السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 27 حزيران 2026, 01:05

"بغداد اليوم" تفتح ملف إمبراطورية "السكراب"

بغداد اليوم - خاص من ساحات المعارك السابقة إلى المصانع المتوقفة والمنشآت الحكومية المتهالكة، تحولت الخردة والمخلفات الصناعية والعسكرية في العراق إلى تجارة بمليارات الدنانير، تثير الكثير من الجدل والتساؤلات حول آليات بيعها ونقلها والجهات المستفيدة منها. وبينما تُصنف هذه المواد في كثير من دول العالم باعتبارها مورداً اقتصادياً مهماً يمكن إعادة تدويره أو الاستفادة منه صناعياً، يواجه العراق اتهامات متكررة بوجود ثغرات رقابية تسمح بتحويل بعض الأصول والمعدات القابلة للاستخدام إلى "خردة" تُباع بأسعار متدنية أو تُهرّب خارج الأطر القانونية. وتُعد تجارة الخردة ونقل المخلفات الصناعية، وحتى العسكرية، من أكثر الملفات تعقيداً وإثارةً للجدل في العراق خلال السنوات الأخيرة، بعد تصاعد التساؤلات بشأن آليات نقلها وبيعها، والجهات المتحكمة بها، في ظل ضبط العديد من الشبكات المتهمة بتهريب الخردة بين المحافظات، ووجود نحو 20 ملفاً قيد التحقيق لدى الجهات الرقابية. وفي هذا السياق، قال النائب السابق عباس سروط، اليوم السبت ( 27 حزيران 2026 )، إن "ملف تجارة الخردة ونقل المخلفات الصناعية وغيرها من القضايا المرتبطة بها أُثيرت حولها الكثير من علامات الاستفهام خلال السنوات الماضية"، مبيناً أن "التحقيقات فُتحت بشأن العديد من الشحنات، وتمت إحالة عدد منها إلى هيئة النزاهة وفق المعلومات المتوفرة". وأشار سروط في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إلى "ضرورة تشكيل لجنة عليا تأخذ على عاتقها متابعة هذا الملف بشكل دقيق"، لافتاً إلى أن "هناك حديثاً عن عمليات تحايل في تصنيف ونقل الخردة، بحيث لا تنطبق المواصفات الحقيقية على بعض المواد المنقولة، الأمر الذي يستوجب تحقيقاً معمقاً، وأن إخضاع نقل الخردة والحديد لإجراءات مشددة كفيل بمنع أي عمليات تحايل أو استنزاف للقدرات الاقتصادية للدولة". من جانبه، أوضح الخبير الصناعي احمد موسى أن "الفساد داخل بعض مؤسسات وهيئات الدولة جعل من ملف الخردة والـ(سكراب) وسيلة للتغطية على تفكيك خطوط إنتاج كاملة، أو نقل مواد يمكن إعادة استخدامها، بذريعة أنها خردة"، مبيناً أن "هذا الأسلوب يؤدي إلى تقليل قيمته

"بغداد اليوم" تفتح ملف إمبراطورية "السكراب"

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - خاص من ساحات المعارك السابقة إلى المصانع المتوقفة والمنشآت الحكومية المتهالكة، تحولت الخردة والمخلفات الصناعية والعسكرية في العراق إلى تجارة بمليارات الدنانير، تثير الكثير من الجدل والتساؤلات حول آليات بيعها ونقلها والجهات المستفيدة منها. وبينما تُصنف هذه المواد في كثير من دول العالم باعتبارها مورداً اقتصادياً مهماً يمكن إعادة تدويره أو الاستفادة منه صناعياً، يواجه العراق اتهامات متكررة بوجود ثغرات رقابية تسمح بتحويل بعض الأصول والمعدات القابلة للاستخدام إلى "خردة" تُباع بأسعار متدنية أو تُهرّب خارج الأطر القانونية. وتُعد تجارة الخردة ونقل المخلفات الصناعية، وحتى العسكرية، من أكثر الملفات تعقيداً وإثارةً للجدل في العراق خلال السنوات الأخيرة، بعد تصاعد التساؤلات بشأن آليات نقلها وبيعها، والجهات المتحكمة بها، في ظل ضبط العديد من الشبكات المتهمة بتهريب الخردة بين المحافظات، ووجود نحو 20 ملفاً قيد التحقيق لدى الجهات الرقابية. وفي هذا السياق، قال النائب السابق عباس سروط، اليوم السبت ( 27 حزيران 2026 )، إن "ملف تجارة الخردة ونقل المخلفات الصناعية وغيرها من القضايا المرتبطة بها أُثيرت حولها الكثير من علامات الاستفهام خلال السنوات الماضية"، مبيناً أن "التحقيقات فُتحت بشأن العديد من الشحنات، وتمت إحالة عدد منها إلى هيئة النزاهة وفق المعلومات المتوفرة". وأشار سروط في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إلى "ضرورة تشكيل لجنة عليا تأخذ على عاتقها متابعة هذا الملف بشكل دقيق"، لافتاً إلى أن "هناك حديثاً عن عمليات تحايل في تصنيف ونقل الخردة، بحيث لا تنطبق المواصفات الحقيقية على بعض المواد المنقولة، الأمر الذي يستوجب تحقيقاً معمقاً، وأن إخضاع نقل الخردة والحديد لإجراءات مشددة كفيل بمنع أي عمليات تحايل أو استنزاف للقدرات الاقتصادية للدولة". من جانبه، أوضح الخبير الصناعي احمد موسى أن "الفساد داخل بعض مؤسسات وهيئات الدولة جعل من ملف الخردة والـ(سكراب) وسيلة للتغطية على تفكيك خطوط إنتاج كاملة، أو نقل مواد يمكن إعادة استخدامها، بذريعة أنها خردة"، مبيناً أن "هذا الأسلوب يؤدي إلى تقليل قيمته

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة