بغداد اليوم-بغداد عزت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأحد، ( 26 تموز 2026 )، سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق . ولقي 35 شخصاً مصرعهم وأُصيب 30 آخرون في حادث سير على طريق دمشق–دير الزور، شرقيّ سوريا، أمس السبت. الحادث وقع جرّاء اصطدام حافلة تُقلّ عناصر من قوات الأمن الداخلي بحافلة أخرى تقلّ مدنيين، في المنطقة الواقعة بين السخنة وتدمُر على الطريق.
استقبل فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي، اليوم الأحد 26 تموز 2026، في قصر بغداد، رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام والوفد المرافق له. وجرى، خلال اللقاء، بحث مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، والتأكيد على أهمية استمرار التواصل وتوسيع آفاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، فضلاً عن استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة. وأوضح رئيس الجمهورية أن المرحلة الحالية تفرض تضافر الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً دعم العراق لكل ما يسهم في ترسيخ الاستقرار، والدفع بالعلاقات العراقية – اللبنانية نحو شراكات أكثر فاعلية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين. وأكد فخامة الرئيس ئاميدي موقف العراق الداعم لأمن لبنان واستقراره السياسي والاقتصادي، مشدداً على أهمية التوافق الوطني اللبناني وتعزيز مؤسسات الدولة بما يحفظ سيادة لبنان ووحدته. كما تطرق فخامته إلى الأوضاع في المنطقة، مشيراً إلى ضرورة وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات بما يحفظ الاستقرار والسلم الإقليمي والدولي. من جانبه، أكد الدكتور نواف سلام أن لبنان ينظر إلى العراق بوصفه شريكاً عربياً محورياً، وأن حكومته تتطلع إلى توسيع مجالات الشراكة والارتقاء بها، بما ينعكس إيجاباً على مصلحة البلدين، ويترجم الإرادة المشتركة إلى مشاريع وبرامج عملية، معرباً عن تقديره لمواقف العراق الداعمة لتعزيز الأمن والاستقرار في لبنان. وحضر اللقاء عن الجانب العراقي وزير المالية السيد فالح الساري، ووزير النفط السيد باسم العبادي، ووزير الاتصالات السيد مصطفى سند، ورئيس الدائرة العربية في وزارة الخارجية السفير أسامة الرفاعي، فيما حضر عن الجانب اللبناني وزير المالية السيد ياسين جابر، ووزير الطاقة والمياه السيد جوزيف الصدّي، ووزير الاتصالات السيد شارل الحاج، والسفير اللبناني لدى العراق السيد خليل عبد الله محمد، ومدير الأمن العام اللواء حسن شقير.
بغداد اليوم - متابعة أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد ( 26 تموز 2026 )، أن العلاقات مع العراق تشهد تحسناً مستمراً، مشيراً إلى أن دمشق لا تعتزم القيام بأي تدخل عسكري في لبنان، فيما كشف عن العمل للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول، دون التنازل عن حق سوريا في الجولان المحتل. وقال الشرع، في مقابلة متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، إن "الحكومة السورية تبحث مع الحكومة اللبنانية حلولاً تساعد على إخراج لبنان إلى بر الأمان"، مؤكداً أن "معالجة الأزمة اللبنانية ليست بالضرورة أمنية، وأن دمشق تعمل على مقاربة شاملة لها". وأضاف أن "أي فوضى في لبنان ستنعكس مباشرة على سوريا، مجدداً دعم بلاده لاحتكار الدولة اللبنانية للسلاح وقرار السلم والحرب"، معرباً في الوقت نفسه عن "خشيته من اتساع رقعة الحرب في المنطقة". وأوضح الرئيس السوري أن "دمشق تتجنب الصدام مع إسرائيل ولا مصلحة لها في ذلك"، لافتاً إلى أن "العمل جارٍ للوصول إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة مجموعة من الدول"، مؤكداً أن "نجاح هذا الاتفاق قد يمهد لسلام شامل من دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل". المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد أعلنت خلية الإعلام الأمني، اليوم الاحد ( 26 تموز 2026 )، فتح طريق (بغداد – جسر الفاضلية – جرف النصر) أمام زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) القادمين من العاصمة بغداد، في إطار الإجراءات الهادفة إلى تسهيل انسيابية حركة الزائرين باتجاه محافظة كربلاء. وذكرت الخلية في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أنه "لغرض تسهيل حركة زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) القادمين من العاصمة بغداد؛ سيتم فتح طريق (بغداد - جسر الفاضلية - جرف النصر) وصولًا إلى كربلاء المقدسة، اعتبارًا من الساعة 14:00 من هذا اليوم الأحد". تأتي هذه الخطوة ضمن الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، التي تشهد سنوياً توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه نحو كربلاء المقدسة.
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام عربية، اليوم السبت ( 25 تموز 2026 )، أن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، سيصل إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية، يجري خلالها مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، تتناول ملفات اقتصادية وسياسية وأمنية، إلى جانب توقيع اتفاقيات ثنائية بين البلدين. وقال مصدر عراقي لهذه الوسائل وتابعتها "بغداد اليوم"، بإن "رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، سيصل إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية، حيث ستشهد هذه الزيارة بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يدعم الاستقرار، فضلاً عن توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات مختلفة". وبحسب المعلومات، فإن الجانب الاقتصادي سيكون في صدارة المباحثات، إذ سيناقش الطرفان آليات انضمام لبنان رسمياً إلى مشروع خط أنابيب النفط الإقليمي الممتد من كركوك مروراً بسوريا وصولاً إلى طرابلس اللبنانية، إضافة إلى بحث إعادة تأهيل وتشغيل مصفاة طرابلس (IPC) للاستفادة منها في تكرير النفط العراقي وتخزينه وتصديره عبر مرفأ طرابلس، في مشروع يحظى بدعم وتنسيق أمريكي. ويرافق نواف سلام وفد رسمي رفيع يضم وزير المالية ياسين جابر، ووزير الطاقة والمياه جو الصدي، إلى جانب المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير، في إطار توسيع التعاون بين بغداد وبيروت في الملفات الاقتصادية والأمنية. وتأتي الزيارة في ظل توجه الحكومة العراقية نحو تعزيز الشراكات الإقليمية في مجالات الطاقة والنقل، بعد سلسلة تحركات دبلوماسية شهدتها بغداد خلال الأسابيع الماضية، شملت زيارات لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى واشنطن وطهران، وسط مساعٍ لتوسيع التعاون الاقتصادي مع دول المنطقة. كما يُعد مشروع خط أنابيب النفط العراقي–السوري–اللبناني من المشاريع الاستراتيجية التي طُرحت خلال السنوات الماضية لإيجاد منفذ إضافي لصادرات النفط العراقية عبر البحر المتوسط، فيما يمثل تأهيل مصفاة طرابلس خطوة مهمة لإحياء البنية التحتية النفطية المشتركة بين العراق ولبنان.
بغداد اليوم -بغداد أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، اليوم السبت ( 25 تموز 2026 )، أن إجمالي أعداد الوافدين إلى العراق منذ الأول من شهر محرم الحرام ولغاية يوم أمس بلغ 1,273,758 وافدا، في إطار الزيارات الدينية المتواصلة. وأكد معن في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن حركة دخول الزائرين عبر جميع المنافذ الحدودية تسير بانسيابية عالية، وفق الخطط الأمنية والخدمية التي أُعدت لتأمين استقبال الوافدين وتنظيم حركة دخولهم. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية والجهات الساندة تواصل تنفيذ إجراءاتها الميدانية لضمان انسيابية الزيارات الدينية، مع توفير المتطلبات الأمنية والخدمية اللازمة، بما يضمن سلامة الزائرين وانسيابية الحركة في مختلف المنافذ الحدودية.
بغداد اليوم - حذرت السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية العامة في أربيل، الجمعة، المواطنين الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد أمني مفاجئ، داعية إلى رفع مستوى اليقظة والاستعداد لاضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متكررة للمجال الجوي. وقالت السفارة، في تحذير أمني صدراليوم الجمعة (24 تموز 2026)، إن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال معقداً في ظل تصاعد التوترات، مشيرة إلى أن بعض شركات الطيران أجلت استئناف رحلاتها، فيما ألغت شركات أخرى عدداً من خطوطها. ودعت المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق إلى متابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتعليمات السلطات، محذرة من أن إغلاقات المجال الجوي أو اضطرابات السفر قد تحدث من دون إشعار مسبق. كما أوصت المسافرين بالتحقق مباشرة من حالة الرحلات لدى شركات الطيران ومطارات بغداد وأربيل والبصرة والسليمانية، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات. وأضافت أن منشآت دبلوماسية أميركية، بينها منشآت خارج الشرق الأوسط، تعرضت للاستهداف، محذرة من احتمال استهداف إيران والجماعات الداعمة لها مصالح أميركية أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها في مناطق مختلفة من العالم. وحث التحذير الأميركيين على تجنب المظاهرات والتجمعات الكبيرة والمناطق التي تشهد انتشاراً أمنياً كثيفاً، وتوخي الحذر في الأماكن المرتبطة علناً بالولايات المتحدة، وتجنب لفت الانتباه. وأكدت السفارة أن بعثة الولايات المتحدة في العراق لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بموجب أمر المغادرة الإلزامية، مشيرة إلى استمرار تقديم خدمات المواطنين الأميركيين في سفارة بغداد والقنصلية العامة في أربيل.
