التحديات التي تهدد أمن الشعوب واستقرارها. وأشار إلى أن مناقشة القضايا التي تمس حاضر العراقيين ومستقبلهم تندرج ضمن المسؤولية الوطنية، مؤكدا احترام اختلاف الآراء والنقد المسؤول، مع رفض تحويل الخلافات إلى حملات تجريح أو تسقيط شخصي. وثمّن التعيبان مواقف الصفحات الإعلامية والمنصات والشخصيات الوطنية التي ساندت موقفه، مؤكدا أن موقفه سيبقى قائما على حماية سيادة العراق وصون كرامة شعبه، والتمسك بالحوار المسؤول والاحتكام إلى الأدلة والمؤسسات المختصة.
بغداد اليوم - بغداد حذرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، من هجمات محتملة في العراق مؤكدة الإبقاء على أعلى مستوى للتحذير، الذي ينصح المواطنين بعدم السفر إلى العراق لأي سبب نتيجة ما صفته بـ"عجز" بغداد عن ضمان سلامة الأميركيين. وبحسب بيان للخارجية الأميركية تلقته "بغداد اليوم"، فإن الحكومة العراقية لا تستطيع ضمان سلامة المواطنين الأميركيين في حال اندلاع أعمال عنف أو نزاعات مسلحة بصورة مفاجئة. وأوضحت الوزارة، أن موظفي الحكومة الأميركية العاملين في العراق ملزمون بالعيش والعمل وفق بروتوكولات أمنية مشددة بسبب التهديدات الخطيرة، مشيرة إلى احتمال إجراء تعديلات إضافية على أوضاع الموظفين، تبعاً للتطورات الأمنية. ولفتت إلى أن موظفي الحكومة الأميركية يحتاجون إلى موافقات خاصة للسفر إلى العراق بسبب المخاطر الأمنية. وحذرت الوزارة من ارتفاع مخاطر العنف والخطف التي تواجه المواطنين الأميركيين في العراق، منبهة إلى أن جماعات مسلحة مناهضة للولايات المتحدة تشكل تهديداً للأميركيين والشركات الدولية. وأضافت أن الجماعات الإرهابية، بما فيها الفصائل المتحالفة مع إيران وتنظيم داعش، تشجع على شن هجمات ضد الأشخاص والمصالح الأميركية في العراق، وقد نفذت هجمات باستخدام العبوات الناسفة والقصف غير المباشر والطائرات المسيّرة في مناطق عدة، بينها المدن الكبرى. وأوصت الخارجية الأميركية، مواطنيها بإعداد خطة لمغادرة البلاد لا تعتمد على المساعدة الحكومية الأميركية، ووضع خطة أمنية شخصية بالتنسيق مع جهة العمل أو الجهة المضيفة، ومراجعة تقارير الأمن الخاصة بالعراق والإرشادات المتعلقة بالسفر إلى المناطق عالية المخاطر والإرهاب.