بغداد اليوم - بغداد أكد وزير النفط باسم محمد خضير، اليوم الجمعة ( 21 آب 2026 )، حرص العراق على تعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات مع المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى إجراء مباحثات موسعة تناولت ملفات الغاز والطاقة والكهرباء. وذكرت وزارة النفط في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "وفداً وزارياً رسمياً يضم وزير النفط ووزير المالية فالح الساري ووكيل الوزارة لشؤون الاستخراج نصير عزيز ومديري شركتي التسويق والدائرة الاقتصادية، التقى بوزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير المالية السعودي محمد عبدالله الجدعان وبحضور سفيرة العراق لدى المملكة صفية السهيل". وأضافت أن "اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية وآفاق التعاون المشترك، والتأكيد على التنسيق بأعلى المستويات لفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاعات الغاز والطاقة والكهرباء بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين".
بغداد اليوم - بغداد نفت وزارة النفط، اليوم الجمعة (21 آب 2026)، ما تردد في وكالات الأنباء الأجنبية والمحلية بشأن تصدير شحنات نفطية عبر السكك الحديدية إلى إيران ومن ثم إلى تركيا. وأكدت الوزارة في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن "عمليات التصدير للنفط العراقي تتم وفق السياقات المعتمدة من قبل الوزارة وشركة تسويق النفط (سومو)، ومن منافذ يتم الإعلان عنها مسبقاً"، مهيبة بوسائل الإعلام "ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية".
بغداد اليوم - بغداد حقق المنتخب العراقي لتنس الطاولة المركز الثاني في بطولة غرب آسيا التي اختتمت منافساتها في العاصمة الأردنية عمّان بمشاركة عشرة منتخبات. وذكر إعلام اللجنة الأولمبية اليوم الجمعة (21 آب 2026)، في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن "العراق شارك في منافسات الفئات العمرية (تحت 11 و12 و13 و15 و19 عاماً)، ونجح لاعبوه في تحقيق حصيلة مميزة بلغت 21 ميدالية ملونة، بواقع أربع ذهبيات وتسع فضيات وثماني برونزيات". وأضاف البيان أن "لاعبي المنتخبات العراقية قدموا مستويات فنية لافتة وأداءً مميزاً وسط منافسة قوية، ما أفرز خامات ومواهب واعدة أثبتت تطور قاعدة اللعبة وستشكل رافداً مهماً للمنتخبات الوطنية في الاستحقاقات المقبلة".
بغداد اليوم - بغداد. النائب المهندس حامد عباس الموسوي – كتلة بدر النيابية تمر الدولة العراقية بمرحلة مفصلية تتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية الوطنية. فملف تنظيم السلاح وحصره بيد الدولة ليس قضية أمنية وإدارية فحسب، بل استحقاق يرتبط بمستقبل الدولة واستقرارها وسيادتها. إن المعالجة الصحيحة لا تكون بمنطق الصدام أو الإقصاء، وإنما عبر المأسسة والحوار والتكامل؛ بحيث تنتقل القدرات والسلاح إلى الأطر الرسمية للدولة، مع حفظ تضحيات أبناء المقاومة والحشد الشعبي وصون حقوقهم، ومنع تحويل هذا الملف إلى بوابة لفتنة داخلية. ومن خلال التواصل والحوار مع أطراف فاعلة في الدولة، يبرز إدراك متزايد لأهمية الوصول إلى صيغة وطنية آمنة تنظم السلاح تحت المظلة الرسمية، بعيداً عن أي ضغط خارجي أو محاولة لفرض حلول قسرية على العراقيين. وفي هذا السياق، تبرز أهمية اللجنة المشكلة ضمن قوى الإطار التنسيقي برئاسة الحاج هادي العامري، لما يمثله من موقع قادر على التواصل مع مختلف الأطراف وتقريب وجهات النظر. ويمكن لهذا الدور أن يشكل جسراً بين الدولة والقوى المعنية، وصولاً إلى تفاهم وطني قابل للتنفيذ. *الحشد الشعبي بوابة المأسسة* إننا نرى أن معالجة سلاح الفصائل يجب ألا تقوم على فكرة نزع السلاح وترك فراغ، وإنما على مأسسته وإدماج قدراته ضمن المؤسسات الرسمية. ولهذا، فإن هيئة الحشد الشعبي تمثل المسار الطبيعي لاستيعاب من يريد أن يواصل دوره في الدفاع عن العراق ضمن مؤسسة رسمية، مع ضرورة استكمال ترصينها تشريعياً ومؤسسياً، وفي مقدمة ذلك إقرار قانون الخدمة والتقاعد لمجاهديها. فالهدف ليس إضعاف من حمل السلاح دفاعاً عن العراق، وإنما تحويل قوة السلاح من حالة خارج الإطار المؤسسي إلى قوة منظمة تحت سلطة الدولة والقانون. *السيادة معادلة متكاملة* وفي المقابل، فإن تنظيم السلاح الداخلي يجب أن يتزامن مع استكمال السيادة الوطنية وإنهاء مبررات الوجود العسكري الأجنبي. إن *30 أيلول/سبتمبر 2026* ينبغي أن يكون محطة أساسية في استكمال الانسحاب العسكري الأجنبي وفق الالتزامات والتفاهمات المعلنة، بما يضمن عدم بقاء العراق ساحة مفتوحة أو ورقة في صراعا