بغداد اليوم - بغداد أكد النائب عثمان الشيباني، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، أنه تلقى تهديدات على خلفية متابعته لملف الفساد في محافظة كركوك، مشدداً على أن تلك التهديدات لن تمنعه من مواصلة كشف الحقائق وملاحقة المتورطين. وقال الشيباني، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "ملف الفساد في كركوك لن يُغلق، ولن يُدفن، ولن نسمح بإخفاء الحقيقة مهما كانت الضغوط، فهذا الملف يتعلق بدماء العراقيين الذين كانوا ضحية الأدوية الفاسدة، والأغذية الملوثة، والمخدرات، وعمليات تهريب السلاح والعجلات، وكل ما استهدف أمن العراق وصحة أبنائه". وأوضح، أن "التهديدات التي وصلتني منذ يوم أمس لن تثنيني عن أداء واجبي، ولن تدفعني إلى التراجع خطوة واحدة"، مستدركاً بقوله: "سأمضي في كشف هذا الملف حتى نهايته، مهما كان الثمن، لأن المسؤولية التي أقسمنا عليها أمام الله والشعب ليست كلمات تُقال، بل عهدٌ لا يُنقض". وأضاف، أن "مجلس النواب ادخلنا لنحارب الفساد، ونحمي حقوق العراقيين، ونبني دولة يسودها القانون والعدالة، لا دولة تحكمها شبكات الفساد، ولا دولة تُكمَّم فيها الأفواه بالترهيب، وتُراق فيها الدماء لحماية الفاسدين". وأشار الشيباني الى أن "كل من يقف خلف هذه التهديدات، ولكل من يوفر الغطاء لشبكات التهريب والفساد، سواء كانت جهات نافذة أو مصالح مرتبطة بأجندات تسعى لإدامة الخراب: لن تنجحوا في إسكات صوت الحق، ولن تحموا الفاسدين من العدالة". وجدد النائب دعوته إلى "القائد العام للقوات المسلحة لفتح هذا الملف بكل تفاصيله، ومحاسبة جميع المتورطين، من خطط، ومن نفذ، ومن موّل، ومن وفر الحماية، ومن تستر، دون استثناء أو مجاملة، ليعلم الجميع أن هيبة الدولة لا تُبنى إلا بمحاسبة الفاسدين، وأن دماء العراقيين وكرامتهم ليست محل مساومة".
بغداد اليوم- بغداد أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي، اليوم الجمعة، ( 24 تموز 2026 )، عن حصيلة أعداد الزائرين الوافدين والمغادرين عبر المنافذ العراقية لأداء مراسم زيارتي عاشوراء والأربعينية. وقال الوائلي للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، إن "إجمالي أعداد الزائرين الوافدين إلى البلاد منذ بداية شهر محرم الحرام بلغ نحو 900 ألف زائر، فيما سجلت المنافذ مغادرة 515 ألف زائر خلال الفترة ذاتها". وأوضح الوائلي، أن "الموقف الحالي لحركة الزائرين للفترة الممتدة من الأول من شهر صفر وحتى اليوم، شهد تسجل دخول نحو 500 ألف زائر، في حين بلغت أعداد المغادرين ما يقارب 150 ألف زائر". وأضاف، أن "جميع المنافذ الحدودية تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية وعلى مدار الساعة لتسهيل إجراءات دخول وخروج الوافدين"، مشيراً إلى أن "العمل يجري بمتابعة وإشراف مباشرين من قبل رئيس مجلس الوزراء، وبإشراف ميداني من رئيس اللجنة الأمنية والخدمية العليا".
