بغداد اليوم -متابعة التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم الخميس ( 13 آب 2026 )، وفداً أمنياً عراقياً برئاسة مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق الأول الركن عبدالأمير الشمري. وقال الأمير خالد بن سلمان عبر منصة "إكس": "سيبقى العراق جاراً عزيزاً علينا، تربطنا مع حكومته وشعبه الشقيق روابط الأخوة والتضامن والتعاضد، وستقف المملكة دوماً مع العراق لدعم أمنه واستقراره وتنميته وازدهاره لما فيه مصلحة العراق وشعبه الشقيق". وحضر اللقاء، رئيس الاستخبارات العامة السعودي خالد بن علي الحميدان، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، وقائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، ومستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات هشام بن عبدالعزيز بن سيف. وكان قد وصل وفد أمني عراقي رفيع إلى السعودية، لمناقشة عدد من الملفات الأمنية والقضايا المشتركة.
بغداد اليوم -خاص تأتي زيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان إلى سوريا في إطار تعزيز التواصل الرسمي وفتح قنوات للتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين. وتحمل الزيارة دلالات إيجابية على مستوى التعاون القضائي والأمني، بما يسهم في دعم الاستقرار وتنظيم العلاقة بين بغداد ودمشق. من جانبه أكد الخبير القانوني فيصل ريكان، اليوم الخميس ( 13 آب 2026 )، أن "القضاء العراقي يمثل “صمام الأمان” للعملية السياسية في البلاد"، مشيراً إلى أن "تدخله في اللحظات الحرجة كان دائماً عاملاً حاسماً في تصويب المسار السياسي". وقال ريكان في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "القضاء العراقي وبقيادة القاضي فائق زيدان شكّل على الدوام البوصلة التي توجه السلوك السياسي نحو المسار الصحيح خصوصاً في ظل الأزمات والتوترات التي تمر بها البلاد". وأضاف أن "السلطة القضائية لعبت أدواراً مفصلية في الحفاظ على توازن العملية السياسية من خلال إجراءات قانونية رصينة اتخذها قضاة العراق لضمان استقرار النظام السياسي ومنع انحرافه". وأشار إلى أن "التصرف الأخير لرئيس مجلس القضاء الأعلى بشأن تنظيم العلاقة بين العراق وسوريا يُعد خطوة مهمة لتصويب المسار السياسي الخارجي بما يتلاءم مع المتغيرات الإقليمية". وأوضح أن "العراق بات ملزماً بالتعامل مع الواقع الجديد في سوريا بعد التغيرات السياسية وسقوط نظام بشار الأسد الأمر الذي يفرض إعادة بناء العلاقات على أسس واقعية تخدم مصالح البلدين". وبين ريكان أن "تحسين العلاقة بين بغداد ودمشق يحمل أبعاداً أمنية واقتصادية مهمة خاصة في ما يتعلق بضبط الحدود المشتركة ومنع تسلل الجماعات الإرهابية فضلاً عن فتح منافذ جديدة لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية وصولاً إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط". وأضاف أن "العراق بحاجة إلى تنويع منافذ تصدير النفط لا سيما بعد التحديات التي شهدها مضيق هرمز ما يجعل التعاون مع سوريا خياراً استراتيجياً مهماً". وختم الخبير القانوني حديثه بالتأكيد على أن "تعزيز العلاقات بين البلدين يمثل خطوة باتجاه تحقيق الاستقرار الإقليمي ويعكس دور القضاء العراقي في دعم التوجهات التي تخدم ال
بغداد اليوم -بغداد أكد عضو لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين النيابية النائب حسين نعمة البطاط، اليوم الخميس ( 13 آب 2026 )، أن "عمليات التدقيق الجارية داخل مؤسسة الشهداء تمثل حائط صد لحماية حقوق ذوي المستحقين وتعرية المتلاعبين مشيداً بالإجراءات القانونية والمراجعة الشاملة للبيانات والوثائق التي تعتمدها المؤسسة". وقال البطاط خلال مؤتمر صحفي حضرته "بغداد اليوم"، إن "التدقيق المهني يحمي قدسية اسم الشهيد ويمنع أي محاولات لتمرير ملفات مزورة مشدداً على دعمه المطلق لإخراج كل من تثبت عدم استحقاقه أو ثبوت تورطه وارتباطه بالتنظيمات الإرهابية من قوائم المشمولين بالمستحقات المالية". وأضاف البطاط أن "من غير المقبول أخلاقياً أو قانونياً المساواة بين من قدم روحه فداءً للوطن وبين عناصر الإرهاب التي أوغلت بدماء العراقيين"، مبيناً أن "غربلة الأسماء لا تستهدف النيل من حقوق العوائل الكريمة بل تهدف لتطهير القوائم وإنصاف العوائل المضحية بحق". كما رفض البطاط بشدة الأصوات الداعية إلى الإطلاق الشامل والجمعي للرواتب دون تدقيق مسبق مشيراً إلى أن "التدفق المالي يجب أن يخضع للوثائق الرسمية والضوابط الصارمة منعاً لاستغلال الثغرات في تمرير معاملات غير مستحقة مع ضرورة الإسراع بصرف مستحقات أصحاب الملفات السليمة التي اكتملت إجراءاتها وعدم إبقائهم رهينة للأخطاء الفردية". واختتم البطاط قوله بالمطالبة بتحرك قضائي وأمني عاجل حيث دعا مجلس القضاء الأعلى وهيئة النزاهة والأجهزة الأمنية المختصة إلى فتح تحقيقات موسعة بشأن الخروقات والتزوير المكتشف ومحاسبة جميع المتورطين والمقصرين في تمرير تلك الملفات بغض النظر عن مناصبهم أو نفوذهم.
بغداد اليوم - وصل وفد أمني عراقي رفيع إلى السعودية، اليوم الخميس ( 13 آب 2026 ) لمناقشة عدد من الملفات الأمنية والقضايا المشتركة. وقال مراسل "بغداد اليوم"، إن "الوفد الذي وصل السعودية، برئاسة مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، وقائد الدفاع الجوي الفريق مهند الأسدي، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن زيد حوشي". وأضاف أن "الوفد سيبحث مع الجانب السعودي عددا من الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، من بينها الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة، وملف الطائرات المسيّرة، فضلاً عن سبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين البلدين".
بغداد اليوم - أعرب رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان عن دعم العراق المباشر لجهود الإعمار والتنمية في سوريا على مختلف الأصعدة مؤكداً استعداد المؤسسة القضائية العراقية لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للجانب السوري في القطاع القانوني والقضائي. تأكيد عراقي على دعم مسيرة البناء في سوريا وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها القاضي زيدان وتابعتها بغداد اليوم ضمن أعمال اجتماع مشترك عقد في العاصمة السورية دمشق مع وزير العدل السوري مظهر عبد الرحمن أليس حيث شدد رئيس مجلس القضاء الأعلى على مساندة العراق لخطوات سوريا في إعادة ترتيب بيئتها الداخلية وتشييد مؤسساتها معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون القضائي المشترك بين البلدين الشقيقين. تطلع سوري لتوسيع أطر الشراكة القانونية مع بغداد من جهته أشاد وزير العدل السوري بالمسار التصاعدي الذي تشهده العلاقات العراقية السورية مشيراً إلى النمو الملحوظ في الملفات الاقتصادية والأمنية. وأكد الوزير تطلع دمشق إلى إرساء آفاق أوسع من الشراكة مع بغداد في المستويين القانوني والقضائي، لافتاً إلى أن سوريا تخوض حالياً مرحلة مفصلية ترتكز على إرساء سيادة القانون وبناء دولة المؤسسات.
أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، أن الحكومة تعمل على إعداد استراتيجية لبناء الدولة تتمثل في بناء عراق اقتصادي جديد، ودوائر خالية من الفساد، ومؤسسات أمنية دستورية، فيما شدد على أنه “لا خطوط حمراء في ملاحقة الفاسدين”. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي … ظهرت المقالة رئيس الوزراء علي الزيدي: لا خطوط حمراء في ملاحقة الفاسدين ونعمل على بناء عراق اقتصادي جديد أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - بغداد أعلن المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، اليوم الأحد ( 9 آب 2026 )، تمكن جهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطني من اختراق وتفكيك شبكة بحوزتها طائرات مسيرة كانت تروم تنفيذ مخططات بأهداف معينة. وقال العبودي مقابلة متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، أن "جهازي مكافحة الإرهاب والمخابرات الوطني تمكنا من تفكيك شبكة واختراقها والقبض على عناصرها ومصادرة بعض المعدات التي بحوزتها ومنها طائرات مسيرة"، مبينا أن "هذه الشبكة كانت تخطط لتنفيذ عمليات لأهداف معينة". وأضاف، أن "العملية الأمنية كانت محكمة لشبكة ، حيث تم تفكيكها واختراقها واجهاض العملية التي يعتزم عناصرها تنفيذها"، مؤكدا أن "العملية بعثت رسالة طمأنة للشارع العراقي بأن الأجهزة الامنية ماضية من خلال توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بحماية الشارع العراقي وأعطاء رسالة إلى العالم أجمع".
بغداد اليوم – بغداد أكد عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن موعد خروج القوات متعددة الجنسيات من العراق بعد 30 أيلول المقبل يمثل قرارا نهائيا لا رجعة عنه، نافيا وجود أي تحركات أو محاولات للتريث في تنفيذ قرار الانسحاب. وقال الزركوشي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن العراق سيكون، بعد 30 أيلول، "خاليا من أي وجود عسكري للقوات متعددة الجنسيات"، سواء كانت أمريكية أو من جنسيات أخرى. وأوضح أن القوات الموجودة في قاعدة حرير ستغادر هي الأخرى، مؤكدا أن ذلك يعني انتهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق، بما فيه الوجود الأمريكي، بعد الموعد المحدد. ثلاث حقائق وراء موعد الانسحاب وعزا الزركوشي تحديد 30 أيلول موعدا لخروج القوات الأجنبية إلى ثلاثة عوامل رئيسة، في مقدمتها ما وصفه بـالقدرة العسكرية والأمنية العراقية على إدارة الملف الأمني ومواجهة التحديات دون الحاجة إلى وجود عسكري أجنبي. أما العامل الثاني، بحسب الزركوشي، فيتمثل في أن قرار الانسحاب جاء بإرادة شعبية ونيابية، وبعد تنسيق بين بغداد وواشنطن، فيما يرتبط العامل الثالث بانتفاء الحاجة إلى استمرار الوجود العسكري الأجنبي داخل الأراضي العراقية. وشدد على أن "الموعد لا رجعة فيه"، نافيا وجود أي مساع للتريث أو إعادة النظر في الجدول المحدد لخروج القوات. الأمن العراقي ما بعد الانسحاب وتابع بأن الوجود العسكري الأجنبي لا يمثل منفعة للعراق، مشيرا إلى أن خروجه من شأنه، وفق تقديره، أن يعزز الأمن والاستقرار في البلاد. وأضاف أن الأجهزة الأمنية العراقية تتولى منذ سنوات إدارة الملف الأمني بصورة مباشرة، بما في ذلك تحديد الأهداف ومواجهتها وملاحقة ما تبقى من شبكات إرهابية، معتبرا أن هذه القدرات تجعل العراق قادراً على إدارة أمنه بعيداً عن أي وجود عسكري أجنبي. الحديث عن موعد انسحاب القوات الأجنبية يأتي في سياق مسار بدأته بغداد وواشنطن لإعادة تنظيم طبيعة العلاقة الأمنية والعسكرية بين البلدين، والانتقال من مهام التحالف الدولي إلى ترتيبات أمنية ثنائية. يحدث هذا بالتزامن مع تأكيدات عراقية متكررة بشأن تطوير قدرات القوات الأمنية المحل
دعا رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم السبت، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى زيارة العراق. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، تلقته “دجلة نيوز”، إن “رئيس الوزراء بحث، اليوم السبت، خلال اتصال هاتفي مع لرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا وسبل تطويرها وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات”. وأضاف، أن “الاتصال تناول … ظهرت المقالة رئيس الوزراء يدعو ماكرون لزيارة العراق والعمل المشترك لبناء شراكة مستدامة أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - بغداد أكد وزير الصدر، صالح محمد العراقي، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن مضيف الحنانة يمثل خدمة إنسانية مجانية، وليس ممولًا من أي طرف داخلي أو خارجي، مشددًا على أهمية أن يكون نموذجًا في التنظيم والإدارة والخدمة الحسينية. وقال العراقي، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "المضيف ينبغي أن يكون مدرسة وعبرة لجميع المواكب والمضايف والتكايا، من ناحية التنظيم والإدارة والترتيب والقربوية إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله وأهل بيته، من دون طلب للشهرة أو المال أو الرياء، فضلًا عن الالتزام بالنظافة والشروط الصحية والوقائية، بل والأمنية، كلٌّ بحسبه". وأضاف أن "العراقيين تقع على عاتقهم مسؤولية خدمة الزوار من الداخل والخارج بصورة مثالية، بما لا يجعلها بابًا للسخرية أو التردي التنظيمي والصحي"، مبينًا أن "كل ما يُتبع في المضيف يجب أن يكون واعزًا للجميع لتطوير مواكبهم وتكاياهم ومضايفهم". وأشار إلى أن "نحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب بعض الأسس العامة والخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل خدمة حسينية وغيرها". وعدد العراقي فوائد مضيف آل الصدر، موضحًا أنها تتمثل في "التقرب إلى الله تعالى وترك المعمعة السياسية المقيتة، وإعلاء وتعظيم شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، وإغاضة الأعداء، ولا أريد الاستزادة فأعداء المذهب كثر". وأضاف أن من فوائد المضيف أيضًا أنه "حالة إنسانية مجانية، خلافًا لما يُشاع، وغير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي»، فضلًا عن «الترابط الوثيق بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة، ولا سيما أن مضيف الحنانة يستقبل زوار النجف الأشرف وكربلاء من الخارج، لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها". وأوضح أن "الحنانة مكان مقدس، لوجود مسجد الحنانة ومرقد الصحابي كميل بن زياد، فيكون التواجد فيها أمرًا عباديًا"، مبينًا أن المضيف "يحيي ويذكر سيدنا الصدر (قدس سره)، الذي قال: إذكروني فإن في ذكري منفعة". وتابع أن من فوائد المضيف "إحياء ذكر النجف، الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغيًا له، مع شديد الأسف"، مشيرًا إلى أنه "يمكن القول إن المضيف صورة حضارية عن الخدمة