بغداد اليوم - متابعة شهدت المناطق الحدودية بين العراق وإيران، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، هزة أرضية بالقرب من قضاء خانقين شرقي محافظة ديالى، شعر بها عدد من المواطنين في المناطق القريبة من الشريط الحدودي. وأفاد سكان محليون بأن الهزة استمرت لثوانٍ معدودة وأثارت حالة من القلق بين الأهالي، فيما لم ترد حتى الآن معلومات عن وقوع أضرار مادية أو خسائر بشرية. ومن المؤمل أن تصدر الجهات المختصة وهيئة الرصد الزلزالي بيانات رسمية توضح قوة الهزة الأرضية ومركزها وعمقها خلال الساعات المقبلة.
بغداد اليوم- متابعة أكد بيان خليجي أمريكي مشترك، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، دعم جهود الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، لحصر السلاح بيد الدولة. وعُقد الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج اليوم بمدينة المنامة، برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وعبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، وبمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، والأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي. وأدان البيان المشترك "الهجمات التي تشنّها الفصائل في العراق ضد دول مجلس التعاون، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المُسيّرة التي ألحقت أضراراً بالمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية وأمن الطاقة". وأعرب الوزراء مجدداً عن دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية الجديدة لحصر السلاح بيد الدولة، ومنع الجماعات المسلحة غير الحكومية من استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار. يشار الى ان حكومة علي الزيدي شرعت منذ تشكيلها منتصف أيار الماضي على حصر السلاح بيد الدولة وبالفعل أعلنت فصائل سرايا السلام وعصائب أهل الحق وكتائب الامام علي فك ارتباطها بالألوية المسلحة التابعة لها في الحشد الشعبي ووضعها تحت تصرف القائد العام للقوات المسلحة.
بغداد اليوم- بغداد أوضحت محافظة بغداد، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، حقائق العمل في مشروع تطوير مدخل بغداد – الموصل، مؤكدة إنجاز جسم الطريق بالكامل وجسور المشاة وجسري المركبات، ودخول المشروع للخدمة في 17 أيلول 2025. وذكرت محافظة بغداد في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "نسبة الإنجاز الفعلية للمشروع بلغت 96.5%،" مبينة، أن "الأعمال المتبقية والمتمثلة بإكساء مقتربات جسري المركبات المتبقيين واستكمال منظومة الإنارة توقفت نتيجة عدم توفير التخصيصات المالية وعدم صرف مستحقات الشركة المنفذة". وبينت، أن "الطول الحقيقي للمشروع يبلغ 32 كم وليس 10 كم كما تداولته بعض الأنباء، "مؤكدة أن "المشروع يعد تطويرًا وإنشاءً متكاملاً وليس صيانة أو ترميمًا، إذ تضمن إنشاء 4 جسور للمركبات، و17 جسراً كونكريتياً للمشاة وجسراً حديدياً، وتنفيذ ممر كونكريتي جديد لدخول بغداد وطريق إسفلتي لخروجها، بالإضافة إلى معالجة تعارضات شبكات الماء والكهرباء وأنابيب النفط والقناطر، ونصب منظومة إنارة حديثة وكاميرات مراقبة وتنفيذ الحواجز الوسطية والجانبية وتوسعة الطريق ليصبح عرض كل ممر 16 متراً". وأضافت، أن "الكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 253 مليار دينار عراقي، خضعت لدراسات من شركات استشارية تخصصية وتدقيق الجهات الرقابية، نافية صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة الشركة المنفذة بمبلغ 30 مليار دينار، حيث تبلغ مستحقاتها المتأخرة عن الأعمال المنجزة والمصادق عليها بعد الأول من حزيران 2025 مبلغ 13,205,101,900 دينار فقط، أسوة ببقية الشركات العاملة في مشاريع مداخل بغداد". وأكدت المحافظة أن "مستحقات الشركات تُصرف وفق نسب الإنجاز الفعلية والذرعات الأصولية المصادق عليها من قبل دائرة المهندس المقيم والجهات الرقابية، ولا يمكن صرف مبالغ خارج الأطر القانونية،" لافتة إلى أنها "لم تتسلم أي تمويل لمشاريع مداخل بغداد من وزارة المالية منذ الأول من حزيران 2025، مما أدى إلى توقف المشاريع لعدم توفر التخصيصات، نافية صرف أي سلفة مالية بقيمة 30 مليار دينار أو أي مبلغ آخر بعد هذا التاريخ". وشددت محافظة بغداد "على ضرورة استقاء المعلومات المتعلقة بالمش
