بغداد اليوم - بغداد التقى رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، اليوم الأربعاء (26 آب 2026)، ببغداد، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لبحث التطورات السياسية والأمنية العامة في البلاد. ذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان تلقت "بغداد اليوم" نسخة منه، أن "الجانبين تناولا خلال اللقاء الأوضاع العامة في البلاد ومستجداتها، بالإضافة إلى التطورات والأوضاع الإقليمية وتأثيراتها المباشرة على ساحة العراق". وأضاف البيان أن "اللقاء شهد التأكيد على أهمية وحدة الصف الوطني وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف القوى السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار السياسي ودعم المسار الديمقراطي في البلاد". كما شدد ئاميدي والمالكي بحسب البيان، على "ضرورة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها الوزاري، بما يلبي تطلعات المواطنين ويسهم في تعزيز عمل مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية المستدامة والامتداد الأمني".
بغداد اليوم -بغداد أكد وزير النقل وهب الحسني، اليوم الأربعاء ( 26 آب 2026 )، تطلع العراق إلى التحول إلى مركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية، والعصب الرئيسي للربط الجيو-اقتصادي بين الشرق والغرب. وذكر الحسني في حديث لصحيفة “The National” الإماراتية تابعته "بغداد اليوم"، إن "الوزارة تستهدف استقطاب حصة رئيسية من تجارة الحاويات والبضائع السائبة بين آسيا وأوروبا، وتحقيق عوائد اقتصادية غير نفطية، بالتوازي مع تشغيل المدن الصناعية والمناطق الحرة على طول مسار طريق التنمية". وأضاف أن "قطاع النقل يمثل محركاً أساسياً لنهضة القطاعات الأخرى"، مبيناً أن "التحول إلى مركز لوجستي سيسهم في خلق اقتصاد مواز يعتمد على الخدمات والصناعات التحويلية والتجميع والتخزين والتأمين، ويقلل من ارتباط الاقتصاد العراقي بتقلبات أسواق النفط". وأوضح أن "انتقال العراق من مرحلة التخطيط النظري إلى التنفيذ الفعلي، إلى جانب الاستقرار الأمني والغطاء التشريعي الداعم للاستثمار، يجعل رؤية العراق كجسر بين آسيا وأوروبا أكثر واقعية". وأشار إلى أن "العالم يبحث عن مسارات نقل أقصر وأكثر أماناً وأقل كلفة، معتبراً أن العراق يمتلك موقعاً جغرافياً واقتصادياً يؤهله لتلبية هذه الحاجة". ووجه الحسني رسالة إلى المستثمرين وشركات الشحن العالمية، قائلاً: "قطار التنمية العراقي انطلق بالفعل، والفرص الكبرى تصنع في بداياتها". وفي ختام حديثه، وصف مشروع الربط بين الخليج وأوروبا عبر العراق بأنه "شريان القرن الحادي والعشرين الذي يختصر الزمن، ويجمع مصالح الأمم، ويؤسس لسلام دائم ومستدام عبر شراكة اقتصادية حقيقية".
بغداد اليوم - بغداد حذرت عضو مجلس النواب، غفران إقبال الشمري، اليوم الثلاثاء (25 آب 2026)، من خطورة التلوث المتصاعد الذي يهدد نهر دجلة، مؤكدة أن القضية تجاوزت إطارها البيئي لتصبح ملفاً يمس حياة العراقيين وأمنهم المائي والغذائي. وقالت الشمري في منشور عبر صفحتها تابعته (بغداد اليوم)، إن ما يجري لدجلة يستدعي موقفاً نيابياً عاجلاً لمنع تحوله إلى مجرى لمخلفات المدن والمصانع ومياه الصرف غير المعالجة، كاشفة عن رصد نحو 500 مصدر تلوث على امتداد النهر، مما يشكل "إنذاراً وطنياً" يستوجب تدخلاً حكومياً شاملاً يمتد من العاصمة بغداد وصولاً إلى المحافظات الجنوبية (واسط، ميسان، ذي قار، والبصرة). وأشارت إلى توجهها لطلب إدراج الملف للنقاش تحت قبة البرلمان واستضافة الوزراء والجهات المعنية، مطالبةً بوضع خريطة وطنية شاملة لمصادر التلوث تحدد المواقع ونوع المواد والجهات المسؤولة وجدولاً زمنياً لمعالجتها، مع حسم ملف محطات المعالجة عبر الكشف عن المشاريع المتوقفة وتوفير تخصيصاتها المالية، فضلاً عن اعتماد برنامج رقابي لإجراء فحوصات مختبرية دورية تُعلن للعلن وتشكيل غرفة تنسيق حكومية مشتركة تضم وزارات الموارد المائية والبيئة والصحة والصناعة لتطويق الأزمة.
