السياسة
خلال استقباله الزيدي.. ترامب: نحن نحب العراق
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←تتم المطابقة داخل العنوان الأصلي والملخص العربي والتحليل والمصدر.
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
تمت جدولة هذا الخبر للتحليل بالذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- متابعة التقى رئيس مجلس وزراء العراق علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، ( 14 تموز 2026 )، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب في البيت الأبيض.. يتبع
اقرأ المزيد ←
السياسة
الأمن الوطني يطيح بشبكة ابتزاز تضم نساءً في ديالى بناءً على شكوى تقدم بها أحد المواطنين تفيد بوجود شبكة، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة ديالى من تفكيك شبكة ابتزاز إلكتروني منظمة كانت تنشط في قضاء بلدروز. وقد اعتمدت الشبكة على استدراج الضحايا، ثم ابتزازهم مالياً بعد تصويرهم مقابل عدم نشر تلك المواد على مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد استحصال الموافقات القضائية، نصبت مفارز الجهاز كميناً أسفر عن إلقاء القبض على المتهم الأول بالجرم المشهود أثناء استلامه مبلغ (٤) ملايين دينار عراقي من الضحية، وبدلالته جرى الكشف عن المتهمة الثانية وإلقاء القبض عليها في موقع تواجدها. وضُبط بحوزة المتهمَين جهازا هاتف استُخدما في عمليات الابتزاز، فضلاً عن مركبة استُعين بها في تنفيذ الجريمة، وجرى إيداع المتهمَين مع جميع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القانون. جهاز الأمن الوطني العراقي مديرية العلاقات والإعلام
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص في الشؤون الاقتصادية أحمد التميمي، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن ملف العمالة الأجنبية في العراق بات يمثل أحد أبرز التحديات المرتبطة ببيئة الاستثمار وسوق العمل. وقال التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن التقديرات المتداولة تشير إلى وجود مئات الآلاف من العمالة الأجنبية العاملة في البلاد، تتوزع على قطاعات الإنشاءات، والنفط والغاز، والطاقة، والخدمات، والمطاعم، والفنادق، والاتصالات، فضلاً عن عدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى. وأوضح أن المشاريع النفطية والإنشائية والاستثمارية تعد الأكثر اعتمادا على العمالة الأجنبية، نتيجة الحاجة إلى خبرات فنية وتخصصات لا تتوافر محليا بالقدر الكافي، إلى جانب اعتماد بعض الشركات على عمالة منخفضة الكلفة في الأعمال التشغيلية. لماذا تفضل العمالة الأجنبية؟ وأضاف أن بعض المستثمرين يفضلون تشغيل العمالة الأجنبية لأسباب متعددة، من بينها توفر الخبرة الفنية، والانضباط في ساعات العمل، وسهولة إدارة العقود، فضلاً عن امتلاك بعض الشركات الأجنبية فرق عملها الخاصة التي ترافقها عند تنفيذ المشاريع. وأكد أن ذلك لا يعني عدم قدرة العامل العراقي، وإنما يعكس وجود فجوة في التدريب والتأهيل المهني، إضافة إلى ضعف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. تحديات الرقابة وتطبيق القانون وأشار التميمي إلى أن الحكومة تمتلك إطارًا قانونيًا لتنظيم العمالة الأجنبية عبر منح إجازات العمل وإلزام الشركات بالحصول على الموافقات الرسمية، إلا أن التطبيق ما يزال يواجه تحديات تتعلق بالرقابة، ودخول بعض العمالة بطرق غير نظامية، فضلاً عن ضعف الالتزام بنسب تشغيل العراقيين في عدد من المشاريع. التوازن بين الاستثمار والتشغيل وشدد على أن تحقيق التوازن بين جذب الاستثمار وتوفير فرص العمل للمواطنين يتطلب إلزام الشركات الاستثمارية بنسبة تشغيل محددة للعمالة العراقية، وربط منح الإجازات الاستثمارية بخطط واضحة لتدريب وتأهيل الكوادر المحلية ونقل الخبرات إليها، إلى جانب تشديد الرقابة على العمالة الأجنبية غير النظامية، وتطوير برامج التدريب المهني بما يتوافق مع احتياجات
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أظهرت وثيقة صادرة عن وزارة النقل تلقتها "بغداد اليوم"، صدور أمر وزاري بإجراء تغييرات إدارية في الشركة العامة لموانئ العراق. وبحسب الوثيقة، قرر وزير النقل، وهب سلمان محمد الحسني، إعفاء عبد السادة خلف فنجان من مهام معاون مدير عام الشؤون في الشركة العامة لموانئ العراق، ونقله إلى ميناء أبو فلوس. وأضافت الوثيقة أن الوزير كلف هيثم كاظم هادي، رئيس مهندسين بحريين أقدم أول، بمهام معاون مدير عام الشؤون الفنية في الشركة العامة لموانئ العراق، على أن ينفذ الأمر اعتباراً من تاريخ صدوره في 14/7/2026. ادناه نص الوثيقة كما وردت لـ "بغداد اليوم" :
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد المختص في شؤون النفط والاقتصاد أحمد عسكر، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن تنويع مصادر الإيرادات العامة لم يعد خيارا اقتصاديا، بل ضرورة استراتيجية لضمان الاستقرار المالي وتقليل تعرض الاقتصاد العراقي لتقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية. وقال عسكر لـ"بغداد اليوم"، إن أبرز مصادر الإيرادات غير النفطية تتمثل في الضرائب، والرسوم الجمركية، وإيرادات المنافذ الحدودية، وأرباح الشركات العامة، ورسوم الخدمات الحكومية، إلى جانب قطاعات السياحة، والاتصالات، والنقل، والاستثمار. الإصلاح الضريبي بحاجة إلى استكمال وأوضح أن الإصلاحات الضريبية التي اتخذتها الحكومة خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تحسين مستوى التحصيل الضريبي والحد من بعض حالات التهرب، إلا أن نتائجها ما تزال دون مستوى الطموح، بسبب اتساع الاقتصاد غير المنظم، وضعف الأتمتة، واستمرار بعض مظاهر الفساد الإداري، ما يستدعي استكمال الإصلاحات وربط الأنظمة الضريبية إلكترونيًا. الجمارك تضاعف الإيرادات وأضاف أن الجمارك تمثل أحد أهم الموارد غير النفطية، ويمكن أن تحقق إيرادات أكبر بكثير من مستوياتها الحالية إذا جرى إحكام السيطرة على المنافذ الحدودية، وتوحيد التعرفة الجمركية، ومنع التهريب، واعتماد أنظمة إلكترونية حديثة تقلل التدخل البشري وترفع كفاءة التحصيل. وأشار إلى أن قطاعات السياحة والصناعة والزراعة تمتلك إمكانات كبيرة لتقليل الاعتماد على النفط، لكنها تحتاج إلى بيئة استثمارية مستقرة، وبنية تحتية متطورة، وتسهيلات تمويلية، وحماية للمنتج المحلي، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية، ولا سيما الكهرباء والنقل واللوجستيات. البيروقراطية والفساد أبرز معوقات التنويع وكشف عسكر أن أبرز العقبات التي تعرقل التنويع الاقتصادي تتمثل في البيروقراطية، والفساد، وضعف التخطيط طويل الأمد، وتراجع الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، فضلا عن الاعتماد التاريخي على الإيرادات النفطية لتمويل الموازنة العامة، وهو ما أضعف مساهمة القطاعات الأخرى في الناتج المحلي الإجمالي. وأكد أن نجاح العراق في بناء اقتصاد متنوع يتطلب إصلاحات هيكلية شاملة، وتشجيع الق
اقرأ المزيد ←
السياسة
كتب: مهند محمود شوقي مع اقتراب تشكيل الكابينة الحكومية العاشرة في إقليم كردستان، يتجدد النقاش حول تجربة حكومة مسرور بارزاني، ليس فقط من زاوية ما أنجزته خلال السنوات الماضية، بل أيضًا من زاوية طبيعة المشروع الذي سعت إلى ترسيخه. فالحكومات لا تُقاس بعدد المشاريع التي تنفذها فحسب، وإنما بقدرتها على بناء مؤسسات قادرة على الاستمرار، ووضع أسس إصلاح تبقى فاعلة بعد انتهاء عمرها السياسي. تولت الحكومة مسؤولياتها عام 2019 في واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا التي مر بها الإقليم. فقد سبقتها الأزمة المالية التي بدأت عام 2014، واستمرت الخلافات مع بغداد بشأن الموازنة والنفط والغاز، ثم جاءت جائحة كورونا، وإغلاق خط تصدير نفط الإقليم، والتقلبات الاقتصادية الإقليمية والدولية، لتجعل مهمة إدارة الإقليم أكثر صعوبة من أي وقت مضى. وفي مثل هذه الظروف، لم يكن التحدي مجرد إدارة الأزمات، بل الحفاظ على استقرار المؤسسات واستمرار عملية التنمية. اختارت حكومة مسرور بارزاني أن