تفاهم واشنطن وطهران.. إدارة للصراع أم بداية لتحول جديد في الشرق الأوسط؟ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد رأى الخبير في العلاقات الدولية حسين الأسعد، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أن أي تفاهم أمريكي – إيراني، سواء أعلن بشكل رسمي أو جاء ضمن قنوات غير مباشرة، لا يعني نهاية الصراع والتنافس بين البلدين، بقدر ما يمثل تحولا في أساليب إدارة الخلافات من المواجهة المباشرة إلى سياسة الاحتواء والتوازن المدروس. وقال الأسعد في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن الولايات المتحدة تعمل منذ سنوات على إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية العالمية، في ظل تصاعد المنافسة مع الصين والتحديات المرتبطة بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، الأمر الذي يدفعها إلى تقليل انخراطها العسكري المباشر في بعض ملفات الشرق الأوسط والاعتماد بصورة أكبر على الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والتحالفات الإقليمية. وأضاف أن أي تفاهم محتمل مع إيران قد يسهم في خفض مستوى التوترات الأمنية في المنطقة ويوفر لواشنطن هامشاً أوسع لإعادة توزيع قدراتها ومواردها العسكرية، إلا أن ذلك لا يعني انسحاباً أمريكياً كاملاً من الشرق الأوسط، نظراً لاستمرار المصالح الاستراتيجية المرتبطة بأمن الطاقة والممرات البحرية ومكافحة الإرهاب وحماية الحلفاء. وأوض
لماذا يهم هذا الخبر؟
خبر عاجل ظاهر فورياً وسيتم إثراؤه بتحليل أعمق لاحقاً.
سياق الخبر
بغداد اليوم - بغداد رأى الخبير في العلاقات الدولية حسين الأسعد، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أن أي تفاهم أمريكي – إيراني، سواء أعلن بشكل رسمي أو جاء ضمن قنوات غير مباشرة، لا يعني نهاية الصراع والتنافس بين البلدين، بقدر ما يمثل تحولا في أساليب إدارة الخلافات من المواجهة المباشرة إلى سياسة الاحتواء والتوازن المدروس. وقال الأسعد في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن الولايات المتحدة تعمل منذ سنوات على إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية العالمية، في ظل تصاعد المنافسة مع الصين والتحديات المرتبطة بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، الأمر الذي يدفعها إلى تقليل انخراطها العسكري المباشر في بعض ملفات الشرق الأوسط والاعتماد بصورة أكبر على الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والتحالفات الإقليمية. وأضاف أن أي تفاهم محتمل مع إيران قد يسهم في خفض مستوى التوترات الأمنية في المنطقة ويوفر لواشنطن هامشاً أوسع لإعادة توزيع قدراتها ومواردها العسكرية، إلا أن ذلك لا يعني انسحاباً أمريكياً كاملاً من الشرق الأوسط، نظراً لاستمرار المصالح الاستراتيجية المرتبطة بأمن الطاقة والممرات البحرية ومكافحة الإرهاب وحماية الحلفاء. وأوضح أن مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يتجه نحو إعادة التموضع وتقليص بعض المهام القتالية المباشرة، مقابل تعزيز القدرات الاستخبارية والدفاعية وزيادة الاعتماد على الشركاء الإقليميين، في إطار ما وصفه بـ"الحضور المرن" الذي بات يميز السياسة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة. وأشار الأسعد إلى أن حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في الشرق الأوسط ينظرون إلى أي تقارب أمريكي – إيراني بحذر، خشية أن يمنح طهران مساحة أكبر للتحرك السياسي والاقتصادي، ما قد يدفع بعض دول المنطقة إلى تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز قدراتها الذاتية لمواجهة أي تغيرات محتملة في طبيعة المظلة الأمنية الأمريكية. وأكد أن أي اتفاق أو تفاهم طويل الأمد بين واشنطن وطهران يمكن اعتباره تحولاً استراتيجياً جزئياً في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، لكنه لا يمثل تغييراً جذرياً في أهدافها الأساسية، بل يعكس إعادة صياغة للأدوات والوسائل الم
فتح الخبر الأصلي