بغداد اليوم -بغداد أعلنت منظمة بتريكور لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة ( 21 آب 2026 )، بدء الإجراءات الفنية تمهيداً لإعادة فتح موقع دفن رفات ضحايا المقبرة الجماعية في خانصور وإجراء فحوص الحمض النووي ( DNA )، بعد أكثر من 11 عاماً من الانتظار وذكرت المنظمة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الفريق الوطني العراقي المختص بفتح وتنقيب المقابر الجماعية، وبمشاركة اللجنة الدولية لشؤون المفقودين - ICMP، زار موقع دفن رفات الشهداء في مزار شرفدين، لإجراء كشف فني أولي للموقع تمهيدا للشروع في الإجراءات اللازمة لإعادة فتح موقع الدفن ورفع الرفات مجدداً". وأضافت إنه "من المنتظر أن تبدأ أعمال فتح الموقع ورفع الرفات خلال 19–20 أيلول/سبتمبر 2026، وأن تستمر الأعمال لمدة 18 يوم عمل، تمهيداً لنقل الرفات إلى دائرة الطب العدلي في بغداد لإجراء الفحوصات الجنائية ومطابقة الحمض النووي DNA مع عينات ذوي المفقودين، وصولاً إلى تحديد هوية الضحايا بصورة علمية ورسمية.". وأوضحت أن "القضية القضية إلى عام 2015، عندما تم انتشال رفات 67 ضحية أيزيدية من مقبرة جماعية في منطقة خانصور شمال قضاء سنجار، ثم أعيد دفنها في مزار شرفدين في 13 آب/أغسطس 2015، من دون استكمال إجراءات تحديد الهوية عن طريق فحوص الحمض النووي. ومنذ ذلك التاريخ، ظل ذوو الضحايا يطالبون بمعرفة مصير أحبائهم وتحديد هوياتهم بصورة رسمية، والحصول على حقوقهم القانونية والإنسانية". وأكدت أنها "خلال السنوات الماضية، عملت إلى جانب ذوي الضحايا على توثيق القضية، والتواصل المباشر مع العائلات، ومتابعة مطالبهم مع الجهات المختصة، وتنفيذ حملات مناصرة وفعاليات حقوقية وإعلامية للمطالبة بإعادة فتح موقع الدفن وإجراء فحوص الـDNA وتحديد هوية الرفات. وتأتي الخطوة التي جرت اليوم بعد سنوات من المتابعة والمطالبة بإنهاء هذا الملف وفق الأطر القانونية والفنية المعتمدة". وأشارت إلى أن " زيارة اليوم تمثل خطوة عملية مهمة طال انتظارها نحو معالجة ملف ظل معلقاً لأكثر من أحد عشر عاماً، ونحو إنصاف العائلات التي عاشت طوال هذه السنوات بين الأمل والانتظار وعدم اليقين". وبينت أن "جميع مراحل فتح
بغداد اليوم - بغداد وجه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة (21 آب 2026) ، شكره الى الشعب العراقي لمواقفه خلال مراسيم تشييع الإمام الخامنئي واستضافة الإيرانيين خلال زيارة الأربعين. وقال قاليباف في تصريح تابعته، (بغداد اليوم) أن “الشعب العراقي شجاع ومناضل وحقق إنجازاً عظيماً بإقامته المراسم، خصوصا وانها أتت في الوقت الذي كان فيه شعبنا حزيناً"، مضيفا, أن " الشعب العراقي نجح باستضافة الزوار الإيرانيين خلال زيارة الأربعين وكانت خدمة عظيمة". ويأتي تصريح قاليباف بالتزامن مع ورود انباء عن نيته التوجه اليوم الجمعة إلى محافظة النجف، حيث من المقرر أن يلتقي عدداً من المسؤولين والشخصيات الدينية.
بغداد اليوم - بغداد استضافت المؤسسة الاستراتيجية للسياسة العامة أمس (الخميس 20 أب)، طاولة نقاشية ضمت مسؤولين حكوميين وأعضاء مجلس نواب، بالإضافة الى مختصين ورؤساء مراكز دراسات، للتباحث بشأن الأوضاع الاقتصادية الحالية. وبحسب بيان للمؤسسة تلقته (بغداد اليوم)، فقد استضافت المؤسسة أيضا الباحث في الشأن الاقتصادي العراقي ومؤلف كتاب "الاقتصاد السياسي في العراق: استعادة التوازن في مجتمع ما بعد الصراع"، الأكاديمي فرانك غوتنر للوقوف على حيثيات الأوضاع الاقتصادية الحالية والخروج بتوصيات. يشار الى ان الباحث غوتنر والذي تولى سابقا مهام مستشار اقتصادي للحكومة الامريكية، يقوم بزيارة حاليا الى بغداد لإعداد تقرير حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة في العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، بحسب بيان المؤسسة.
بغداد اليوم - بغداد وصفت شبكة ذا ناشيونال نيوز في تقرير نشرته اليوم (الجمعة 21 أب)، الحملة الدعائية التي أطلقتها الحكومة وتضمنت مشهدا تمثيليا عن تسليم السلاح الى الدولة، بانها "محاولة" حكومية لنقل الجدل الى الفضاء العام. وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت (بغداد اليوم)، ان مقطع الفيديو الدعائي الذي نشر من خلال شبكة الاعلام العراقي الرسمية يأتي كجزء من "حملة دعائية تنفذها الحكومة العراقية لنقل النقاش حول مستقبل البلاد والفصائل المسلحة داخلها من غرف المفاوضات الى العامة بشكل مباشر". وتابعت "مع اقتراب موعد الثلاثين من سبتمبر الذي حددته الحكومة كحد نهائي لتسليم الفصائل أسلحتها، قررت بغداد ان تنقل الملف من المفاوضات السياسية الى التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي لبناء دعم لمساعيها عبر الراي العام". الشبكة أوضحت أيضا، ان الحملة الدعائية التي أطلقتها الحكومة ووجهت بأخرى أطلقت من قبل الفصائل المسلحة للتأثير بالراي العام نحو الاتجاه المعاكس، مؤكدة ان جهات عديدة من بينها "منظمات مجتمع مدني مرتبطة بالفصائل المسلحة، قامت بنشر اعمال مماثلة برسالة معاكسة للحكومة تطلب خلالها من حميد الإبقاء على سلاحه". تقرير الشبكة اختتم بالتأكيد على ان الحكومة العراقية "باتت تعلم الان ان مساعي حصر السلاح بيد الدولة لا يمكن ان تتحقق كليا من خلال التفاوض مع السياسيين والقادة العسكريين فقط، بل تحتاج الى دعم شعبي واسع، الامر الذي جعلها تطلق حملتها الدعائية"، بحسب وصفها، مبينة ان الهدف من الحملة الاعلان على ان الحكومة وقواتها المسلحة "قادرة على حماية البلاد بشكل كامل دون الحاجة الى فصائل خارج هيكليتها".
بغداد اليوم - خاص أعلنت وزارة النفط، اليوم الخميس (20 آب 2026)، عن معدلات التصدير الحالية عبر المنافذ الجنوبية والشمالية، كاشفةً عن خطة جارية لرفع الطاقة التصديرية وإنشاء خطوط أنابيب جديدة. وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، في تصريح خاص لـ «بغداد اليوم»، إن العراق يصدر حالياً من نفطه عبر الموانئ الجنوبية بحدود 2 إلى 2.1 مليون برميل يومياً"، مشيراً إلى أن "الصادرات عبر ميناء جيهان تبلغ نحو 150 ألف برميل يومياً وهي في تصاعد مستمر. وأوضح الركابي، أن "الصادرات عبر ميناء بانياس تقتصر حالياً على زيت الوقود"، مؤكداً أن "العمل جارٍ على رفع الطاقة التصديرية عبر خط جيهان وصولاً إلى 750 ألف برميل يومياً، فضلاً عن وجود خطط لإنشاء خطوط أنابيب جديدة لتعزيز قدرات العراق التصديرية".
بغداد اليوم - بغداد عقدت وزارة النقل العراقية ونظيرتها التركية، اليوم الخميس (20 آب 2026)، الاجتماع المشترك الثاني الخاص بمذكرة التفاهم لتطوير البنية التحتية للنقل، وذلك في مقر الشركة العامة لسكك حديد العراق بالعاصمة بغداد. وذكرت الوزارة، في بيان تلقته «بغداد اليوم»، أن المناقشات تركزت على الجوانب المالية وسبل المشاركة الاستثمارية بهدف التوصل إلى تفاهمات عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع. وأوضحت، أن "الجانبين أكدا أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يدعم تطوير منظومة النقل في العراق، ولا سيما السكك الحديدية ومشروع طريق التنمية الاستراتيجي". وأشار البيان إلى أن "الاجتماع شهد مشاركة واسعة من ممثلي وزارات (النقل، النفط، المالية، الخارجية) والاستشاري المصمم عن الجانب العراقي، فيما يمثل الجانب التركي ممثلون عن وزارات (النقل والبنية التحتية، الطاقة والموارد الطبيعية، الخارجية)".