تجعل الإصلاح الإداري والمالي محورًا رئيسًا لبرنامجها، انطلاقًا من رؤية تقوم على أن معالجة الأزمات تبدأ ببناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية. ولهذا ركزت على الحوكمة، والتحول الرقمي، وتنظيم الإيرادات، وتطوير الإدارة العامة، وإصلاح النظام المالي، فيما شكّل مشروع "حسابي" أحد أبرز عناوين هذا التحول نحو إدارة مالية أكثر تنظيمًا وشفافية، وشكّل بتطبيقه ضربة حقيقية للفساد على مستوى العراق وإقليم كردستان. لكن التجارب الإصلاحية الكبرى لا تمر عادةً دون مقاومة من الداخل قبل الخارج. فكلما اتسعت الإصلاحات التي تمس الإدارة العامة والموارد المالية، برزت مصالح متضررة، واشتد الجدل السياسي والإعلامي حولها. ومن هذا المنطلق، يمكن فهم جانب من السجال الذي رافق تجربة حكومة مسرور بارزاني في سياق التحولات التي شهدتها بنية الإدارة، إلى جانب الانتقادات السياسية المشروعة متى ما أصابت التشخيص، أو المواقف التي رأت في مشاريع الإصلاح التي تبناها مجلس وزراء حكومة الإقليم التاسع مساسًا بمصالحها أو تقويضًا لما كرسته تلك الإصلاحات من تغييرات وإنجازات.. كما لم يكن هذا الجدل منفص
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة كشفت تقارير عبرية، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، عن تفاصيل خطة سرية أعدها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" خلال العام الجاري بهدف إحداث تغيير سياسي في إيران، حملت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء"، لكنها انتهت بالفشل قبل تنفيذ مراحلها النهائية. وبحسب التقارير، "اعتمدت الخطة على شن ضربات إسرائيلية تستهدف مواقع للحرس الثوري الإيراني في المناطق القريبة من الحدود العراقية داخل كردستان الإيرانية، بهدف تمهيد الطريق أمام مجموعات كردية مسلحة للتوغل داخل إيران وإشعال تحرك شعبي واسع". وكانت التقديرات الإسرائيلية تشير إلى "إمكانية انضمام آلاف الشبان الأكراد إلى هذه المجموعات، ما قد يؤدي إلى توسع الاحتجاجات وصولا إلى العاصمة طهران، وربما دفع البلاد نحو أزمة سياسية تهدد بقاء النظام". وخلال الحرب، نفذت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع أمنية وعسكرية إيرانية، من بينها قواعد للحرس الثوري والباسيج ومنشآت صاروخية، وسط تقارير تحدثت عن ارتباطها بمحاولات دعم هذا المسار. إلا أن تسريب معلومات عن الخطة، إلى جانب اعتراضات تركية وتردد الفصائل الكردية في المضي بها، دفع واشنطن إلى التخلي عن تنفيذها، وفقا لما أوردته وسائل إعلام عبرية. وأشارت التقارير إلى أن "الخطة تضمنت أيضا محاولة إعادة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى الواجهة السياسية، حيث تحدثت تقارير أمريكية عن اتصالات إسرائيلية سابقة معه، ضمن تحرك أطلق عليه اسم الأسد الهصور". وبين التقارير أن "أحمدي نجاد تعرض في وقت سابق لضربة استهدفت محيطه الأمني، قبل نقله إلى موقع سري، ليظهر لاحقا خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، قبل أن تفرض عليه لاحقا قيود أمنية وإقامة جبرية، بحسب مصادر إيرانية". المصدر: وكالات
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، محمد علي اللامي، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، مضي الهيئة بإرادة جادة لتحقيق تطلعات المواطنين في مكافحة الفساد وصون المال العام. وقالت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد علي اللامي استقبل سفير روسيا الاتحادية لدى العراق إيلبروس كوتراشيف، وبحث معه سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة الفساد، وتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات الرقابية في البلدين". وأضافت أن "اللامي أكد أهمية تضافر الجهود الوطنية والدولية وتبادل المعلومات والمساعدة القانونية للتصدي لآفة الفساد، مشيراً إلى أن الهيئة ماضية بإرادة جادة وتفاؤل كبير، بما ينسجم مع تطلعات المواطنين في القضاء على الفساد وصون المال العام، مستثمرة الدعم الذي