السياسة
خلال استقباله الزيدي.. ترامب: نحن نحب العراق
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- متابعة التقى رئيس مجلس وزراء العراق علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، ( 14 تموز 2026 )، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب في البيت الأبيض.. يتبع
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، فرض حصار كامل على السفن والبضائع المرتبطة بإيران، مؤكداً أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً أمام جميع حركة الملاحة باستثناء السفن الإيرانية، وذلك بعد العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة. وقال ترامب، في بيان نشره عبر منصة "تروث سوشيال"، إن "النفط يتدفق كما لم يتدفق من قبل بفضل القوة الهائلة للجيش الأمريكي"، موجهاً الشكر إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وقائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، مشيداً بدور القوات الأمريكية في تأمين الملاحة. وأضاف أن "مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن باستثناء إيران"، معتبراً أن القيادة الإيرانية "الكاذبة والعنيفة والحاقدة" تقود البلاد إلى "طريق الدمار الشامل". وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض "حصاراً كاملاً" على السفن القادمة من الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، وكذلك على أي سفينة تحمل بضائع مرتبطة بإيران، في خطوة قال إنها تستهدف تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران. وفي الجانب الاقتصادي، أعلن الرئيس الأمريكي أنه قرر استبدال رسوم السداد الأمريكية البالغة 20% باتفاقيات تجارة واستثمار مع دول الخليج، موضحاً أن هذه الاتفاقيات ستقود إلى استثمارات "ضخمة" داخل الولايات المتحدة، وستسهم في إنشاء مصانع ومنشآت جديدة وتوفير ملايين فرص العمل ذات الأجور المرتفعة. وجدد ترامب تأكيده أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، متهماً السلطات الإيرانية بالتسبب في مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، بينهم عشرات الآلاف من المتظاهرين، على حد تعبيره. تأتي تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرات طهران على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في الأمن السيبراني علي العمران، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن الهجمات الإلكترونية أصبحت جزءا أساسيا من الحروب الحديثة، مشيرا إلى أنها تستخدم بالتوازي مع العمليات العسكرية التقليدية لاستهداف البنية التحتية الحيوية وإرباك مؤسسات الدول من دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وقال العمران، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن قطاعات الكهرباء والطاقة والمصارف والاتصالات والمياه والنقل والرعاية الصحية تُعد من أكثر القطاعات عرضة للهجمات السيبرانية، لما تمثله من أهمية في استمرار عمل الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. البنية التحتية تحت التهديد وأوضح أن الهجمات الإلكترونية المتطورة قادرة، في بعض الحالات، على تعطيل شبكات الكهرباء أو التأثير في الخدمات المصرفية وأنظمة الاتصالات، إذا لم تكن تلك القطاعات محمية بمنظومات دفاع إلكترونية متقدمة وخطط استجابة فعالة، مبينًا أن حجم التأثير يعتمد على مستوى جاهزية الدولة وقوة بنيتها الرقمية. كيف تستعد الدول للهجمات؟ وأضاف أن العديد من الدول اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز استثماراتها في الأمن السيبراني، عبر إنشاء مراكز وطنية متخصصة، وتطوير فرق الاستجابة للحوادث، وتحديث الأنظمة بشكل مستمر، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد التهديدات والاستجابة لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الخاصة بالمخاطر السيبرانية. تحذير من أخطر ساحات الصراع وحذر العمران من أن الحرب الإلكترونية باتت تمثل أحد أخطر أبعاد الصراعات المعاصرة، لقدرتها على إحداث خسائر اقتصادية كبيرة، وتعطيل الخدمات الأساسية، وإرباك مؤسسات الدولة بكلفة أقل من العمليات العسكرية التقليدية، مؤكدا أنها أصبحت عنصرا مكملا للحروب الحديثة، وأن أهميتها ستتزايد مع تسارع التحول الرقمي عالميا. وشهد العالم خلال العقد الأخير تصاعدا ملحوظا في الهجمات السيبرانية التي استهدفت قطاعات حيوية، مثل الطاقة والمصارف والاتصالات، ما دفع العديد من الدول إلى اعتبار الأمن السيبراني جزءا من منظومة الأمن القومي. ومع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الر
