بغداد اليوم - ترجمة أدانت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم الأربعاء، ( 22 تموز 2026 )، الهجوم الإيراني على العراق، مؤكدة انه "اعتداء سافر على سيادة البلاد". وقالت الخارجية الإماراتية على موقعها الرسمي باللغة الإنكليزية بحسب ما ترجمته "بغداد اليوم"، ان الهجمات الإيرانية المتكررة على العراق، الكويت، البحرين والأردن، تمثل "خرقا للسيادة وتهديد لأمن المنطقة واستقرارها". كما أكدت "وحدتها مع الدول التي تعرضت الى الهجمات ودعمها الكامل لها بما يضمن حفظ امن واستقرار المنطقة"، بحسب بيانها.
بغداد اليوم - بغداد أفاد مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء ( 21 تموز 2026 )، بتكليف الفريق الركن جبار نعيمة بمهام أمين سر مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إنه "تم تكليف الفريق الركن جبار نعيمة بمهام أمين سر مكتب القائد العام للقوات". ويعد الفريق الركن جبار نعيمة من الضباط رفيعي المستوى في المؤسسة العسكرية العراقية، وهو من مواليد عام 1964 في محافظة واسط، وشغل منذ أيار/مايو 2026 منصب السكرتير العسكري للقائد العام للقوات المسلحة. وتدرج نعيمة في عدد من المناصب القيادية داخل المؤسسة العسكرية، إذ شغل سابقًا منصب نائب قائد القوات البرية، وقائد المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك، إلى جانب قيادته عمليات غرب نينوى والرافدين، ما يعكس خبرة ميدانية وإدارية واسعة في إدارة الملفات العسكرية والأمنية.
بغداد اليوم -بغداد دعا الخبير في قطاع الزراعة والبيئة، عدي الربيعي، اليوم الثلاثاء ( 21 تموز 2026 )، إلى تبني ما وصفه بـ"النموذج العراقي" لمواجهة التصحر وإعادة إحياء الأحزمة الخضراء في المحافظات، مؤكدا أن البلاد فقدت أكثر من 50% من مساحات هذه الأحزمة خلال السنوات الماضية. وقال الربيعي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يواجه تحديات مناخية متسارعة باتت تهدد الأمن البيئي، مع تزايد معدلات التصحر والجفاف، الأمر الذي يتطلب استراتيجية وطنية تستند إلى الخبرات العلمية والأكاديمية". وأوضح أن "النموذج المقترح يتضمن تحديد تسعة أنواع من الأشجار أثبتت قدرتها على التكيف مع المناخ العراقي ومقاومة الظروف البيئية القاسية، تمهيداً لاعتمادها ضمن مشاريع حكومية لإعادة تأهيل الأحزمة الخضراء في مختلف المحافظات". وأكد الربيعي "ضرورة إبعاد مشاريع التشجير عن الطابع التجاري، وإسنادها إلى كليات الزراعة والمراكز البحثية والخبرات الأكاديمية، لتتولى اختيار الأنواع المناسبة ووضع آليات الإدامة وأنظمة الري، بما يضمن نجاح هذه المشاريع على المدى الطويل". وأشار إلى أن "العراق أنفق، بعد عام 2003، عشرات المليارات من الدنانير على مشاريع الأحزمة الخضراء، إلا أن معظمها لم يحقق أهدافه بسبب غياب الرؤية العلمية وهيمنة الاعتبارات التجارية على تنفيذ تلك المشاريع". وشدد الربيعي على أن "نجاح خطط إحياء الأحزمة الخضراء لا يقتصر على زراعة الأشجار، بل يعتمد أيضا على استدامة عمليات الري والصيانة، مؤكداً أن العراق بحاجة ملحة إلى هذه المشاريع لمواجهة آثار التغير المناخي والتخفيف من حدة التصحر في السنوات المقبلة". وتعد الأحزمة الخضراء من أهم الوسائل البيئية للحد من التصحر والعواصف الغبارية وخفض درجات الحرارة، إلا أن مساحات واسعة منها في العراق تراجعت خلال العقود الماضية بسبب شح المياه، والتوسع العمراني، والإهمال، وضعف برامج الصيانة والإدامة. ومع تصاعد آثار التغير المناخي وتكرار موجات الجفاف والعواصف الترابية، تتزايد الدعوات إلى إعادة إحياء هذه الأحزمة عبر خطط تستند إلى الدراسات العلمية واختيار أنواع نباتية ملائمة للبيئة الع
