بغداد اليوم - ديالى أعلنت المديرية العامة للاستخبارات والأمن التابعة لوزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، عن تمكنها من إلقاء القبض على متهم مطلوب وفق أحكام المادة 4 إرهاب في مدينة بعقوبة بـ محافظة ديالى. وذكرت المديرية في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن مفارز استخبارات وأمن ديالى، وبالتعاون مع استخبارات وأمن صلاح الدين، تمكنت من تنفيذ العملية بناءً على معلومات استخبارية دقيقة وتنسيق أمني مشترك. وأضاف البيان أن "المتهم كان هارباً من القضاء لمدة تسع سنوات"، مؤكداً أنه "سيتم تسليمه إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه".
بغداد اليوم - بغداد وجه رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة، مشدداً على توفير كافة التسهيلات لضمان ممارسة المواطنين لحقهم الانتخابي الشفاف. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن الزيدي ترأس اجتماعاً مشتركاً بين وزارة الداخلية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، جرى خلاله بحث الاستعدادات الخاصة بالاستحقاقات الانتخابية القادمة، والآليات الفنية والإدارية لتطوير إجراءات الاقتراع. وأضاف البيان أن "رئيس الوزراء وجه وزارة الداخلية بتوفير جميع البيانات والمعلومات المطلوبة لتسهيل عمل المفوضية، مؤكداً أن استخدام البطاقة الوطنية الموحدة يهدف إلى حوكمة البيانات وتسهيل إجراءات التصويت".
بغداد اليوم - كربلاء المقدسة أكد ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، اليوم (25 آب 2026)، أن العتبة الحسينية المقدسة تضع خدمة المرضى وتوفير الرعاية الطبية، ولا سيما في المناطق المحرومة، ضمن أولوياتها، مشدداً على أن شعار العمل هو (ألا يبقى مريض إلا ويأخذ استحقاقه من العناية الطبية). وقال الكربلائي في كلمة له خلال استقباله وفداً من أهالي محافظة ذي قار تابعتها (بغداد اليوم)، إن المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني ينظر إلى جميع العراقيين بعين الرعاية الأبوية، ونحن نسير على هذا النهج)، مشيراً إلى أن معتمدي المرجعية يبذلون جهوداً كبيرة في رعاية المواطنين بوصفها امتداداً لهذه الرعاية الأبوية. وأضاف أن الكوادر الطبية العاملة في مستشفى سفير الإمام الحسين الجراحي لا تألو جهداً في سبيل خدمة المرضى، خصوصاً في المناطق التي تعاني نقصاً في الخدمات، مبيناً أن هذه الجهود تأتي إسناداً ودعماً لمؤسسات الدولة.
بغداد اليوم - بغداد حذرت عضو مجلس النواب، غفران إقبال الشمري، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، من خطورة التلوث المتصاعد الذي يهدد نهر دجلة، مؤكدة أن القضية تجاوزت إطارها البيئي لتصبح ملفاً يمس حياة العراقيين وأمنهم المائي والغذائي. وقالت الشمري في منشور عبر صفحتها تابعته (بغداد اليوم)، إن ما يجري لدجلة يستدعي موقفاً نيابياً عاجلاً لمنع تحوله إلى مجرى لمخلفات المدن والمصانع ومياه الصرف غير المعالجة، كاشفة عن رصد نحو 500 مصدر تلوث على امتداد النهر، مما يشكل "إنذاراً وطنياً" يستوجب تدخلاً حكومياً شاملاً يمتد من العاصمة بغداد وصولاً إلى المحافظات الجنوبية (واسط، ميسان، ذي قار، والبصرة). وأشارت إلى توجهها لطلب إدراج الملف للنقاش تحت قبة البرلمان واستضافة الوزراء والجهات المعنية، مطالبةً بوضع خريطة وطنية شاملة لمصادر التلوث تحدد المواقع ونوع المواد والجهات المسؤولة وجدولاً زمنياً لمعالجتها، مع حسم ملف محطات المعالجة عبر الكشف عن المشاريع المتوقفة وتوفير تخصيصاتها المالية، فضلاً عن اعتماد برنامج رقابي لإجراء فحوصات مختبرية دورية تُعلن للعلن وتشكيل غرفة تنسيق حكومية مشتركة تضم وزارات الموارد المائية والبيئة والصحة والصناعة لتطويق الأزمة.