بغداد اليوم -بغداد أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء ( 25 آب 2026 )، بدء خطوات تنفيذ مشروع الأتمتة والتحول الرقمي الذي تتبناه مديرية صنف الحاسبات، بالتعاون مع نقابة المبرمجين العراقيين. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "وفداً من نقابة المبرمجين العراقيين زار مديرية صنف الحاسبات واجتمع مع اللجنة الفنية الدائمية للأتمتة والتحول الرقمي في وزارة الدفاع التي تترأسها مديرية صنف الحاسبات وعضوية كل من أمانة السر العام، ورئاسة أركان الجيش، جامعة الدفاع للدراسات العسكرية، وكل من مديريات الاستخبارات العسكرية، الاتصالات العسكرية، نظم المعلومات، صنف الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي". وأضافت أن "الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات التقنية، وبحث إشراك المبرمجين في تطوير حلول برمجية ذكية تخدم المؤسسة العسكرية، وتسهم في بناء بيئة تقنية آمنة تعتمد على الكفاءات الوطنية وتعزز السيادة الرقمية". وأشارت إلى أن "الوفد اطلع على الأنظمة الرقمية التي أعدتها مديرية صنف الحاسبات، مشيداً بما توصلت إليه وزارة الدفاع من أنظمة وحلول برمجية".
بغداد اليوم -بغداد أفاد مصدر أمني، اليوم الثلاثاء ( 25 آب 2026 )، بإلقاء القبض على المدعو زيد المحارب في الأراضي التركية، بعملية استخبارية خاصة. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "العملية جاءت بعد سنوات من الإساءة والتشهير بضباط ومؤسسات عسكرية، وما ترتب على ذلك من أضرار طالت عدداً من الشخصيات الأمنية والعسكرية". وأضاف أن "جهازاً أمنياً مختصاً نفذ العملية وفق الإجراءات القانونية والأمنية المعتمدة"، مشيراً إلى أن "العملية تأتي ضمن الجهود الاستخبارية لملاحقة المطلوبين والمتورطين بقضايا تمس أمن الدولة ومؤسساتها". جدير بالذكر أن "المدعو زيد المحارب، سبق أن واجه عدداً من الدعاوى القضائية التي أقامها متضررون بحقه، وصدر بحقه عدد من الأحكام القضائية"، كما أن "إلقاء القبض عليه في تركيا يمثل تطوراً مهماً في هذا الملف، ستقود التحقيقات إلى كشف شبكة من المتعاونين معه داخل العراق، كانوا يزودونه بالمعلومات والأخبار، ويسهمون في تمرير محتوى يتضمن، التشهير والتضليل والإساءة إلى شخصيات ومؤسسات".
بغداد اليوم -بغداد هنأ تحالف عزم، اليوم الثلاثاء ( 25 آب 2026 )، أبناء الشعب العراقي والأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مستذكراً ما حملته الرسالة النبوية الكريمة من قيم الرحمة والتسامح والتآخي بين الناس. وذكر إعلام التحالف في بيان تلقته "بغداد اليوم”، إن "التحالف يؤكد في هذه المناسبة أهمية استلهام السيرة النبوية في تعزيز وحدة المجتمع، ونبذ الفرقة والتطرف، ورفض الخطاب الطائفي، وإعلاء قيم المحبة والتكافل والتعايش بين أبناء الوطن". و سأل الله تعالى أن "يعيد هذه المناسبة على العراق وشعبه والأمة الإسلامية بالخير والأمن والسلام"، وأن "يحفظ البلاد وأهلها".
