السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 28 حزيران 2026, 03:47

مجتبى خامنئي يوجه رسالة للشعب الإيراني

بغداد اليوم - النص الكامل لرسالة الولي القائد السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله): بسم الله الرحمن الرحيم أتقدم بخالص التعازي إلى الشعب الإيراني والأمة الإسلامية جمعاء في أيام فاجعة أهل البيت (عليهم السلام) واستشهاد سيدنا ثار الله (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء. إن الحركة الحسينية وثورتها لإقامة الحق وإصلاح الأمة ومواجهة الظلم والجور تُعدّ منارةً في التاريخ في مواجهة الحق والباطل، والعدل والظلم، وفيها دروسٌ قيّمةٌ لا تُنسى لجميع شعوب العالم الحر. إن دم سيد الشهداء (عليه السلام) هو دم الله، يجري في عروق العالم ويخلّد الملاحم. إن الثورة الإسلامية والحركة الإسلامية في إيران، بوصفها فرعًا منبثقًا من هذا المنبع النوراني، يجب أن تسعى دائمًا إلى تحقيق أهداف الانتفاضة الحسينية. في السابع من شهر تير من كل عام، تُخلّد ذكرى الشخصية البارزة في الثورة، ذلك الذي تولى رئاسة القضاء، وبذل جهدًا دؤوبًا في هذا الاتجاه حتى استشهد مع نخبة من أنصار الثورة المخلصين، فكان استشهاده وعدد شهدائه البالغ اثنين وسبعين شهيدًا دليلًا على الطابع الحسيني لهذا النظام ومؤسسيه. إن شرف القضاء في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يكمن في حماية حقوق الشعب، واستعادة الحقوق العامة والحريات المشروعة، ومكافحة الفساد، وإقامة العدل، وإرساء الحدود الإلهية، والإشراف على تطبيق القانون. وثمرة النجاح في هذا المسار، إلى جانب نيل الرضا الإلهي، هي تعزيز ثقة الشعب بهذا الركن الأساسي من أركان النظام. من المتوقع بحق من جميع السلطات والهيئات والمؤسسات المسؤولة أن تنظم وتعيد تنظيم أدائها باستمرار بما يتماشى مع المستوى المنشود للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية وكرامة الأمة السامية. وفي هذا السياق، يتمتع القضاء بمكانة فريدة، بل لا مثيل لها، لإصلاح مسار الأمور وتفعيل أجزاء أخرى من النظام، الأمر الذي يتطلب بدوره مواصلة عملية الإصلاح وإعادة البناء داخل هذه السلطة نفسها. واليوم، يتطلع المجتمع عمومًا إلى رؤية تركيز عملي على هذا الأمر في أداء القضاء، بحيث يصبح التحول القضائي، كما ورد في وثيقة التحول والخطط وخارطة الطريق، واقعًا ملموسًا، وت

مجتبى خامنئي يوجه رسالة للشعب الإيراني

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - النص الكامل لرسالة الولي القائد السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله): بسم الله الرحمن الرحيم أتقدم بخالص التعازي إلى الشعب الإيراني والأمة الإسلامية جمعاء في أيام فاجعة أهل البيت (عليهم السلام) واستشهاد سيدنا ثار الله (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء. إن الحركة الحسينية وثورتها لإقامة الحق وإصلاح الأمة ومواجهة الظلم والجور تُعدّ منارةً في التاريخ في مواجهة الحق والباطل، والعدل والظلم، وفيها دروسٌ قيّمةٌ لا تُنسى لجميع شعوب العالم الحر. إن دم سيد الشهداء (عليه السلام) هو دم الله، يجري في عروق العالم ويخلّد الملاحم. إن الثورة الإسلامية والحركة الإسلامية في إيران، بوصفها فرعًا منبثقًا من هذا المنبع النوراني، يجب أن تسعى دائمًا إلى تحقيق أهداف الانتفاضة الحسينية. في السابع من شهر تير من كل عام، تُخلّد ذكرى الشخصية البارزة في الثورة، ذلك الذي تولى رئاسة القضاء، وبذل جهدًا دؤوبًا في هذا الاتجاه حتى استشهد مع نخبة من أنصار الثورة المخلصين، فكان استشهاده وعدد شهدائه البالغ اثنين وسبعين شهيدًا دليلًا على الطابع الحسيني لهذا النظام ومؤسسيه. إن شرف القضاء في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يكمن في حماية حقوق الشعب، واستعادة الحقوق العامة والحريات المشروعة، ومكافحة الفساد، وإقامة العدل، وإرساء الحدود الإلهية، والإشراف على تطبيق القانون. وثمرة النجاح في هذا المسار، إلى جانب نيل الرضا الإلهي، هي تعزيز ثقة الشعب بهذا الركن الأساسي من أركان النظام. من المتوقع بحق من جميع السلطات والهيئات والمؤسسات المسؤولة أن تنظم وتعيد تنظيم أدائها باستمرار بما يتماشى مع المستوى المنشود للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية وكرامة الأمة السامية. وفي هذا السياق، يتمتع القضاء بمكانة فريدة، بل لا مثيل لها، لإصلاح مسار الأمور وتفعيل أجزاء أخرى من النظام، الأمر الذي يتطلب بدوره مواصلة عملية الإصلاح وإعادة البناء داخل هذه السلطة نفسها. واليوم، يتطلع المجتمع عمومًا إلى رؤية تركيز عملي على هذا الأمر في أداء القضاء، بحيث يصبح التحول القضائي، كما ورد في وثيقة التحول والخطط وخارطة الطريق، واقعًا ملموسًا، وت

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة