السياسة
نائب عن الديمقراطي الكردستاني: ندعم حملة مكافحة الفساد ويجب ألا تستثني أحداً
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
Lord Robertson urges the next prime minister to look again at the UK's level of spending on defence.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- بغداد أدانت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 )، التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة السورية دمشق اليوم. وذكر الخارجية، في بيان تلقته وكالة "بغداد اليوم"، أن "وزارة الخارجية تعرب عن إدانتها بأشد العبارات للتفجيرات الإرهابية التي نُفِّذت باستخدام عدد من العبوات الناسفة، واستهدفت العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين الأبرياء". وأكدت الوزارة أن "هذه الأعمال الإجرامية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن المدنيين واستقرارهم، وتهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في سوريا"، مجددةً "موقف العراق الثابت والراسخ في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها". يذكر أن انفجارين وقعا في دمشق صباح اليوم الثلاثاء قرب فندق فورسيزنز، حيث أمضى الرئيس الفرنسي ليلته، في اليوم الثاني من زيارته غير المسبوقة إلى العاصمة السورية التي تخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات اقتصادية عدة مع نظيره السوري أحمد الشرع. ووقع انفجاران نجما حسب ما أفادت الداخلية السورية صباحاً عن "عبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات" في دمشق، مشيرة الى أنهما أسفرا عن "إصابة 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الشرطة".
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد وجه رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، بتعطيل الدوام الرسمي غداً الأربعاء تزامناً مع مراسم تشييع السيد علي الحسيني الخامنئي وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس الوزراء يوجّه بتعطيل الدوام الرسمي، ليوم غد الأربعاء، تزامناً مع مراسم تشييع جثمان المرجع الديني، مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي الحسيني الخامنئي". وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت أن مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي ستُقام في طهران، على أن يُشيّع جثمانه في العراق يوم 8 تموز/ يوليو. وكان خامنئي قد اغتيل في الغارات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي، بعد أكثر من ثلاثة عقود قضاها في منصب المرشد الأعلى، قبل أن يخلفه نجله مجتبى خامنئي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - خاص يُعد القطاع الصناعي أحد أبرز القطاعات القادرة على تنويع الاقتصاد العراقي وتقليل الاعتماد على النفط، إلا أنه شهد تراجعًا حادًا خلال العقدين الماضيين، بعد خروج آلاف المصانع والمعامل من الخدمة، ما انعكس على فرص العمل والإنتاج المحلي وحجم الاستيراد، ومع تصاعد الدعوات لإحياء الصناعة الوطنية، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة العراق على إعادة تشغيل منشآته الصناعية، وتجاوز التحديات التي أدت إلى توقفها، عبر سياسات اقتصادية تحمي المنتج المحلي، وتشجع الاستثمار، وتعيد الثقة بالقطاع الصناعي بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. النائب مختار محمود حدد اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أربعة أسباب رئيسة أدت إلى توقف آلاف المصانع والمعامل في البلاد بعد عام 2003، فيما شدد على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية شاملة لإحياء القطاع الصناعي. وقال محمود في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق بعد 2003، وفي مقدمتها الاضطرابات الأمنية القاسية، إلى جانب عدم وضوح خطة وطنية للتعامل مع القطاع الصناعي، وإغراق الأسواق بالمستورد، وغياب الدعم الحقيقي للصناعة الوطنية، شكلت عوامل ضاغطة أدت إلى إغلاق أبواب آلاف المعامل والمصانع". وأضاف أن "الجزء الأكبر من المصانع والمعامل توقفت وتحولت خطوطها الإنتاجية إلى خطوط متقادمة، ما يتطلب اعتماد استراتيجية وطنية لإحيائها بالتنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص"، لافتًا إلى أن "القطاع الصناعي يمكن، في حال اعتماد خارطة طريق وطنية واضحة، أن يسهم بما لا يقل عن 20% من إيرادات خزينة الدولة، إضافة إلى الحفاظ على العملة الصعبة وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل في مختلف الاختصاصات". من جانبه، بين عمران القيسي، وهو عضو سابق في اتحاد نقابات العمال، أن "محافظة ديالى على سبيل المثال فقدت نحو 90% من المعامل فرص الاستمرار في خطوطها الإنتاجية بعد 2003، ما أدى إلى فقدان ما بين 15 إلى 20 ألف عامل مصادر رزقهم واتجاههم إلى مهن أخرى". وأشار إلى أن "على مستوى البلاد هناك آلاف المعامل الكبيرة التي أغلقت أبوابها وتحولت خطوطها الإنتاجية المهمة إلى خردة"، مؤكدًا
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد وزير المالية فالح ساري، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أن المرحلة الأولى من تطبيق موازنة البرامج والأداء ستشمل قطاع الكهرباء ومحافظتي الديوانية وصلاح الدين، على أن يجري التوسع تدريجياً ليشمل جميع مؤسسات الدولة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وقال ساري، خلال اجتماع مع اللجنة المالية النيابية، في بيان تلقته" بغداد اليوم "، إن اختيار وزارة الكهرباء جاء بسبب حجم الإنفاق الكبير الذي شهده القطاع خلال السنوات الماضية من دون تحقيق النتائج المرجوة، ما يستدعي اعتماد موازنة البرامج لضمان توجيه الإنفاق نحو نتائج قابلة للقياس وحلول مستدامة". وأضاف أن "اختيار محافظتي الديوانية وصلاح الدين يأتي لحاجتهما إلى تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، بما يسهم في توجيه الموارد وفق الأولويات الفعلية وتحقيق أفضل استفادة من التخصيصات المالية". وأوضح الوزير أن "الاجتماع تناول أيضاً الوضع المالي الراهن والإجراءات التي اتخذتها الوزارة للإيفاء بالالتزامات المالية، إلى جانب جهودها في تعظيم الإيرادات غير النفطية لضمان استمرار تمويل المشاريع والخدمات الأساسية". وأشار إلى أن "الاجتماع شهد توافقاً بشأن أولويات الإصلاح المالي، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لإنجاح مشروع الموازنة المقبلة وتحقيق أهداف الإصلاح المالي والإداري".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الثلاثاء (7 تموز 2026)، صدور قرار حكمٍ حضوريٍّ بالسجن لمدة (10) سنوات بحق موظف في وزارة النفط، اختلس أكثر من مليار دينار من المال العام. وأشارت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إلى أن "محكمة جنايات نينوى/ الهيئة الأولى أصدرت حكماً حضورياً يقضي بالسجن لمدة (10) سنوات على موظف في إحدى محطات تعبئة الوقود الحكومية في محافظة نينوى، على خلفية اختلاسه مبلغاً قدره (1,174,287,000) دينار، مبينة أن المبلغ المختلس يمثل مجموع ما تم بيعه من المشتقات النفطية في المحطة لشهري آب وأيلول من العام 2025". وأضافت أن "المحكمة، بعد اطلاعها على الأدلة المتحصلة في القضية، وجدتها كافية ومقنعة للإدانة، فأصدرت قرارها بحق المدان وفقاً لأحكام المادة (315) من قانون العقوبات".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أعلنت دائرة التسجيل العقاري، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، الشروع بالتحضيرات اللازمة لإعداد قاعدة بيانات للمواطنين المالكين للعقارات في جميع مديريات التسجيل العقاري، دعماً لمتطلبات تنفيذ مبادرة توزيع مليون قطعة أرض سكنية. وقالت مدير عام دائرة التسجيل العقاري ابتسام رحيم عبد الله في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "التوجيه جاء خلال اجتماعها مع مديري مديريات التسجيل العقاري، تنفيذاً لتوجيهات وزير العدل خالد شواني، وإسناداً لمبادرة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي الخاصة بتوزيع مليون قطعة أرض سكنية". وأضافت أن "إعداد قاعدة البيانات يهدف إلى تنظيم المعلومات العقارية وتسهيل إجراءات التوزيع، مبينةً أنه جرى توجيه المديرين واللجان المختصة باتخاذ الإجراءات التحضيرية اللازمة واستكمال متطلبات العمل وتعزيز التنسيق مع المؤسسات المعنية". وأكدت عبد الله أن "الدائرة تعمل على إنجاز المشروع بالسرعة والدقة المطلوبتين بما يسهم في دعم تنفيذ المبادرة".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أثارت واقعة الاعتداء على طبيبة عراقية في بغداد موجة غضب واسعة، وسط تضارب في المعلومات المتداولة بشأن وضعها الصحي وتفاصيل الجريمة. وبحسب روايات أولية متداولة، تعرّضت فيروزة، وهي طبيبة تخدير، لاعتداء عنيف داخل شقتها في مجمع النخيل السكني في بغداد، يوم 5 يوليو 2026، على يد طليقها، محمد العقيدي، وهو طبيب تجميل يعمل في أحد المراكز الطبية بالعاصمة العراقية. وتشير المعلومات الأولية إلى أن خلافات عائلية سابقة قد تكون وراء الهجوم، فيما تحدثت تقارير محلية ومنشورات متداولة عن تعرض الضحية لإصابات بالغة، بينها إصابة خطيرة في العين وحروق في الوجه والجسد نتيجة سكب زيت مغلي عليها. ولم تُحسم بعد الرواية الرسمية بشأن حجم الإصابات أو الوضع الصحي النهائي للطبيبة، إذ تحدثت مصادر عن أنها لا تزال في حالة حرجة وتتلقى العلاج في العناية المركزة، بينما تداولت مصادر أخرى أنباء عن وفاتها، من دون تأكيد رسمي نهائي. وأثارت القضية غضبًا واسعًا في العراق، وتصدر اسم فيروزة منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمحاسبة المتهم وإنزال أشد العقوبات بحقه، بعد إعلان توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية. وأكدت السلطات العراقية فتح تحقيق في الحادثة لكشف ملابساتها، في انتظار نتائج التحقيقات والتقارير الطبية الرسمية التي من شأنها حسم تفاصيل ما جرى. المصدر: وكالات
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
The Reform UK leader has faced intense scrutiny over financial support he received before becoming an MP.
اقرأ المزيد ←