بغداد اليوم - بغداد شهدت أسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي اليوم (الأربعاء، 2 أيلول، 2026)، استقرارا نسبيا على الرغم من تسارع الاحداث الأمنية في المنطقة. وبحسب مراسل "بغداد اليوم"، فقد سجل سعر صرف الدينار العراقي نحو 154.750 دينار مقابل 100 دولار، فيما سجل سعر الشراء 153.750 دينار لكل 100 دولار في بغداد. اما في أربيل فقد سجل سعر البيع نحو 153.500 دينار لكل 100 دولار امريكي، يقابله 153.000 دينار عراقي لكل 100 دولار كسعر شراء. يشار الى ان محافظة البصرة سجلت سعر بيع بلغ نحو 154.750 دينار لكل 100 دولار، يقابلها 154.250 دينار لكل 100 دولار.
بغداد اليوم - بغداد كشفت صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية اليوم (1 أيلول 2026)، عن وضع الخارجية الامريكية ايقافا مؤقتا على قرار إعادة بعثاتها الدبلوماسية الى منطقة الشرق الأوسط والذي اتخذته نهاية الشهر الماضي. وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت (بغداد اليوم)، ان مصادر دبلوماسية ابلغتها بان قرار إعادة البعثات الدبلوماسية الى منطقة الشرق الأوسط ومنها إسرائيل، قد أوقف الان نتيجة لــ "تجدد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران"، بحسب وصفها. يشار الى ان الخارجية الامريكية اتخذت قرارا الشهر الماضي بإعادة البعثات الدبلوماسية الى الشرق الأوسط ومن بينها العراق بعد سحب معظم كوادرها عقب اندلاع المناوشات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران قبل ستة أشهر.
بغداد اليوم - بغداد بحث المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة حيدر الفوادي مع رئيس منظمة بدر، هادي العامري، اليوم الثلاثاء (1 أيلول 2026)، آخر المستجدات السياسية والتطورات الإقليمية في العراق والمنطقة. وذكر المكتب الإعلامي لائتلاف الإعمار والتنمية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن اللقاء شهد التأكيد على ضرورة توحيد الخطاب الوطني ودعم الإجراءات الحكومية الكفيلة بتجاوز الأزمة المالية الناجمة عن تداعيات الصراع بين واشنطن وطهران وتعثر تصدير النفط والذي أثّر على الوضع المالي للبلاد. وأضاف البيان أن الجانبين شددا على استكمال المشاورات والحوارات لحسم التشكيلة الوزارية، وتنظيم ملف السلاح وحصره بيد الدولة، تمهيداً لاستحقاق 30 أيلول الجاري والمتعلق باستكمال انسحاب قوات التحالف الدولي. كما دعا الطرفان جميع أطراف الصراع في الشرق الأوسط إلى التوصل لحلول سلمية وتجنب التصعيد، مع ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز واستئناف تدفق صادرات النفط، لما تمثله من ركيزة أساسية لاقتصادات دول المنطقة.
بغداد اليوم - بغداد توالت الردود والمواقف الحقوقية والسياسية اليوم الثلاثاء (1 أيلول 2026)، رفضاً للتصريحات الأخيرة لرئيس منظمة بدر هادي العامري بشأن أسباب وتداعيات احتجاجات تشرين. وقالت حركة "نازل آخذ حقي الديمقراطية" في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه في الوقت الذي تتصدى فيه مؤسسات الدولة لترسيخ ثقافة القانون ومكافحة الفساد ومعالجة التحديات، تُطلق بعض الجهات السياسية تصريحات غير مسؤولة تصف تشرين بـ (الفتنة)، مؤكدة أن "تشرين كانت ولا تزال صوتاً صادقاً لهموم العراقيين وتطلعاتهم نحو الإصلاح والتغيير، وقدم شبابها دماءً زكية دفاعاً عن حريتهم، فيما لا تزال الأسئلة قائمة بشأن الجهات التي استهدفتهم". من جانبه، دعا رئيس مركز العراق لحقوق الإنسان، علي العبادي، مجلس القضاء الأعلى والجهات المختصة إلى التصدّي لملف أحداث تشرين وفتح تحقيق جدي وشفاف يحدد المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون، وذلك على خلفية إشارة العامري إلى دور ما وصفها بـ "المقاومة" في التصدي للاحتجاجات. وأوضح العبادي أن هذه التصريحات تستوجب التحقق القضائي بجدية بعيداً عن الاعتبارات السياسية، داعياً المنظمات الدولية والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى متابعة الملف لضمان عدم إفلات المتورطين بجرائم الانتهاكات من المساءلة والعدالة.