بغداد اليوم - طهران أعلن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، عن مساعيه لنقل شروط ومطالب إيران التفاوضية إلى الولايات المتحدة. وذكرت وكالة (تسنيم) الإيرانية، في تقرير تابعتْه (بغداد اليوم)، أن الشروط الإيرانية تركزت على ضرورة عودة الولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد والالتزام بتنفيذ كامل بنودها، ولا سيما البند الخامس المتعلق بوضع الترتيبات الخاصة بمضيق هرمز. وأشار التقرير إلى أن قائد الجيش الباكستاني سيتولى نقل هذه الشروط رسمياً إلى الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن "الزيارة أثمرت عن مخرجات ونتائج دبلوماسية وصفها بـ "القيمة للغاية". يُشار إلى أن إسلام آباد تبذل، منذ اندلاع الأزمة والحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مساعٍ حثيثة ودبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد بين الطرفين، مستندة إلى علاقاتها المتوازنة وموقعها الجغرافي السياسي، لدرء مخاطر اتساع رقعة الصراع وإنهاء الحرب وتجنيب المنطقة تداعيات أمنية واقتصادية كارثية.
بغداد اليوم - بغداد اقترحت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية في تحليل نشرته اليوم (الثلاثاء 25 اب 2026)، حلا للازمة الاقتصادية التي تضرب الولايات المتحدة بعد تجاوز حاجز الدين العام الاربعين ترليون دولار. وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت (بغداد اليوم)، ان على الولايات المتحدة ان تصبح الان "سومرية" اذا ما ارادت معالجة ازمتها الاقتصادية الحالية وتفادي "وقوع الكارثة "، مبينة "ان الحل يكمن في العودة الى أساليب الحضارة التي اخترعت الأموال والقروض والفوائد". وتابعت "قبل نحو 4400 عام، قام احد ملوك وادي الرافدين والمعروف باسم اينميتانا، بإصدار قرار صارم بإلغاء كافة الفوائد والديون وإعادة الأراضي والأصول المالية والبضائع التي صودرت الى أصحابها"، موضحة "السومريون فهموا حقيقة بسيطة، وهي ان تراكم الديون والفوائد يؤدي دائما الى انهيار المجتمعات". وأضافت "السومريون اخترعوا أيضا بالإضافة الى المال والقروض والفوائد، مفهوم العودة الى الام، ويعني ببساطة الغاء كافة الديون والفوائد، والذي مثل حلا اقتصاديا أخيرا للمشكلة التي يعاني منها الاقتصاد الأمريكي الان، وهي وقوعه في دوامة سداد فوائد القروض التي تنموا بشكل اسرع من العائدات". الصحيفة اختتمت تقريرها بالتشديد على ان الولايات المتحدة الان امام خيارين، اما "ان تصبح سومرية" في ادارتها الاقتصادية وتتخذ قرارا بإلغاء كافة الفوائد والديون "مهما كانت النتائج"، او "تواجه الانهيار الاقتصادي التام"، بحسب وصفها. يشار الى ان الاقتصاد الأمريكي بلغ مرحلة الحرج بعد تجاوز الدين العام حاجز الأربعين ترليون دولار ووقوع الولايات المتحدة في دوامة سداد الفوائد السنوية للقروض والتي بلغت الان ترليون دولار سنويا.
بغداد اليوم - خاص كشف عضو الإطار التنسيقي، عدي إبراهيم الخدران، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، عن آخر مستجدات عمل اللجنة الثلاثية المعنية بالتواصل مع الفصائل لبحث ملف تنظيم السلاح بيد الدولة، مؤكداً تحقق تقدم ملموس في الحوارات الجارية. وقال الخدران في حديث لـ(بغداد اليوم) إن اللجنة الثلاثية التي شكلها الإطار التنسيقي وتضم نوري المالكي، ومحمد شياع السوداني، وهادي العامري، تواصل عقد لقاءاتها مع ممثلي الفصائل لبحث ملف تنظيم السلاح، مبنياً أن "دعوة العامري الأخيرة لقيت تفاعلاً ومقبولية مباشرة لما يمتلكه من تاريخ جهادي، إلى جانب دور المالكي والسوداني". وأضاف أن الحوارات المستمرة تؤكد وجود إيجابيات كثيرة وتوافق على أمن واستقرار البلاد والمصالح العليا للشعب، مشيراً إلى أن "نتائج ومخرجات عمل اللجنة ستكون أكثر وضوحاً أمام الرأي العام خلال الأسابيع المقبلة في ظل التجاوب الإيجابي من جميع الأطراف".
بغداد اليوم - بغداد حذرت صحيفة الواشنطن بوست اليوم (الثلاثاء 25 اب 2026)، من قرب وقوع "ازمة اقتصادية هائلة" في الولايات المتحدة نتيجة لتجاوز الدين الأمريكي العام حاجز الأربعين ترليون دولار الأسبوع الماضي. وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت (بغداد اليوم)، ان "سنوات من الانفاق غير المدروس والعبثي من الحكومات الامريكية المتعاقبة والمقترن بضعف في الإيرادات، اجبرتنا الان على ان ندفع الثمن غاليا وبخيارات محدودة لمواجهة الكارثة". وتابعت "لا يوجد امام الحكومة الامريكية سوى خياران فقط بحسب ما أكده مدير صندوق اوك مارك للسندات ادم عباس، أولهما ان يتم رفع الضرائب على الأمريكيين وبشكل كبير، او ان يتم تقليل النفقات الامريكية، وهما خياران لا يحظان بشعبية او دعم"، بحسب وصفه. وأضافت "سنوات طويلة من الاقتراض جعلت الدين الأمريكي مرتفع الفوائد بشكل كبير وبات الاقتصاد الأمريكي على حافة مواجهة الكارثة"، موضحة "بحسب تأكيدات مدير اللجنة الحيادية للإدارة المسؤولة عن الميزانية مارك غولدواين، فان الولايات المتحدة تشارف الان على السقوط بدوامة الدين العام التي ستصبح خلالها فوائد سداد الديون أسرع نموا من الاقتصاد الأمريكي برمته". يشار الى ان الولايات المتحدة دخلت مرحلة "الخطر الاقتصادي" بحسب الصحيفة بعد تجاوز الدين العام حاجز الأربعين ترليون دولار، مؤكدة ان الحكومة الامريكية مضطرة الان لدفع ترليون دولار امريكي سنويا كفوائد على القروض دون قيمة سدادها ما يهدد بــ "افلاس الحكومة الامريكية قريبا" بحسب وصفها.
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس كتلة الكورد الفيليين في مجلس النواب، النائب حيدر علي محمد الفيلي، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، ضرورة ترسيخ العدالة وإنصاف المتضررين وكشف مصير المفقودين في جريمة الأنفال. وقال الفيلي في بيان تلقته (بغداد اليوم)، بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لعمليات أنفال بهدينان: "نستذكر بألمٍ بالغ واحدةً من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري بحق أبناء شعبنا الكوردي في منطقة بهدينان، والتي خلّفت آلاف الضحايا والمفقودين والمهجرين، وجراحاً عميقة في الذاكرة الوطنية". وأضاف أن هذه الجريمة وما رافقها من قتل جماعي وتدمير للقرى تمثل إبادة جماعية وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان لن يسقط بالتقادم، مشدداً على أن "الوفاء للضحايا يكون من خلال تعويض المتضررين والحفاظ على كرامتهم، وتضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع الدولي لمنع تكرار هذه الجرائم وتعزيز ثقافة التعايش والسلام بين مكونات الشعب العراقي".