بغداد اليوم - بغداد توقعت الهيئة العامة للأنواء الجوية، اليوم الاحد ( 19 تموز 2026 )، أن يكون طقس صحوًا ومشمسًا في عموم البلاد، مع استمرار الأجواء الصيفية الحارة وارتفاع درجات الحرارة في المناطق الجنوبية مع ظهور بعض الغيوم المتفرقة في الأقسام الشرقية من المنطقة الجنوبية، فيما تسجل درجات الحرارة ارتفاعًا طفيفًا مقارنة باليوم السابق في المنطقتين الوسطى والشمالية، بينما تبقى مقاربة في المنطقة الجنوبية. ادناه حالة الطقس كما وردت لـ "بغداد اليوم" :
بغداد اليوم - بغداد أعلن رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم السبت ( 18 تموز 2026 )، اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، معربًا عن شكره لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما وصفه بحسن الاستقبال والتعاون خلال الزيارة. وقال الزيدي في تغريدة له على منصة "اكس" وتابعتها "بغداد اليوم": "ونحن نختتم زيارتنا إلى واشنطن، عائدين إلى بغداد الحبيبة، فإننا نعرب عن شكرنا العميق لإدارة الرئيس ترامب وللشعب الأمريكي الصديق، على حفاوة الاستقبال والتقدير". وجدد الزيدي "عزم حكومتنا على المضيّ بتجسيد الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتعزيز الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة للمستقبل، استنادًا إلى ما عقدنا من اتفاقات ومذكرات تفاهم وتعاون ستفضي لبناء مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية القائمة على المصالح المشتركة في مختلف المجالات، والتنسيق المشترك لتثبيت الاستقرار ومسار الازدهار في العراق وعموم المنطقة".
بغداد اليوم - بغداد أوصت مديرية المرور العامة، اليوم السبت ( 18 تموز 2026 )، سائقي المركبات بضرورة الالتزام بإجراءات السلامة الوقائية خلال فصل الصيف، في ظل الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة، مؤكدة أن اتباع هذه الإرشادات يسهم في الحد من الحوادث والحرائق والحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق. وجاءت التوصيات بإشراف الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية حسين العوادي، فيما دعا مدير المرور العام عدي سمير الحساني السائقين إلى التأكد من جاهزية مركباتهم قبل استخدامها. وشددت المديرية على أهمية إجراء الفحص والصيانة الدورية للمركبات والتأكد من توافر شروط المتانة والأمان، محذرة من ترك العطور أو عبوات الغاز أو الولاعات أو البطاريات أو أي مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات، ولا سيما عند تعرضها المباشر لأشعة الشمس. كما أكدت ضرورة التأكد من صلاحية مطفأة الحريق وتثبيتها في مكان يسهل الوصول إليه، إلى جانب فحص الإطارات والتأكد من سلامتها وضبط ضغط الهواء فيها لتجنب انفجارها نتيجة ارتفاع درجات الحرارة. ودعت المديرية السائقين إلى التزود بالوقود من المحطات الأصولية المعتمدة وعدم شرائه من الباعة المتجولين، فضلاً عن متابعة مستويات سائل التبريد وزيت المحرك للحفاظ على كفاءة عمل المركبة ومنع ارتفاع حرارة المحرك.
بغداد اليوم - بغداد نفت وزارة التربية، اليوم السبت ( 18 تموز 2026 )، إلغاء عطلة نصف السنة. وقالت الوزارة في بيان مقتضب تلقته "بغداد اليوم"، إنها "تنفي كتاباً مزوراً يخص إلغاء عطلة نصف السنة". وكانت قد تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، وثيقة نُسبت إلى وزارة التربية، تضمنت مزاعم بشأن إصدار توجيه يقضي بإلغاء عطلة نصف السنة الدراسية.
