السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 10 حزيران 2026, 13:31

طالبان تحظر استخدام الهواتف الذكية في أفغانستان

بغداد اليوم- متابعة كشف وثائق تظهر توسيع حكومة طالبان قيودها على استخدام الهواتف الذكية داخل المؤسسات الحكومية والأمنية والتعليمية في أفغانستان، في خطوة جديدة تعكس تشدداً متزايداً في التعامل مع أدوات الاتصال والتصوير وتداول المعلومات داخل البلاد. وبحسب وثيقة منسوبة إلى مكتب زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، صدر "حكم شفهي" يحظر استخدام الهواتف الذكية بشكل تام على عناصر طالبان وموظفي إداراتها، ويقضي باعتبار المخالفين "مجرمين" يحالون إلى المحاكم العسكرية. كما تشير إلى أن القرار أُبلغ لرؤساء المحاكم العسكرية، بحضور قادة الأمن ورؤساء الاستخبارات في بعض المناطق، مع تكليفهم بمتابعة التنفيذ ورفع تقارير إلى قيادة طالبان. جدول للتسليم أو الكسر ولا يقتصر القرار على التنبيه الشفهي، بل يتضمن آلية متابعة مكتوبة، إذ أُرفق به جدول لجمع بيانات المسؤولين والموظفين، يشمل الاسم، شبكة الاتصال، الوظيفة، مقر العمل، رقم الهاتف، وطبيعة تنفيذ الحكم، سواء عبر "تسليم" الهاتف أو "كسره"، فضلاً عن خانة توضح ما إذا كان القرار طُبق أيضاً على المرؤوسين، وفق الوثيقة. وأظهرت صور ومقاطع فيديو لعناصر من طالبان وهم يكسرون هواتفهم الذكية، في مشهد أعاد إلى أذهان أفغان كثيرين ممارسات الحركة خلال حكمها الأول بين عامي 1996 و2001، حين كانت تمنع التلفزيون وتكسر أجهزة البث. وقالت مصادر إن: "القرار بدأ يثير قلقاً واسعاً داخل مؤسسات حكومية، خصوصاً مع تداول تعليمات شفوية في بعض الولايات تمنع الموظفين والمراجعين من إدخال الهواتف الذكية إلى الإدارات. كذلك أفادت مصادر محلية في هرات غرب أفغانستان بأن طالبان شددت التفتيش على الهواتف بعد الاحتجاجات الأخيرة على خلفية اعتقال نساء وفتيات بسبب مخالفات الحجاب، وفتشت أجهزة عدد من المواطنين بحثاً عن صور أو مقاطع مرتبطة بالاحتجاجات. المنع يصل المدارس وتظهر وثيقتان أن المنع امتد إلى المدارس، حيث تضمنت الوثيقة الأولى، الصادرة عن رئاسة التعليم في العاصمة كابل، بتاريخ 19 مايو (أيار) الماضي، توجيهاً لإدارات المناطق التعليمية بمنع الطلاب منعاً باتاً من جلب واستخدام الهواتف الذكية داخل ا

طالبان تحظر استخدام الهواتف الذكية في أفغانستان

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم- متابعة كشف وثائق تظهر توسيع حكومة طالبان قيودها على استخدام الهواتف الذكية داخل المؤسسات الحكومية والأمنية والتعليمية في أفغانستان، في خطوة جديدة تعكس تشدداً متزايداً في التعامل مع أدوات الاتصال والتصوير وتداول المعلومات داخل البلاد. وبحسب وثيقة منسوبة إلى مكتب زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، صدر "حكم شفهي" يحظر استخدام الهواتف الذكية بشكل تام على عناصر طالبان وموظفي إداراتها، ويقضي باعتبار المخالفين "مجرمين" يحالون إلى المحاكم العسكرية. كما تشير إلى أن القرار أُبلغ لرؤساء المحاكم العسكرية، بحضور قادة الأمن ورؤساء الاستخبارات في بعض المناطق، مع تكليفهم بمتابعة التنفيذ ورفع تقارير إلى قيادة طالبان. جدول للتسليم أو الكسر ولا يقتصر القرار على التنبيه الشفهي، بل يتضمن آلية متابعة مكتوبة، إذ أُرفق به جدول لجمع بيانات المسؤولين والموظفين، يشمل الاسم، شبكة الاتصال، الوظيفة، مقر العمل، رقم الهاتف، وطبيعة تنفيذ الحكم، سواء عبر "تسليم" الهاتف أو "كسره"، فضلاً عن خانة توضح ما إذا كان القرار طُبق أيضاً على المرؤوسين، وفق الوثيقة. وأظهرت صور ومقاطع فيديو لعناصر من طالبان وهم يكسرون هواتفهم الذكية، في مشهد أعاد إلى أذهان أفغان كثيرين ممارسات الحركة خلال حكمها الأول بين عامي 1996 و2001، حين كانت تمنع التلفزيون وتكسر أجهزة البث. وقالت مصادر إن: "القرار بدأ يثير قلقاً واسعاً داخل مؤسسات حكومية، خصوصاً مع تداول تعليمات شفوية في بعض الولايات تمنع الموظفين والمراجعين من إدخال الهواتف الذكية إلى الإدارات. كذلك أفادت مصادر محلية في هرات غرب أفغانستان بأن طالبان شددت التفتيش على الهواتف بعد الاحتجاجات الأخيرة على خلفية اعتقال نساء وفتيات بسبب مخالفات الحجاب، وفتشت أجهزة عدد من المواطنين بحثاً عن صور أو مقاطع مرتبطة بالاحتجاجات. المنع يصل المدارس وتظهر وثيقتان أن المنع امتد إلى المدارس، حيث تضمنت الوثيقة الأولى، الصادرة عن رئاسة التعليم في العاصمة كابل، بتاريخ 19 مايو (أيار) الماضي، توجيهاً لإدارات المناطق التعليمية بمنع الطلاب منعاً باتاً من جلب واستخدام الهواتف الذكية داخل ا

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة