بغداد اليوم - بغداد أعلنت هيئة الانواء الجوية، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، أن طقس البلاد يشهد يوم غد الأربعاء حالة جوية متقلبة تتمثل بنشاط واضح للرياح الشمالية الغربية، ما يؤدي إلى تصاعد موجات من الغبار والأتربة. وذكرت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الرياح تهب من الاتجاه الشمالي الغربي بسرعة تصل الى 30 كم بالساعة يصحبها هبات نشطة في جنوب البلاد خلال ساعات النهار لتصل الى 50 كم بالساعة مما يسبب تصاعدا للغبار والاتربة في الطرق الخارجية والمناطق الصحراوية تحديدا". وأَضافت الهيئة أن "تصاعد الغبار سيكون على الطريـق الدولي (ذي قار- السماوة وغرب البصرة) بسبب نشاط الرياح الشمالية الغربية بسبب تصحر المناطق الواقعة على هذا المسار منذ سنوات بدون حلول ولا إصلاح"، مشيرة الى أنه "يستوجب الحذر لسالكي هذه الطرق".
بغداد اليوم - بغداد أكد عضو مركز التنمية عدنان محمد التميمي، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، أن زيارة توم باراك، ممثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى بغداد حملت جملة من الرسائل السياسية والأمنية والاقتصادية، تعكس توجه الإدارة الأميركية نحو إعادة رسم طبيعة العلاقة مع العراق خلال المرحلة المقبلة. وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن زيارة باراك ولقاءاته مع رئيس الوزراء وعدد من القيادات السياسية لم تكن زيارة عابرة، بل جاءت ضمن ترتيبات مسبقة تحمل ثلاث رسائل رئيسية، تتعلق أولاً برغبة واشنطن في بناء صيغة جديدة للعلاقة مع بغداد في الملفات الأمنية والاقتصادية والمالية بما ينسجم مع المصالح الأميركية في المنطقة. وأضاف أن الإدارة الأميركية تسعى إلى إعادة ترتيب أولويات التعاون مع العراق، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة. خط النفط نحو سوريا على الطاولة وأشار التميمي إلى أن الرسالة الثانية تمثلت في الدفع باتجاه مشروع مد خط أنبوب نفطي يربط العراق بسوريا، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين بغداد ودمشق وفتح مسارات إضافية لتصدير النفط العراقي. وأوضح أن هذا الملف ي
بغداد اليوم- بغداد قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم، اعتماد نظام جديد للصعود والهبوط ضمن مسابقاته للموسم القادم. وذكر بيان لاتحاد الكرة تلقته "بغداد اليوم"، انه تقرر "هبوط أندية المراكز الأربعة الأخيرة من الترتيب (17 إلى 20) من دوري نجوم العراق إلى الدوري الممتاز، في حين يتأهل المتصدر ووصيف الدوري الممتاز إلى دوري النجوم". وأكد "إلغاء نظام مباريات (البلاي أوف) بشكل نهائي ابتداءً من الموسم القادم" موضحاً، أن "منافسات الدوري ستنطلق في شهر آب المقبل على أن تختتم في شهر أيار من العام القادم". كما أشار الاتحاد إلى أن "دوري نجوم العراق للموسم 2026-2027 سيقام بمشاركة 20 نادياً، مع التخطيط للوصول إلى استقرار عدد أندية دوري نجوم العراق عند 18 نادياً بعد مرور موسمين".
بغداد اليوم - ميسان أعلنت مديرية شؤون مخدرات ميسان، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، عن تفكيك شبكة دولية وضبط كيلو غرام من الكرستال في المحافظة. وذكرت المديرية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنها "تمكنت بعملية استخبارية، من تفكيك شبكة إجرامية دولية مكوّنة من متهمين اثنين من جنسيات اجنبية متخصصة بتهريب ونقل مادة الكرستال المخدرة إلى داخل العراق، واسفرت العملية عن الإطاحة بهم بالجرم المشهود، مع ضُبط كيلوغراماً واحداً من مادة الكرستال المخدرة بحوزتهم". وأكدت المديرية وفق البيان أن "هذه العملية تمثل ضربة لشبكات الاتجار بالمخدرات التي تستهدف أمن المجتمع وسلامة أبنائه"، مشددة على أن "أجهزتها الاستخبارية ماضية في تعقب المتاجرين بالسموم المخدرة داخل البلاد وخارجها، بدعم كبير من القضاء العراقي العادل". وشددت على "عدم السماح لأي جهة إجرامية تتخذ من العراق ممراً أو ساحةً لنشاطاتها الاجرامية".