بغداد اليوم - خاص تكشف "بغداد اليوم"، بالوثائق، اليوم السبت ( 18 تموز 2026 )، نموذجًا جديدًا من العقود التي تثير تساؤلات بشأن آليات التعاقد في وزارة الصحة، بعد ظهور اختلاف واضح بين ما طلبته الجهة المستفيدة في الكشف الفني، وما انتهى إليه العقد النهائي الموقع مع الشركة المنفذة. وتُظهر الوثائق، التي حصلت عليها "بغداد اليوم"، أن دائرة صحة بغداد الكرخ أعدّت الكشف الفني الخاص بتجهيز الأجهزة الطبية لمستشفى الإمامين الجوادين (ع)، متضمناً اشتراط ضمان وصيانة لمدة خمس سنوات للأجهزة الطبية. إلا أن وثائق العقد وملحقه، وفقًا لما تظهره الوثائق، تشير إلى أن مدة الصيانة جرى تثبيتها لسنة واحدة فقط، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أسباب تغيير أحد أهم الشروط الفنية التي طالبت بها الجهة المستفيدة. وتطرح الوثائق تساؤلًا آخر بشأن آلية توقيع العقد، إذ تشير إلى أن التوقيع جرى من قبل دائرة المشاريع والخدمات الهندسية، في حين أن الجهة التي أعدت الكشف الفني وحددت احتياجات المشروع هي دائرة صحة بغداد الكرخ، وهو ما يفتح باب الاستفسار حول الأساس الإداري والفني الذي استند إليه هذا الإجراء. كما تتضمن الوثائق عقدًا مع شركة أجنبية لتجهيز الأجهزة الطبية، إضافة إلى مراسلات رسمية تشير إلى وجود اختلاف في مدة الضمان بين الكشف الفني والعقد النهائي. وتؤكد "بغداد اليوم" أنها تمتلك وثائق إضافية تتعلق بأسعار أجهزة ومعدات طبية في عدد من المشاريع الصحية، وتقول إنها تتضمن مؤشرات على فروقات سعرية كبيرة، وستنشرها تباعًا ضمن سلسلة تحقيقات استقصائية بعد استكمال مراجعتها وإتاحة الفرصة للجهات المعنية لتقديم إيضاحاتها. وتوجه "بغداد اليوم" جملة من الأسئلة إلى وزارة الصحة منها لماذا جرى توقيع العقد من قبل دائرة المشاريع؟ وما الأسباب التي أدت إلى تقليص مدة الصيانة من خمس سنوات إلى سنة واحدة؟ وهل حصلت الجهة المستفيدة على موافقتها الأصولية بشأن هذا التعديل؟ وما الأثر المالي والفني لهذا التغيير على المال العام وعمر الأجهزة الطبية؟ وتؤكد "بغداد اليوم" أن حق الرد والتوضيح مكفول لوزارة الصحة، ودائرة المشاريع والخدمات الهندسية، ودائرة صحة
بغداد اليوم - خاص لم يعد الجفاف في العراق أزمة موسمية ترتبط بانخفاض الأمطار أو تراجع مناسيب الأنهار خلال فصل معين، بل تحول إلى تحدٍ استراتيجي يهدد مستقبل الأمن الغذائي والاقتصادي للبلاد، فمع استمرار انخفاض الإيرادات المائية، وتوسع مشاريع السدود في دول المنبع، وتغير المناخ، باتت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية مهددة بالخروج من الإنتاج، فيما تتزايد المخاوف من أن تكون السنوات المقبلة الأكثر قسوة منذ عقود. ورغم التحذيرات التي أطلقتها المؤسسات المحلية والدولية منذ سنوات، لا تزال السياسات المائية والزراعية تواجه انتقادات بسبب بطء الإصلاحات، وضعف الاعتماد على التقنيات الحديثة، واستمرار الهدر الكبير في استخدام المياه. بينما يؤكد مختصون أن العراق يمتلك حلولًا فنية واقتصادية قادرة على تقليل آثار الجفاف، يبقى السؤال الأهم: هل تتحرك الدولة بالسرعة الكافية قبل الوصول إلى مرحلة يصعب معها تعويض الخسائر؟ رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية الأسبق حدد، اليوم السبت ( 18 تموز 2026 )، خمسة مسارات رئيسية لاحتواء موجات الجفاف وضمان ديمومة الإنتاج الزراعي، محذرًا من أن خطر الجفاف في العراق لم يعد مؤقتًا، بل يمثل تحديًا طويل الأمد، فيما أكد أن السنوات المقبلة قد تكون أكثر قسوة. وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "أزمة الجفاف في العراق ليست وليدة اللحظة، إذ حذرت منها الدراسات منذ أكثر من ثلاثة عقود، ولا سيما مع تنفيذ دول الجوار، وفي مقدمتها تركيا، عشرات مشاريع السدود العملاقة التي خزنت مليارات الأمتار المكعبة من المياه على نهري دجلة والفرات وروافدهما، ما أدى إلى انخفاض الحصة المائية للعراق بنسب كبيرة تقترب من 70%، وربما أكثر". وأضاف أن "الحكومات المتعاقبة سعت إلى بلورة تفاهمات مع أنقرة بشأن ملف المياه، إلا أن أغلبها بقي حبرًا على ورق، رغم أن حجم المصالح الاقتصادية بين البلدين يتجاوز 20 مليار دولار سنويًا، وهو عامل كان يمكن استثماره بصورة أفضل لحماية الحقوق المائية للعراق". وأشار إلى أن "العام الحالي لن يشهد أزمة مائية حادة بسبب تحسن الخزين المائي في السدود، إلا أن المؤشرات الخاصة بالسنوا