بغداد اليوم - بغداد استقبل رئيس الوزراء، علي الزيدي، اليوم الثلاثاء (1 أيلول 2026)، رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم، فضيلة الريش امه الشيخ ستار جبار الحلو، والوفد المرافق له من رجال الدين والوجهاء. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن الزيدي أكد خلال اللقاء أن قوة العراق تكمن في تنوعه وتعدده، وأن طائفة الصابئة المندائيين تمثل لوناً أصيلاً وأساسياً من ألوان الطيف العراقي، مشدداً على أن "أبناء جميع المكونات متساوون في الحقوق والواجبات، وأن الحكومة حريصة على حماية هذا التنوع وضمان حقوق جميع المكونات". وأضاف البيان أن رئيس الوزراء وجّه بشمول أبناء طائفة الصابئة المندائيين بمشروع المليون قطعة أرض سكنية، بما يسهم في توفير السكن الملائم لهم ويعزز الاستقرار والعيش الكريم. من جانبه، أشاد الشيخ ستار جبار الحلو والوفد المرافق بالخطوات والإجراءات الحكومية الجادة في مكافحة الفساد وحماية المال العام، وتعزيز مكانة العراق عربياً ودولياً، فضلاً عن جهود فرض هيبة الدولة وتطبيق القانون وترسيخ السيادة.
بغداد اليوم -بغداد استقبل المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء قاسم الأعرجي، اليوم الاثنين ( 31 آب 2026 )، السفير التركي لدى العراق أنيل بورا إنان، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة. وذكر المكتب الإعلامي للمستشار الأمني في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، بما يخدم مصالح البلدين". وأضاف أن "الأعرجي أكد أهمية تكثيف الجهود الثنائية وتنسيق المواقف وتبادل المعلومات الاستخبارية والأمنية بشأن الجماعات الإرهابية، بما يسهم في تعزيز أمن العراق وتركيا والمنطقة". وأشار إلى أن "السفير التركي شدد على حرص بلاده على تطوير العلاقات مع العراق في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مشدداً على أهمية العمل المشترك وتعزيز التعاون بين البلدين".
بغداد اليوم -بغداد طالب الحراك الشعبي المناهض لاتفاقية خور عبدالله في البصرة، اليوم الاثنين ( 31 آب 2026 )، الحكومة العراقية بالتحرك العاجل بشأن ما وصفه بـ”التحركات الكويتية” المتعلقة بحقل طوينه والمناطق البحرية العراقية. وأعرب الحراك، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، عن بالغ القلق والاستنكار” إزاء ما أعلن عن طرح الكويت مناقصة بقيمة نحو 3.3 مليارات دولار لإنشاء منشأة لمعالجة الغاز بالقرب من مصفاة الزور، بطاقة تصل إلى 632 مليون قدم مكعب يومياً، معتبراً أن الخطوة قد تسهم في “ترسيخ واقع ميداني واقتصادي جديد” في ظل استمرار الإشكالات القانونية والجيوسياسية المتعلقة بالمنطقة البحرية. وأضاف أن " لابد من متابعة ملف قوائم الإحداثيات والخريطة البحرية التي أودعها العراق لدى الأمم المتحدة، وما أعقبها من اعتراض خليجي وإقليمي، مؤكداً ضرورة تثبيت الحقوق البحرية العراقية وفق القوانين الوطنية والقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982". وحمل الحراك الحكومة بشقيها التنفيذي والتشريعي مسؤولية ما وصفه بـ”الصمت” تجاه التحركات الكويتية، داعياً وزارة النفط والخارجية والجهات المعنية إلى التحرك لإيقاف أي إجراءات أو مشاريع في المناطق التي تتقاطع مع المطالبات والحقوق البحرية العراقية. وطالب بتشكيل فريق وطني متخصص يضم الجهات الخارجية والبحرية والقانونية والفنية لمتابعة ملف الحدود البحرية والثروات في المناطق المتداخلة مع دول الجوار، فضلاً عن التحرك لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوثيق الموقف العراقي والاعتراض على أي إجراءات قد تغيّر الواقع الجغرافي أو الاقتصادي للمناطق البحرية. وأكد الحراك أن "حماية الحقوق البحرية والثروات والمنافذ العراقية مسؤولية وطنية ودستورية وقانونية”، داعياً إلى اعتماد التحرك القانوني والدبلوماسي الاستباقي بعيداً عن التصعيد غير المحسوب".