بغداد اليوم - بغداد حذر رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق فرات التميمي، اليوم الثلاثاء ( 16حزيران 2026 )، من تصاعد مخاطر التلوث في الأنهار، مؤكدا أن معالجة ما وصفه بـ"الممرات السوداء" تتطلب تدخلا مباشرا من رئاسة الوزراء لحسم التجاوزات التي تهدد البيئة والصحة العامة. وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن المؤشرات الحالية تعيد إلى الواجهة التحذيرات التي أُطلقت خلال السنوات الماضية بشأن تدهور بيئة الأنهار وتحولها إلى مصدر محتمل لانتشار الأمراض، مشددا على أن حماية الأنهار يجب أن تُعامل بوصفها أولوية وطنية وخطاً أحمر لا يقبل التهاون. وأضاف أن ما يُعرف بـ"الممرات السوداء" يتمثل في أنابيب ومنافذ تصريف تلقي كميات كبيرة من المياه الملوثة والمخلفات في الأنهار والجداول الرئيسة بشكل يومي، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً للنظام البيئي والصحة العامة، ولا سيما في العاصمة بغداد. وأشار إلى أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة من قبل المواطنين والناشطين تعكس حجم المشكلة البيئية المتفاقمة، وتؤكد الحاجة إلى إجراءات أكثر حزماً لوقف مصادر التلوث ومحاسبة الجهات المتسببة بها. وأوضح التميمي أن وزارة الب
بغداد اليوم - بغداد حذر الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، اليوم الاثنين ( 16 حزيران 2026 )، من استمرار الاعتماد على آلية خصم حوالات الخزينة بوصفها وسيلة لتمويل العجز المالي الحكومي، معتبرا أنها تحولت من أداة مالية مؤقتة لمعالجة الأزمات إلى وسيلة تساهم في تأجيل الإصلاحات الاقتصادية وإدامة الهدر والفساد المالي. وقال الهاشمي في إيضاح تابعته "بغداد اليوم"، إن حوالات الخزينة المخصومة تمثل في الأصل إجراء ماليا معمولا به في العديد من دول العالم لتوفير السيولة عند الحاجة، إلا أن استخدامها في العراق أصبح متكررا بصورة تثير المخاوف بشأن انعكاساته على الاستقرار المالي والإصلاح الاقتصادي. وأوضح أن وزارة المالية تلجأ إلى إصدار حوالات خزينة للحصول على السيولة اللازمة لتمويل الرواتب والنفقات العامة عند تراجع الإيرادات، لاسيما الإيرادات النفطية، حيث تقوم بعض المصارف بشراء هذه الحوالات قبل أن تنتقل ملكيتها إلى البنك المركزي الذي يتولى تسديد قيمتها. وأضاف أن الحكومات العراقية اعتادت خلال فترات ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإيرادات على توسيع الإنفاق العام والتعيينات دون بناء معالجات مستدامة للاختلالات المالية،
بغداد اليوم - كردستان أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا توم باراك، أولوية استقرار العراق وحصر السلاح بيد الدولة. وذكر مكتب بارزاني في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الرئيس مسعود بارزاني استقبل قبل ظهر اليوم الثلاثاء، في بيرمام، السفير توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا". وأضاف البيان، أن "تم خلال اللقاء، نقل المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا تحيات الرئيس ترامب إلى الرئيس بارزاني، وأعرب عن سعادته بلقاء الرئيس بارزاني، مثمناً مكانة ودور الرئيس بارزاني في استقرار العراق والمنطقة. كما شدد على حاجة العراق والمنطقة إلى الاستقرار، والدور المهم والمحوري الذي يضطلع به إقليم كردستان في هذا الصدد سواء في الحاضر أو المستقبل، وعَبّر أيضاً عن إعجابه بما حققه إقليم كردستان من تقدم وازدهار، واصفاً إياه بالنموذجي". وأشار الى أن "الرئيس بارزاني جدد من جانبه التأكيد على أن إقليم كردستان عامل استقرار دائم، وموقفه ثابت بوجوب اعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لمعالجة جميع أزمات العراق والمنطقة، مشيراً إلى أن إقليم كردستان لم يكن يوماً طرفاً أو جزءاً من المشاكل، ولكن رغم ذلك تعرض لشرارة الحروب واكتوى بلهيب الصراعات المحتدمة في المنطقة، دون وجه حق". وأوضح بارزاني وفق البيان أن "الشرق الأوسط يجب أن يتجه نحو بر الاستقرار لكي تنعم شعوبه بالرخاء والرفاهية". وتابع البيان أنه "في محور آخر من اللقاء، تم تسليط الضوء على أهمية العمل المشترك والتنسيق بين إقليم كردستان والحكومة العراقية الجديدة. حيث تطرق المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا بالحديث إلى أهمية الاستقرار وحماية النظام السياسي في العراق، والحفاظ على سيادة الدولة في السيطرة على القوى المسلحة غير الرسمية، مجدداً دعمه لرئيس وزراء العراق الاتحادي في المضي بإنجاز عملية نزع أسلحة الميليشيات وحصرها لتكون بيد الدولة العراقية". ولفت البيان الى أنه "فيما يتعلق بالحكومة العراقية الجديدة، أ
بغداد اليوم - بغداد يثير التوسع المتسارع في انتشار عيادات ومراكز التجميل داخل العراق تساؤلات متزايدة بشأن مستوى الرقابة على هذا القطاع، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مخاطر صحية ناجمة عن ممارسات غير قانونية واستخدام مواد غير مطابقة للمواصفات، وسط إقبال متزايد على الإجراءات التجميلية، خاصة بين النساء. وقال الدكتور أحمد إبراهيم، وهو المختص في جراحات التجميل، لـ"بغداد اليوم"، الاثنين ( 15 حزيران 2026 )، إن السنوات الأخيرة شهدت توسعا كبيرا في عدد مراكز التجميل، مبينا أن بعضها يعمل بإجازات رسمية وضمن الضوابط الصحية المعتمدة، في حين توجد مراكز وعيادات أخرى تمارس العمل دون تراخيص قانونية، بل إن بعضها يعتمد على أشخاص ينتحلون صفات طبية. وأضاف أن البيانات الصادرة عن دوائر الصحة في عدد من المحافظات تكشف جانباً من حجم المخالفات المسجلة في هذا القطاع، داعياً إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق المخالفين، وتشديد الرقابة على المواد المستخدمة في العمليات والإجراءات التجميلية. وأوضح أن بعض المراكز تلجأ إلى استخدام مواد رديئة أو غير معتمدة بهدف تقليل الكلفة وتحقيق أرباح أكبر، الأمر الذي قد يتسبب بمضاعفات ص
بغداد اليوم - بغداد أعلن وزير الاتصالات مصطفى سند، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، تفكيك شبكة منظمة من الشركات المتورطة في إعادة توجيه وبيع سعات الإنترنت المخصصة للأغراض التجارية وتسويقها للمواطنين على أنها اشتراكات منزلية، وذلك بالتنسيق والتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي. وقال سند في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن العملية الأمنية والفنية أسفرت عن تفكيك شبكة من الشركات المخالفة كانت تقوم ببيع خدمات الإنترنت خارج الأطر القانونية، موضحا أن نشاطها شمل أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية عبر فواتير غير رسمية ومخالفات لشروط الخدمة المعتمدة. وأكد استكمال الإجراءات القانونية والحصول على الموافقات القضائية اللازمة لمواصلة ملاحقة الشبكات المتورطة واتخاذ الإجراءات بحقها. وأشار الوزير إلى أن الشبكة التي جرى ضبطها تمثل حالة واحدة فقط من بين عشرات الشبكات المرصودة التي تعمل الجهات المختصة على تفكيكها تباعاً، مبيناً أن بعض الشركات المخالفة عمدت إلى قطع خدمة الإنترنت عن المشتركين بشكل مفاجئ في محاولة لإخفاء المخالفات المرتكبة. وأضاف أن عمليات قطع الخدمة التي شهدها بعض المواطنين لم تصدر بشأنها أي أوامر رسمية من وزارة الاتصالات، وإنما جاءت نتيجة إجراءات اتخذتها الشركات المخالفة نفسها. وأوضح سند أن التقديرات الأولية تشير إلى أن قيمة الفوترة غير الشرعية الناتجة عن هذه الأنشطة تبلغ نحو 200 مليار دينار عراقي سنوياً، لافتاً إلى أن هذه الشبكات تقدم خدماتها لأكثر من مليون ونصف المليون مستخدم في مختلف المناطق. وأكد أن استمرار هذه الممارسات يحرم الدولة من إيرادات كبيرة ويؤثر على تنظيم قطاع الاتصالات والإنترنت. وتعهد وزير الاتصالات بأن أي أموال يتم استردادها من هذه العمليات، سواء بشكل كامل أو جزئي، ستُوظف مباشرة في تطوير خدمات الإنترنت وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين. وأشار إلى أن الوزارة تدرس تخصيص جزء من هذه الأموال لتوفير خدمات إنترنت مجانية لبعض المؤسسات الخدمية والأماكن الترفيهية، فضلاً عن خفض أسعار الاشتراكات الحالية للمستخدمين. وأكد سند أن الوزارة تستهدف أيضا رفع كفاءة شبكات الإنترنت في ا
