كردستان تتضامن مع بغداد وتعطل الدوام الرسمي في واحد محرم
بغداد اليوم -
لماذا يهم هذا الخبر؟
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
سياق الخبر
بغداد اليوم -
فتح الخبر الأصليبغداد اليوم -
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
بغداد اليوم -
فتح الخبر الأصلي
السياسة
بغداد اليوم - متابعة نفت دولة الكويت بشكل قاطع ما ورد في تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بشأن مشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدة أن تلك الادعاءات "باطلة جملة وتفصيلا" ولا تستند إلى أي أساس من الصحة. وقالت سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة، الزين الصباح، في رسالة رسمية وجهتها إلى هيئة تحرير الصحيفة، إن التقرير المنشور بتاريخ 24 تموز تحت عنوان "Bahrain, Kuwait Warplanes Struck Iran in Rare Gulf Retaliation" تضمن معلومات غير صحيحة بشأن موقف الكويت ودورها في الأزمة الإقليمية. وأكدت السفيرة أن الكويت لم تشارك في أي عمليات عسكرية ضد إيران، كما أنها لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لتنفيذ أي عمليات هجومية ضد أي دولة مجاورة. وشددت على أن موقف الكويت كان ولا يزال ثابتا وواضحا، ويستند إلى احترام القانون الدولي، وصون سيادة الدول، وتعزيز علاقات حسن الجوار، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية. وأضافت أن الكويت، بحكم موقعها وتجربتها مع تداعيات النزاعات في المنطقة، تؤمن بأن الأمن الإقليمي لا يتحقق بالتصعيد العسكري، وإنما من خلال خفض التوتر وضبط النفس والانخراط في حوار دبلوماسي جاد ومستدام. وفي ختام رسالتها، دعت السفيرة صحيفة وول ستريت جورنال إلى تصحيح ما ورد في التقرير بما يعكس حقيقة موقف الكويت، مؤكدة أن الدقة في نقل الوقائع، خاصة في ظل التوترات الإقليمية، تمثل مسؤولية مهنية تسهم في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وعدم تضليل الرأي العام.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام عربية، اليوم السبت ( 25 تموز 2026 )، أن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، سيصل إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية، يجري خلالها مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، تتناول ملفات اقتصادية وسياسية وأمنية، إلى جانب توقيع اتفاقيات ثنائية بين البلدين. وقال مصدر عراقي لهذه الوسائل وتابعتها "بغداد اليوم"، بإن "رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، سيصل إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية، حيث ستشهد هذه الزيارة بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يدعم الاستقرار، فضلاً عن توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات مختلفة". وبحسب المعلومات، فإن الجانب الاقتصادي سيكون في صدارة المباحثات، إذ سيناقش الطرفان آليات انضمام لبنان رسمياً إلى مشروع خط أنابيب النفط الإقليمي الممتد من كركوك مروراً بسوريا وصولاً إلى طرابلس اللبنانية، إضافة إلى بحث إعادة تأهيل وتشغيل مصفاة طرابلس (IPC) للاستفادة منها في تكرير النفط العراقي وتخزينه وتصديره عبر مرفأ طرابلس، في مشروع يحظى بدعم وتنسيق أمريكي. ويرافق نواف سلام وفد رسمي رفيع يضم وزير المالية ياسين جابر، ووزير الطاقة والمياه جو الصدي، إلى جانب المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير، في إطار توسيع التعاون بين بغداد وبيروت في الملفات الاقتصادية والأمنية. وتأتي الزيارة في ظل توجه الحكومة العراقية نحو تعزيز الشراكات الإقليمية في مجالات الطاقة والنقل، بعد سلسلة تحركات دبلوماسية شهدتها بغداد خلال الأسابيع الماضية، شملت زيارات لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى واشنطن وطهران، وسط مساعٍ لتوسيع التعاون الاقتصادي مع دول المنطقة. كما يُعد مشروع خط أنابيب النفط العراقي–السوري–اللبناني من المشاريع الاستراتيجية التي طُرحت خلال السنوات الماضية لإيجاد منفذ إضافي لصادرات النفط العراقية عبر البحر المتوسط، فيما يمثل تأهيل مصفاة طرابلس خطوة مهمة لإحياء البنية التحتية النفطية المشتركة بين العراق ولبنان.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أثار المحلل السياسي غالب الدعمي تساؤلات بشأن دور ديوان الرقابة المالية في متابعة الإنفاق الحكومي، مطالبا بتوضيح مصير ما وصفه بـ"200 تريليون دينار"، إلى جانب الكشف عن واقع تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية، وفي مقدمتها مشروع ماء الرصافة وقناة الجيش. وقال الدعمي، في لقاء متلفز تابعته "بغداد اليوم"، إن "هناك علامات استفهام كبيرة تتعلق بآليات الرقابة على الأموال العامة"، متسائلًا: "أين ديوان الرقابة المالية عن 200 تريليون دينار، ومشروع ماء الرصافة، وقناة الجيش؟". وأشار إلى أن "المرحلة الحالية تتطلب تفعيل الدور الرقابي للمؤسسات المختصة، والكشف للرأي العام عن نتائج تدقيق الإنفاق الحكومي ومصير المشاريع التي رُصدت لها مبالغ كبيرة، بما يعزز مبادئ الشفافية والمساءلة". ويعد ديوان الرقابة المالية الاتحادي الجهة الرسمية المختصة بتدقيق الإنفاق العام والرقابة على أداء مؤسسات الدولة، فيما تواجه بعض المشاريع الخدمية الكبرى، ومنها مشروع ماء الرصافة ومشاريع البنى التحتية في بغداد، انتقادات متكررة بسبب تأخر إنجازها أو الجدل بشأن حجم الأموال المخصصة لها، وسط مطالبات شعبية وسياسية بتكثيف الرقابة ومحاسبة الجهات المقصرة في تنفيذ تلك المشاريع.
اقرأ المزيد ←
السياسة
A No 10 source says it is an attempt by the prime minister to show he is "hitting the ground running".
اقرأ المزيد ←