بغداد اليوم - متابعة كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الإثنين ( 20 تموز 2026 )، أن واشنطن تعد لمواجهة عسكرية شاملة مع إيران عبر تعزيز القوات الجوية ونقل مقاتلات وطائرات تزويد بالوقود من أوروبا إلى الشرق الأوسط. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مسؤول أمريكي أن "الولايات المتحدة تجري استعدادات لعمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران بالتزامن مع تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. وأكد المسؤول الأمريكي "معلومات تتعلق بتعزيز القوات الجوية في المنطقة لاسيما في ظل التقارير التي أشارت إلى مقتل جنود أمريكيين". وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أعلنت مقتل جنديين أمريكيين في الأردن وعثر لاحقا في الموقع ذاته على رفات مجهول الهوية كما قتل جندي آخر في العراق بضربة مسيّرة إيرانية. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الإثنين ( 20 تموز 2026 )، انخفاضا خلال التعاملات الإسبوعية في السوق العالمية. ووفقا لبيانات اطلعت عليها "بغداد اليوم"، فقد انخفض خام البصرة المتوسط إلى 57.27 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 54.37 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -1.94 لكليهما. وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 90.69 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 84.21 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +2.65 و +2.16 على التوالي.
بغداد اليوم - بغداد اصدرت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي، اليوم الاحد ( 19 تموز 2026 )، تقريرا عن توقعاتها الجوية للأيام المقبلة من شهر تموز وذكرت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الأيام المقبلة من الشهر الحالي ستشهد تراجعا في درجات الحرارة بشكل متفاوت مستبعدة حصول موجة حرارية شديدة أو درجات خمسينية حتى نهاية شهر تموز الحالي في الأقل". وأضاف أن "حركة الرياح ستستمر على الاتجاه الشمالي الغربي يصحبها نشاط خفيف خلال ساعات النهار لمعظم مناطق وسط وجنوب البلاد فيما تهدأ ليلا". ولفتت الهيئة في تقريرها إلى "حصول موجات غبار خفيفة إلى متوسطة الشدة ترافق حركة الرياح".
بغداد اليوم – متابعة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، العثور على رفات مجهولة الهوية في موقع الهجوم الإيراني الذي استهدف قوات أمريكية في الأردن، فيما أكدت مقتل جندي أمريكي آخر في شمال العراق خلال عملية للتعامل مع ذخائر غير منفجرة. وقالت القيادة، في بيان تابعته "بغداد اليوم"، إن القوات الأمريكية عثرت على الرفات بعد عملية بحث دقيقة في موقع الهجوم، مشيرة إلى أن الفحوصات لا تزال جارية للتحقق من هوية الرفات. وكانت القيادة المركزية قد أعلنت، أمس، مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث إثر الهجوم الإيراني الذي وقع في الأردن. وفي تطور منفصل، أوضحت القيادة أن جنديا أمريكيا قتل في 18 تموز/يوليو شمال العراق أثناء تنفيذ عملية تفجير متحكم بها لذخائر غير منفجرة تعود لطائرة إيرانية مسيرة هجومية أُسقطت في وقت سابق. وأضافت أن جنديا أمريكيا آخر أُصيب بجروح طفيفة خلال العملية، ولا يزال يتلقى العلاج الطبي. وأكدت القيادة المركزية أنها ستحجب أي معلومات إضافية، بما في ذلك هويات العسكريين القتلى أو المفقودين، احتراماً لعائلاتهم إلى حين استكمال إجراءات الإبلاغ الرسمية.
بغداد اليوم- بغداد وجهت عضو مجلس النواب هيام الياسري، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )، طلباً إلى رئاسة مجلس النواب لاستضافة وزير النفط باسم العبادي داخل قبة البرلمان. وبحسب طلب الياسري تلقته "بغداد اليوم"، فقد وقع 72 نائباً على الطلب النيابي، للاستيضاح من وزير النفط بشأن "العقود ومذكرات التفاهم التي تم إبرامها مع الجانب الأمريكي خلال الزيارة الأخيرة إلى واشنطن، وخاصة ما يتعلق منها بصندوق الطاقة والتنمية ودعم الخزين الاستراتيجي الأمريكي". واختتم رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي والوفد الحكومي المرافق له، أمس السبت، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية استمرت خمسة أيام. وذكرت بيانات رسمية أن الزيارة هدفت إلى إطلاق شراكة اقتصادية شاملة لدعم الاقتصاد العراقي، وتوسيع الفرص الاستثمارية وتنشيط سوق العمل، فضلاً عن تمكين العراق من فتح منافذ جديدة لتصدير النفط الخام وزيادة طاقات الإنتاج والتكرير.
بغداد اليوم- متابعة صعّد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علي خضريان، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )،من لهجته تجاه الإدارة السورية، محذراً من أي تحرك عسكري ضد حزب الله اللبناني، ومؤكدًا أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى تسريع تدخل ما وصفها بـ"قوى المقاومة" داخل الأراضي السورية. وقال خضريان، في تصريحات متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، إن هناك محاولات تُبذل لدفع (الجولاني) الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الانخراط في مواجهة مع حزب الله، معتبراً أن أي استهداف للحزب أو محاولة لمحاصرته من الجهة الشرقية عبر الأراضي السورية سيقابل برد من محور المقاومة. وأضاف أن "أحمد الشرع يجب أن يعلم أنه إذا أقدم على مثل هذه الخطوة، فإن مسار تحرير سوريا على يد قوى المقاومة سيتسارع"، مشيراً إلى أن "القوى العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض حزب الله للخطر انطلاقًا من الأراضي السورية". وأكد خضريان أن لدى الجمهورية الإسلامية "تصورات وخططاً" للتعامل مع أي تطورات من هذا النوع، مضيفاً أن أي تحرك عدائي ضد حزب الله "سيُواجه بحزم". وفي سياق متصل، شدد عضو لجنة الأمن القومي على أن العقيدة الدفاعية الإيرانية "لم تعد تقتصر على الدفاع"، موضحًا أن طهران تتبنى نهجًا هجوميًا ضد أي دولة تسمح باستخدام أراضيها أو قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات ضد إيران. وقال إن "أي دولة تقدم تسهيلات أو قواعد للعدو ستتعرض بنيتها التحتية للاستهداف"، مشيراً إلى أن الخطط العسكرية الإيرانية لتوجيه "رد مُوجِع" على أي استهداف للبنى التحتية الإيرانية "باتت في مراحلها النهائية". كما وجّه تحذيراً إلى الكويت، معتبراً أن أي هجمات تُنفذ ضد إيران انطلاقاً من الأراضي الكويتية ستُعامل على أنها "هجمات مباشرة"، مضيفاً أن "الكويت يجب أن تدرك أن وضعها بعد انتهاء الحرب لن يكون طبيعياً"، على حد تعبيره. وتأتي تصريحات خضريان في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل العلاقة بين دمشق وحزب الله، على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط دولية وأمريكية على الحكومة السورية لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الحزب، وهو ما نفته دمشق رسمياً في أكثر من من
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية، جاسم الغرابي، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، أن التحركات الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط تمثل بداية مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي، مشيرا إلى أنها لا تعني بالضرورة تغييرا جذريا في موازين القوى، بقدر ما تعكس إعادة تموضع عسكري وسياسي يتلاءم مع المتغيرات الأمنية في المنطقة. وقال الغرابي، لـ"بغداد اليوم"، إن "التحركات الأمريكية تستهدف حماية المصالح الاستراتيجية لواشنطن، واحتواء النفوذ الإيراني، وتأمين خطوط الطاقة والممرات الحيوية، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة". وأضاف أن "العراق يحتل موقعا محوريا في هذه المعادلة، ليس فقط بسبب موقعه الجغرافي، وإنما لكونه يمثل نقطة التقاء للمصالح الأمريكية والإيرانية والإقليمية، ما يجعله من أكثر الدول تأثرا بأي تصعيد أو إعادة اصطفاف في الشرق الأوسط". وأوضح أن "بغداد تمتلك فرصة لتجنب الاصطفاف الحاد إذا نجحت في ترسيخ سياسة التوازن الإقليمي، واعتماد الدبلوماسية النشطة، ومنع استخدام أراضيها ساحة لتصفية الصراعات"، لافتاً إلى أن نجاح هذا المسار يبقى مرهوناً بقدرة الدولة على فرض سيادتها وتوحيد القرارين الأمني والسياسي بعيداً عن الضغوط الخارجية. وأشار الغرابي إلى أن "أي توسع في المواجهة الإقليمية ستكون له انعكاسات مباشرة على العراق، سواء من خلال ارتفاع المخاطر الأمنية واحتمال استهداف المصالح الحيوية أو القواعد العسكرية، أو عبر تداعيات سياسية قد تعمق الانقسامات الداخلية، فضلاً عن التأثيرات الاقتصادية". وأضاف أن "الحديث عن استقلال القرار العراقي يجب أن يكون واقعياً، فالعراق يمتلك هامشاً من الاستقلال في قراراته السيادية، لكنه يظل محدوداً بفعل التداخلات الإقليمية والدولية، إلى جانب التحديات الداخلية التي تؤثر في عملية صنع القرار". وأكد أن تعزيز استقلالية القرار الوطني يتطلب بناء مؤسسات دولة قوية، وتطوير القدرات الأمنية، وتنويع العلاقات الخارجية بما يحقق توازناً في الشراكات الدولية ويحمي المصالح العراقية. ولفت الغرابي الى ان "العراق يمتلك خيارات عدة في حال اتسعت دائرة الموا
بغداد اليوم – بغداد أعرب المجمع الفقهي العراقي، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، عن رفضه للمقترحات الخاصة بتعديل قانون ديوان الوقف السني، ولا سيما ما يتعلق بإلغاء الدور القانوني للمرجعية الشرعية لأهل السنة في الموافقة على تعيين رئيس الديوان، محذرا من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تسييس المؤسسة وإضعاف استقلاليتها. وقال المجمع، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه يتابع باهتمام ما طُرح من مقترحات لتعديل القانون، مؤكداً أن الدور الذي تمارسه المرجعية الشرعية في اختيار رئيس ديوان الوقف السني "ليس امتيازاً أو نفوذاً، وإنما تكليف شرعي ومسؤولية وطنية تهدف إلى ضمان الكفاءة والنزاهة والأمانة في إدارة المؤسسة". وأضاف أن المجمع اعتمد منذ تأسيسه منهج التشاور مع القيادات والجهات المعنية، وترك مساحة الترشيح لها، قبل النظر في الأسماء المطروحة واختيار الأكفأ، بعيداً عن الاعتبارات الشخصية أو المصالح السياسية، مشيراً إلى أن هذا الدور أقره القانون وانسجم مع التشريعات المنظمة لدواوين الأوقاف وآراء مجلس شورى الدولة. وحذر البيان من أن إبعاد المرجعية الشرعية عن هذا الدور وجعل اختيار رئيس الديوان خاضعاً للتوافقات السياسية "يفتح الباب أمام تسييس مؤسسة دينية سيادية، ويضعف الضمانات التي أرادها المشرع لحماية الأوقاف ورسالتها، ولا ينسجم مع مبادئ الحوكمة الرشيدة أو يعزز ثقة المجتمع بالمؤسسات". ودعا المجمع أعضاء مجلس النواب إلى الحفاظ على النصوص القانونية التي تكفل استقلال ديوان الوقف السني، وصيانة الدور القانوني للمرجعية الشرعية في اختيار رئيس الديوان، مؤكداً أن هذه المسؤولية تنسجم مع أحكام القانون والواجب الشرعي. كما شدد على أن حماية الأوقاف تمثل مسؤولية مشتركة بين المرجعيات الدينية والمؤسسات الرسمية والقيادات المجتمعية، داعياً إلى تحصين مؤسسة الوقف من التجاذبات السياسية والمحاصصات الحزبية، بما يحفظ رسالتها الدينية والمجتمعية. وأكد المجمع في ختام بيانه أن الدفاع عن استقلال ديوان الوقف السني واحترام الدور القانوني للمرجعية الشرعية لا يتعلق بالدفاع عن أشخاص أو مؤسسات، وإنما يهدف إلى صيانة مبدأ الأمانة، وسيادة ال
بغداد اليوم - متابعة أكد السفير العراقي الجديد لدى طهران، ياسر عبد الزهرة الحجاج، اليوم الاحد ( 19 تموز 2026 )، أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر إجراؤها خلال الأسبوع الجاري، تمثل محطة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات والحفاظ على الاستقرار في المنطقة. وأوضح الحجاج الذي باشر مهامه اليوم الأحد رسمياً في طهران بعد وصوله إلى العاصمة الإيرانية أمس السبت، نقلا عن وكالة تسنيم وترجمته "بغداد اليوم"، أن "زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى إيران تأتي في ظل ظروف إقليمية حساسة تستدعي تكثيف الحوار والتنسيق بين دول المنطقة". وأضاف أن "العلاقات بين العراق وإيران تستند إلى روابط تاريخية وثقافية ودينية واجتماعية عميقة، وهو ما يوفر قاعدة قوية لتطوير التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية"، مؤكداً أن "تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين يسهم في ترسيخ هذه العلاقات وتعزيز المصالح المشتركة". وشدد السفير العراقي على أن "أحد أبرز أهداف زيارة رئيس الوزراء إلى طهران يتمثل في دعم المساعي الهادفة إلى خفض التصعيد الإقليمي، وتشجيع الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويحول دون اتساع دائرة التوترات". وكان الحجاج قد وصل إلى طهران خلال مساء السبت لتولي مهامه سفيراً جديداً للعراق، حيث كان يشغل سابقاً منصب المستشار الثقافي العراقي في إيران، خلفاً للسفير نصير عبد المحسن عبدالله. وتأتي الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى إيران في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، عقب المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران وما رافقها من تهديدات طالت أمن الملاحة في الخليج وانعكست على استقرار أسواق الطاقة. وتحافظ بغداد على سياسة تقوم على تعزيز الحوار مع دول الجوار وتجنب الانخراط في سياسة المحاور، مع تأكيدها المستمر على أن استقرار المنطقة يمثل أولوية للأمن الوطني العراقي، كما تسعى الحكومة إلى توظيف علاقاتها المتوازنة مع م
بغداد اليوم – بغداد حذر الخبير في الشؤون الاقتصادية والعمرانية، أحمد التميمي، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، من تفاقم التحديات التي تواجه المدن بفعل النمو السكاني المتسارع والتوسع العمراني غير المنظم، مؤكدا أن استمرار هذا الواقع، بالتزامن مع التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، سيزيد الضغوط على البنى التحتية والخدمات الأساسية. وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يشهد نموا سكانيا متسارعا يقابله توسع عمراني يفتقر في كثير من الأحيان إلى التخطيط الاستراتيجي، ما يرفع الطلب على الكهرباء والمياه وشبكات الصرف الصحي والطرق، في وقت تعاني فيه هذه المرافق من ضغوط تشغيلية وتقادم في بنيتها وقلة مشاريع التحديث". وأضاف أن "ارتفاع درجات الحرارة لم يعد تحديا بيئيا فحسب، بل أصبح عاملا مباشرا في زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية، لا سيما خلال أشهر الصيف، فضلا عن ارتفاع الطلب على المياه في ظل تراجع الموارد المائية، ما يجعل شبكات الكهرباء والمياه أكثر عرضة للضغط والانقطاعات إذا لم تُنفذ مشاريع توسعة وتحديث شاملة". وأشار إلى أن "البنى التحتية الحالية لم تعد تتناسب مع معدلات النمو السكاني والعمراني، إذ توسعت العديد من المدن أفقياً من دون تطوير موازٍ لشبكات الخدمات، ما خلق فجوة متزايدة بين احتياجات السكان وقدرة المؤسسات على تلبيتها". وأكد التميمي أن "التخطيط العمراني يمثل الركيزة الأساسية لمعالجة هذه التحديات، من خلال اعتماد مخططات هيكلية حديثة، وتوجيه التوسع نحو مدن ومناطق جديدة، وزيادة الكثافة العمرانية المدروسة داخل المدن القائمة، إلى جانب توفير شبكات نقل عام فعالة ومساحات خضراء تسهم في خفض درجات الحرارة وتحسين جودة الحياة". وأوضح أن "التغيرات المناخية أصبحت عاملا رئيسيا في إعادة رسم سياسات تخطيط المدن حول العالم، والعراق ليس بمنأى عن ذلك، إذ ينبغي أن تُصمم المدن الجديدة وفق معايير الاستدامة والمرونة المناخية، مع مراعاة كفاءة استخدام الطاقة، وإدارة المياه، والحد من ظاهرة الجزر الحرارية داخل المناطق الحضرية". وأردف التميمي بالقول إن "الحلول الواقعية لا تقتصر على إنشاء مشاريع خد