بغداد اليوم -بغداد هنأ رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء ( 25 آب 2026 )، الشعب العراقي والأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. وذكر إعلام المجلس في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الزيدي يتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب العراقي الكريم، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، سائلاً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على العراق وشعبه بالخير والأمن والاستقرار". وبحسب البيان أكد الزيدي أن " ذكرى مولد الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) تستحضر القيم السامية التي جاء بها الإسلام، وفي مقدمتها الرحمة والتسامح والعدل والأخوة والتآخي، مؤكداً أنها قيم راسخة في المجتمع العراقي". وأشار إلى أن "المناسبة تمثل فرصة لتجديد التأكيد على أهمية التكاتف والتلاحم بين مكونات الشعب، وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح، بما يعزز السلم المجتمعي ويحمي وحدة البلاد". وأوضح أن "الزيدي جدد مواصلة الحكومة العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية سيادة العراق، وتعزيز مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، ودعم مسارات التنمية والخدمات".
بغداد اليوم - مقالات د. حمدي سنجاري كان بإمكان العراق، بعد عام 2003، أن يفتح صفحة تاريخية جديدة تعيد إليه موقعه الطبيعي في الشرق الأوسط؛ لا بوصفه دولة تبحث عن نفوذ عابر، بل بوصفه بلداً يمتلك من الجغرافيا والتاريخ والثروة والخبرة البشرية ما يؤهله ليكون مركزاً للحوار وصناعة التوازنات الإقليمية. فالعراق ليس دولة هامشية في المنطقة. يقع في قلب الشرق الأوسط، ويرتبط بجوار عربي وإيراني وتركي، ويمتلك ثروة نفطية هائلة وموارد بشرية واسعة وتجربة سياسية وثقافية عميقة، إلى جانب موقع جغرافي يجعله همزة وصل بين الخليج العربي وبلاد الشام وتركيا وإيران. كان من المفترض أن يكون هذا البلد محركاً للمفاوضات، وصوتاً مسموعاً، وساحة تجتمع فيها الأطراف المتنازعة كلما تعقدت أزمات المنطقة؛ أن تكون بغداد إحدى العواصم التي يقصدها العالم لا التي تراقب الأحداث من الخارج. لكن المشكلة لم تكن يوماً في نقص الإمكانات، بل في غياب الإدارة الحقيقية لهذه الإمكانات. العراق الذي كان يمكن أن يكون يمتلك العراق مقومات استثنائية تؤهله لدور يتجاوز حجمه السياسي الراهن: حدود مع دول ذات ثقل إقليمي، وامتداد عربي وإسلامي عميق، وثروة نفطية وغازية، وإطلالة على الخليج العربي، وموانئ وممرات استراتيجية، وقاعدة بشرية واسعة من الكفاءات. غير أن الثروة وحدها لا تصنع الدور؛ الدور تصنعه الدولة التي تُحسن إدارة ثروتها وموقعها وخبراتها. كان بمقدور العراق أن يتحول إلى مساحة للحوار بين القوى المتنافسة، مستفيداً من علاقاته المتعددة مع واشنطن وطهران وأنقرة والعواصم العربية والأوروبية، ليقدّم نفسه طرفاً فاعلاً في صناعة الحلول لا منتظراً لنتائجها. غير أن بلوغ هذا المستوى يستلزم دولة قوية بمؤسساتها، مستقلة في قرارها، تمتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى. حين تولى الجيش مهمة لا يقوى عليها وحده تمثّل الإخفاق الأبرز في مشروع إعادة بناء العراق بعد عام 2003 في اعتماد واشنطن على الجيش الأمريكي كأداة رئيسية لتنفيذ ما عُرف بشعار «بناء الأمم»، وهو مفهوم أُدير بمنطق عسكري وأمني أخفق في بناء دولة ومجتمع. فبينما نجحت القوات العسكرية في إسقاط النظام وفرض السي
بغداد اليوم - بغداد ترأس رئيس الوزراء، علي الزيدي، اليوم الاثنين (24 آب 2026)، الجلسة الاعتيادية السادسة عشرة لمجلس الوزراء، جرى خلالها بحث الأوضاع العامة في البلاد ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخاذ قرارات بشأنها. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن الزيدي هنأ في مستهل الجلسة الشعب العراقي والأمة الإسلامية بذكرى مولد الرسول الأعظم، مشيراً إلى أنها مناسبة للتأكيد على مبادئ العدل والتسامح والسلام. وأوضح البيان أن المجلس وافق ضمن جهود تعظيم الإيرادات غير النفطية على تعديل نسبة الرسوم الكمركية المفروضة على المواد الأولية والخطوط الإنتاجية للصناعات المحلية لتصبح (1%)، كما قرر تأجيل التحاسب الضريبي لأصحاب المولدات الأهلية لغاية الأول من تشرين الثاني المقبل. وأشار إلى موافقة المجلس على تصويب قراره الخاص بالتزامات المحافظات واعتماد تخصيصات تنمية الأقاليم والبترودولار، إلى جانب استثناء شركة "سومو" من تقليص نفقات الإيفادات، وتمويل مكتب رئيس الوزراء بـ5.3 مليار دينار لدعم المركز الوطني للأمن السيبراني. وأضاف البيان أن الجلسة شهدت إحالة مشروع قانون الجرائم الدولية إلى مجلس النواب، واستثناء وزارة الزراعة من تعليمات العقود العامة لشحن مبيدات سوسة النخيل الحمراء. وفي الجانب التربوي، أقر مجلس الوزراء منح فرصة امتحانية واحدة (دور خاص) لطلبة الثالث المتوسط والسادس الإعدادي الراسبين بما لا يزيد عن (4) مواد للعام الدراسي (2025-2026).