بغداد اليوم - متابعة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم السبت ( 18 تموز 2026)، مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث في الأردن، خلال عمليات التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت المنطقة. وقالت القيادة، في بيان تابعته "بغداد اليوم"، إن الحادث وقع في 17 يوليو/تموز، مشيرة إلى أن أربعة عسكريين أمريكيين آخرين أُجلوا إلى مستشفيات أردنية لتلقي العلاج، قبل أن يغادروها لاحقاً بعد استقرار حالتهم الصحية. وأضافت أن عددا آخر من أفراد الخدمة خضعوا لفحوصات طبية بسبب إصابات طفيفة، وعادوا إلى أداء مهامهم. وأكدت القيادة المركزية أنها ستحجب أي معلومات إضافية، بما في ذلك هويات العسكريين الذين لقوا حتفهم، احتراماً لعائلاتهم، إلى حين مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم رسميا. ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة وتبادل الضربات بين إيران وإسرائيل، وما رافقه من عمليات اعتراض نفذتها القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط لدعم الدفاعات الجوية لحلفائها وحماية قواتها وقواعدها العسكرية. وتنتشر قوات أمريكية في الأردن ضمن مهام تتعلق بالتدريب والتعاون الأمني ودعم عمليات التحالف في المنطقة.
بغداد اليوم - خاص بين إصلاحات تُطرح على الورق وتحديات تتجدد على أرض الواقع، يقف القطاع المصرفي العراقي أمام واحدة من أكثر القضايا تأثيرًا في مستقبل الاقتصاد الوطني، فمع استمرار احتفاظ شريحة واسعة من العراقيين بأموالهم خارج المصارف، تتعاظم الأسئلة بشأن أسباب تراجع الثقة، وقدرة المؤسسات المالية على استعادة دورها في تحريك السيولة وتمويل الاستثمار. وفي ظل مساعي الدولة لإعادة هيكلة الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل، يبدو إصلاح النظام المصرفي أكثر من مجرد ملف مالي، بل معركة ترتبط بالاستقرار الاقتصادي، وإدارة النقد، وجذب رؤوس الأموال إلى الدورة الاقتصادية الرسمية، أذ أقر المختص بالشأن المالي والمصرفي، رشيد الخفاجي، اليوم السبت ( 18 تموز 2026 )، بأن النظام المصرفي في العراق، ولا سيما الحكومي، يحتاج إلى إصلاحات استراتيجية شاملة، مؤكدًا أن استعادة ثقة المواطنين تمثل المفتاح لجذب نحو 70% من الأموال المكتنزة في المنازل إلى داخل المصارف. وقال الخفاجي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "أي خطة اقتصادية ناجحة لا يمكن أن تحقق أهدافها من دون وجود بنية مصرفية متطورة ومرنة، قادرة على كسب ثقة المواطنين والشركات والمستثمرين، والتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية والمالية". وأضاف أن "واقع المصارف العراقية، ولا سيما الحكومية، يتطلب إعادة نظر شاملة والمضي بإصلاحات استراتيجية كبرى، تعتمد آليات أكثر مرونة وسهولة في التعاملات المالية، إلى جانب بناء جسور الثقة مع الجمهور بما يسهم في جذب نحو 70% من الأموال المكتنزة داخل المنازل". وأوضح أن "واحدة من أبرز الإشكاليات التي تواجه الاقتصاد العراقي تتمثل في وجود الكتلة النقدية الأكبر خارج المنظومة المصرفية، وهو ما يطرح تساؤلات مهمة بشأن مستوى الثقة بالقطاع المصرفي"، مشيرًا إلى أن "البنك المركزي يعمل على تنفيذ خطط إصلاحية، إلا أن نجاحها يتطلب الاستفادة من تجارب الدول الأخرى، وإقامة شراكات مع المكاتب الاستشارية الدولية والشركات المالية الرصينة لوضع خارطة طريق متكاملة للإصلاح". وأكد الخفاجي أن "الإصلاح المصرفي لن ينعكس على جذب الأموال المكتنزة فحسب، بل سيسهم أيضًا في تعزيز ا