السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 17 حزيران 2026, 14:24

انتهاء الحرب رسميا بين أمريكا وإيران

بغداد اليوم - متابعة أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس ( 18 حزيران 2026 )، أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تم توقيعها بشكل رقمي من قبل رؤساء البلدين، مؤكداً أن النص أصبح "نهائياً ورسمياً". وقال بقائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني وتابعته "بغداد اليوم"، إن "التوقيع الرقمي على المذكرة يعني أن أي خرق مستقبلي لها سيكون أعلى تكلفة من الناحية السياسية والقانونية، مقارنة بالاتفاقات غير الموثقة رسمياً". وأوضح أن "النص النهائي للمذكرة لم يتضمن أي بنود جديدة غير تلك التي تم الإعلان عنها خلال فترة التفاوض"، مضيفاً: "لو تمت مراجعة النص اليوم فلن نجد جديداً، فقد تم الحديث عن جميع النقاط بشكل أو بآخر سابقاً". وفي ما يتعلق بالمسار الإجرائي، أكد بقائي أن "مراسم التوقيع لن تُعقد في سويسرا، رغم استمرار استعداد الوفود للمشاركة في اجتماعات جنيف"، مشيراً إلى أن "الاتفاق تم عبر القنوات الرقمية". وأضاف أن "إيران تولي أهمية خاصة للبنود المتعلقة بلبنان"، موضحاً أن "اسم لبنان ورد ثلاث مرات في البند الأول من المذكرة، مع التأكيد على احترام سيادته ووحدة أراضيه"، معتبراً أن ذلك يعكس البعد الإقليمي للاتفاق. كما شدد على أن "توقيع مذكرة إنهاء الحرب لا يعني تجاهل الماضي"، قائلاً إن "المهام أصبحت أصعب من السابق، لأن تنفيذ الاتفاقات الدولية أكثر تعقيداً من صياغتها، خصوصاً مع أطراف لا تلتزم بتعهداتها". وأكد أن "المرحلة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لتنفيذ الالتزامات، إلى جانب استمرار المفاوضات بشأن الملف النووي ورفع العقوبات"، مضيفاً: "العمل لم ينتهِ، بل بدأ بشكل جديد".

انتهاء الحرب رسميا بين أمريكا وإيران

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس ( 18 حزيران 2026 )، أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تم توقيعها بشكل رقمي من قبل رؤساء البلدين، مؤكداً أن النص أصبح "نهائياً ورسمياً". وقال بقائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني وتابعته "بغداد اليوم"، إن "التوقيع الرقمي على المذكرة يعني أن أي خرق مستقبلي لها سيكون أعلى تكلفة من الناحية السياسية والقانونية، مقارنة بالاتفاقات غير الموثقة رسمياً". وأوضح أن "النص النهائي للمذكرة لم يتضمن أي بنود جديدة غير تلك التي تم الإعلان عنها خلال فترة التفاوض"، مضيفاً: "لو تمت مراجعة النص اليوم فلن نجد جديداً، فقد تم الحديث عن جميع النقاط بشكل أو بآخر سابقاً". وفي ما يتعلق بالمسار الإجرائي، أكد بقائي أن "مراسم التوقيع لن تُعقد في سويسرا، رغم استمرار استعداد الوفود للمشاركة في اجتماعات جنيف"، مشيراً إلى أن "الاتفاق تم عبر القنوات الرقمية". وأضاف أن "إيران تولي أهمية خاصة للبنود المتعلقة بلبنان"، موضحاً أن "اسم لبنان ورد ثلاث مرات في البند الأول من المذكرة، مع التأكيد على احترام سيادته ووحدة أراضيه"، معتبراً أن ذلك يعكس البعد الإقليمي للاتفاق. كما شدد على أن "توقيع مذكرة إنهاء الحرب لا يعني تجاهل الماضي"، قائلاً إن "المهام أصبحت أصعب من السابق، لأن تنفيذ الاتفاقات الدولية أكثر تعقيداً من صياغتها، خصوصاً مع أطراف لا تلتزم بتعهداتها". وأكد أن "المرحلة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لتنفيذ الالتزامات، إلى جانب استمرار المفاوضات بشأن الملف النووي ورفع العقوبات"، مضيفاً: "العمل لم ينتهِ، بل بدأ بشكل جديد".

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة