بغداد اليوم - النجف حمّل زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس ( 30 تموز 2026 )، ما وصفها بـ"الميليشيات الوقحة" مسؤولية استمرار نزيف الدم في العراق، مؤكداً أن عدم حصر السلاح بيد الدولة كان سبباً في استشهاد عدد من مجاهدي الحشد الشعبي ومنتسبي القوات الأمنية. وقال الصدر في تغريدة له على منصة "اكس" وتابعتها "بغداد اليوم"، إن "أفعال المليشيات الوقحة وعدم حصر السلاح بيد الدولة كان وما زال يتسبب باستشهاد المجاهدين في الحشد الشعبي والقوات الأمنية بلا وجهة حق"، مشيراً أنه "خلال ذلك يتنعم كبارهم بالأمن والراحة والتجارة، فكفاكم تصرفات فردية وغير عقلانية". وأضاف: "الرحمة والرضوان لشهدائنا والصبر والسلوان لعوائلهم الكريمة، ولا عزاء لمن كانت تصرفاته سبباً بفقدانهم". وتابع: "أسأل الله أن يحمي العراق من كل سوء ومن أفعال السوء".
بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الخميس ( 30 تموز 2026 )، ارتفاعا طفيفا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية. ووفقا لبيانات اطلعت عليها "بغداد اليوم"، فقد ارتفع خام البصرة المتوسط إلى 56.04 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 54.34 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +0.38 لكليهما. وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 91.38 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 85.66 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +0.71 و +1.01 على التوالي.
بغداد اليوم - بغداد توقعت الهيئة العامة للأنواء الجوية، اليوم الخميس ( 30 تموز 2026 )، أن الطقس سيكون صحواً في عموم مناطق العراق مع ظهور بعض الغيوم في سماء المنطقتين الوسطى والجنوبية، فيما تسود أجواء صيفية حارة إلى شديدة الحرارة خلال ساعات النهار، ولاسيما وقت الظهيرة، على أن تميل الأجواء إلى الاعتدال النسبي خلال ساعات الصباح الباكر والليل، فيما تسجل درجات الحرارة ارتفاعاً طفيفاً مقارنة بيوم أمس في المنطقتين الوسطى والجنوبية، فيما تبقى مقاربة لمعدلاتها في المنطقة الشمالية. ادناه حالة الطقس كما وردت لـ "بغداد اليوم" :
بغداد اليوم - بيان ••••• استضاف رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، 29- تموز- 2026، بالقصر الحكومي، اجتماعاً طارئاً للإطار التنسيقي لبحث الاعتداءات الأمريكية - السعودية على سيادة العراق. وأدان الإطار التنسيقي العدوان الذي استهدف الأراضي العراقية، وأدى إلى استشهاد عدد من منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة آخرين، في انتهاكٍ صارخ لسيادة العراق وحرمة أراضيه، وبما يخالف مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. واستغرب الإطار التنسيقي هذا الاعتداء في الوقت الذي تتبنى الحكومة فيه سياسة خارجية متوازنة تقوم على بناء علاقات التعاون والشراكة مع محيطه الإقليمي والمجتمع الدولي. وتقدم الإطار التنسيقي بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وأكد الإطار التنسيقي أن أمن العراق وسيادته لا يمكن القبول بتجاوزه أو المساس به تحت أي ظرف، مع رفض تحويله إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية. كما يؤكد أن الهجمات التي استهدفت العراق وانتهكت سيادته لا تخدم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة وخفض التصعيد، بل تسهم في تعقيد المشهد وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها. ••••• المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء 29-تموز-2026
بغداد اليوم- بغداد توقعت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، اليوم الأربعاء، ( 29 تموز 2026)، عن تأثر البلاد بموجة حارة تبدأ اعتباراً من يوم السبت المقبل وتستمر لعدة أيام. وقالت الهيئة في تقرير جوي تلقته "بغداد اليوم"، إن "مخرجات نماذج الطقس المستلمة تشير إلى تعمق تأثير المرتفع الجوي شبه المداري في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، بالتزامن مع نشاط المنخفض الجوي الحراري الموسمي قرب سطح الأرض". وأضافت، أن "جميع مدن البلاد ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، وسط أجواء مستقرة يغلب عليها الطقس الصحّو والمشمس، مع ظهور بعض قطع الغيوم المتفرقة في بعض المناطق". وتوقعت الأنواء الجوية "تجاوز درجات الحرارة العظمى حاجز الـ50 درجة مئوية بقليل في بعض مناطق جنوب العراق، فيما تقترب من هذا المستوى أو تقل عنه بقليل في بقية المدن، الأمر الذي يزيد من الإحساس بالإجهاد الحراري، ولا سيما خلال ساعات الظهيرة والعصر". وبينت أن "هذا الارتفاع يأتي بالتزامن مع ذروة موسم الصيف، وهي الفترة المناخية الأشد حرارة في العراق والتي تُسجل خلالها أعلى المعدلات الحرارية السنوية".