بغداد اليوم - النجف أكد إمام جمعة النجف الأشرف، صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، على إهتمام المرجعية بمعاناة المواطنين من استمرار أزمة الكهرباء. واستهل القبانجي خطبة صلاة الجمعة، التي تابعتها "بغداد اليوم"،بالحديث عن ازمة الكهرباء داعيا إلى تخفيض سعر الأمبير أو توفير حصة مجانية للمواطنين، او إعطاء (5 امبير) مجاني من هذه الأموال المسروقة المليونية. وفي الشأن الداخلي رحب القبانجي بزيارة رئيس الوزراء الى الجمهورية الإسلامية، معتبرا أنها "خطوة بالاتجاه الصحيح ويجب ان تنعكس على معالجة الازمات الاقتصادية والخدمية في العراق". وفيما يخص الأمن المجتمعي حذر القبانجي من تصاعد مقلق في حالات الانتحار حيث كشفت الأرقام عن (617) حالة انتحار خلال نصف العام الحالي (2026)، بمعنى (103) حالة انتحار في كل شهر، بينما أيضًا حسب الأمن المجتمعي في بغداد (6) حالات انتحـ.ـار خلال (24) ساعة الماضية، مطالبا المؤسسات الخدمية والوزارات الحكومية بالعمل على مواجهة ظاهرة الانتحار على توفير فرص العمل، والزواج، والسكن، والتعليم المجاني، ووسائل الترفيه، والملاعب، والحدائق، وضرورة البحث عن أسباب هذه الظاهرة الخطرة ومعالجتها والآباء والمدارس والمؤسسات التربوية والإعلامية يجب أن تساهم في معالجة هذه الظاهرة الخطيرة. وفي الشأن الدولي ندد القبانجي بقصف الزائرين في منفذ الشلامجة وهذا تصعيد خطير، وإلى جانب ذلك دخول اليمن على الخط كل هذه التطورات تدل على أن هذه الحـ.ـرب الاستنزافية لن تنجح في إخضاع إرادة الشعوب، ويجب إنهاء هذه الحـ.ـرب وعدم التدخل في شؤون الشعوب، كلمة شكر للشعب اليمني و الى للحوثـ.ـين وقياداتها. وأخيرا وخلال خطبته الدينية اكد القبانجي على أن "زيارة الإمام الحسين (ع) ليست مجرد شعيرة، بل مدرسة تربوية لإصلاح النفس وإعادة بناء للذات، والعودة إلى الله بالتوبة والاستغفار، والزائر الحقيقي هو من يجسد التقوى والورع وحسن الخلق في سلوكه"، مضيفا أن "سيرة الإمام الحسين (ع) تفتح باب التوبة أمام الجميع، مستشهداً بقصة توبة الحر الرياحي، مؤكداً أن الزيارة ينبغي أن تكون منطلقاً للتغيير وبناء الإنسان
بغداد اليوم - متابعة كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، أن إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي خلال زيارته الرسمية إلى طهران، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران ومخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة. وذكرت الصحيفة في تقرير تابعته "بغداد اليوم" أن الوساطة العراقية جاءت عقب زيارة الزيدي إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل نحو عشرة أيام، حيث حمل إلى طهران مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار. وأضافت أن مسؤولين إيرانيين أكدوا رفض المقترح، معتبرين أنه لا يلبي مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم ملف مضيق هرمز، مشيرين إلى أنه العرض الأمريكي الوحيد المطروح حتى الآن. وخلال زيارته إلى العاصمة الإيرانية، عقد الزيدي لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن الأزمة لا ترتبط بغياب الوسطاء أو قنوات التواصل، وإنما بما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة". وكان عراقجي قد نفى في وقت سابق أن يكون رئيس الوزراء العراقي يحمل رسالة أمريكية إلى طهران، موضحًا أن الزيدي سينقل فقط انطباعاته بشأن زيارته الأخيرة إلى واشنطن، وأن المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين تركز على العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، إلى جانب تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).
بغداد اليوم - بغداد كشف مصدر أمني، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، عن استعداد الجهات الأمنية لإطلاق حملة واسعة تستهدف عدداً من الصفحات الإلكترونية التي قال إنها تنشط في نشر معلومات مضللة بهدف التشويه والتأثير على سير عمل القضاء والرأي العام. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "الجهات الأمنية رصدت خلال الفترة الماضية عدداً كبيراً من الصفحات التي دأبت على نشر معلومات غير دقيقة، لا سيما بشأن ملفات الفساد والموقوفين الجدد، مدعية ارتباطها بهيئة النزاهة أو السلطة القضائية، رغم التحذيرات السابقة الصادرة من القضاء بشأن تداول معلومات غير رسمية". وأضاف أن "الحملة الأمنية المرتقبة ستشمل ملاحقة القائمين على هذه الصفحات بعد تتبع منشوراتها ورصد نشاطها"، مؤكداً أن "التحقيقات أظهرت ارتباط جزء منها بقضايا الموقوفين ومحاولة نشر معلومات مضللة والتأثير على مجريات التحقيقات". وأشار المصدر إلى أن "قسماً من هذه الصفحات يُدار من قبل شخصيات أو جهات تابعة لأحزاب سياسية، فيما تُدار صفحات أخرى من خارج العراق"، لافتاً إلى أن "الهدف منها يتمثل في تضليل الرأي العام، ومحاولة نسب إنجازات المؤسسات القضائية والرقابية إلى جهات أخرى، فضلاً عن استهداف بعض المسؤولين التنفيذيين والضغط عليهم أو على الجهات التي ينتمون إليها". وأكد المصدر أن "التحقيقات أسفرت عن تحديد أسماء عدد من المتورطين، متوقعاً صدور إجراءات قانونية واعتقالات بحقهم خلال الفترة المقبلة"، مشيراً إلى أن "بعض هذه الصفحات تمول، بحسب المعلومات الأولية، بأموال متأتية من جهات متهمة بالفساد، وتُستخدم في حملات التشهير والابتزاز الإلكتروني".