بغداد اليوم- بغداد عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الاعتيادي، مساء اليوم الاثنين، ( 20 تموز 2026 )، في مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي وقادة الإطار التنسيقي. وذكر بيان للإطار تلقته "بغداد اليوم"، أن "المجتمعين استمعوا إلى عرض مفصل قدمه رئيس مجلس الوزراء بشأن نتائج زيارته الرسمية الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الأمريكيين، وما تمخضت عنه الزيارة من تفاهمات واتفاقات في عدد من القطاعات التي تخدم المصالح العليا للعراق". وأعرب الإطار التنسيقي عن "دعمه لنتائج الزيارة، ومساندته للحكومة في تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات التي جرى التوصل إليها، بما يعزز مكانة العراق الدولية، ويحفظ سيادته واستقلال قراره الوطني، ويسهم في تطوير قدراته الاقتصادية والأمنية، واستقطاب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للمواطنين". وأضاف البيان أن "الإطار ناقش الإجراءات الحكومية المتخذة في مجال مكافحة الفساد، مؤكداً استمرار دعمه الكامل للحكومة والسلطة القضائية وهيئة النزاهة في ملاحقة الفساد، وحماية المال العام، واسترداد الأموال المنهوبة، ومحاسبة المتورطين وفقاً للقانون". وشدد الإطار على "أنه لن يوفر غطاءً سياسياً لأي شخص تثبت الجهات القضائية المختصة تورطه في قضايا الفساد، وأهمية الالتزام بالسياقات القانونية والقضائية وشمول جميع المتورطين أياً كان انتماؤه، لضمان سلامة حملة مكافحة الفساد". وتداول الإطار بحسب البيان "مجمل الأوضاع في البلاد، وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني، وتحسين مستوى الخدمات، ومعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بما يلبي تطلعات المواطنين".
بغداد اليوم- بغداد بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، ( 20 تموز 2026 )، مع السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، زيارته الى طهران المقررة نهاية الأسبوع الجاري. وذكر المكتب الاعلام لرئيس الوزراء تلقته "بغداد اليوم"، انه "جرى، خلال اللقاء، بحث تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين، ويرسخ أمن المنطقة واستقرارها". وأضاف البيان "كما تناول اللقاء الاستعدادات الجارية للزيارة الرسمية، التي سيجريها رئيس مجلس الوزراء إلى طهران نهاية الأسبوع الحالي، ومناقشة الملفات التي ستتضمنها الزيارة، بهدف تفعيل التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة والتنسيق بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك".
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في القطاع الزراعي، سالم الشمري، اليوم الاثنين ( 20 تموز 2026 )، أن القطاع الزراعي في العراق يواجه خمسة تحديات رئيسية، في مقدمتها التغير المناخي والجفاف، إلى جانب استمرار الاعتماد على أساليب الزراعة التقليدية، وضعف الدعم الحكومي، وفوضى المنافذ الحدودية، وتأخر صرف مستحقات المزارعين، محذرا من أن استمرار هذه المشكلات يهدد الأمن الغذائي في البلاد. وقال الشمري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "التغير المناخي يمثل واحدا من خمسة تحديات تواجه الزراعة في العراق، إلا أن كل تحدٍ يترك تأثيره المباشر على القطاع"، موضحا أن "الجفاف، واستمرار اعتماد نحو 95% من الأراضي الزراعية على أساليب الري التقليدية، فضلاً عن غياب الدعم الحقيقي للمزارعين، وإغراق الأسواق بالمحاصيل المستوردة عبر المنافذ الحدودية، وتكرار مواسم