أصيب ثلاثة عناصر من الحشد الشعبي إثر انفجار قنبرة هاون داخل قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين. الحادث يسلط الضوء على استمرار المخاطر الأمنية داخل المواقع العسكرية رغم عدم وضوح ملابسات الانفجار بعد.
بغداد اليوم – النجف كشف محافظ النجف يوسف كناوي، اليوم الأحد ( 24 أيار 2026 )، تفاصيل جديدة بشأن ما أثير مؤخرا حول وجود "قاعدة إسرائيلية" داخل الأراضي العراقية، مؤكدا أن الموقع الذي جرى الحديث عنه يقع في محافظة الأنبار وليس في النجف. وقال كناوي، في تصريحات متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، إن "القاعدة الإسرائيلية التي أثير حولها الجدل كانت موجودة في الأنبار وليست في النجف"، نافيا ما تم تداوله خلال الفترة الماضية بشأن وجود أي موقع مماثل داخل المحافظة. وأضاف محافظ النجف أنه كان "أول من أبلغ الجهات المعنية في بغداد بعملية الإنزال"، مشيرا إلى أن المعلومات جرى التعامل معها وإيصالها إلى الجهات المختصة في حينها. وأكد أن النجف "لم تكن جزءا من تلك الأحداث"، داعيا إلى توخي الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالملفات الأمنية الحساسة. وأثارت تصريحات ومعلومات متداولة خلال الفترة الماضية جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية بشأن الحديث عن مواقع أو تحركات مرتبطة بجهات أجنبية واسرائيلية داخل بعض المحافظات العراقية، وسط مطالبات بالكشف عن الحقائق وتوضيح ملابسات تلك المعلومات للرأي العام.
بغداد اليوم - بغداد في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة وارتدادات الحرب الأخيرة في المنطقة، عاد ملف الأمن الغذائي في العراق إلى واجهة المخاوف الاقتصادية، خاصة مع اعتماد البلاد بشكل واسع على الاستيراد لتأمين احتياجات الأسواق المحلية من المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية. وفي هذا السياق، يشير الخبير الزراعي عدي الربيعي، أن ما جرى في مضيق هرمز وما رافقه من اضطرابات في حركة التجارة العالمية يستدعي إعادة النظر بشكل جذري في ملف الأمن الغذائي العراقي، بوصفه من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالأزمات الإقليمية. وقال الربيعي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الأحد ( 24 أيار 2026 )، إن “العراق بعد عام 2003 اتجه بصورة متزايدة نحو الاستيراد والاعتماد على مخرجات القطاع الزراعي في دول الجوار، ولاسيما إيران وتركيا، لتجهيز الأسواق بالمحاصيل الزراعية والصناعية بنسب مرتفعة”، مشيراً إلى أن “بعض التقارير تتحدث عن اعتماد يتجاوز أحياناً 90% على الاستيراد في بعض السلع”. أزمة تتكرر بعد كل موسم زراعي وأضاف أن “حديث وزارة الزراعة المتكرر عن تحقيق الاكتفاء الذاتي في أكثر من 20 محصولاً يمكن وصفه بالاكتفاء المؤقت، الذي ينتهي بانتهاء ذروة الموسم الزراعي، لتُفتح بعدها المعابر أمام البضائع المستوردة مجدداً”. وأوضح أن القطاع الزراعي “يمتلك قدرة كبيرة على خلق فرص عمل واسعة وامتصاص جزء مهم من البطالة، باعتباره قطاعاً يحرك عشرات المهن المرتبطة بالإنتاج والتسويق والنقل والصناعات الغذائية”. إغلاق هرمز كشف الهشاشة وأشار الربيعي إلى أن “ما حدث خلال الحرب الأخيرة وارتدادات إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب قيام بعض الدول بتقييد تصدير المحاصيل والبضائع خارج حدودها، انعكس بشكل مباشر على الأسواق العراقية”، مؤكداً أن هذه التطورات “كشفت هشاشة الأمن الغذائي المحلي واعتماده الكبير على الخارج”. وبيّن أن ملامح الاستراتيجية المطلوبة تبدأ بإعادة دعم القطاع الزراعي بشكل فعلي، والمضي بدعم المزارعين وحماية المنتج المحلي، إلى جانب منع إغراق الأسواق بالمحاصيل المستوردة خلال مواسم الإنتاج، فضلاً عن تعزيز الخزين الاستراتيجي من المواد الغذائية ورف