يوفره البرنامج الحكومي". وأوضح أن "الهيئة حريصة على توطيد التعاون مع الجانب الروسي، ولا سيما مع الادعاء العام الروسي، عبر تبادل الزيارات والخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال منع الفساد ومكافحته، وفق مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين". من جانبه، أشاد السفير الروسي بالدور الذي يضطلع به العراق على مختلف المستويات، مثمناً جهود هيئة النزاهة الاتحادية في مكافحة الفساد، ومعرباً عن ارتياحه للتعاون القائم بين الجهات الرقابية في العراق وروسيا، ومؤكداً أهمية استمرار تبادل الخبرات بين الجانبين.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، إلى ملعب دالاس في الولايات المتحدة، الذي يحتضن مواجهة مرتقبة تجمع منتخبي إسبانيا وفرنسا ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يوصف بأنه نهائي مبكر بالنظر إلى قوة المنتخبين. ومن المقرر أن تنطلق المباراة عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بغداد، حيث يسعى كل من المنتخبين إلى حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية ومواصلة المنافسة على اللقب العالمي. ووصل المنتخب الفرنسي إلى نصف النهائي بعد مشوار مميز، إذ تصدر مجموعته محققاً ثلاثة انتصارات متتالية على السنغال (3-1)، والعراق (3-0)، والنرويج (4-1). وفي الأدوار الإقصائية تغلب على السويد (3-0) في دور الـ32، ثم تجاوز باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16، قبل أن يحسم مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0). في المقابل، استهل المنتخب الإسباني مشواره في البطولة بتعادل سلبي أمام الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية (4-0)، ثم تغلب على أوروغواي (1-0) ليتصدر مجموعته، وفي الأدوار الإقصائية فاز على النمسا (3-0) في دور الـ32، ثم أقصى البرتغال بهدف دون مقابل في دور الـ16، قبل أن يتغلب على بلجيكا (2-1) في ربع النهائي. ويتطلع الفائز من مواجهة إسبانيا وفرنسا إلى بلوغ المباراة النهائية، في خطوة تقربه من التتويج بلقب كأس العالم 2026. المصدر: وكالات
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن العراق يتجه لتأسيس آلية تعاون أمني جديدة مع الولايات المتحدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، فيما وصف زيارة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى واشنطن بأنها تمثل "منعطفاً استراتيجياً" في العلاقات بين البلدين. وقال النعمان، في تصريح تابعته "بغداد اليوم"، إن "زيارة الوفد الحكومي العراقي رفيع المستوى برئاسة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأمريكية تهدف إلى الانتقال بالعلاقات الثنائية نحو شراكة مستدامة ومتوازنة تقوم على احترام سيادة البلدين". وأضاف أن "المفاوضات الجارية في واشنطن ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تستند إلى ما حققته القوات العراقية من إنجازات أمنية، ما يمنح الوفد العراقي رؤية واضحة لتأسيس مصفوفة تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، ترتكز على تعزيز القدرات التسليحية والفنية، وتطوير برامج التدريب والتعاون الاستخباري، بما يضمن جاهزية القوات العراقية لمواجهة التحديات الأمنية". وفي ما يتعلق بملف حصر السلاح، شدد النعمان على أن "حصر السلاح بيد الدولة يمثل قراراً سيادياً عراقياً خالصاً، يحظى بتأييد شعبي واسع وامتثال لتوجيهات المرجعية الدينية العليا"، مؤكداً أن "هذا الملف يأتي في مقدمة أولويات الحكومة لترسيخ دولة القانون والمؤسسات". وأشار إلى أن "حالة الاستقرار الأمني التي يشهدها العراق أسهمت في تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات والشركات العالمية"، مبيناً أن "ذلك سينقل مسار الحوار مع المجتمع الدولي من إدارة الأزمات إلى بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، بما يعزز سيادة العراق ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية".
اقرأ المزيد ←