الخسائر، تشكل جميعها عقبات كبيرة أمام تطوير الزراعة". وأضاف أن "تأخر تسديد مستحقات المزارعين، وما يرافقه من احتجاجات متكررة أمام وزارة التجارة، يعكس حجم المشكلات التي يعانيها العاملون في هذا القطاع". وأشار إلى أن مواجهة آثار التغير المناخي تتطلب اعتماد التقنيات الزراعية الحديثة، ولا سيما أنظمة الري التي تقلل استهلاك المياه، إلى جانب إنشاء الأحزمة الخضراء للحد من التصحر، مؤكداً أن العديد من الدول نجحت في هذا المجال، مستشهداً بالتجربة الصينية. وأوضح الشمري أن "التغير المناخي يؤثر في إنتاج العديد من المحاصيل، إلا أن تأثيره يمكن الحد منه بشكل كبير عند استخدام التقنيات الزراعية الحديثة"، داعياً إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة لإدارة ملف الأمن الغذائي، وتوفير الدعم اللازم للقطاع الزراعي. وأكد أن "الزراعة لا تمثل ركيزة للأمن الغذائي فحسب، بل تعد مصدراً رئيسياً لفرص العمل، إذ يعتمد عليها أكثر من 50% من الأيدي العاملة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كما تشكل محركاً لعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية". وتابع: "دعم القطاع الزراعي وتطويره يمثل استثمارا استراتيجيا قادرا على حماية العراق من أزمات مستقبلية، وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي". ويواجه ا
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص في الشؤون الأمنية، حسين الأسعد، اليوم الاثنين ( 20 تموز 2026 )، أن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والطائرات المسيرة في المنطقة يعكس تطورا ملحوظا في أساليب عمل شبكات التهريب العابرة للحدود، محذرا من أن هذه الشبكات باتت تعتمد وسائل أكثر تنظيما ومرونة لتجاوز الإجراءات الأمنية. وقال الأسعد، لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق، بحكم موقعه الجغرافي وتشابك حدوده، يعد من أكثر الدول تأثرا بهذه التحركات، فيما تمتلك الأجهزة الأمنية العراقية خبرات متراكمة وقدرات استخبارية أسهمت في إحباط العديد من محاولات التهريب، إلا أن طبيعة التهديد تتطور باستمرار، ما يتطلب تحديث وسائل الرصد والمراقبة وتعزيز العمل الاستخباري". وأوضح أن "شبكات التهريب لم تعد تعتمد مسارات ثابتة، بل تلجأ إلى طرق برية وعرة ومنافذ مختلفة، فضلاً عن تهريب مكونات الطائرات المسيّرة بصورة مجزأة لتجنب اكتشافها، الأمر الذي يزيد من تعقيد عمليات المكافحة". وأضاف أن "التعاون الإقليمي يمثل عاملا أساسيا في الحد من هذه الظاهرة، لكنه يحتاج إلى مستوى أعلى من تبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق العملياتي بين دول المنطقة، لأن مواجهة الشبكات العابرة للحدود تتطلب جهدا جماعيا وليس إجراءات منفردة". وشدد الأسعد على أن "أخطر السيناريوهات تتمثل في وصول أسلحة متطورة أو تقنيات خاصة بالطائرات المسيرة إلى جهات غير نظامية، بما قد ينعكس سلباً على الأمن والاستقرار"، مؤكدا أن "الاستخبارات الاستباقية، والتنسيق الإقليمي، وتطوير منظومات أمن الحدود، تبقى الركائز الأساسية لمواجهة هذا النوع من التهديدات". وشهدت المنطقة خلال السنوات الأخيرة تصاعدا في محاولات تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية، بما فيها مكونات الطائرات المسيّرة، عبر شبكات عابرة للحدود تستغل المسالك الوعرة وتطور أساليبها لتفادي الرقابة الأمنية. ويضع هذا الواقع الدول ذات الحدود الطويلة، ومنها العراق، أمام تحديات أمنية متزايدة تتطلب تعزيز منظومات المراقبة، وتكثيف التعاون الاستخباري والإقليمي للحد من أنشطة التهريب وحماية الأمن الوطني.
بغداد اليوم- متابعة صعّد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علي خضريان، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )،من لهجته تجاه الإدارة السورية، محذراً من أي تحرك عسكري ضد حزب الله اللبناني، ومؤكدًا أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى تسريع تدخل ما وصفها بـ"قوى المقاومة" داخل الأراضي السورية. وقال خضريان، في تصريحات متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، إن هناك محاولات تُبذل لدفع (الجولاني) الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الانخراط في مواجهة مع حزب الله، معتبراً أن أي استهداف للحزب أو محاولة لمحاصرته من الجهة الشرقية عبر الأراضي السورية سيقابل برد من محور المقاومة. وأضاف أن "أحمد الشرع يجب أن يعلم أنه إذا أقدم على مثل هذه الخطوة، فإن مسار تحرير سوريا على يد قوى المقاومة سيتسارع"، مشيراً إلى أن "القوى العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض حزب الله للخطر انطلاقًا من الأراضي السورية". وأكد خضريان أن لدى الجمهورية الإسلامية "تصورات وخططاً" للتعامل مع أي تطورات من هذا النوع، مضيفاً أن أي تحرك عدائي ضد حزب الله "سيُواجه بحزم". وفي سياق متصل، شدد عضو لجنة الأمن القومي على أن العقيدة الدفاعية الإيرانية "لم تعد تقتصر على الدفاع"، موضحًا أن طهران تتبنى نهجًا هجوميًا ضد أي دولة تسمح باستخدام أراضيها أو قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات ضد إيران. وقال إن "أي دولة تقدم تسهيلات أو قواعد للعدو ستتعرض بنيتها التحتية للاستهداف"، مشيراً إلى أن الخطط العسكرية الإيرانية لتوجيه "رد مُوجِع" على أي استهداف للبنى التحتية الإيرانية "باتت في مراحلها النهائية". كما وجّه تحذيراً إلى الكويت، معتبراً أن أي هجمات تُنفذ ضد إيران انطلاقاً من الأراضي الكويتية ستُعامل على أنها "هجمات مباشرة"، مضيفاً أن "الكويت يجب أن تدرك أن وضعها بعد انتهاء الحرب لن يكون طبيعياً"، على حد تعبيره. وتأتي تصريحات خضريان في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل العلاقة بين دمشق وحزب الله، على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط دولية وأمريكية على الحكومة السورية لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الحزب، وهو ما نفته دمشق رسمياً في أكثر من من
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية، جاسم الغرابي، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، أن التحركات الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط تمثل بداية مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي، مشيرا إلى أنها لا تعني بالضرورة تغييرا جذريا في موازين القوى، بقدر ما تعكس إعادة تموضع عسكري وسياسي يتلاءم مع المتغيرات الأمنية في المنطقة. وقال الغرابي، لـ"بغداد اليوم"، إن "التحركات الأمريكية تستهدف حماية المصالح الاستراتيجية لواشنطن، واحتواء النفوذ الإيراني، وتأمين خطوط الطاقة والممرات الحيوية، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة". وأضاف أن "العراق يحتل موقعا محوريا في هذه المعادلة، ليس فقط بسبب موقعه الجغرافي، وإنما لكونه يمثل نقطة التقاء للمصالح الأمريكية والإيرانية والإقليمية، ما يجعله من أكثر الدول تأثرا بأي تصعيد أو إعادة اصطفاف في الشرق الأوسط". وأوضح أن "بغداد تمتلك فرصة لتجنب الاصطفاف الحاد إذا نجحت في ترسيخ سياسة التوازن الإقليمي، واعتماد الدبلوماسية النشطة، ومنع استخدام أراضيها ساحة لتصفية الصراعات"، لافتاً إلى أن نجاح هذا المسار يبقى مرهوناً بقدرة الدولة على فرض سيادتها وتوحيد القرارين الأمني والسياسي بعيداً عن الضغوط الخارجية. وأشار الغرابي إلى أن "أي توسع في المواجهة الإقليمية ستكون له انعكاسات مباشرة على العراق، سواء من خلال ارتفاع المخاطر الأمنية واحتمال استهداف المصالح الحيوية أو القواعد العسكرية، أو عبر تداعيات سياسية قد تعمق الانقسامات الداخلية، فضلاً عن التأثيرات الاقتصادية". وأضاف أن "الحديث عن استقلال القرار العراقي يجب أن يكون واقعياً، فالعراق يمتلك هامشاً من الاستقلال في قراراته السيادية، لكنه يظل محدوداً بفعل التداخلات الإقليمية والدولية، إلى جانب التحديات الداخلية التي تؤثر في عملية صنع القرار". وأكد أن تعزيز استقلالية القرار الوطني يتطلب بناء مؤسسات دولة قوية، وتطوير القدرات الأمنية، وتنويع العلاقات الخارجية بما يحقق توازناً في الشراكات الدولية ويحمي المصالح العراقية. ولفت الغرابي الى ان "العراق يمتلك خيارات عدة في حال اتسعت دائرة الموا