بغداد اليوم - بغداد أكد وزير النقل، وهب الحسني، اليوم الأربعاء ( 29 تموز 2026 )، أن مذكرة التفاهم الإطارية الخاصة بمشروع طريق التنمية الاستراتيجي جرى توقيعها بعد معالجة ملابسات فنية وبروتوكولية رافقت إجراءات التوقيع مع الجانب التركي، نافيا ما أُثير بشأن تعثر الاتفاق. وقال الحسني، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن ما حدث كان يتعلق بإيجاد "الصيغة الفضلى" لتوقيع مذكرة التفاهم، وهو ما أثار، "موجة مستغربة من التأويلات والافتراءات"، بحسب تعبيره، داعيا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. وأضاف أن الوزارة كانت مستعدة بشكل كامل، وأكملت جميع التعديلات والمخاطبات الرسمية، وأبدت رغبتها في إبرام المذكرة لما تمثله من أهمية استراتيجية للعراق. وأوضح الحسني أن الجهود أثمرت عن توقيع مذكرة التفاهم الإطارية الخاصة بمشروع طريق التنمية في وقت لاحق من يوم أمس، مؤكداً أن المشروع يمثل أولوية وطنية، وأن الحكومة تعمل على تنفيذه بما يضمن دوراً محورياً للعراق في مشاريع النقل والتجارة الإقليمية. وشدد وزير النقل على أن الوزارة ستتخذ الإجراءات القانونية بحق من أساء أو روّج لمعلومات غير دقيقة بشأن الملف، مؤكداً أن موقفها ثابت في دعم جميع المشاريع التي تخدم العراق والعراقيين. وأثار عدم توقيع وزير النقل وهب الحسني على وثيقة مرتبطة بمشروع "طريق التنمية"، خلال مراسم اتفاقيات عراقية تركية في أنقرة، جدلا واسعا، بعدما سأله رئيس الوزراء علي الزيدي مباشرة عن السبب، أمام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وكاميرات وسائل الإعلام. وأظهر مقطع متداول من المراسم، أمس الثلاثاء، الزيدي وهو يلتفت إلى وزير النقل ويسأله "وزير، ليش ما وقعت على طريق التنمية؟.. شنو المشكلة؟"، في مشهد بدا خارج السياق البروتوكولي للتوقيع.
بغداد اليوم - بغداد كشف مدير هيئة توزيع بغداد في شركة توزيع المنتجات النفطية، محمد عبد الإله شبر، اليوم الاربعاء ( 29 تموز 2026 )، عن إعداد خطة متكاملة لتأمين انسيابية تجهيز المشتقات النفطية خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، تنفيذاً لتوجيهات وزير النفط باسم محمد خضير العبادي والمدير العام للشركة. وقال شبر، في تصريح خاص لـ"بغداد اليوم"، إن "هيئة توزيع بغداد، وبتوجيه من وزير النفط باسم محمد خضير العبادي ومدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، أعدت فريقاً متكاملاً لمواكبة الزيارة الأربعينية، بهدف ضمان توفير جميع المشتقات النفطية وتأمين متطلبات هذه المناسبة المليونية". وأضاف أن "الخطة تتضمن متابعة ميدانية مستمرة لضمان انسيابية عمليات التجهيز والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات للزائرين دون أي معوقات". وأكد شبر أن "الهيئة باشرت أيضاً بتجهيز أصحاب المولدات الأهلية بحصص شهرين دفعة واحدة، لضمان استقرار تجهيز الطاقة الكهربائية خلال فترة الزيارة، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال على المنظومة الكهربائية، بما يسهم في استمرار الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين". وأشار إلى أن "كوادر الهيئة في حالة استنفار كامل لتنفيذ الخطة المرسومة، بما يضمن توفير الوقود للمواكب الحسينية والمولدات والمنافذ التجهيزية، وإنجاح مراسم الزيارة الأربعينية". وتأتي هذه الإجراءات ضمن الاستعدادات الحكومية المبكرة لزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، التي تشهد سنوياً توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه، ما يرفع الطلب على الوقود والطاقة الكهربائية والخدمات الأساسية. وكانت وزارة النفط قد وجهت شركاتها وهيئاتها بإعداد خطط استباقية لضمان انسيابية تجهيز المشتقات النفطية للمواكب الحسينية والمولدات الأهلية ومحطات الوقود، بما يسهم في استقرار الخدمات خلال موسم الزيارة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال على المنظومة الكهربائية.
بغداد اليوم - بغداد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الاربعاء ( 29 تموز 2026 )، أن الاعتداء السعودي - الأمريكي أدى إلى عرقلة الجهود التي كانت تبذلها الجهات العراقية للتحقيق في ما أثير بشأن استهداف المملكة العربية السعودية. وقال النعمان إن "الاعتداء السعودي - الأمريكي عرقل جهود التحقيق فيما أثير بشأن استهداف السعودية"، مشدداً على أن "الحكومة العراقية طالبت بتقديم الدلائل والبراهين التي تثبت انطلاق تلك الاعتداءات من الأراضي العراقية، إلا أن أية جهة لم تقدم حتى الآن أي أدلة بهذا الشأن". وأضاف أن "القيادات الأمنية تعكف على إعداد خطة لمنع الاعتداءات والحفاظ على سيادة العراق"، مؤكداً أن "الحكومة لن تسمح بأية تصرفات فردية أو أي انتهاك من خارج العراق". تأتي تصريحات الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة بعد تصاعد التوتر الإقليمي على خلفية الهجمات التي استهدفت منشآت داخل السعودية، وما رافقها من اتهامات بانطلاق بعض الاعتداءات من الأراضي العراقية. وكانت الحكومة العراقية قد أكدت في أكثر من مناسبة رفضها استخدام أراضيها للاعتداء على دول الجوار، مع التشديد على احترام سيادة العراق ومواصلة التحقيقات في أي خروقات أمنية، بالتزامن مع تحركات أمنية وسياسية لاحتواء تداعيات التصعيد في المنطقة.
كتبت.. فينوس بابان تجيء الدعوة الصريحة لزعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدرفي أعقاب التطورات الميدانية الأخيرة واستهداف المقار الأمنية لتضع المشهد السياسي العراقي والإقليمي أمام لحظة فارقة، إن المطالبة بتحييد العراق عن صراعات الوكالة ودعوة الحرس الثوري الإيراني والفصائل للتوقف عن إقحام البلاد في الحروب ليست مجرد موقف عابر، بل هي إعادة تعريف استراتيجية لقواعد اللعبة الأمنية وسيادة الدولة. من يتأمل أبعاد المبادرة يدرك أنها لا تُخاطب العاطفة العامة فحسب بل تصيغ معادلة واقعية مفادها: إن الاستمرار في استنزاف الموارد عبر صراعات الوكالة والذارئع المتبادلة لم يعد خياراً مكلفاً فحسب، بل بات تهديداً مباشرا ًلاستدامة الدولة ووجودها. تفكيك الرسائل والأبعاد الاستراتيجية للشارع العراقي.. تحويل التعبئة إلى مشروع استقرار استجابة للإنهاك المجتمعي.. إعادة رسم العلاقة مع الجمهور بطرح السيد الصدر كـ صمام أمان لمشروع الدولة والسلام والتنمية بدلاً من دور قائد الاحتجاجات والتجييش الميداني. السيادة والكرامة.. ربط أمن المواطن اليومي بفرض السيادة الاتحادية وكبح التصرفات التي تمنح الذرائع للعدوان الخارجي. إنهاء الحروب بالإنابة.. ترسيخ مبدأ العراق أولاً برفض تحويل أراضيه إلى مسرح للصراعات الإقليمية. لصانع القرار والحكومة.. غطاء سياسي ومسؤولية تاريخية تفعيل السلطة والحوكمة.. منح الجهاز التنفيذي غطاءً سياسياً لإسقاط الذرائع وتحويل السيادة الشكلية إلى سيادة فعلية تُفرض على المعابر والمؤسسات وحصر السلاح. السلام كشرط تنموي.. التأكيد على أن المشاريع الاستراتيجية (كـ طريق التنمية والحوكمة الرقمية) لا يمكن أن تثمر في بيئة مهددة بالسلاح المنفلت مما يجعل السلام شرطاً وجودياً للتنمية. حصرية قرار الحرب والسلم.. تؤكد المبادرة في جوهرها على ضرورة العودة الصارمة إلى الأحكام الدستورية التي تنص بوضوح على أن قرار الحرب والسلم وحمل السلاح هو اختصاص حصري للمؤسسات الاتحادية الدستورية ولا يحق لأي طرف مجتمعي أو حزبي أو إقليمي موازاة سلطة الدولة. البنية التحتية غير المرئية.. إن السلام الاستراتيجي ليس مجرد غياب للقت
بغداد اليوم- بغداد أدانت السفارة الإيرانية في بغداد، اليوم الأربعاء، ( 29 تموز 2026 )، الهجوم الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي فجر اليوم. وأكدت السفارة الإيرانية في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "أمن العراق وكرامته هما أمن إيران وكرامتها". وأعربت السفارة عن تعازيها لشعب العراق، مشددة في الوقت ذاته على "دعم إيران الراسخ لاستقلال واستقرار جارتها العزيزة". وكانت عدد من مواقع التابعة لهيئة الحشد الشعبي قد تعرضت لهجمات فجر اليوم استهدفت عددا من المحافظات، وسط تصاعد ردود الفعل السياسية والدعوات إلى حماية السيادة العراقية واتخاذ موقف رسمي إزاء التطورات الأمنية الأخيرة.