بغداد اليوم - خاص أكد الباحث والمحلل السياسي اللبناني طارق أبوزينب، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أن "الحديث عن إمكانية دخول قوات سورية إلى لبنان في المرحلة الحالية يندرج في إطار التكهنات السياسية أكثر منه ضمن الوقائع العملية القائمة". وأضاف، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "لبنان اليوم يختلف جذرياً عن لبنان الذي دخلته القوات السورية في سبعينيات القرن الماضي، كما أن البيئة الإقليمية والدولية التي سمحت بذلك لم تعد موجودة، سواء على مستوى التوازنات الداخلية اللبنانية أو على مستوى المواقف العربية والدولية الداعمة لسيادة الدولة اللبنانية وحصرية السلاح والقرار الأمني والعسكري بيد المؤسسات الشرعية". وأوضح أبوزينب أن "أي عودة لتواجد عسكري سوري على الأراضي اللبنانية، على غرار ما كان قائماً في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، تبدو مستبعدة للغاية في ظل التحولات الكبرى التي شهدها لبنان والمنطقة، وفي ظل الإجماع الدولي على دعم سيادة لبنان واستقلاله"، مشيراً إلى أن "المزاج اللبناني العام، بمختلف اتجاهاته، لم يعد يتقبل العودة إلى مرحلة الوصايات الخارجية أو إدارة الشأن اللبناني من خارج المؤسسات الدستورية"
بغداد اليوم - النجف أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، بياناً بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، أكد فيه أن من رضي أو تعاون أو سكت عن قتله فقد نقض عهد الله في أهل البيت (عليهم السلام). وقال الصدر في تغريدة له على منصة "اكس" وتابعتها "بغداد اليوم" إن "الله تعالى شأنه يقول: والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار"، مضيفاً أن "آل أمية نقضوا عهد الله وعهد رسوله، فقد قتلوا الطهر والطهارة بسيف الرجس والفساد وحزوا رأسه وداسوا صدره بأمر من العتل الزنيم يزيد لعنه الله". وأضاف أن "الإمام الحسين (عليه السلام) مصداق واضح لآية التطهير"، مبيناً أن "من سعى لقتله أو أمر بذلك أو تعاون أو رضي أو سكت فإنما ينقض عهد الله في أهل بيت الله وأهل بيت رسول الله". وأكد الصدر أن "طاعة الحاكم الظالم الفاسد لن تكون أولى من طاعة الطهر والطاهرين من أهل البيت الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً"، مشيراً إلى أن "لعنة آل أمية منصوص عليها في القرآن الكريم". وتابع أن "آل أمية قطعوا ما أمر الله به أن يوصل"، لافتاً إلى أن الله تعالى أمر بمودة القربى، وأن الإمام الحسين (عليه السلام) من أوضح مصاديقها". وبين الصدر: "أفمن أمرنا الله بمودتهم يُقتل؟ ويُقطع رأسه؟ وتخضب شيبته؟ ويداس بحوافر الخيل؟ وتُسبى نساؤه؟"، مضيفاً أن يزيد ومن والاه "قطعوا حبل مودة الله ورسوله وأهل بيته". وأشار إلى أن "رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جداً للإمام الحسين (عليه السلام)، مستشهداً بالحديث الشريف: (حسين مني وأنا من حسين.. أحب الله من أحب حسيناً)، مؤكداً أن "الله أبغض من قتل حسيناً وآذى نساءه وعياله وآله وأصحابه". ودعا الصدر إلى "لعن يزيد وآل أمية قاطبة ومن أحبهم إلى يوم الدين"، معتبراً أنهم "أرادوا نشر الرذيلة والفساد والظلم والانحراف". كما أكد أن "الإمام الحسين (عليه السلام) خرج لطلب الإصلاح في أمة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلا أن طلاب الفساد والانحراف منعوه من ذلك"، مضيفاً أن
رئيس الوزراء علي الزيدي في ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع): تعلمنا من نهضته ألا نهادن فاسداً وأن نسعى بكل همة إلى حماية العراق وإصلاح مؤسساته ظهرت المقالة رئيس الوزراء علي الزيدي في ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع): تعلمنا من نهضته ألا نهادن فاسداً وأن نسعى بكل همة إلى حماية العراق أولاً على قناة دجلة الفضائية .