بغداد اليوم - متابعة أكد السفير العراقي الجديد لدى طهران، ياسر عبد الزهرة الحجاج، اليوم الاحد ( 19 تموز 2026 )، أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر إجراؤها خلال الأسبوع الجاري، تمثل محطة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات والحفاظ على الاستقرار في المنطقة. وأوضح الحجاج الذي باشر مهامه اليوم الأحد رسمياً في طهران بعد وصوله إلى العاصمة الإيرانية أمس السبت، نقلا عن وكالة تسنيم وترجمته "بغداد اليوم"، أن "زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى إيران تأتي في ظل ظروف إقليمية حساسة تستدعي تكثيف الحوار والتنسيق بين دول المنطقة". وأضاف أن "العلاقات بين العراق وإيران تستند إلى روابط تاريخية وثقافية ودينية واجتماعية عميقة، وهو ما يوفر قاعدة قوية لتطوير التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية"، مؤكداً أن "تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين يسهم في ترسيخ هذه العلاقات وتعزيز المصالح المشتركة". وشدد السفير العراقي على أن "أحد أبرز أهداف زيارة رئيس الوزراء إلى طهران يتمثل في دعم المساعي الهادفة إلى خفض التصعيد الإقليمي، وتشجيع الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويحول دون اتساع دائرة التوترات". وكان الحجاج قد وصل إلى طهران خلال مساء السبت لتولي مهامه سفيراً جديداً للعراق، حيث كان يشغل سابقاً منصب المستشار الثقافي العراقي في إيران، خلفاً للسفير نصير عبد المحسن عبدالله. وتأتي الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى إيران في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، عقب المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران وما رافقها من تهديدات طالت أمن الملاحة في الخليج وانعكست على استقرار أسواق الطاقة. وتحافظ بغداد على سياسة تقوم على تعزيز الحوار مع دول الجوار وتجنب الانخراط في سياسة المحاور، مع تأكيدها المستمر على أن استقرار المنطقة يمثل أولوية للأمن الوطني العراقي، كما تسعى الحكومة إلى توظيف علاقاتها المتوازنة مع م
بغداد اليوم - بغداد رجح الخبير الأمني صادق عبد الله، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، أن تشهد المرحلة التي تلي شهر أيلول المقبل تحركات حكومية باتجاه حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء ملف الفصائل المسلحة، بالتزامن مع التطورات في العلاقة بين بغداد وواشنطن. وقال عبد الله، لـ"بغداد اليوم"، إن هناك تفاهمات بين بغداد وواشنطن، جرى التأكيد عليها خلال زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة، تقضي بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق خلال شهر أيلول المقبل، معتبرا أن ذلك سيُنهي، من وجهة نظره، مبررات استمرار أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة. وأضاف أن المرحلة التي تعقب أيلول قد تشهد تحركا حكوميا نحو نزع سلاح الفصائل ودمجها في العملية السياسية، لافتا إلى أن رئيس الوزراء شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، مشيرا إلى وجود توجه داخل عدد من القوى السياسية، بما فيها قوى الإطار التنسيقي، لإغلاق هذا الملف بصورة نهائية. وأوضح أن التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لم تنعكس على الساحة العراقية، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، إدراك الحكومة والقوى السياسية لحساسية المرحلة، فضلاً عن وجود ضغوط على الفصائل لتجنب أي خطوات قد تؤثر في الاستقرار الداخلي. وأشار إلى أن بعض الأحزاب التي تمتلك أجنحة مسلحة أبدت استعدادها لتسوية هذا الملف، فيما لا تزال فصائل أخرى تتحفظ على تلك الخطوات، مرجحاً أن تسهم الضغوط السياسية والأمنية المتزايدة في حسم هذا الملف بعد أيلول. وأكد عبد الله أنه لا يتوقع حدوث مواجهة بين الحكومة والفصائل، معتبرا أن الجميع يدرك توجه الدولة نحو حصر السلاح بيدها، رغم احتمال سعي طهران، وفق رأيه، إلى عرقلة هذا المسار في ظل استمرار التوتر مع واشنطن. ويعد ملف حصر السلاح بيد الدولة من أبرز القضايا التي تطرحها الحكومات العراقية المتعاقبة، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى تنظيم العلاقة مع الفصائل المسلحة وإعادة هيكلة المنظومة الأمنية. كما يرتبط هذا الملف بمسار الحوار العراقي–الأمريكي بشأن مستقبل وجود قوات التحالف الدولي، في وقت تؤكد الحكومة العراقية تبني سياسة تقوم على تجنيب البلاد تدا
بغداد اليوم - بغداد أجرى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأحد ( 19 تموز 2026 )، مباحثات رسمية مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في العاصمة الدوحة، تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الزيدي جدد خلال اللقاء تعازيه إلى أمير قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معرباً عن شكره على حفاوة الاستقبال، ومؤكداً حرص العراق على توطيد علاقات الأخوة والتعاون مع دولة قطر بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين". وأضاف، أن "المباحثات شهدت استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، إلى جانب بحث أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة". وأكد الجانبان، بحسب البيان، "أهمية اعتماد الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات، وضرورة تنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ويخدم أمن المنطقة واستقرارها".