يتناول المقال تساؤلات الصحف حول غياب مجتبى خامنئي عن المشهد العام، وكيف يبرر مسؤولون ومراقبون إيرانيون هذا الاختفاء. يربط الطرح بين الغموض المحيط بالقيادة الإيرانية واحتمالات التوتر داخل بنية الحكم في طهران.
أعلن أمين عام حلف الناتو من بروكسل أن الحلف سيتجه إلى تقليل اعتماده على الولايات المتحدة. تعكس التصريحات توجهاً أوروبياً لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية داخل الحلف.
يشير التقرير إلى بروز ست شخصيات متشددة مرتبطة بدائرة خامنئي وتؤثر في إدارة السياسة الإيرانية. يأتي ذلك في سياق تصعيد كبير مرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من ارتباك في مراكز القرار.
يتناول التقرير بروز ستة أسماء متشددة على اتصال مباشر بعلي خامنئي لإدارة شؤون إيران بعد مقتله المزعوم في بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. يعكس ذلك انتقالاً حساساً للسلطة داخل النظام الإيراني وسط ظروف أمنية وإقليمية شديدة التصعيد.
أُصدر حكم من محكمة المقاطعة ضد نايجل فاراج بشأن دين قدره 9,400 جنيه إسترليني. وقال حزب ريفورم يو كيه إن فاراج سيستأنف الحكم لأنه لم يكن على علم بالدعوى.
أعلنت وزارة البيئة أن العراق ينتج يومياً نحو 16 ألف طن من النفايات البلاستيكية، محذّرة من آثار صحية وبيئية واقتصادية خطيرة لاستخدام الأكياس والمواد البلاستيكية. وأكدت الوزارة أهمية قرار مجلس الوزراء بتقليل الاعتماد على أكياس التسوق المجانية والمواد البلاستيكية الملامسة للأغذية والمياه.
يسلط التقرير الضوء على منطقة القورية في كركوك بوصفها رمزاً لهوية المدينة وتاريخها الممتد لآلاف السنين. ويبرز المكان كجزء من الذاكرة الحضرية والاجتماعية لكركوك، في سياق يعكس حساسية الهوية والتنوع في المدينة.
صرّح إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي بأن إيران تواجه خصومها بسياسة «الذبح بالقطنة» وتستطيع الصمود أمام التهديدات، مشيراً إلى تقييد مجلس الشيوخ الأمريكي صلاحيات ترامب بشأن الحرب ضد إيران. كما رحّب باكتشاف نفطي في النجف وحذّر من أي تدخل إقليمي في الشأن العراقي، وأدان اعتقال إسرائيل ناشطين في «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة.
أعلنت سرايا السلام القبض على علاء جاسم احميد الخليفاوي المكنى "أبو يوسف" في سامراء، والمطلوب وفق المادة 4 إرهاب لانتمائه إلى داعش. وتم تسليمه إلى استخبارات ومكافحة إرهاب سامراء لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
تظاهر نحو 500 من سكان غرينلاند في نوك احتجاجا على رغبة الرئيس دونالد ترامب في الاستحواذ على الإقليم الدانماركي ذي الحكم الذاتي. جاء التحرك بعد تدشين المقر الجديد للقنصلية الأمريكية، في رسالة شعبية ترفض تحويل الجزيرة إلى موضوع مساومة سياسية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، عبور 35 سفينة تجارية وناقلة نفط مضيق هرمز بعد التنسيق مع طهران، بينما رفضت واشنطن القواعد الإيرانية الجديدة لإدارة المضيق وفرض رسوم عبور.
بغداد اليوم - خاص تتجدد التحذيرات من انعكاس التهديدات الأمنية التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والشركات الأجنبية العاملة في العراق على الثقة الدولية بالبيئة الاستثمارية، في وقت يعاني فيه البلد من حاجة ملحّة لاستقطاب رؤوس الأموال والمشاريع الكبرى لتعزيز الإعمار والتنمية. ففي ظل تزايد الهجمات أو التهديدات ضد المصالح الأجنبية، يتصاعد القلق من إمكانية تراجع الشركات العالمية وإعادة تقييم خططها داخل السوق العراقية، وهو ما قد ينعكس مباشرة على تصنيفات المخاطر، وكلف التمويل، وفرص العمل، ومسار التنمية الاقتصادية، الباحث والاكاديمي علي الجبوري، اليوم الجمعة ( 22 أيار 2026 )، لفت الى أن أي اعتداءات أو تهديدات أمنية تستهدف البعثات الدبلوماسية أو الشركات الأجنبية العاملة في العراق، ستنعكس بصورة مباشرة على ثقة المستثمر الدولي، لأن رأس المال بطبيعته يبحث أولاً عن الاستقرار قبل العوائد المالية. وقال الجبوري، لـ"بغداد اليوم"، إن "المستثمر الأجنبي عندما يقيم فرص التوسع داخل أي دولة، فإنه يعتمد على مؤشرات الأمن السياسي وحماية المصالح الاقتصادية، وبالتالي فإن استمرار هذه الحوادث سيدفع العديد من الشركات إلى إعادة النظر بخطط التوسع، وربما تجميد مشاريع جديدة أو تقليص وجودها الميداني، رغم حاجة العراق الملحّة إلى مشاريع الإعمار والبنى التحتية والاستثمارات الكبرى". وبين أن "العراق يمتلك فرصاً اقتصادية واعدة وموارد كبيرة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في قدرة الدولة على توفير بيئة آمنة ومستقرة للأعمال، وفي حال استمرار التهديدات ضد المصالح الأجنبية، فمن المتوقع أن تشهد التصنيفات الدولية الخاصة بمخاطر الاستثمار مراجعات سلبية، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع كلفة التأمين على المشاريع، وزيادة مخاطر التمويل، فضلاً عن تراجع تدفق رؤوس الأموال الأجنبية إلى السوق العراقية". وأضاف أن "الخسائر الاقتصادية المحتملة لا تتوقف عند حدود هروب المستثمرين فقط، بل تمتد إلى تعطيل مشاريع استراتيجية، وتقليص فرص العمل، وإبطاء خطط التنمية، إضافة إلى فقدان العراق فرص الشراكات التكنولوجية والخبرات الدولية التي تحتاجها عملية الإعمار،