السياسةسلبي
تحليل ذكي آلي
شفق نيوز19 أيار 2026, 07:45
ترمب يترك خيار ضرب إيران غامضاً
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه غير متأكد من توجيه ضربة عسكرية لإيران، في تصريح يعكس استمرار الغموض بشأن خيارات واشنطن. يأتي ذلك وسط توترات إقليمية قد تؤثر على مسار الدبلوماسية والأمن في الشرق الأوسط.
لماذا يهم هذا الخبر؟
أهمية التصريح تكمن في أنه يبقي احتمالات التصعيد العسكري مفتوحة، ما قد يضغط على الأسواق والحلفاء وخصوم واشنطن في المنطقة.
بغداد اليوم - بغداد كشف رئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي، اليوم الثلاثاء ( 21 تموز 2026 )، عن تراكم ديون ومستحقات مالية تُقدَّر بتريليونات الدنانير، مع تسجيل 500 ألف عقار متجاوز عليه. وناقش مجلس النواب، وفقا لبيان صادر عنه تلقته "بغداد اليوم"، تقرير ديوان الرقابة المالية الاتحادي لعام 2025 ومساهمته في ردع ومكافحة الفساد، بحضور رئيس الديوان عمار صبحي والكادر المتقدم للديوان. وقال رئيس الديوان عمار صبحي، خلال الجلسة التي حضرها 300 نائب، إن التقارير الرقابية الصادرة عن الديوان بلغت 630 صفحة، وتضمنت الالتزام بتدقيق ميزانية وحسابات إقليم كردستان والحساب الختامي لجمهورية العراق لثلاث سنوات. وأشار إلى أن "الحسابات الختامية منذ عام 2022 لم تُرسل حتى الآن إلى الديوان"، لافتاً إلى أن الديوان يمتلك 3500 موظف موزعين في بغداد والمحافظات. واستعرض رئيس الديوان أبرز معوقات العمل، ومنها "عدم تسديد حصة خزينة الدولة من أرباح الشركات العامة للسنوات السابقة، والبالغة 26 تريليون دينار"، وملف التجاوز على أملاك الدولة، بعد أن أحصى الديوان 500 ألف عقار متجاوز عليه، وتم تحويل الملف إلى وزارة العدل، فضلاً عن مبالغ التضمين بموجب قرارات قضائية لم يتم استحصالها، والبالغة 4 تريليونات دينار. وبشأن القطاع المالي والمصرفي، أوضح صبحي أن الديوان أصدر 339 تقريراً مالياً ركزت على وزارة المالية والبنك المركزي والمصارف الحكومية لغاية عام 2025، وتضمنت ملاحظات بشأن استمرار اعتماد الدولة على الموارد النفطية دون الاهتمام بالقطاعات الزراعية والصناعية والسياحية، وكثرة حالات التجاوز في الصرف على التخصيصات المنقحة، وتراكم أرصدة السلف رغم توجيه وزارة المالية بضرورة تصفيتها. كما أشار التقرير إلى وجود مكلفين لم يسددوا مبالغ ضريبة الدخل المترتبة بذمتهم، وعدم تسجيل العديد من محطات الوقود الأهلية في السجلات الضريبية، ووجود فرق في ضريبة الدخل المستحقة على شركات جولات التراخيص النفطية بلغ 388 ملياراً و721 مليون دينار للسنوات 2018 - 2023، وضعف إجراءات صندوق العراق للتنمية الخارجية في متابعة استحصال قروض ممنوحة لليمن والصوم
بغداد اليوم - بغداد توقف الجزء الأكبر من معامل العراق ومصانعه بعد عام 2003، وتحول جزء كبير من خطوطها الإنتاجية إلى خردة حديد نتيجة عدم صيانتها أو إجراء أي تطوير أو توسعة لها، ما أدى إلى تسريح عشرات الآلاف من العمال ممن يمتلكون الخبرة والكفاءة، ولا سيما أن هذه المعامل كانت تزود الأسواق بمئات البضائع والمواد، وتقلل من حجم الاستيراد، إضافة إلى الحفاظ على العملة الصعبة، ناهيك عما كانت توفره من فرص عمل كبيرة. وأوضح رئيس اتحاد نقابات العمال في ديالى، ثائر