بغداد اليوم - بغداد أكد الباحث والأكاديمي علي الجبوري، اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، أن تطبيق نظام الضمان الصحي يمثل خطوة إصلاحية مهمة نحو إعادة تنظيم قطاع الخدمات الطبية في العراق، إلا أن نجاحه الحقيقي يرتبط بمدى كفاءة تنفيذه وقدرته على تحقيق العدالة في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين. وقال الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن تزايد الشكاوى المتعلقة بآليات تعامل بعض المؤسسات الصحية مع المشمولين بالضمان الصحي لا يعد مؤشراً على فشل المشروع، بقدر ما يكشف عن وجود فجوات تنفيذية تتعلق بالإدارة والرقابة وتفاوت جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع النظام الجديد. وأوضح أن بعض المراكز الصحية ما تزال تعتمد آليات عمل تقليدية، الأمر الذي يخلق تفاوتاً في مستوى الخدمات المقدمة بين المشمولين بالضمان وغير المشمولين، ويؤثر على تحقيق الأهداف الأساسية للنظام. وأشار إلى أن الإطار القانوني للضمان الصحي يوفر قاعدة مناسبة لنجاح المشروع، إلا أن التحديات الحقيقية تكمن في آليات التطبيق وغياب المعايير الموحدة لتقييم الأداء، فضلاً عن الحاجة إلى تطوير مهارات العاملين في المؤسسات الصحية عبر برامج تدريبية متخصصة. و
بغداد اليوم- بغداد يتطلع المنتخب الوطني لكرة القدم إلى خوض أولى مبارياته في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حين يواجه منتخب النرويج عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، حيث ستقام المواجهة على ملعب جيليت في مدينة بوسطن، التي تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً. واختتم المنتخب العراقي تدريباته للمواجهة بحضور جميع لاعبيه، حيث أبدى الجميع جاهزيتهم البدنية لخوض المباراة، التي ستكون أول مواجهة لأسود الرافدين في المونديال بعد مرور 40 عاماً، لذلك يحلم الجميع بدخول التاريخ وكسر الأرقام المسجلة سابقاً. وخلال الفترة السابقة، أجرى غراهام أرنولد، مدرب العراق، تقييماً شاملاً لمستويات اللاعبين، سواء في المباريات التجريبية أمام أندورا وإسبانيا وفنزويلا أو في الحصص التدريبية، لذلك من المتوقع أن يختار تشكيلة تضم أكثر اللاعبين جاهزية في الآونة الأخيرة. تشكيلة العراق المتوقعة أمام النرويج في كأس العالم حراسة المرمى: جلال حسن. خط الدفاع: حسين علي، ريبين سولاقا، زيد تحسين، آكام هاشم، ميرخاس دوسكي. خط الوسط: أمير العماري، أيمار شير، إبراهيم بايش، ماركو فرج. خط اله
بغداد اليوم - بغداد أكد المختص في الشؤون الاقتصادية أحمد التميمي، اليوم الثلاثاء (16 حزيران 2026)، أن ملف استيراد المركبات إلى العراق ما يزال بحاجة إلى إجراءات رقابية أكثر صرامة لضمان دخول عجلات مطابقة للمواصفات الفنية ومعايير السلامة المعتمدة دوليا، محذرا من استمرار وصول مركبات تعاني من عيوب فنية إلى الأسواق المحلية. وقال التميمي لـ"بغداد اليوم" إن الجهات المعنية تمتلك أطرا قانونية ورقابية لتنظيم عمليات استيراد المركبات، إلا أن المشكلة تكمن في تفاوت مستويات التطبيق والتنفيذ، فضلا عن وجود ثغرات قد تستغلها بعض الشركات أو الجهات المستوردة لإدخال مركبات لا تستوفي الشروط المطلوبة. وأضاف أن استمرار دخول مركبات غير مطابقة للمواصفات ينعكس سلباً على سلامة المواطنين، ويزيد من حجم المخاطر المرورية والأعباء الاقتصادية الناتجة عن الأعطال المتكررة وكلف الصيانة المرتفعة. المنافذ الحدودية خط الدفاع الأول وأوضح أن المنافذ الحدودية والجهات الرقابية تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الملف، كونها تمثل خط الدفاع الأول لمنع دخول المركبات غير المطابقة للمواصفات، داعياً إلى اعتماد أنظمة فحص إلكترونية حديثة وربطها ب