تستثمر جنرال موتورز 900 مليون دولار في تطوير بطاريات السيارات الكهربائية، مما يعكس التزامها بالتحول نحو مستقبل النقل المستدام. يهدف هذا الاستثمار إلى تعزيز قدرات الشركة في مجال تكنولوجيا البطاريات وتلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية.
بغداد اليوم - متابعة يبدو أن حملة القرصنة واسعة النطاق التي استهدفت السيطرة على حسابات "إنستغرام" عبر تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة "ميتا بلاتفورمس"، استمرت حتى بعد إعلان الشركة حل المشكلة. وفي مطلع الأسبوع الماضي، ادعى قراصنة استغلالهم لتطبيق محادثة "ميتا أيه آي" للسيطرة على العديد من حسابات "إنستغرام" البارزة، وفي الوقت نفسه، اشتكى عدد كبير من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من اختراق حساباتهم على المنصة، التي كان بعضها يتميز بأسماء مستخدمين قصيرة وفريدة. ورصد موقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، أمثلة على حسابات يقال إنه تم اختراقها وتحمل أسماء شائعة أو أسماء دول، التي يمكن إعادة بيعها بسبب ندرتها في سوق ما يسمى "أسماء المستخدمين الأصلية". ومن بين ضحايا موجة القرصنة الأخرى، حساب البيت الأبيض الخاص بالرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (الذي نفته "ميتا")، وحساب كبير رقباء القوات الفضائية الأميركية جون بنتيفيغنا. وذكر "تك كرانش" أن هذه الهجمات كانت بسيطة للغاية لدرجة أن وصفها بالاختراقات قد يعطي منفذيها تقديرا مبالغا فيه، في حين يعفي شركة "ميتا" من مسؤولية فشلها في عدم منع مثل هذه الهجمات البدائية من اختراق حسابات المستخدمين. تمت عملية الاختراق من خلال قيام المخترقين بإخبار برنامج محادثة الذكاء الاصطناعي "ميتا أيه آي" بأنهم مالكو حساب الضحية، وطلبوا منه ربط حساب ذلك الشخص ببريد إلكتروني يتحكمون به. واستجاب برنامج المحادثة للطلب، مما سمح للمخترق بإعادة تعيين كلمة مرور حساب الضحية والسيطرة عليه، وفي بعض الحالات، حظر وصول الضحايا إلى حساباتهم. ورغم إعلان متحدث باسم "ميتا" حل هذه المشكلة تماما، قال مستخدمون لمنصة "إنستغرام" إن حساباتهم تعرضت للاختراق، في حين رصدت نقاشات بين أعضاء قناة على تطبيق "تلغرام"، تم فيها الترويج لتقنية الاختراق، وزعم متحدثون فيها قدرتهم على استغلال تطبيق "ميتا أيه آي"، وكانوا يعرضون حسابات تم اختراقها للبيع.
تقدم تطبيقات التواصل الاجتماعي الجديدة بدائل لقنوات التكنولوجيا الكبيرة، مع التركيز على الاهتمامات والإبداع والمجتمع. هذه التطبيقات تهدف إلى تقديم تجارب مستخدم أكثر تخصيصًا وتفاعلية.
تحذر جوجل ومكتب التحقيقات الفيدرالي من مجموعة برامج فدية ترسل أشخاصًا ينتحلون صفة فنيي دعم تكنولوجيا المعلومات لسرقة البيانات من مكاتب شركات المحاماة. يستخدم المجرمون أقراص USB أو أدوات الوصول عن بعد لتنفيذ هجماتهم.