بغداد اليوم -بغداد استقبل وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، اليوم الاثنين ( 31 آب 2026 )، وفداً من شركتي «BP» البريطانية و«كونوكوفيليبس» الأميركية، لبحث ملفات تطوير الصناعة النفطية والغازية في العراق. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الوفد ضم مدير شركة «BP» في العراق زيد الياسري، ونادر زكي، وإيريل فلوريس، إلى جانب ممثل شركة كونوكوفيليبس وليام أرنولد". وأضافت أن "اللقاء حضره وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج نصير عزيز، ومدير عام شركة نفط البصرة، ومدير عام دائرة العقود والتراخيص البترولية". وأشار إلى أن "اللقاء ناقش عدداً من الموضوعات المتعلقة بتطوير الصناعة النفطية والغازية في العراق".
بغداد اليوم - بغداد استضافت لجنة الكهرباء والطاقة النيابية، اليوم الاثنين ( 31 آب 2026 )، وزير الكهرباء علي سعدي وهيب والكادر المتقدم في الوزارة، لمناقشة خطط الوزارة وتطورات قطاع الطاقة في العراق. وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الاجتماع، الذي عقد برئاسة رئيس السن النائب فلاح سعيد جرمط وبحضور عدد من أعضاء اللجنة، بحث أبرز الإنجازات المتحققة خلال الفترة الماضية، والقرارات والتغييرات التي شهدتها الوزارة، فضلاً عن آليات تعزيز التنسيق والتواصل بين اللجنة والوزارة". وأضافت أن "وزير الكهرباء قدم شرحاً بشأن إجراءات الوزارة للعام الحالي وخططها لصيف 2027، إلى جانب خطط زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية والسيطرة على الضائعات وتحسين كفاءة المنظومة الكهربائية". وأوضحت أن "اللجنة ناقشت كذلك ملف الوصف الوظيفي والتغييرات الإدارية في الوزارة، فيما طرح أعضاؤها عدداً من المقترحات والاستفسارات بشأن الخطط الاستراتيجية للوزارة وموازنتي العام الحالي والمقبل". وأشارت إلى أن "في ختام الاجتماع، اقترحت اللجنة عقد اجتماعات دورية مع وزير الكهرباء والكادر المتقدم في الوزارة، لمتابعة الملفات والخطط المتعلقة بقطاع الطاقة وتعزيز التنسيق المشترك".
بغداد اليوم -بغداد أكد الناطق باسم الحكومة، حيدر العبودي، اليوم الاثنين ( 31 آب 2026 )، أن "تكامل السلطات حقق مؤشرات بملف مكافحة الفساد لم تحصل منذ 2003"، فيما أشار الى أن "عملية انسحاب التحالف الدولي وتسليم المواقع للقوات العراقية تسير بانتظام". وقال العبودي، في بيان تابعته "بغداد اليوم"، إن "الحكومة العراقية، في غضون 107 أيام منذ أن نالت ثقة مجلس النواب العراقي في 14 أيار 2026، تعمل وفق الأولويات السيادية"، مبيناً، أن "من ضمن هذه الأولويات ملف مكافحة الفساد، الذي يسير وفق إجراءات تنفيذية على أرض الواقع". وأضاف، أن "هذه الإجراءات تتكامل مع قرارات القضاء، ومهام هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية، فضلاً عن مجلس النواب العراقي"، مؤكداً أن "هذا التكامل بين سلطات الدولة الاتحادية حقق من المؤشرات الأساسية في مكافحة الفساد ما لم يتحقق في سنوات طويلة من عمر الدولة العراقية بعد عام 2003". وبشأن ملف انسحاب قوات التحالف الدولي، أوضح العبودي، أن "التنسيق والمتابعة في هذا الملف يؤشران انتظام عملية الانسحاب، إلى جانب تسليم المواقع إلى القوات العراقية"، لافتاً إلى أن "الحكومة تنتظر وتتطلع إلى موعد 30 أيلول المقبل، الذي يمثل الشاخص السيادي المهم للدولة العراقية والشعب العراقي". وأشار الى أن "الأمور تسير بانتظام في تحقيق هذا المستهدف الوطني الذي يتطلع إليه العراقيون"، مبيناً، أن "هذا الموعد سيشهد الانتهاء التام لتواجد بعثة التحالف الدولي على الأراضي العراقية". وعن ملف حصر السلاح بيد الدولة، بين العبودي، أن "هذا الملف يأتي في صدارة أولويات الحكومة العراقية ضمن المنهاج الوزاري، لكونه يمثل مرتكزاً أساسياً لتعزيز السيادة الوطنية". وتابع، أن "الإجراءات التي تنفذها الحكومة العراقية والتزامها بها في هذا الملف تمثل عودة طبيعية لسياقات الدولة، وعودة للثوابت الدستورية التي خوّلت القوات المسلحة العراقية احتكار أدوات القوة"، مؤكداً، أن "هذه الثوابت منعت وحظرت تكوين أي جماعات مسلحة خارج منظومة القوات الأمنية الرسمية المخوّلة بموجب القانون والدستور".