السياسة
Inverness barracks asylum seeker plan dropped, says MP
Angus MacDonald says a UK minister has confirmed that Cameron Barracks is no longer to house up to 300 men.
اقرأ المزيد ←
السياسة
Angus MacDonald says a UK minister has confirmed that Cameron Barracks is no longer to house up to 300 men.
اقرأ المزيد ←
السياسة
BBC told he has no plan to change main system funding Welsh government if he becomes prime minister.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- بغداد أعربت وزارة الخارجية، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، عن بالغ تضامنها وصادق مواساتها مع فنزويلا، إثر الزلزالين اللذين ضربا البلاد، وأسفرا عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، فضلًا عن الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالمناطق المتضررة. وذكرت الخارجية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان "جمهورية العراق، إذ تشاطر حكومةَ جمهورية فنزويلا البوليفارية وشعبَها الصديق مشاعر الحزن في هذا الظرف الأليم، فإنها تؤكد وقوفها إلى جانب فنزويلا وتضامنها الكامل معها في مواجهة آثار هذه الكارثة". وأضافت "كما تتقدم الوزارة بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين". وقتل 164 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من ألف، من جراء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا ليل الأربعاء، حسبما أعلنت الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز، اليوم الخميس، في حصيلة محدثة غير نهائية للضحايا. وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الزلزالين بـ7.2 و7.5 درجة، مما يجعلهما من بين أقوى الهزات الأرضية المسجلة عالميا منذ بداية العام الجاري.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد حذر عضو لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق ثائر الجبوري، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، من تصاعد تأثيرات التغيرات المناخية على العراق، مؤكدا أن نحو 70% من جغرافية البلاد باتت مهددة بموجات الجفاف، في ظل غياب استراتيجية وطنية واضحة للتعامل مع التحديات البيئية والمائية المتفاقمة. وقال الجبوري، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن التغيرات المناخية أصبحت مصدر قلق متزايد للعراق، خاصة مع استمرار التحذيرات العلمية بشأن تراجع الموارد المائية وارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن إجراءات بعض دول الجوار المتعلقة بالأنهار والروافد أسهمت في تقليص كميات المياه الواصلة إلى العراق. وأضاف أن آثار التغير المناخي بدأت تتجلى بوضوح منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلا أن حدتها تصاعدت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، لافتاً إلى أن مناطق واسعة من البلاد، ولاسيما امتدادات الفرات والمناطق الجنوبية، تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الجفاف وشح المياه. وأوضح أن الخسائر الناجمة عن هذه الأزمة لم تعد تقتصر على الجانب البيئي، بل امتدت لتطال القطاع الزراعي والاقتصاد المحلي، مبيناً أن موسم الجفاف خ
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أثار قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 ) الجدل مجدداً بشأن مستقبله الدولي، بعدما رفض استبعاد إمكانية المشاركة في كأس العالم 2030، رغم أنه سيكون قد بلغ 43 عاماً عند انطلاق البطولة. وجاءت تصريحات ميسي خلال حديثه عن فرص ظهوره في النسخة المقبلة من المونديال المقرر إقامتها في إسبانيا والبرتغال والمغرب، حيث اكتفى بالقول: "سنرى ما الذي سيحدث"، في رد اعتبره كثيرون مؤشراً على أنه لم يغلق الباب نهائياً أمام خوض كأس عالم جديدة. وكانت التوقعات تشير إلى أن تتويج ميسي بلقب كأس العالم 2022 سيكون المحطة الأخيرة له على الساحة الدولية، إلا أن اللاعب واصل مسيرته مع منتخب الأرجنتين متحدياً عامل العمر، ليبقى حاضراً في أكبر المحافل الكروية. ويرى متابعون أن تألق ميسي الحالي يمنحه فرصة واقعية للتفكير في الاستمرار حتى عام 2030، خاصة أنه سبق أن شكك في قدرته على خوض بطولات كبرى بسبب الجوانب البدنية، قبل أن ينجح في العودة والمنافسة بأعلى المستويات. وتزامنت هذه التصريحات مع احتفال ميسي بعيد ميلاده التاسع والثلاثين، وسط تكريمات واسعة في الأرجنتين، أبرزها تدشين تمثال ضخم تخليداً لإنجازاته مع منتخب "التانغو"، في مشهد يعكس المكانة الاستثنائية التي يحظى بها داخل بلاده وخارجها. المصدر: وكالات
اقرأ المزيد ←
السياسة
The chancellor throws her support behind the MP for Makerfield despite reports he could demote her if he becomes PM.
اقرأ المزيد ←
السياسة
Baroness Gray was speaking at a panel event organised by the SDLP exploring constitutional change, coinciding with the 10-year anniversary of Brexit.
