بغداد اليوم - متابعة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، مواصلة عملياتها الجوية والبحرية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن طائرات مقاتلة من طراز إف-16 تواصل تنفيذ دوريات جوية فوق المياه الإقليمية لدعم أمن الملاحة. وذكرت القيادة أن "إحدى مقاتلات سلاح الجو الأمريكي زُودت بالوقود جواً أثناء تنفيذ مهمة دورية في المنطقة، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة عملياتها البحرية في ظل التوترات الإقليمية". وأضافت أنه "حتى 5 آب/أغسطس، قامت قوات القيادة المركزية بتحويل مسار 48 سفينة تجارية، إضافة إلى تعطيل سفينتين والاستيلاء على سفينتين أخريين ضمن عملياتها الجارية في المنطقة". وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التوتر في منطقة الخليج، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الذي يشهد تحركات دبلوماسية وأمنية متواصلة لضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة الدولية.
بغداد اليوم- بغداد أكد محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، اليوم الأربعاء، ( 5 آب 2026 )، أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى تركيا حققت نتائج مهمة بملفي الكهرباء وتصدير النفط، لافتاً إلى أنها أسهمت بتجهيز العراق بـ 600 ميغاواط وزعت على 3 محافظات. وقال الدخيل، للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، إن: زيارة الزيدي إلى تركيا "كانت مثمرة"، مبيناً أن "أولى نتائجها تمثلت بربط الخط التركي بالشبكة الوطنية وإدخال 600 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، حتى قبل إبرام العقد، وهو ما يعكس حجم التقدير السياسي الذي أبدته الحكومة التركية للدبلوماسية التي قادها رئيس الوزراء خلال الزيارة". وأضاف أن "الطاقة المستوردة وُزعت بواقع 200 ميغاواط لمحافظة نينوى، و200 ميغاواط لمحافظة كركوك، و200 ميغاواط لمحافظة صلاح الدين"، مشيرًا إلى أن "من أبرز مخرجات الزيارة أيضًا الشروع بخطوات استئناف تصدير النفط عبر تركيا". وتابع أن "العراق يمر بظرف اقتصادي ومالي يتطلب البحث عن منافذ إضافية لتصدير النفط وتعزيز حركة التجارة والاقتصاد"، مشيرًا إلى أن "الحكومة بقيادة رئيس مجلس الوزراء، تمضي بتحركات جادة لدعم الاقتصاد الوطني ومعالجة التحديات الراهنة من خلال توسيع فرص التعاون الاقتصادي مع دول الجوار".
بغداد اليوم- متابعة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يواجه مستخدمو الهواتف الذكية مشكلة الارتفاع المفاجئ في حرارة أجهزتهم، مما يدفع بعضهم لاتباع نصائح متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثل "تيك توك" و"إنستغرام"، تُروج لوضع الهاتف داخل الثلاجة لتبريده سريعاً. إلا أن خبراء التقنية يحذرون من أن هذه الممارسة قد تتسبب بأضرار دائمة للمكونات الداخلية للجهاز أو تعطيله تماماً. كارثة الرطوبة والصدمة الحرارية تكمن الخطورة الرئيسية لهذه الممارسة في تكاثف الرطوبة داخل الجهاز، إذ إن نقل الهاتف من بيئة حارة إلى أخرى شديدة البرودة يؤدي إلى تبريد الهواء المحبوس داخله سريعاً، مما يشكّل قطرات ماء دقيقة على اللوحة الأم والمكونات الإلكترونية الحساسة. ولا تحمي ميزات "مقاومة الماء" الهاتف من السوائل التي تتكثف في داخله تلقائياً. كما يتسبب التغير المفاجئ في درجات الحرارة بما يُعرف بالصدمة الحرارية، التي تؤدي إلى تقليل العمر الافتراضي لبطارية الليثيوم، وتلف الأجزاء الداخلية، أو حتى تشقق الشاشة في الحالات الشديدة، وهو ما تسبب بالفعل بزيادة المراجعات لورش الصيانة في أوروبا مؤخراً. خطوات عملية لتبريد الهاتف بأمان بدلاً من تعريض الجهاز لمخاطر التلف، ينصح الخبراء ببدائل آمنة تعتمد على تقليل حرارة الهاتف تدريجياً. يبدأ ذلك بإغلاق التطبيقات التي تستهلك قدر كبيراً من موارد المعالج مثل الألعاب الثقيلة وبث الفيديو، مع تفعيل وضع توفير الطاقة لتقليل النشاط في الخلفية. كما يُفضل نزع الحافظة الواقية للحد من احتباس الحرارة، ونقل الهاتف فوراً إلى مكان مظلل وجيد التهوية بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. استجابة تدريجية تضمن سلامة الجهاز يمكن الاستعانة ببعض الملحقات المخصصة مثل مراوح التبريد الخارجية والأغطية المصممة لتحسين تدفق الهواء. وفي حال استمرار ارتفاع الحرارة إلى مستويات غير طبيعية، يظل الخيار الآمن والأفضل هو إيقاف تشغيل الهاتف تماماً وتركه يبرد تلقائياً في بيئة معتدلة. ورغم أن هذا الخيار يتطلب وقتاً أطول مقارنة بوضعه داخل الثلاجة، فإنه يضمن الحفاظ على سلامة البطارية والدارات الإلكترونية ويجنب ال
بغداد اليوم- بغداد أكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، ( 5 آب 2026 )، أن الاجتماع الذي عقد مع رئيس الوزراء علي الزيدي كان مثمراً، فيما أشار إلى دعم الإقليم لإنجاح تنفيذ البرنامج الحكومي. وقال بارزاني في تدوينة على منصة إكس، تلقتها "بغداد اليوم"، "عقدتُ اجتماعًا مثمرًا مع رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في بغداد، تناولنا خلاله مجمل الأوضاع في البلاد والتحديات التي تواجهنا، إلى جانب استعراض آخر التطورات والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي وانعكاساتها على العراق". وأضاف "أكدنا على دعم الإقليم والعمل المشترك لإنجاح تنفيذ البرنامج الحكومي بما يخدم مصالح جميع مكونات شعبنا والوفاء بالتعهدات التي قطعناها أمام شعبنا بالإصلاح الاقتصادي الشامل وحصر السلاح وتسريع إنجاز الأولويات الوطنية وفي مقدمتها ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية والارتقاء بمستوى الخدمات". ولفت بارزاني إلى "إننا شددنا على أهمية توحيد المواقف وتكثيف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يسهم في تحصين البلاد من التحديات والمخاطر وصون سيادتها واستقرارها وتحقيق المصلحة العليا لشعبنا بما يلبي تطلعاته نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارا".
بغداد اليوم -بغداد بدأ القلق من تأخر صرف الرواتب ينعكس على السلوك الاقتصادي لشريحة واسعة من العراقيين، مع اتجاه العديد من الأسر إلى تقليص الإنفاق وزيادة الادخار، وسط ترقب للإجراءات الحكومية الرامية إلى معالجة التحديات المالية وضمان انتظام صرف المستحقات. المتقاعد بكر محمد (70 عاما)، قال في حديث لـ"بغداد اليوم"، الاربعاء ( 5 آب 2026 )، إنه عمد إلى ادخار جزء من راتبه التقاعدي وتقليص نفقاته إلى الحد الأدنى، خشية حدوث تأخير في صرف الرواتب خلال المرحلة المقبلة، مضيفا أن رسائل الطمأنة الرسمية لم تبدد مخاوفه بالكامل. من جهته، أكد صاحب مجمع لبيع المواد الغذائية محمد قيس الربيعي أن حركة الشراء تراجعت بنسبة تراوحت بين 20 و30% خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن تزايد الديون دفع عدداً من أصحاب المحال إلى إعادة النظر في آلية البيع بالأجل، مع ملاحظة توجه المواطنين إلى تقليل الإنفاق والاحتفاظ بجزء من أموالهم تحسباً لأي طارئ. وفي السياق ذاته، أعلن النائب محمد البياتي أن مجلس النواب يستعد لاستضافة وزير المالية لمناقشة الملف المالي، وفي مقدمته ملف رواتب الموظفين، مؤكدا أن الرواتب تمثل "خطا أحمر" بالنسبة للمجلس. وأضاف البياتي لـ"بغداد اليوم"، الاربعاء ( 5 آب 2026 )، أن جلسة الاستضافة ستتناول أيضا ملفات الإيرادات، وتسويق النفط، والخيارات المتاحة لتعزيز الاستقرار المالي، بهدف التوصل إلى معالجات تضمن حماية حقوق الموظفين والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. وشهدت الأيام الأخيرة تصاعدا في النقاشات بشأن الوضع المالي للدولة، بالتزامن مع تأخر صرف رواتب بعض الجهات الحكومية، ما أثار مخاوف لدى المواطنين وانعكس على حركة الأسواق. وفي المقابل، تؤكد الحكومة ومؤسساتها المالية استمرار العمل على معالجة التحديات المالية، فيما يدعو خبراء اقتصاديون إلى تبني إصلاحات مستدامة وتنويع مصادر الإيرادات لضمان استقرار المالية العامة وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية.