اقرأ المزيد ←
السياسة
الأمن الوطني يطيح بشبكة ابتزاز تضم نساءً في ديالى بناءً على شكوى تقدم بها أحد المواطنين تفيد بوجود شبكة، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة ديالى من تفكيك شبكة ابتزاز إلكتروني منظمة كانت تنشط في قضاء بلدروز. وقد اعتمدت الشبكة على استدراج الضحايا، ثم ابتزازهم مالياً بعد تصويرهم مقابل عدم نشر تلك المواد على مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد استحصال الموافقات القضائية، نصبت مفارز الجهاز كميناً أسفر عن إلقاء القبض على المتهم الأول بالجرم المشهود أثناء استلامه مبلغ (٤) ملايين دينار عراقي من الضحية، وبدلالته جرى الكشف عن المتهمة الثانية وإلقاء القبض عليها في موقع تواجدها. وضُبط بحوزة المتهمَين جهازا هاتف استُخدما في عمليات الابتزاز، فضلاً عن مركبة استُعين بها في تنفيذ الجريمة، وجرى إيداع المتهمَين مع جميع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القانون. جهاز الأمن الوطني العراقي مديرية العلاقات والإعلام
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أعربت الصين، عن قلقها البالغ إزاء استئناف الصراع العسكري في منطقة الخليج، وأكدت ضرورة التعامل مع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز "على نحو مناسب". جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في إفادة صحفية اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، ردا على أسئلة تتعلق بإعادة فرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية اعتبارا من اليوم وإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز يوم الأحد. وقال لين: "تعرب الصين عن قلقها البالغ إزاء استئناف الصراع العسكري في منطقة الخليج العربي"، مضيفا أن احترام الحقوق والمصالح المشروعة للدول المطلة على مضيق هرمز، والعودة السريعة إلى الملاحة الآمنة والحرة عبر هذا الشريان المائي الذي يُعد مضيقا للملاحة الدولية، يصب في مصلحة جميع الأطراف. وأشار المتحدث إلى أنه ينبغي التعامل مع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على نحو مناسب. وأوضح الدبلوماسي الصيني أن بكين تدعو إلى "إظهار العقلانية وضبط النفس، والحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بشق الأنفس، ومنع استئناف الأعمال العدائية، وخاصة منع أي تصعيد مؤقت للوضع قد يؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين". وأضاف المتحدث أن على الأطراف المعنية "التوافق فيما بينها والعمل على تسوية الوضع بشكل مناسب"، وأكد أن بكين ستسترشد بمبادرات الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن هذه القضايا، وستبذل "جهودا دؤوبة" لخفض التوترات وتحقيق الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط. المصدر: وكالات