اقرأ المزيد ←
السياسة
Conservative leader Kemi Badenoch's called Bridget Phillipson a 'spiteful class warrior' at PMQs.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، بأن وزيري خارجية إيران وسلطنة عُمان أكدا، خلال اتصال هاتفي، ضرورة استمرار التنسيق الثنائي بشأن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في بيان تابعته "بغداد اليوم"، إن "نظيره العُماني بدر البوسعيدي ناقش معه أحدث التطورات في المنطقة، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالملاحة البحرية في المضيق والتدابير المؤقتة المقرر تطبيقها لمدة 60 يومًا". ورحب الجانبان بالمحادثات التي جرت مؤخرًا في مسقط، واتفقا على مواصلة المشاورات الدبلوماسية والتنسيق الفني بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن أن المسار الذي أعلنت عنه بعض الجهات لعبور مضيق هرمز، من دون تنسيق مع إيران، يعد مسارًا خطيرًا، محذرًا من استخدامه. وجاء هذا التحذير من بحرية الحرس الثوري الإيراني ردًا على إعلان سلطنة عُمان تنسيقها مع المنظمة البحرية الدولية (IMO) لفتح ممر بحري مؤقت وبديل للسفن الراغبة في عبور مضيق هرمز من دون فرض رسوم عبور. واعتبر الحرس الثوري أن "أي مسار شحن جديد في مضيق هرمز يتم الإعلان عنه من دون التنسيق مع طهران هو أمر غير مقبول وينطوي على مخاطر كبيرة". وشددت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على أن "التنسيق مع قواتها عبر قناة الاتصال البحرية الدولية (VHF Channel 16) يُعد إجراءً إلزاميًا لجميع السفن قبل العبور". وحذر الحرس الثوري من أن "أي سفينة تبحر خارج الممرات الإيرانية أو تخالف هذه التعليمات ستواجه إجراءات مباشرة وملاحقة من قبل السلطات الإيرانية". المصدر: وكالات
اقرأ المزيد ←
السياسة
A probe finds Tahir Ali is careful with public money and even pays for work out of his own pocket.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد – بغداد اليوم أكد الخبير الاقتصادي ناصر التميمي، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أن ارتفاع إنتاج النفط وزيادة الصادرات لا ينعكسان بشكل تلقائي على حياة المواطنين، مشيرا إلى أن الإيرادات النفطية الكبيرة لن تحقق أثرا ملموسا ما لم توظف ضمن مشاريع تنموية وإصلاحات اقتصادية قادرة على تحسين الخدمات وخلق فرص العمل. وقال التميمي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن العراق ما زال يعتمد بصورة شبه كاملة على النفط بوصفه المصدر الرئيس للإيرادات العامة، ما يجعل اقتصاده عرضة لتقلبات الأسواق العالمية وأسعار الطاقة. وأوضح أن البلاد حققت خلال السنوات الماضية إيرادات نفطية كبيرة، إلا أن المواطن لم يلمس انعكاساتها بالشكل المطلوب بسبب تحديات إدارة الموارد المالية، وارتفاع الإنفاق التشغيلي، وتضخم فاتورة الرواتب والدعم الحكومي. وأضاف أن جزءا كبيرا من العوائد النفطية يذهب لتغطية النفقات الجارية، فيما تبقى التخصيصات الموجهة للتنمية والاستثمار أقل من حجم الاحتياجات الفعلية لقطاعات البنى التحتية والخدمات، مؤكدا أن زيادة الإنتاج وحدها لا تمثل مؤشراً حقيقياً للتنمية ما لم تقترن بخطط اقتصادية واضحة لتنويع مصادر الدخل. وأشار إلى أن الاقتصاد العراقي لا يزال رهينة النفط، إذ ترتبط الموازنة العامة وسوق العمل والإنفاق الحكومي بشكل مباشر بمستويات الإيرادات النفطية، الأمر الذي يفرض ضرورة تسريع دعم القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الصناعة والزراعة والسياحة والاستثمار الخاص. وشدد التميمي على أن المواطن سيشعر بأثر ارتفاع الإنتاج النفطي عندما تتحول الإيرادات إلى مشاريع خدمية حقيقية تنعكس على واقع الكهرباء والصحة والتعليم والبنى التحتية، إلى جانب توفير فرص عمل مستدامة للشباب. وأكد أن معيار النجاح الاقتصادي لا يُقاس بحجم الصادرات النفطية فقط، بل بمدى انعكاس العوائد على مستوى معيشة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة لهم، مبيناً أن التحدي الأكبر أمام العراق يتمثل في إدارة الثروة النفطية بكفاءة وتحويلها إلى أدوات للتنمية المستدامة. ويعتمد العراق على النفط في تمويل نحو 90% من إيرادات الموازنة العامة، ما يجعله من أكثر الاقتص
اقرأ المزيد ←
السياسة
Emma Lewell MP will lead an adjournment debate as part of her campaign for stricter laws on HMOs.
اقرأ المزيد ←