بغداد اليوم - خاص تعود بين فترة وأخرى إلى الواجهة في العراق فكرة إعادة هيكلة المنظومة الأمنية عبر إنشاء كيان وزاري موحد أو ما يُعرف إعلامياً بـ"الوزارة الأمنية"، في محاولة لدمج أو تنظيم عمل عدد من التشكيلات الأمنية والعسكرية ضمن إطار إداري واحد. وبينما تنفي جهات سياسية بارزة وجود أي طرح رسمي حالي بهذا الاتجاه، تتجدد النقاشات حول مستقبل العلاقة بين المؤسسات الأمنية التقليدية وهيئة الحشد الشعبي، ودور كل منها في معادلة الأمن الوطني، حيث يعكس هذا الجدل استمرار حالة التوازنات السياسية الحساسة التي تحكم ملف الأمن في العراق، وصعوبة الوصول إلى صيغة توافقية نهائية بشأنه. عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي يحسم الجدل المثار بشأن حقيقة طرح تشكيل وزارة أمنية جديدة في المشهد العراقي تضم الحشد الشعبي إلى جانب تشكيلات أمنية أخرى. وقال الزركوشي، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الأنباء التي تداولتها بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي عن وجود حراك غير معلن لتشكيل وزارة للأمن الاتحادي في العراق، يكون الحشد الشعبي أحد أقطابها إلى جانب تشكيلات أمنية أخرى، لم تُطرح بشكل رسمي في لقاءات قادة الإطار التنسيقي، ولم تُبحث مع رئيس الوزراء علي الزيدي في الاجتماعات الأخيرة". وأضاف أن "ما يجري تداوله في بعض وسائل الإعلام لا يعدو كونه اجتهادات وتكهنات، ولا وجود له على المستوى الرسمي"، مؤكداً أن "قيادات الحشد الشعبي متفقة على أن الحشد، بوصفه قوة أمنية رسمية، خط أحمر لا يمكن تفكيكه أو إبعاده عن المشهد، ولا عن المشهد الأمني". وأشار الزركوشي إلى أن "تشكيل أي وزارة أمنية وفق سياقات تتفق عليها الأطراف السياسية وبما يخدم مصلحة العراق قد يكون أمراً يُطرح مستقبلاً، لكن الحديث عنه الآن سابق لأوانه"، مشدداً على أن "الحشد الشعبي بهيكليته ووضعه الحالي سيبقى جزءاً مهماً من المؤسسة الأمنية العراقية الرسمية، وقوة تحظى بدعم شعبي واسع". وتابع أن "كل ما يُطرح حالياً بشأن هذا الملف هو اجتهادات لا أساس لها من الناحية الرسمية والواقعية". يأتي الجدل حول فكرة "الوزارة الأمنية" في ظل نقاشات مست
شهدت مدينة "عِبرِي" بالولاية الشمالية في السودان موجة جديدة من التوتر، في أعقاب مواجهات عنيفة جرت بين محتجين غاضبين وقوات الشرطة والأجهزة الأمنية، على خلفية انقطاع التيار ال
بغداد اليوم - بغداد أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، أن زيارة بارزاني تمثل رسالة كبيرة تؤكد عمق العلاقات الوطنية بين بغداد وأربيل. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي استقبل اليوم رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، بحضور وزير الخارجية فؤاد حسين". وأكد الأعرجي وفق البيان، أن "زيارة مسرور بارزاني إلى بغداد تمثل رسالة كبيرة تؤكد عمق العلاقات الوطنية بين بغداد وأربيل"، مشددا على "أهمية العمل وفق الدستور العراقي واحترام حقوق الإنسان بما يعزز وحدة البلاد واستقرارها". وأِار الاعرجي إلى أن "قوة العراق تكمن في قوة كردستان، كما أن قوة كردستان تتعزز عندما تكون بغداد قوية". وبيّن الأعرجي، أن "الزيارة تحمل أبعاداً إستراتيجية مهمة تصب في مصلحة العراق وشعبه و تعكس روح الأخوة والاحترام المتبادل". وأوضح رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني من جانبه ووفق البيان، أن "هدف الزيارة يتمثل في دعم الحكومة الجديدة، وتبادل وجهات النظر، والاستفادة من الفرص المتاحة لحل المشكلات وفقاً للدستور العراقي"، مشيرا إلى "وجود تاريخ مشترك في النضال من أجل الحرية، ومواجهة عصابات داعش الإرهابية، وما رافق ذلك من تحديات النزوح والمعاناة". وتابع البيان أن "الجانبين أكدا خلال اللقاء، على ضرورة العمل المشترك والتعاون المستمر من أجل العراق وتعزيز وحدته واستقرار".
بغداد اليوم - بغداد نعى جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، استشهاد ثلاثة من منتسبيه وإصابة أربعة آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة من مخلفات داعش الإرهابي خلال عملية تفتيش ميدانية في صحراء الحضر جنوب غرب محافظة نينوى. وقال الجهاز في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "في اطار حملات التفتيش الميدانية التي يجريها ابطال جهاز مكافحة الارهاب في مختلف مناطق وطننا الحبيب، تعرض مجموعة من شجعاننا الى انفجار عبوة من مخلفات بقايا عصابات داعش الارهابي في صحراء الحضر جنوب غرب محافظة نينوى، اسفرت عن استشهاد (3) مقاتل وجرح (4) آخرين من ابطال جهازنا". وأضاف الجهاز حسب البيان أننا "اذ ننعى اليكم هؤلاء الابطال الذين ارتقوا اثناء تنفيذ واجباتهم الوطنية، نؤكد وبعزم لا يلين استمرارنا في أداء واجباتنا الوطنية بكل شجاعة وإصرار"، مشدداً أن "دماء الشهداء الزكية ستبقى حافزاً لنا لمواصلة ملاحقة بقايا الارهاب وحماية أمن واستقرار العراق".