بغداد اليوم - متابعة كشفت دراسة حديثة صادرة عن الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، عن تفسير علمي جديد لظاهرة الطنين منخفض التردد التي طالما اشتكى منها ملايين الأشخاص حول العالم داخل منازلهم دون وجود مصدر صوتي واضح. وتتمثل الظاهرة في سماع همهمة أو طنين خافت، خاصة خلال الليل وعند الاستلقاء، حيث يصفها المصابون بأنها أقرب إلى اهتزاز غير واضح المصدر، وغالباً ما تختفي في الأماكن المفتوحة وتظهر داخل البيوت بشكل مفاجئ، ما زاد من غموضها لعقود طويلة. وتعود أولى التوثيقات المعروفة لهذه الظاهرة إلى مدينة بريستول البريطانية في سبعينيات القرن الماضي، حين بدأت وسائل إعلام محلية تتلقى شكاوى من سكان يسمعون أصواتاً غير مبررة، قبل أن تنتقل الظاهرة لاحقاً إلى مدن بريطانية أخرى مثل هايث وبليموث وساوثهامبتون وسوانسي ولندن. وفي تسعينيات القرن الماضي، رُصدت حالات مماثلة في الولايات المتحدة، خصوصاً في مدينتي تاووس وكوكومو، قبل أن تنتشر لاحقاً في كندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وعدد من المدن الأوروبية، بما في ذلك العاصمة النرويجية أوسلو. وبحسب الدراسة التي قادها البروفيسور ماركوس دريكسل، فقد "خضع عدد من الأشخاص الذين يعانون من هذه الظاهرة لفحوصات وتجارب علمية، أظهرت وجود احتمالين رئيسيين لتفسيرها". وأوضح الباحثون أن "عدداً محدوداً من الحالات يعود إلى حساسية سمعية مرتفعة تجاه أصوات منخفضة التردد موجودة فعلاً في البيئة، إلا أن هذه الفئة لا تمثل غالبية المصابين". أما التفسير الثاني فيتعلق بآلية عمل الأذن الداخلية، حيث تنتج القوقعة أصواتاً داخلية ضعيفة تُعرف بالانبعاثات الصوتية الدهليزية، وهي عادة غير مسموعة، إلا أن الفحوصات لم تثبت أن المصابين يسمعون هذه الإشارات الداخلية بشكل غير طبيعي. وبناءً على استبعاد الاحتمالين في أغلب الحالات، رجح الباحثون أن معظم الشكاوى تعود إلى ما يُعرف بـ"الطنين الذاتي منخفض التردد"، وهو اضطراب يشعر فيه الشخص بصوت داخلي في الأذن أو الرأس دون وجود مصدر خارجي يمكن قياسه. واختتم البروفيسور دريكسل بالإشارة إلى أن "الدراسة لم تستبعد
أطلقت Founders Fund برنامجًا حواريًا يضم شخصيات بارزة في عالم التكنولوجيا مثل سام Altman و Palmer Luckey. البرنامج، الذي يديره مايك سولانا، يسلط الضوء على النخب التقنية الحالية.
حققت شركة أنتثروبيك إيرادات سنوية متوقعة تجاوزت 47 مليار دولار في مايو، بزيادة كبيرة عن 9 مليارات دولار في نهاية عام 2025. يواجه هذا النمو السريع اختبارًا حقيقيًا قبل الاكتتاب العام.
تطبيق Filtr الشهير لحجب الإعلانات أصبح الآن قادراً على حجب الإعلانات داخل التطبيقات على أجهزة iPhone و iPad و Mac. يأتي هذا بفضل ميزة جديدة في أحدث إصدارات برامج Apple.
يستضيف StrictlyVC لوس أنجلوس قمة للمستثمرين والمؤسسين وقادة التكنولوجيا لاستكشاف التحولات الرئيسية في رأس المال الاستثماري وتكنولوجيا الدفاع والذكاء الاصطناعي. ستُعقد الفعالية في 18 يونيو في Aerospace Corporation Campus.
استخدم لص سيارة Waymo ذاتية القيادة لسرقة ملابس اليوجا في سان فرانسيسكو، وتمكن من الهرب. يسلط هذا الحادث الضوء على كيفية تعامل Waymo وتخزينها لصور الفيديو التي تلتقطها سيارات الأجرة الروبوتية.
قامت شركة Ramp بتريبل قيمتها تقريبًا خلال العام الماضي، حيث يتسابق المستثمرون للحصول على حصة في هذه الشركة الناشئة سريعة النمو. يعكس هذا الاستثمار شهية كبيرة لشركات التكنولوجيا المالية التي تدمج الذكاء الاصطناعي.
تعمل اليابان على جذب شركات تكنولوجيا ومستثمرين أجانب إلى أوساكا، بهدف جعلها بوابة بديلة للسوق الياباني. تسعى المبادرة إلى تحويل المدينة إلى مركز للابتكار في مجالات مثل الروبوتات والتصنيع المتقدم.