بغداد اليوم - البصرة طالب عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب أحمد السيد داغر الموسوي، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيق عليا وفورية لمتابعة قضية وفاة الصياد العراقي في عهدة خفر السواحل الكويتي، وكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره. وقال الموسوي، في بيان تلقته "بغداد اليوم": "نطالب رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيق عليا فورية لمتابعة قضية وفاة الصياد العراقي في عهدة خفر السواحل الكويتي، وكشف ملابسات الحادث"، مضيفاً أنه "يجب اتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات وصون كرامة المواطنين العراقيين". وأكد: "نطالب بالتعامل بالمثل مع أي اعتداء على أبناء العراق".
بغداد اليوم - أربيل يشهد طريق بيخال في محافظة أربيل، اليوم الجمعة، ( 10 تموز 2026 )، توقفا شبه تام في حركة سير المركبات للإقبال الكبير من قبل السائحين لزيارة المنطقة السياحية خلال هذه الفترة. وأدت الأعداد الكبيرة للوافدين إلى زحام مروري وتكس المركبات على طول الطريق المؤدي إلى الشلال والمناطق السياحية المحيطة به، مما تسبب بعرقلة حركة التنقل بشكل ملحوظ. وتواصل الجهات المختصة في المحافظة جهودها لتنظيم حركة المرور وتخفيف الزخم الحاصل لضمان انسيابية الطريق وسلامة القادمين إلى المنطقة. لمشاهدة الفيديو.. أضغط هنـــــــــــــــا
بغداد اليوم - كركوك أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، صدور قرار حكمٍ حضوريٍّ بالحبس الشديد بحقّ معاون مدير مُديريَّة التسجيل العقاريّ في مُحافظة كركوك سابقاً؛ لإحداثها عمداً ضرراً بأموال الدولة. وأفادت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم" وفي معرض حديثها عن القضيَّة التي حقَّقت فيها وأحالتها على القضاء، بأنَّ "محكمة جنايات كركوك/ الهيئة الثانية، أصدرت قرار حكمٍ حضورياً بحقّ معاون مدير مُديريَّة التسجيل العقاريّ في كركوك سابقاً، يقضي بالحبس الشديد لمُدَّة سنتين، عن جريمة الإضرار العمد بالمال العام"، لافتةً إلى أنَّ "القرار صدر وفق أحكام المادة (340) من قانون العقوبات، وبدلالة موادّ الاشتراك (47 48 49) منه". وأضافت إنَّ "المُدانة قامت بترويج معاملة بيع عقارٍ وتحريف رقمه، مُستغلَّةً الصلاحيات الوظيفيَّة الممنوحة لها"، مُبيّنةً أنَّ "ملكيَّة العقار تعود في الأصل إلى مُديريَّة بلديَّة كركوك؛ ممَّا تسبَّب بإحداث ضررٍ عمديٍّ بأموال الدولة". ونوهت بأنَّ "المحكمة توصَّلت إلى القناعة التامَّة بمُقصّريَّة المُدانة، بعد اطّلاعها على الأدلَّة والإثباتات المُتحصّلة في القضيَّة، التي وجدت فيها ما يكفي للإدانة وإصدار القرار بحقّها وفق مقتضيات المادة الحكميَّة".
بغداد اليوم - متابعة كشف موقع "أكسيوس"، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، أن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يُتوقع عقدها الأسبوع المقبل، فيما تبرز سويسرا كأحد أبرز المرشحين لاستضافة المحادثات. وذكر الموقع نقلاً عن مصدر مطلع، فإن الاتصالات بين الجانبين مستمرة لترتيب الجولة المقبلة، وسط توقعات بأن تستضيفها سويسرا، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد الأخير وإعادة فتح قنوات الحوار بين واشنطن وطهران. ولم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية من الإدارة الأمريكية أو الحكومة الإيرانية بشأن موعد المفاوضات أو مكان انعقادها. تأتي هذه الأنباء بعد أيام من تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، شمل ضربات أمريكية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها جاءت رداً على استهداف سفن تجارية وتهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات إضافية ضد رادارات ساحلية ومنظومات صواريخ مضادة للسفن وأنظمة دفاع جوي، فيما شهدت مدن إيرانية عدة، بينها بندر عباس وتشابهار وبوشهر، انفجارات متزامنة. وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مواقع وقواعد أمريكية في الخليج، مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي شهد تراجعاً حاداً في حركة الملاحة وارتفاعاً في المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية. وكانت جولات تفاوض سابقة بين واشنطن وطهران قد عُقدت بوساطة دولية لبحث الملف النووي وقضايا الأمن الإقليمي، إلا أنها تعثرت مراراً بسبب الخلافات بشأن العقوبات والبرنامج النووي والأنشطة العسكرية، قبل أن تدفع التطورات الأخيرة الجانبين إلى إعادة فتح قنوات الاتصال سعياً لاحتواء الأزمة.
بغداد اليوم- بغداد أدانت نقابة البحريين العراقيين، اليوم الجمعة، ( 10 تموز 2026 )، الجريمة التي استهدفت صيادين عراقيين في المياه الإقليمية، التي أدت إلى استشهاد أحد الصيادين وإصابة آخر واختطاف زورق مع طاقمه. وأكدت نقابة البحريين في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان والعلاقات بين الدول،" مشيرة إلى أن "هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة متكررة من التجاوزات التي يتعرض لها الصيادون والبحارة العراقيون في ظل صمت حكومي لا يرقى للمسؤولية الوطنية". وطالبت النقابة الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات دبلوماسية حازمة تشمل استدعاء السفير العراقي من الكويت، ودراسة اتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية بحق البعثة الدبلوماسية الكويتية في العراق بما ينسجم مع القوانين الدولية. وكان عدد من الصيادين العراقيين قد أفرجت عنهم أمس الخميس السلطات الكويتية وعادوا عبر منفذ سفوان الحدودي، فيما تسلم الجانب العراقي جثة الصياد (نجم عبد الله خالد) برفقة الصياد المصاب بطلق ناري في الرأس (ثائر محمد سلمان)، بالإضافة إلى بقية الصيادين المفرج عنهم وهم كل من: (حسن خالد حسن، وجعفر حسن عبد الزهرة، وماجد محمد خالد). ولفت مصدر أمني بوقت سابق إلى أن الصيادين كانوا قد تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل خفر السواحل الكويتي أثناء تواجدهم على متن زورق عراقي.
بغداد اليوم - بغداد أعلنت قيادة شرطة بغداد الكرخ، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، إلقاء القبض على المتهم الملقب بـ"غانم السبع"، الذي يُعد من أخطر النشالين في العاصمة، لضلوعه في تنفيذ العديد من عمليات النشل وامتلاكه سوابق جرمية متعددة. وذكرت القيادة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "عملية القبض جاءت بتوجيه من وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، وبمتابعة قائد شرطة بغداد الكرخ، حيث تمكنت مفارز قسم مكافحة إجرام البياع، بعد جهد استخباري وفني مكثف، من رصد تحركات المتهم ومتابعته بدقة". وأضافت أن "المفارز نصبت كميناً محكماً أسفر عن إلقاء القبض على المتهم من دون أي حادث يُذكر". وأكدت اتخاذ "الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، تمهيداً لعرضه أمام القضاء المختص، مشددة على استمرار مديرية مكافحة إجرام الكرخ في ملاحقة العناصر الإجرامية وأصحاب السوابق وعدم السماح لهم بتهديد أمن المواطنين أو العبث باستقرار العاصمة".