بغداد اليوم - نينوى أفاد مصدر أمني، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، بمقتل اثنين من منتسبي الجيش العراقي وإصابة أربعة آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية في جزيرة الحضر جنوب محافظة نينوى. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "عبوة ناسفة من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي انفجرت أثناء مرور دورية تابعة للجيش العراقي في جزيرة الحضر". وأضاف أن "الانفجار أسفر عن مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة". وأشار الى أن "العبوة الناسفة هي من مخلفات داعش الإرهابي، التي زرعها بعد احتلاله تلك المنطقة منذ سنوات".
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الأمن السيبراني والتحول الرقمي علي الموسوي، اليوم الاحد ( 24 أيار 2026 )، أن مواجهة الابتزاز الإلكتروني لم تعد تحتمل الحلول المؤقتة أو المعالجات الجزئية، مشددا على ضرورة بناء منظومة وطنية متكاملة تجمع بين التشريع الرادع، والتقنيات الحديثة، والجهد الأمني، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي. وقال الموسوي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن “النجاح في الحد من جرائم الابتزاز الإلكتروني لا يتحقق عبر العقوبات القانونية فقط، رغم أهميتها، وإنما من خلال تأسيس إطار شامل يبدأ بتطوير قوانين مرنة تواكب التطور التقني المتسارع، مروراً بإنشاء وحدات رقمية متخصصة تمتلك أدوات متقدمة في التتبع والتحليل، وصولاً إلى بناء مجتمع واعٍ يمتلك ثقافة رقمية قادرة على حماية البيانات الشخصية والتعامل بحذر داخل العالم الافتراضي”. وأضاف أن العراق بحاجة إلى استراتيجية وطنية للأمن الرقمي تقوم على تنسيق مباشر بين الجهات الأمنية والقضائية والمؤسسات التعليمية والإعلامية، مع توفير منصات آمنة وسريعة للإبلاغ عن حالات الابتزاز، فضلاً عن تقديم الحماية القانونية والنفسية للضحايا، بما يشجعهم على التبليغ دون خوف أو تردد. وبيّن الموسوي أن العقوبات الرادعة تمثل جزءاً مهماً من المواجهة، لكنها لا تكفي وحدها لتقليص حجم الظاهرة، لافتاً إلى أن السبب الأوسع لانتشار جرائم الابتزاز يرتبط بضعف الوعي الرقمي وسهولة مشاركة الصور والمعلومات الشخصية عبر التطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي دون إدراك للمخاطر المحتملة. وأشار إلى أن المؤسسات التربوية مطالبة بإدخال مفاهيم الأمن السيبراني والثقافة الرقمية ضمن المناهج الدراسية، فيما تتحمل وسائل الإعلام مسؤولية إطلاق حملات توعية مستمرة تشرح أساليب الابتزاز وآليات الوقاية والإبلاغ، مؤكداً في الوقت نفسه أن للمؤسسات الدينية والاجتماعية دوراً محورياً في الحد من الوصم المجتمعي الذي يمنع بعض الضحايا من طلب المساعدة. وأوضح أن نجاح هذه الجهود يجب أن يُقاس وفق مؤشرات واضحة، من بينها انخفاض معدلات الجرائم الإلكترونية، وارتفاع نسب الوعي الرقمي، وزيادة استخدام وسائل الحماية ا
بغداد اليوم - بغداد أوضحت مديرية أمن وحماية المطارات، اليوم الأحد ( 24 أيار 2026 )، أن الإجراءات المتعلقة بمنع دخول المواطنين إلى صالة الاستقبال في مطار بغداد الدولي جاءت لأسباب تنظيمية وإدارية تهدف إلى تقليل الزخم داخل المطار. وذكرت المديرية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الإجراءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن منع دخول المواطنين إلى صالة الاستقبال تعود إلى إدارة المطارات العراقية وإدارة مطار بغداد الدولي". وأضافت، أن "هذا التنظيم جاء بعد ملاحظة الزخم الكبير في أعداد المستقبلين داخل صالة الاستقبال بما يفوق الطاقة الاستيعابية والإمكانات المتوفرة، الأمر الذي استدعى تنظيم عملية الاستقبال لتكون خارج الصالة". وأكدت المديرية أن "الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على انسيابية الحركة داخل المطار وعدم التأثير على حركة الطيران والسلامة العامة والبنى التحتية والقواعد اللوجستية". وأشارت إلى أن "الملف يخضع للصلاحيات الإدارية والتنظيمية الخاصة بإدارة المطار"، مبينةً أن "مديرية أمن وحماية المطارات ملتزمة بتنفيذ تلك التعليمات باعتبارها إجراءات إدارية بحتة".