السلطاني، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "أكثر من 90% من المعامل والمصانع على مستوى العراق توقفت بعد عام 2003، وأن جزءاً ليس قليلاً منها تحول بالفعل إلى خردة حديد لعدم تشغيلها لسنوات طويلة"، مبيناً أن "هذا التوقف حرم عشرات الآلاف من فرص العمل". ولفت إلى أن "الصناعة العراقية يمكن أن تعود لمنافسة المستورد، بل وأن تنتج ما يضاهي ما يوجد في دول الجوار، لو توفرت استراتيجية وطنية شاملة تأخذ بنظر الاعتبار إعادة تأهيل المصانع والمعامل، وزج العمال في دورات تدريبية مع ضمان حقوقهم، إضافة إلى حماية المنتج الوطني من خلال إيقاف التهريب وإغراق الأسواق بالمستورد"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن تكون هناك تنمية في العراق دون صناعة حقيقية". وأشار السلطاني إلى أن "أكثر من 90% من احتياجات الأسواق تُستورد حالياً، وبالتالي فإن آلاف المعامل في دول الجوار والدول الأخرى تعتمد في إنتاجها على سد احتياجات الأسواق العراقية، وهذا يمكن أن يتحول إلى الداخل العراقي، مما يؤدي إلى خلق انتعاش اقتصادي وتوفير فرص عمل كبيرة". من جانبه، أشار النائب السابق باقر الساعدي إلى أن "إعادة إحياء الصناعة الوطنية أمر مهم جداً، ويمكن أن تشكل محوراً مهماً لاستيعاب جيوش العاطلين عن العمل"، مبيناً أن "حجم الاستيراد العراقي يصل سنوياً إلى ما بين 60 و70 مليار دولار، وجزء كبير من هذا الاستيراد يمكن إنتاجه في الداخل، وبالتالي يخفف من خروج العملة، ناهيك عن توفير فرص عمل كبيرة جداً". وبيّن أن "هناك نماذج ناجحة في العراق من خلال القطاع الخاص، وبالتالي لا بد أن تكون هناك استراتيجية وطنية بهذا الا
بغداد اليوم -بغداد أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الثلاثاء ( 21 تموز 2026 )، إكمال مسودة التعديل الثاني لقانون الخدمة والتقاعد لقوى الأمن الداخلي، متضمنة حزمة من التعديلات التي تستهدف تنظيم الخدمة وتعزيز الحقوق الوظيفية والمالية لمنتسبي وزارة الداخلية. وتضمنت المسودة تخفيض سن التقاعد الاختياري للضباط والمراتب إلى 40 عاماً بدلاً من 45 عاماً، شريطة إكمال خدمة فعلية لا تقل عن 15 سنة، إلى جانب إلغاء دائرة الآمرة وإنهاء العمل بإحالة الضباط إليها. كما نصت التعديلات على إضافة مخصصات الأرزاق إلى الراتب الاسمي، وتثبيت احتساب الشهادات العليا قدماً وظيفياً، بواقع سنتين لحملة الدكتوراه وسنة واحدة لحملة الماجستير، وفقاً لما ورد في أصل القانون. وشملت المسودة تثبيت مدة تمديد الخدمة بسنة واحدة فقط، وتنظيم شروط ترقية الضباط عبر قانون أو نظام يقترحه وزير الداخلية ويصادق عليه القائد العام للقوات المسلحة، مع إلغاء شرط المنصب في الترقية. وفي جانب الامتيازات، تضمنت التعديلات معاملة العاملين بصفة عقد في وزارة الداخلية معاملة المنتسب على الملاك الدائم في حال الاستشهاد، ومنح المنتسب الشهيد أو الجريح بعجز كلي رتبة ملازم، فضلاً عن ترقية الجريح الذي تبلغ نسبة العجز لديه 50% فأكثر إلى رتبة أعلى. كما نصت المسودة على استبدال مصطلح "رجل الشرطة" أينما ورد في القانون بمصطلح "المنتسب"، ليشمل الضباط والمراتب، واعتماد وصف "الموظف المدني" في المواضع التي ينطبق عليها القانون. ومن المقرر أن تُعرض مسودة التعديل على مجلس النواب لاستكمال الإجراءات التشريعية وإقرارها وفق السياقات القانونية.