بغداد اليوم - بغداد يواصل الاعتماد الكبير على النفط فرض تحدياته على الاقتصاد العراقي، في ظل استمرار تقلبات أسعار الخام في الأسواق العالمية، الأمر الذي يثير مخاوف من انعكاسات مباشرة على الموازنة العامة والإنفاق الحكومي. وفي وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى إصلاحات اقتصادية، يؤكد مختصون وسياسيون أن تنويع مصادر الدخل بات ضرورة لضمان الاستقرار المالي وتقليل هشاشة الاقتصاد أمام الأزمات الخارجية، إذ حدد النائب محمد البياتي، اليوم الجمعة( 10 تموز 2026 )، حجم تأثير النفط على الموازنة العامة، فيما دعا إلى تغيير بوصلة الاقتصاد العراقي والانتقال إلى الاقتصاد المتنوع لتقليل المخاطر المالية. وقال البياتي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "بيع النفط يسهم بنسبة تقترب من 90% من إيرادات خزينة العراق، وهو ما يوضح حجم تأثيره المباشر في الاقتصاد الوطني، وبالتالي فإن أي انخفاض في أسعاره ينعكس بشكل مباشر على الإيرادات، ولاسيما العملة الصعبة، الأمر الذي يضغط على قدرة الدولة في تغطية النفقات". وأضاف أن "العراق يتأثر بصورة كبيرة بأي تراجع في أسعار النفط، لأن الموازنة العامة تُبنى على أساس سعر تقديري لبرميل النفط، وعلى ضوء ذلك تُوضع الخطط والمشاريع وتُحدد أبواب الإنفاق السنوية". وأشار إلى أن "الانخفاض الحاد في أسعار النفط الذي شهدته الأسواق العالمية خلال السنوات الماضية ترك آثارًا كبيرة على إدارة المشاريع، وأدى إلى تعطيل العديد منها، في وقت تبقى فيه الرواتب أولوية وخطًا أحمر لا يمكن المساس به، ما يجعل أي تراجع في الإيرادات النفطية يشكل تحديًا مباشرًا أمام المالية العامة". وأكد البياتي أن "المرحلة الحالية تتطلب اعتماد استراتيجية واضحة لتنويع الاقتصاد العراقي، من خلال منح الإيرادات غير النفطية مساهمة أكبر في تمويل الموازنة، ولاسيما الضرائب والرسوم الجمركية وبقية الموارد الأخرى". وأوضح أن "هذه الإيرادات يمكن أن تحقق قفزات كبيرة إذا ما جرى التعامل معها وفق خطة تعتمد الحوكمة الإلكترونية ومكافحة الفساد، بما يؤدي إلى رفع إيرادات الدولة وتقليل الاعتماد على النفط". وشدد البياتي بحديثه على التأكيد بأن "استمرار اعتماد
بغداد اليوم - بغداد أكد المختص في إدارة تقنيات البنى التحتية أركان العزاوي، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، أن موجات الحر في العراق أخذت أبعاداً متطرفة خلال العقود الأخيرة بفعل المتغيرات المناخية، داعياً إلى اعتماد استراتيجية وطنية تراعي خصوصية المناخ العراقي في التخطيط للبنى التحتية والخدمات. وقال العزاوي، لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يشهد منذ عقود حالة من التطرف المناخي، ولا سيما خلال فصل الصيف، إذ تتجاوز درجات الحرارة في بعض الأحيان 50 درجة مئوية، بالتزامن مع تزايد العواصف الترابية"، مبيناً أن "هذه الظواهر تلقي بآثارها المباشرة على البنى التحتية، ولا سيما شبكات الكهرباء، فضلاً عن انعكاساتها على القطاعين الزراعي والمائي". وأضاف أن "التعامل مع هذا الواقع المناخي يتطلب آليات تضمن حماية البنى التحتية، وفي مقدمتها الشبكات الكهربائية، للحد من الحرائق والأعطال، إلى جانب وضع بدائل تقلل الضغط على المنظومة الوطنية، ولا سيما خلال ساعات الذروة". وأشار إلى أن "التطرف المناخي يمكن أن يتحول إلى فرصة حقيقية من خلال التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة، ولا سيما منظومات الألواح الشمسية، التي تمثل خياراً اقتصادياً قادراً على توفير الكهرباء لمناطق واسعة"، متسائلاً: "لماذا تتباطأ هذه المشاريع رغم أنها تمثل أحد أهم الحلول لأزمة الكهرباء في العراق؟". وأكد العزاوي أن "المتغيرات المناخية باتت تؤثر بشكل مباشر في الملفين المائي والغذائي، من خلال زيادة استنزاف الموارد المائية واتساع رقعة الجفاف والتصحر"، مشدداً على أن "العراق بحاجة إلى خطة تنموية شاملة لا تقتصر على حماية البنى التحتية من ارتفاع درجات الحرارة، بل تمتد إلى مواجهة آثار التغير المناخي عبر التوسع في الأحزمة الخضراء، وإعادة النظر في زراعة الغابات، وإنعاش المناطق الصحراوية بتقنيات حديثة تعتمد الاستخدام الأمثل للمياه". وفي ظل استمرار أزمة الكهرباء الخانقة وارتفاع ساعات الانقطاع المتكرر في العراق، باتت منظومات الطاقة الشمسية خيارا واستثمارا يتجه إليه عدد متزايد من المواطنين لتأمين احتياجاتهم اليومية من الطاقة. وتأتي هذه الخطوة في محاولة جادة