بغداد اليوم- بغداد بحث وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية السفير محمد حسين بحر العلوم، اليوم الأحد، ( 19 تموز 202 )، مع السفير الإيراني لدى العراق كاظم آل صادق، ترتيبات زيارة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي إلى طهران المقررة نهاية الأسبوع الجاري. وذكر بيان للخارجية تلقته "بغداد اليوم"، أن "اللقاء الذي جرى في مقر الوزارة تناول العلاقات الثنائية بين العراق وإيران، وجدول أعمال الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء إلى العاصمة طهران نهاية الأسبوع الجاري". وأضاف البيان أن الجانبين بحثا الاستعدادات الجارية للزيارة، ومنها توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون المشترك، بما يعز العلاقات الثنائية ويخدم المصالح المشتركة للبلدين. وتأتي الزيارة الى ايران بعد ان اختتم رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي والوفد الحكومي المرافق له، أمس السبت، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية استمرت خمسة أيام.
بغداد اليوم - بغداد رجح الخبير الأمني صادق عبد الله، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، أن تشهد المرحلة التي تلي شهر أيلول المقبل تحركات حكومية باتجاه حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء ملف الفصائل المسلحة، بالتزامن مع التطورات في العلاقة بين بغداد وواشنطن. وقال عبد الله، لـ"بغداد اليوم"، إن هناك تفاهمات بين بغداد وواشنطن، جرى التأكيد عليها خلال زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة، تقضي بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق خلال شهر أيلول المقبل، معتبرا أن ذلك سيُنهي، من وجهة نظره، مبررات استمرار أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة. وأضاف أن المرحلة التي تعقب أيلول قد تشهد تحركا حكوميا نحو نزع سلاح الفصائل ودمجها في العملية السياسية، لافتا إلى أن رئيس الوزراء شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، مشيرا إلى وجود توجه داخل عدد من القوى السياسية، بما فيها قوى الإطار التنسيقي، لإغلاق هذا الملف بصورة نهائية. وأوضح أن التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لم تنعكس على الساحة العراقية، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، إدراك الحكومة والقوى السياسية لحساسية المرحلة، فضلاً عن وجود ضغوط على الفصائل لتجنب أي خطوات قد تؤثر في الاستقرار الداخلي. وأشار إلى أن بعض الأحزاب التي تمتلك أجنحة مسلحة أبدت استعدادها لتسوية هذا الملف، فيما لا تزال فصائل أخرى تتحفظ على تلك الخطوات، مرجحاً أن تسهم الضغوط السياسية والأمنية المتزايدة في حسم هذا الملف بعد أيلول. وأكد عبد الله أنه لا يتوقع حدوث مواجهة بين الحكومة والفصائل، معتبرا أن الجميع يدرك توجه الدولة نحو حصر السلاح بيدها، رغم احتمال سعي طهران، وفق رأيه، إلى عرقلة هذا المسار في ظل استمرار التوتر مع واشنطن. ويعد ملف حصر السلاح بيد الدولة من أبرز القضايا التي تطرحها الحكومات العراقية المتعاقبة، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى تنظيم العلاقة مع الفصائل المسلحة وإعادة هيكلة المنظومة الأمنية. كما يرتبط هذا الملف بمسار الحوار العراقي–الأمريكي بشأن مستقبل وجود قوات التحالف الدولي، في وقت تؤكد الحكومة العراقية تبني سياسة تقوم على تجنيب البلاد تدا