بغداد اليوم - اربيل أكد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، اليوم الاثنين (24 آب 2026)، أن الدستور العراقي يمثل خارطة طريق مناسبة لمعالجة المشكلات والأزمات التي تواجه البلاد، مشدداً على أهمية ترسيخ الأخوة والوئام والحفاظ على التعايش بين مختلف المكونات. وذكر بيان صادر عن المكتب الرسمي للحزب الديمقراطي تلقته (بغداد اليوم)، أن الأخير استقبل في مصيف صلاح الدين رئيس وأعضاء مجلس محافظة صلاح الدين لبحث الأوضاع السياسية والأمنية والإدارية، حيث أشار إلى أن الأنظمة السابقة لم تتمكن من تحويل الخلافات السياسية إلى خلاف بين شعوب العراق، مشيداً بالتنسيق والعمل المشترك بين المكونات القومية والدينية في المحافظة. وأضاف البيان أن وفد صلاح الدين قدم التهاني بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مشيداً بموقف الإقليم في احتضان النازحين وتضحيات البيشمركة ضد الإرهاب، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين الوحدات الإدارية للمحافظة وإقليم كوردستان للاستفادة من تجارب الإعمار والإدارة.
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية علي الجبوري، اليوم الأحد، ان العراق ليس خارج التحضيرات الجارية لإعادة ترتيب المشهد في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد تحولات استراتيجية متسارعة استعداداً لمرحلة قد تتراجع فيها طبيعة الحضور والدور الأميركي المباشر. وقال الجبوري لـ "بغداد اليوم " ان "العراق يُعد جزءاً مهماً من هذه التحضيرات بحكم موقعه الجغرافي والسياسي والأمني، وعلاقاته المتشابكة مع مختلف أطراف المنطقة، والحديث عن شرق أوسط ما بعد أمريكا لا يعني بالضرورة غياب الولايات المتحدة بشكل كامل، وإنما يشير إلى إعادة تعريف أدوارها ونفوذها وشكل وجودها في المنطقة". وبين ان "العراق لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره خارج التفاهمات والترتيبات الإقليمية، والعراق ليس خارج اتفاقية مكة، وأن أي مسارات أو تفاهمات تتعلق بأمن المنطقة واستقرارها وانعكاساتها السياسية والاقتصادية لا يمكن أن تتجاهل الدور العراقي". واضاف ان "المرحلة المقبلة ستفرض على بغداد التعامل بواقعية ومرونة مع المتغيرات الإقليمية والدولية، والحفاظ على مصالح العراق وسيادته، مع تجنب الانخراط في محاور قد تدفع البلاد إلى تحمل أعباء صراعات لا تخدم مصالحها الوطنية". وشدد الجبوري ان "موقع العراق في المرحلة المقبلة سيكون مرتبطاً بقدرته على إدارة علاقاته الإقليمية والدولية، وتحويل موقعه الجغرافي والسياسي من ساحة للتنافس إلى عنصر فاعل في صياغة التوازنات الجديدة في المنطقة".