بغداد اليوم - بغداد حذر المختص في الشأن المالي والاقتصادي أحمد عبد ربه، اليوم الاربعاء ( 5 آب 2026 )، من الدعوات المطالبة بطباعة العملة لتأمين رواتب الموظفين أو تمويل العجز المالي، معتبرا أنها تفتقر إلى الأسس القانونية والاقتصادية، وقد تقود إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار النقدي والاقتصاد العراقي. وقال عبد ربه، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن قانون البنك المركزي العراقي رقم (56) لسنة 2004 ينظم عملية إصدار النقد، موضحا أن طباعة العملة تعد إجراء فنيا يهدف إلى إدارة الكتلة النقدية وتلبية احتياجات الاقتصاد، وليس وسيلة لتمويل النفقات الحكومية أو سد العجز المالي. وأضاف أن إصدار كميات جديدة من العملة من دون وجود نمو حقيقي في الإنتاج أو زيادة في الأصول المقابلة يؤدي إلى ارتفاع السيولة النقدية بصورة غير مبررة، الأمر الذي ينعكس بزيادة معدلات التضخم، وتراجع القوة الشرائية للدينار، وانخفاض القيمة الحقيقية لرواتب المواطنين ومدخراتهم. وأوضح أن ما يعرف اقتصاديا بـ"التمويل بالمطبعة" يعد من أكثر الخيارات خطورة في أوقات الأزمات المالية، لأنه يضعف الثقة بالعملة المحلية، ويزيد الطلب على العملات الأجنبية، ولا سيما الدولار، بما يفاقم الضغوط على سعر الصرف ويؤثر في الاستقرار المالي. وأشار عبد ربه إلى وجود خلط بين أدوات السياسة النقدية التي يديرها البنك المركزي والسياسة المالية التي تتولاها الحكومة، مبينا أن استخدام أدوات الدين المحلي أو خصم حوالات الخزينة يختلف عن طباعة العملة لتمويل الإنفاق الجاري، إذ تخضع تلك الأدوات لضوابط قانونية ومالية، بينما يؤدي الخيار الآخر إلى ضغوط تضخمية مستمرة. وأكد أن معالجة أزمة السيولة ينبغي أن تعتمد على إصلاحات مالية واقتصادية مستدامة، تشمل ترشيد الإنفاق الحكومي، وتعظيم الإيرادات غير النفطية، وتطوير جباية الضرائب والرسوم الكمركية إلكترونياً، واسترداد الأموال المنهوبة، ومكافحة الفساد، إلى جانب توسيع استخدام أدوات الدين المحلي ضمن ضوابط تحافظ على الاستقرار النقدي وتحمي القوة الشرائية للمواطنين. وتتزايد النقاشات في العراق خلال فترات الضغوط المالية بشأن آليات تمويل الإن
بغداد اليوم - كركوك أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، أن استئناف إمدادات الغاز من حقل كورمور إلى محطة كركوك الغازية يمثل خطوة مهمة لتعزيز استقرار تشغيل المحطة ورفع كفاءتها الإنتاجية، بالتزامن مع متابعة مشروع الدورة المركبة. وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "تنفيذاً لتوجيهات السيد وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، أجرى مدير عام الشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية للمنطقة الشمالية حمود نايف متعب، يرافقه معاون المدير العام لشؤون المشاريع همام عبد الكريم علوان، زيارة ميدانية إلى محطة كركوك الغازية، لمتابعة استئناف إمدادات الغاز من حقل كورمور والوقوف على جاهزية