بغداد اليوم - نص كلمة رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) •••••••••• بسم الله الرحمن الرحيم نتقدم بالعزاء إلى شعبنا العراقي، وأمتنا الإسلامية، وكل الأحرار في العالم، بذكرى الشهادة والانتصار والبطولة التي جسد مبادئها وقاد كبرياءها الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، إمامًا ورمزًا ومصلحًا. ومن خصوصية هذه المناسبة العظيمة نستلهم معاني عاشوراء، ونواصل أداء مسؤولياتنا من أجل رفعة العراق وسيادته، ومن أجل إرث الشهداء والمضحين الذين قارعوا الإرهاب وهزموه في مختلف الظروف. أيها العراقيون الأصلاء لقد تعلمنا من نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) أن لا نهادن فاسدًا، وأن نسعى بكل صبر وهمة إلى حماية العراق وإصلاح منظومته (ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا) حتى نحفظ للأجيال القادمة ثروتها وحضارتها، ونصون حقها واستحقاقها في العيش الكريم. إن مدرسة سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام) أثبتت، في كل الأزمنة، أن المبادئ لا تهتز بكثرة الفاسدين ومكرهم، وأن الإيمان بالرسالة المحمدية الخالدة، التي يحملها الرجال، لن تنكسر رايتها، وأن العراق سيظل عزيزًا كريمًا بأهله، ما دام صوت الحسين حاضرًا في الوجدان، وملهمًا لقيم الكرامة والعدالة والإنسانية. السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، ورحمة الله وبركاته. ••••• المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء 25- حزيران- 2026
بغداد اليوم - بغداد أكد مختصون في الشأن الأمني، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أن منظومات كاميرات المراقبة أصبحت إحدى الركائز الأساسية في تعزيز الأمن داخل المدن الحديثة، مشيرين إلى أن هذه الأنظمة تسهم في كشف نسبة كبيرة من الجرائم خلال فترات زمنية قصيرة، خاصة مع دمجها بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرف على الهوية البصرية. وقال المختص الأمني صادق عبد الله، لـ"بغداد اليوم"، إن كاميرات المراقبة تمثل تجربة أمنية ناجحة ومطبقة في أغلب دول العالم، مبينا أن فعاليتها تعتمد على مجموعة من العوامل الفنية والإدارية التي تبدأ باختيار أجهزة ذات كفاءة عالية من شركات متخصصة وتنتهي بوجود منظومة تشغيل ومتابعة متكاملة. وأوضح أن نجاح هذه المشاريع يرتبط بوضع خارطة توزيع دقيقة تغطي التقاطعات والمناطق الحيوية، إلى جانب إنشاء غرف عمليات قادرة على متابعة الأحداث بشكل مباشر والتنسيق الفوري مع الوحدات الميدانية عند الحاجة. وأضاف أن التطور التقني أتاح دمج برامج الذكاء الاصطناعي بمنظومات المراقبة، ما يوفر إمكانية التعرف على المطلوبين عبر الهوية البصرية وتتبع تحركاتهم بدقة عالية، فضلا عن تحليل كميات كبيرة من البيانات
بغداد اليوم - متابعة تعرضت سفينة شحن لإصابة بقذيفة مجهولة المصدر، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أثناء إبحارها جنوب شرق أحد الموانئ في سلطنة عُمان، فيما سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطراباً ملحوظاً بعد تراجع عدد من السفن عن مواصلة عبورها. ونقلت وكالة رويترز عن هيئة التجارة البحرية البريطانية أن" بلاغاً ورد بشأن حادث بحري وقع على بعد 7.5 أميال بحرية جنوب شرق أحد الموانئ العُمانية"، مبينة أن "سفينة الشحن تعرضت لإصابة بقذيفة مجهولة تسببت بأضرار مادية". وأكدت الهيئة، وفقاً للبلاغ، أن "ربان السفينة أفاد بعدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم وعدم تسجيل أي تأثيرات بيئية ناجمة عن الحادث". وفي تطور متصل، أفادت وكالة بلومبرغ نقلاً عن بيانات تتبع السفن، بأن "ثلاث سفن على الأقل، من بينها ناقلتا نفط، عادت أدراجها أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز عبر مسار ملاحي بمحاذاة السواحل العُمانية". وأضافت أن "سفينة رابعة غيرت مسارها أيضاً بعد توجهها نحو المضيق قادمة من خليج عُمان، في مؤشر على تزايد الحذر بين شركات الشحن والملاحة البحرية في المنطقة. ويأتي الحادث وسط متابعة دولية مكثفة لأمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية. وشهدت منطقة الخليج ومضيق هرمز خلال الأشهر الماضية توترات أمنية متكررة على خلفية الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما رافقها من تهديدات متبادلة استهدفت حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. ويُعد مضيق هرمز شرياناً استراتيجياً يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي حادث أمني في محيطه محط اهتمام واسع من الأسواق والدول المستوردة للطاقة.
بغداد اليوم - وزيرة المالية السابق طيف سامي محمد ترد على مسعود حيدر إشارةً إلى التصريحات الصادرة عن الوكيل السابق لوزارة المالية السيد مسعود حيدر في لقاء متلفز مع قناة دجلة الفضائية بشأن ادعاء اختفاء مبلغ (140) مليار دولار من الأموال العامة، نؤكد أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي تقارير أو وثائق رسمية صادرة عن الجهات الرقابية المختصة. إن الإيرادات النفطية تخضع لرقابة وتدقيق صارمين من قبل الجهات الرقابية، وفي مقدمتها هيئة النزاهة الاتحادية وديوان الرقابة المالية الاتحادي، فضلاً عن خضوع عمليات التصدير والتسويق النفطي إلى أنظمة تدقيق ومطابقة معتمدة دولياً من خلال الشركات المختصة بمراقبة الشحنات النفطية ومطابقة الكميات المصدرة مع الإيرادات المتحققة، الأمر الذي يجعل من المستحيل اختفاء أو فقدان المبالغ المشار إليها دون ظهورها في السجلات والتقارير الرسمية. كما شهدت الإيرادات غير النفطية خلال السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً نتيجة الإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة ووزارة المالية، وفي مقدمتها تطبيق نظام نقاط البيع (POS)، ومتابعة الشركات العامة الموردة للدولة لإلزامها بتسديد ما بذمتها من مبالغ وفق الضوابط القانونية وبمصادقة ديوان الرقابة المالية وتحويل المتبقي منها إلى الخزينة العامة. كذلك جرى تطبيق نظام الأتمتة الكمركية (الأسكودا) وتفعيل استحصال الضرائب والرسوم من خلاله، مما عزز من كفاءة الجباية والحد من الهدر والتلاعب. اضافة الى تطبيق قرار المحكمة الاتحادية وقانون الموازنة وقانون الادارة المالية . وفي المرحلة الثانية من الإصلاحات المالية ارتفعت الإيرادات غير النفطية بنسبة تجاوزت (100%) مقارنة بالسنوات السابقة، فضلاً عن تطبيق نظام الخزينة الموحد الذي أسهم في سحب وتجميع الأرصدة والمبالغ الراكدة والمتوقفة في الحسابات الحكومية غير الفعالة وإخضاعها للرقابة والإدارة المالية المركزية. وعليه، فإننا ندعو الجهات المختصة في وزارة المالية وديوان الرقابة المالية إلى إعداد الردود المهنية المبنية على البيانات الرسمية تجاه أي تصريحات أو مزاعم تتعارض مع الحقائق المثبتة في الس