البحث في الأخبار
الأعرجي يحذر: العراق الخاسر الأكبر إذا اندلعت الحرب بين واشنطن وطهران
بغداد اليوم - بغداد حذر رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية، بهاء الأعرجي، اليوم السبت ( 25 تموز 2026 )، من تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن العراق قد يكون المتضرر الأكبر في حال تصاعد الصراع بين الطرفين. وقال الأعرجي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب بحضور عدد من أعضاء كتلته، إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن قادة عسكريين وسياسيين في واشنطن وطهران تنذر بتصعيد خطير قد يحول الأراضي العراقية إلى ساحة رئيسية لأي مواجهة عسكرية محتملة. وأكد أن الموقع الجغرافي للعراق وتشابك مصالحه الإقليمية والدولية يفرضان تحركاً سياسياً ودبلوماسياً عاجلاً لتجنيب البلاد تداعيات أي صراع، مشدداً على ضرورة حماية العراق من الانزلاق إلى مواجهة لا تخدم مصالحه. ودعا الأعرجي إلى تكثيف الجهود لنزع فتيل الأزمة ومنع اندلاع الحرب، أو ضمان تحييد العراق بشكل كامل، بما يمنع تحويله إلى طرف أو ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية.
البرلمان يدعم خطط الكهرباء.. تنفيذ الاتفاقيات مع واشنطن وطهران مفتاح إنهاء الأزمة
بغداد اليوم -بغداد أكد عضو مجلس النواب محمد الشمري، اليوم السبت ( 25 تموز 2026 )، أن البرلمان يدعم بشكل كامل خطط وزارة الكهرباء الرامية إلى معالجة أزمة الطاقة، مشيرا إلى أن تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع الولايات المتحدة وإيران سيمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء الأزمة وتحسين ساعات تجهيز الكهرباء. وقال الشمري في تصريح تابعته "بغداد اليوم" إن لجنة برلمانية استضافت وزير الكهرباء بحضور عدد من النواب من مختلف الكتل السياسية، لمناقشة الخطط التي وضعتها الوزارة لمعالجة أزمة الكهرباء الحالية والتخفيف من معاناة المواطنين. وأوضح أن وزير الكهرباء استعرض خلال الاجتماع التحديات المتراكمة التي تواجه الوزارة منذ سنوات، إضافة إلى أوجه الخلل التي رافقت الخطط السابقة، مؤكدا أن مجلس النواب أبلغ الوزير بدعمه الكامل من خلال تشريع القوانين اللازمة، وتوفير التخصيصات المالية ضمن الموازنة، فضلا عن مساندة جميع المشاريع والحلول التي تتبناها الوزارة. وأشار الشمري إلى أن الخطط الحالية التي أعدتها وزارة الكهرباء تمثل خارطة طريق واعدة للنهوض بقطاع الطاقة، لافتا إلى أن تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع الجانبين الأميركي والإيراني سيسهم بشكل مباشر في تجاوز أزمة الكهرباء وتحقيق تحسن ملموس في واقع الخدمة المقدمة للمواطنين.
التعليم: مقاعد شاملة لخريجي الدراسة المهنية في جميع التخصصات التقنية
بغداد اليوم - بغداد أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت ( 25 تموز 2026 )، استمرار دعمها للتعليم التقني والمهني، معلنةً توفر مقاعد دراسية شاملة لخريجي الدراسة المهنية في جميع التخصصات التقنية بالجامعات الحكومية والأهلية. وذكرت الوزارة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن ضوابط القبول تتيح لخريجي الإعداديات المهنية الالتحاق بالجامعات والتخصصات التقنية المناظرة لتخصصاتهم، مؤكدةً استمرار العمل بالآلية المعتمدة خلال العام الماضي، والتي ستتواصل في الأعوام المقبلة. وأضافت أن خريجي الكليات التقنية يمنحون شهادة البكالوريوس التقني والأكاديمي، المعادلة للشهادة الأكاديمية في الدرجة الوظيفية والحقوق وعضوية نقابة المهندسين والنقابات المهنية الأخرى، مشيرةً إلى أن البرامج التقنية تعتمد بنسبة 65% على التدريب العملي والمختبرات، بما يعزز فرص الخريجين في سوق العمل. وأكدت الوزارة استمرار هذه السياسة بوصفها نهجاً استراتيجياً لدعم التعليم التقني واستثمار طاقات الشباب بما يلبي متطلبات التنمية وسوق العمل.
Laura Kuenssberg goes behind the scenes with Andy Burnham in his first week as PM
See inside Andy Burnham's first week in charge, with an exclusive behind the scenes look with Laura Kuenssberg.
استضافة وهيب تشعل الجدل النيابي.. لماذا يُناقش وزير كهرباء "شهرين" وتُطوى ملفات 23 عاماً؟
بغداد اليوم - بغداد استضافت لجنة الكهرباء والطاقة النيابية، اليوم السبت ( 25 تموز 2026 )، وزير الكهرباء علي سعدي وهيب داخل مجلس النواب، لبحث واقع قطاع الكهرباء في البلاد، ومناقشة الاتفاقيات التي أبرمتها الحكومة خلال الزيارتين الأخيرتين إلى واشنطن وطهران، والآليات الخاصة بتطوير منظومة الطاقة ومعالجة أزمة تجهيز الكهرباء. وبحسب معلومات حصلت عليها "بغداد اليوم"، فإن الاجتماع تضمن مناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، إلى جانب متابعة نتائج التفاهمات والاتفاقيات المتعلقة بملف الطاقة، ومدى انعكاسها على تحسين ساعات التجهيز خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، أثارت الاستضافة ردود فعل سياسية، إذ رأى منتقدون أن الأولوية ينبغي أن تتجه إلى مساءلة المسؤولين والمديرين العامين الذين تعاقبوا على إدارة الوزارة خلال السنوات الماضية، والتحقيق في ملفات الهدر والفساد التي رافقت قطاع الكهرباء منذ عام 2003، بدلاً من التركيز على وزير لم يمضِ على تسلمه المنصب سوى نحو شهرين. ويعد ملف الكهرباء من أكثر الملفات تعقيداً في العراق، إذ شهد إنفاق عشرات المليارات من الدولارات خلال العقدين الماضيين دون الوصول إلى حل جذري لأزمة التجهيز. ومع تشكيل الحكومة الحالية، تسلم علي سعدي وهيب حقيبة وزارة الكهرباء ضمن التشكيلة الوزارية الجديدة، في وقت أعلنت الحكومة توجهها لإبرام تفاهمات واتفاقيات خارجية، بينها ما جرى خلال الزيارتين إلى الولايات المتحدة وإيران، بهدف تنويع مصادر الطاقة وتعزيز إنتاج الكهرباء وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وسط مطالبات نيابية وشعبية بمحاسبة المسؤولين عن تعثر هذا الملف منذ سنوات.