الوحدات التوليدية، فضلاً عن متابعة مشروع الدورة المركبة". وأضاف البيان أن "المدير العام عقد اجتماعاً مع إدارة المحطة والملاكات الهندسية والفنية، بحضور ممثلي شركة سيمنس الألمانية، جرى خلاله بحث استقرار إمدادات الغاز وآليات تشغيل الوحدتين التوليديتين (K1) و(K3)، واستعراض متطلبات المباشرة بمشروع الدورة المركبة، موجهاً بتسريع استكمال المتطلبات الفنية والإدارية وتذليل المعوقات، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة". وأكد المدير العام وفق البيان أن "استئناف إمدادات الغاز من حقل كورمور يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز استقرار تشغيل محطة كركوك الغازية ورفع كفاءتها الإنتاجية"، مبيناً أن "مشروع الدورة المركبة سيسهم في زيادة الطاقة المنتجة وتعظيم الاستفادة من الوقود، بما يدعم استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية، انسجاماً مع توجهات وزارة الكهرباء في تطوير قطاع الإنتاج وتحسين كفاءة محطات التوليد".
بغداد اليوم- بغداد بحث رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار عادل الياسري، اليوم الأربعاء، ( 5 آب 2026 )، مع ممثل شركة "هانوا" الكورية رئيس مشروع مدينة بسماية يونغ جاي بارك والوفد المرافق له، سير العمل في المشروع وآفاق التعاون المشترك. وذكر المكتب الإعلامي لهيئة الاستثمار في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن الياسري "أكد اطلاعه الكامل على واقع حال المشروع والتحديات المرافقة له، لاسيما ما يتعلق بخطط التمويل وإنجاز الأعمال المتبقية". وأشار رئيس الهيئة إلى مقترحات سيتم طرحها على الجهات المعنية بالدولة، بما ينسجم مع الأهمية الاستراتيجية للمشروع في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير البنية التحتية وتوفير السكن الملائم للمواطنين، مشدداً على حرص الهيئة لتقديم التسهيلات والدعم اللازم لشركة (هانوا) لضمان الالتزام بالسقوف الزمنية المحددة". من جانبهم، أكد ممثلو الشركة الكورية التزام الشركة بالخطط التشغيلية واستعدادها لمواصلة العمل بكفاءة عالية، معربين عن أملهم بأن تكون هذه الخطوة انطلاقة لحل الأمور العالقة بين الطرفين. وفي سياق متصل، التقى رئيس هيئة الاستثمار مجموعة من المواطنين المتعاقدين على المشروع بحضور مدير عام الدائرة الإدارية والمالية وعدد من الأقسام المعنية، واستمع إلى مطالبهم المتمثلة بـ إنجاز عقود الإقراض للمسجلين ممن سددوا المقدمة البالغة 10% من قيمة الوحدة تمهيداً لاستلام وحداتهم السكنية. وأشار المتعاقدون إلى صعوبات تتعلق بعدم توفر السيولة اللازمة للإقراض من قبل المصرف المعني. ووجّه الياسري بـ التحرك السريع للتنسيق مع الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة المالية، لاستكمال إجراءات توقيع عقود الإقراض وإطلاق القروض للمستفيدين المتوقفة معاملاتهم، مؤكداً سعيه لوضع حلول جذرية لهذا الملف بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.