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص في الشؤون الاقتصادية أحمد التميمي، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن ملف العمالة الأجنبية في العراق بات يمثل أحد أبرز التحديات المرتبطة ببيئة الاستثمار وسوق العمل. وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن التقديرات المتداولة تشير إلى وجود مئات الآلاف من العمالة الأجنبية العاملة في البلاد، تتوزع على قطاعات الإنشاءات، والنفط والغاز، والطاقة، والخدمات، والمطاعم، والفنادق، والاتصالات، فضلاً عن عدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى. وأوضح أن المشاريع النفطية والإنشائية والاستثمارية تعد الأكثر اعتمادا على العمالة الأجنبية، نتيجة الحاجة إلى خبرات فنية وتخصصات لا تتوافر محليا بالقدر الكافي، إلى جانب اعتماد بعض الشركات على عمالة منخفضة الكلفة في الأعمال التشغيلية. لماذا تفضل العمالة الأجنبية؟ وأضاف أن بعض المستثمرين يفضلون تشغيل العمالة الأجنبية لأسباب متعددة، من بينها توفر الخبرة الفنية، والانضباط في ساعات العمل، وسهولة إدارة العقود، فضلاً عن امتلاك بعض الشركات الأجنبية فرق عملها الخاصة التي ترافقها عند تنفيذ المشاريع. وأكد أن ذلك لا يعني عدم قدرة العامل العراقي، وإنما يعكس وجود فجوة في التدريب والتأهيل المهني، إضافة إلى ضعف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. تحديات الرقابة وتطبيق القانون وأشار التميمي إلى أن الحكومة تمتلك إطارًا قانونيًا لتنظيم العمالة الأجنبية عبر منح إجازات العمل وإلزام الشركات بالحصول على الموافقات الرسمية، إلا أن التطبيق ما يزال يواجه تحديات تتعلق بالرقابة، ودخول بعض العمالة بطرق غير نظامية، فضلاً عن ضعف الالتزام بنسب تشغيل العراقيين في عدد من المشاريع. التوازن بين الاستثمار والتشغيل وشدد على أن تحقيق التوازن بين جذب الاستثمار وتوفير فرص العمل للمواطنين يتطلب إلزام الشركات الاستثمارية بنسبة تشغيل محددة للعمالة العراقية، وربط منح الإجازات الاستثمارية بخطط واضحة لتدريب وتأهيل الكوادر المحلية ونقل الخبرات إليها، إلى جانب تشديد الرقابة على العمالة الأجنبية غير النظامية، وتطوير برامج التدريب المهني بما يتوافق مع احتياجات
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، بتعرض أربع نقاط في مدينة بوشهر جنوب إيران لقصف أمريكي، نقلاً عن مسؤول محلي في المحافظة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نائب محافظ بوشهر قوله إن "أربع نقاط في مدينة بوشهر تعرضت لقصف أمريكي"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم. فقد شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الليلة الثالثة على التوالي من الغارات الجوية على أهداف إيرانية، استهدفت خلالها أنظمة دفاعية ساحلية، ومواقع صواريخ وطائرات مسيّرة، وقدرات بحرية في مناطق متعددة تشمل بندر عباس وبوشهر وجاسك وتشابهار وأبو موسى، مؤكدة أن هذه الضربات تهدف إلى "فرض تكلفة باهظة على القوات الإيرانية وتقويض قدرتها على مهاجمة المدنيين والشحن التجاري في مضيق هرمز". وبالمقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات واسعة على قواعد أمريكية في المنطقة، استهدفت قواعد في البحرين والأردن والكويت وعُمان، حيث زعم تدمير أنظمة دفاع جوي "باتريوت"، ومخازن وقود، ومراكز قيادة وسيطرة، إلى جانب إسقاط طائرات مسيّرة أميركية قرب بندر عباس. وأكدت البحرين تفعيل صفارات الإنذار لثلاث مرات، داعية المواطنين إلى التوجه إلى الملاجئ، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض أربعة صواريخ إيرانية اخترقت مجاله الجوي. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن إيران استهدفت ناقلتي نفط تابعتين للإمارات في مياه المضيق بصواريخ كروز، مما أسفر عن مقتل بحار هندي وإصابة ثمانية آخرين، وهددت أبوظبي بالرد على هذه الهجمات، مما ينذر بجر الإمارات مجدداً إلى دائرة القتال مع طهران. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أمس الاثنين، إعادة فرض الحصار البحري على إيران، مؤكدا أن واشنطن ستتولى دور "حارس المضيق"، معربا عن نيته تحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز بنسبة 20% من قيمة الحمولة، لتغطية تكاليف التأمين على هذا الممر الحيوي الذي كان يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية في أوقات السلم. المصدر: وكالات
اقرأ المزيد ←
السياسة
The Suffolk MP is on trial in London after being accused of two counts of sexual assault.
اقرأ المزيد ←