بغداد اليوم - بغداد تبدأ الجهات المعنية، اعتباراً من الأول من تموز 2026، تطبيق المنصة العقارية الخاصة بتنظيم عمليات بيع وشراء العقارات، لتصبح المعاملات العقارية مرتبطة بإجراءات إلكترونية تسبق إتمام عمليات نقل الملكية وإنجاز معاملات التسجيل العقاري. وبحسب الوثيقة ادناه والتي وردت لـ"بغداد اليوم"، فإن إكمال معاملات البيع والشراء سيتطلب الحصول على مكاتبة إلكترونية من خلال شركات أو مكاتب عقارية معتمدة، على أن تتضمن بيانات تفصيلية عن العقار وموقعه ومصدر الأموال المستخدمة في عملية الشراء.
بغداد اليوم - متابعة أعلنت وكالة الملاحة الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، إيقاف كافة جهودها لاخراج السفن والبحارة العالقين داخل الخليج منذ اشهر نتيجة لاغلاق المضيق من قبل ايران بعد تعرض احد سفن الشحن الى استهداف إيراني. وبحسب ما أوردت شبكة دي دبليو وترجمته "بغداد اليوم"، فقد أعلنت المنظمة الدولية أن "سفينة شحن بريطانية حاولت الخروج من مضيق هرمز بعد بقائها عالقة لاشهر داخل الخليج، حيث تعرضت لاستهداف مباشر بمقذوف أدى الى تعطل حركتها". وكانت الوكالة الدولية قد أعلنت في وقت سابق اطلاق حملة لاخراج البحارة والسفن العالقة من الخليج بعد توقيع الولايات المتحدة وايران على مذكرة تفاهم لوقف اطلاق النار.
بغداد اليوم - رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل كربلاء المقدسة ويتابع ميدانياً سير تنفيذ الإجراءات الخاصة بمراسم زيارة العاشر من محرم •••••••••• وصل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، إلى كربلاء المقدسة، وذلك في إطار متابعة سيادته الميدانية سيرَ تنفيذ الخطط الخدمية والأمنية الخاصة بمراسم إحياء زيارة العاشر من محرم، بحضور عدد من المسؤولين والقيادات العسكرية والأمنية. وترأس سيادته اجتماعاً استمع خلاله إلى شرح مفصل عن الخطة الأمنية والخدمية للزيارة، وأكد أن زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) لم تعد حدثاً محلياً بل أصبحت زيارة عالمية، فالحسين (عليه السلام) للإنسانية جمعاء، وجسّد بثورته مبادئ الحق في مقارعة الباطل ورفض الظلم ومحاربة الفساد. وشدد سيادته على ضرورة أن نعكس صورة إيجابية للزائرين الذي يفدون بالملايين من خارج العراق، من لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، عبر تقديم أفضل الخدمات والاهتمام والرعاية. وفي هذا الإطار، وجه السيد الزيدي بتنظيم حالة المواكب، ووجوب مراعاتها الجوانب الخدمية والأمنية، وانسيابية الحركة، ولاسيما خلال انطلاق ركضة العاشر من المحرم. كما وجه السيد رئيس مجلس الوزراء بتوفير وسائط النقل، لضمان انسيابية التفويج العكسي للزائرين بعد إتمام مراسم الزيارة من دون تأخير، مشيراً إلى أهمية التنسيق بين الجهات المعنية والمتطوعين الذين سيكون لهم دور فاعل خلال الزيارة. وأجرى سيادته، خلال الزيارة، جولة ميدانية بين عدد من المواكب والتقى بالزائرين، معبراً عن ثنائه وتقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها أصحاب المواكب لخدمة الزائرين. ••••• المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء 25-حزيران-2026
بغداد اليوم- بغداد أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، عن إلقاء القبض على على أحد الأهداف البارزة المطلوبة للقضاء العراقي في العاصمة بغداد. وذكرت هيئة الحشد في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان "مفارز المديرية العامة للأمن والانضباط / مديرية التحقيقات والأمن الوقائي في الحشد الشعبي، وبعد استحصال الموافقات القضائية الأصولية، تمكنت من إلقاء القبض على أحد الأهداف البارزة المطلوبة للقضاء العراقي داخل العاصمة بغداد". وأضافت "جاءت العملية استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة وجهد أمني استمر لفترة طويلة، تضمن متابعة ورصد تحركات الهدف بين عدد من مناطق محافظة الأنبار وصولاً إلى بغداد، حيث تمكنت المفارز من تحديد مكان وجوده بدقة وتنفيذ عملية القبض عليه بنجاح". وأشارت هيئة الحشد الى "إيداع الموقوف لدى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفقاً للقانون". للإطلاع على الفيديو.. أضغط هنــــــــــــــــــا
بغداد اليوم- بغداد أفاد مصدر مطلع، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، عن تسجيل إصابة جديدة بمرض الحمى النزفية في محافظة نينوى. وذكر المصدر لـ"بغداد اليوم"، انه "تم تسجيل إصابة جديدة بالحمى النـزفية لطفل بعمر 11 عاماً في قضاء البعاج غرب الموصل". وأشار المصدر الى نقل الطفل المصاب "إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج". وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في 9 أيار الماضي عن تسجيل 145 إصابة مؤكدة و9 وفيات بالحمى النزفية منذ بداية العام الجاري 2026. يشار الى ان الحمى النزفية (وتحديداً حمى القرم-الكونغو) مرض فيروسي متوطن في العراق منذ عام 1979. وتسجل وزارة الصحة في كل عام إصابات ووفيات متفرقة في البلاد، حيث ينتقل الفيروس بشكل رئيس عبر حشرة القراد التي تعيش على الماشية، أو من خلال التلامس المباشر مع دم أو سوائل الحيوانات المصابة أثناء الذبح والتقطيع.
بغداد اليوم - متابعة شهدت المناطق الحدودية بين العراق وإيران، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، هزة أرضية بالقرب من قضاء خانقين شرقي محافظة ديالى، شعر بها عدد من المواطنين في المناطق القريبة من الشريط الحدودي. وأفاد سكان محليون بأن الهزة استمرت لثوانٍ معدودة وأثارت حالة من القلق بين الأهالي، فيما لم ترد حتى الآن معلومات عن وقوع أضرار مادية أو خسائر بشرية. ومن المؤمل أن تصدر الجهات المختصة وهيئة الرصد الزلزالي بيانات رسمية توضح قوة الهزة الأرضية ومركزها وعمقها خلال الساعات المقبلة.
بغداد اليوم- متابعة أكد بيان خليجي أمريكي مشترك، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، دعم جهود الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، لحصر السلاح بيد الدولة. وعُقد الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج اليوم بمدينة المنامة، برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وعبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، وبمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، والأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي. وأدان البيان المشترك "الهجمات التي تشنّها الفصائل في العراق ضد دول مجلس التعاون، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المُسيّرة التي ألحقت أضراراً بالمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية وأمن الطاقة". وأعرب الوزراء مجدداً عن دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية الجديدة لحصر السلاح بيد الدولة، ومنع الجماعات المسلحة غير الحكومية من استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار. يشار الى ان حكومة علي الزيدي شرعت منذ تشكيلها منتصف أيار الماضي على حصر السلاح بيد الدولة وبالفعل أعلنت فصائل سرايا السلام وعصائب أهل الحق وكتائب الامام علي فك ارتباطها بالألوية المسلحة التابعة لها في الحشد الشعبي ووضعها تحت تصرف القائد العام للقوات المسلحة.
بغداد اليوم- بغداد أوضحت محافظة بغداد، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، حقائق العمل في مشروع تطوير مدخل بغداد – الموصل، مؤكدة إنجاز جسم الطريق بالكامل وجسور المشاة وجسري المركبات، ودخول المشروع للخدمة في 17 أيلول 2025. وذكرت محافظة بغداد في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "نسبة الإنجاز الفعلية للمشروع بلغت 96.5%،" مبينة، أن "الأعمال المتبقية والمتمثلة بإكساء مقتربات جسري المركبات المتبقيين واستكمال منظومة الإنارة توقفت نتيجة عدم توفير التخصيصات المالية وعدم صرف مستحقات الشركة المنفذة". وبينت، أن "الطول الحقيقي للمشروع يبلغ 32 كم وليس 10 كم كما تداولته بعض الأنباء، "مؤكدة أن "المشروع يعد تطويرًا وإنشاءً متكاملاً وليس صيانة أو ترميمًا، إذ تضمن إنشاء 4 جسور للمركبات، و17 جسراً كونكريتياً للمشاة وجسراً حديدياً، وتنفيذ ممر كونكريتي جديد لدخول بغداد وطريق إسفلتي لخروجها، بالإضافة إلى معالجة تعارضات شبكات الماء والكهرباء وأنابيب النفط والقناطر، ونصب منظومة إنارة حديثة وكاميرات مراقبة وتنفيذ الحواجز الوسطية والجانبية وتوسعة الطريق ليصبح عرض كل ممر 16 متراً". وأضافت، أن "الكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 253 مليار دينار عراقي، خضعت لدراسات من شركات استشارية تخصصية وتدقيق الجهات الرقابية، نافية صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة الشركة المنفذة بمبلغ 30 مليار دينار، حيث تبلغ مستحقاتها المتأخرة عن الأعمال المنجزة والمصادق عليها بعد الأول من حزيران 2025 مبلغ 13,205,101,900 دينار فقط، أسوة ببقية الشركات العاملة في مشاريع مداخل بغداد". وأكدت المحافظة أن "مستحقات الشركات تُصرف وفق نسب الإنجاز الفعلية والذرعات الأصولية المصادق عليها من قبل دائرة المهندس المقيم والجهات الرقابية، ولا يمكن صرف مبالغ خارج الأطر القانونية،" لافتة إلى أنها "لم تتسلم أي تمويل لمشاريع مداخل بغداد من وزارة المالية منذ الأول من حزيران 2025، مما أدى إلى توقف المشاريع لعدم توفر التخصيصات، نافية صرف أي سلفة مالية بقيمة 30 مليار دينار أو أي مبلغ آخر بعد هذا التاريخ". وشددت محافظة بغداد "على ضرورة استقاء المعلومات المتعلقة بالمش
بغداد اليوم - خاص أكد الباحث والمحلل السياسي اللبناني طارق أبوزينب، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أن "الحديث عن إمكانية دخول قوات سورية إلى لبنان في المرحلة الحالية يندرج في إطار التكهنات السياسية أكثر منه ضمن الوقائع العملية القائمة". وأضاف، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "لبنان اليوم يختلف جذرياً عن لبنان الذي دخلته القوات السورية في سبعينيات القرن الماضي، كما أن البيئة الإقليمية والدولية التي سمحت بذلك لم تعد موجودة، سواء على مستوى التوازنات الداخلية اللبنانية أو على مستوى المواقف العربية والدولية الداعمة لسيادة الدولة اللبنانية وحصرية السلاح والقرار الأمني والعسكري بيد المؤسسات الشرعية". وأوضح أبوزينب أن "أي عودة لتواجد عسكري سوري على الأراضي اللبنانية، على غرار ما كان قائماً في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، تبدو مستبعدة للغاية في ظل التحولات الكبرى التي شهدها لبنان والمنطقة، وفي ظل الإجماع الدولي على دعم سيادة لبنان واستقلاله"، مشيراً إلى أن "المزاج اللبناني العام، بمختلف اتجاهاته، لم يعد يتقبل العودة إلى مرحلة الوصايات الخارجية أو إدارة الشأن اللبناني من خارج المؤسسات الدستورية"
بغداد اليوم - النجف أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، بياناً بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، أكد فيه أن من رضي أو تعاون أو سكت عن قتله فقد نقض عهد الله في أهل البيت (عليهم السلام). وقال الصدر في تغريدة له على منصة "اكس" وتابعتها "بغداد اليوم" إن "الله تعالى شأنه يقول: والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار"، مضيفاً أن "آل أمية نقضوا عهد الله وعهد رسوله، فقد قتلوا الطهر والطهارة بسيف الرجس والفساد وحزوا رأسه وداسوا صدره بأمر من العتل الزنيم يزيد لعنه الله". وأضاف أن "الإمام الحسين (عليه السلام) مصداق واضح لآية التطهير"، مبيناً أن "من سعى لقتله أو أمر بذلك أو تعاون أو رضي أو سكت فإنما ينقض عهد الله في أهل بيت الله وأهل بيت رسول الله". وأكد الصدر أن "طاعة الحاكم الظالم الفاسد لن تكون أولى من طاعة الطهر والطاهرين من أهل البيت الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً"، مشيراً إلى أن "لعنة آل أمية منصوص عليها في القرآن الكريم". وتابع أن "آل أمية قطعوا ما أمر الله به أن يوصل"، لافتاً إلى أن الله تعالى أمر بمودة القربى، وأن الإمام الحسين (عليه السلام) من أوضح مصاديقها". وبين الصدر: "أفمن أمرنا الله بمودتهم يُقتل؟ ويُقطع رأسه؟ وتخضب شيبته؟ ويداس بحوافر الخيل؟ وتُسبى نساؤه؟"، مضيفاً أن يزيد ومن والاه "قطعوا حبل مودة الله ورسوله وأهل بيته". وأشار إلى أن "رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جداً للإمام الحسين (عليه السلام)، مستشهداً بالحديث الشريف: (حسين مني وأنا من حسين.. أحب الله من أحب حسيناً)، مؤكداً أن "الله أبغض من قتل حسيناً وآذى نساءه وعياله وآله وأصحابه". ودعا الصدر إلى "لعن يزيد وآل أمية قاطبة ومن أحبهم إلى يوم الدين"، معتبراً أنهم "أرادوا نشر الرذيلة والفساد والظلم والانحراف". كما أكد أن "الإمام الحسين (عليه السلام) خرج لطلب الإصلاح في أمة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلا أن طلاب الفساد والانحراف منعوه من ذلك"، مضيفاً أن