بغداد اليوم- بغداد عقدت شركة نفط البصرة، اليوم الأربعاء، ( 5 آب 2026 )، اجتماعاً موسعاً في مقرها الرئيس لمناقشة واقع مشروع قناة البدعة والتحديات التي تواجهه، في إطار حرص الشركة على الإسهام في معالجة أحد أهم الملفات الخدمية المرتبطة بحياة المواطنين في المحافظة. وذكرت الشركة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الاجتماع ضم عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية السيدة زينب التميمي، والمدير العام للشركة المهندس الخبير باسم عبدالكريم ناصر، ومعاون المدير العام لشؤون الحقول وجولات التراخيص والمنافع الاجتماعية كاظم عبدالحسن، ومدير دائرة ماء البصرة نزار ناصر لعيبي، ومدير مشروع قناة البدعة كاظم أحمد، إلى جانب مدير الموارد المائية في المحافظة مازن جاسم وعدد من المختصين". وشهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لأبرز المشاكل التي تعاني منها القناة، وفي مقدمتها التكسرات والانهيارات التي أصابت أجزاء منها، ما تسبب في إعاقة انسيابية المياه ووصولها إلى آلاف المواطنين وتأثير ذلك على استقرار منظومة الإمداد المائي في مركز المحافظة والأقضية والنواحي. وأكد المدير العام للشركة أن نفط البصرة لم تتوان خلال السنوات الماضية عن أداء دورها الوطني في دعم مشاريع البنى التحتية والخدمية، مبيناً أن الشركة ساهمت في أكثر من مناسبة بأعمال صيانة وإدامة قناة البدعة التي أنشئت قبل نحو 35 عاماً، الأمر الذي يتطلب اليوم تدخلاً أكثر شمولاً لمعالجة الأضرار المتراكمة. وأوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى الحاجة لتوفير 6.5 مليار دينار لتنفيذ أعمال الصيانة المطلوبة، موجهاً بإعداد كتاب رسمي إلى وزير النفط المهندس الخبير باسم محمد خضير لاستحصال الموافقة على تأمين المبلغ من تخصيصات أموال البنى التحتية، إضافة إلى مبالغ سيتم توفيرها من شركات جولات التراخيص العاملة في حقول الرميلة والزبير ضمن بند المنافع الاجتماعية. وأضاف أن ذلك يأتي انسجاماً مع توجهات الوزارة في دعم المشاريع الخدمية والاستفادة من قدرات المقاولين العاملين مع الشركة للإسهام في تنفيذ أعمال الصيانة بالسرعة الممكنة بما يضمن إعادة تأهيل القناة وتقليل معاناة سكان ا
بغداد اليوم - متابعة أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، التوصل إلى تفاهمات مع سلطنة عُمان بشأن خرائط مسارات دخول وخروج السفن من مضيق هرمز، مؤكداً أن الاتفاق بين الجانبين بشأن ترتيبات الملاحة في المضيق بات في مراحله النهائية. وقال نائب الوزير، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام، إن "المباحثات مع الجانب العُماني شملت أيضاً إنشاء مركز مشترك لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب آليات الحصول على إحداثيات السفن، بما يسهم في تنظيم حركة العبور عبر الممر المائي الحيوي". وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة، عبر القيادة المركزية الأمريكية، استمرار انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن الطريق الجنوبي للمضيق لا يزال مفتوحاً أمام السفن التجارية، وأن القوات الأميركية قدمت المساعدة لأكثر من ألف سفينة لعبور المضيق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في ظل التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة. كما سبق أن رحبت دول عربية، بينها العراق والأردن ومصر، خلال اجتماع آلية التعاون الثلاثي في العاصمة الأردنية عمّان، بالجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، مؤكدة أهمية وقف التصعيد العسكري واعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية للحفاظ على أمن الملاحة واستقرار المنطقة. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعله محوراً رئيسياً في أمن الطاقة العالمي. وشهد المضيق خلال الأشهر الماضية توترات عسكرية متصاعدة على خلفية المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، تخللتها تهديدات متبادلة بشأن حرية الملاحة، قبل أن تتكثف التحركات الإقليمية والدولية لإعادة الاستقرار وضمان استمرار حركة السفن التجارية، وسط دعوات متواصلة لتغليب الحلول الدبلوماسية وتجنب أي تصعيد جديد قد يؤثر على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.