بغداد اليوم - مجلس القضاء الأعلى يكشف عن إحصائية جرائم الاتجار بالبشر ومخالفة الإقامة والانتحار 2026-07-29 11:44:00 بغداد / إعلام القضاء كشف مجلس القضاء الأعلى، اليوم الأربعاء الموافق 29 / 7 / 2026، عن الإحصائية الخاصة بجرائم الاتجار بالبشر، ومخالفة قانون إقامة الأجانب، فضلاً عن حالات الانتحار المسجلة في مختلف المحاكم خلال شهر حزيران الماضي من العام الحالي 2026. وسجلت رئاسات محاكم الاستئناف (209) دعاوى خاصة بجرائم الاتجار بالبشر، تصدرت فيها رئاسة محكمة استئناف البصرة القائمة بتسجيلها (87) دعوى، تلتها رئاسة محكمة استئناف الكرخ بـ (22) دعوى، ثم رئاسة محكمة استئناف ذي قار بـ (20) دعوى، في حين خلت محاكم استئناف النجف والمثنى تماماً من تسجيل أي دعوى من هذا النوع. وفيما يخص مخالفة قانون إقامة الأجانب رقم (76) لسنة 2017، فقد سجلت (233) دعوى، جاءت فيها رئاسة محكمة استئناف بغداد/ الرصافة في المرتبة الأولى بـ (122) دعوى، تلتها رئاسة محكمة استئناف كركوك بـ (41) دعوى، ثم رئاسة محكمة استئناف القادسية بـ (19) دعوى، في المقابل، لم تشهد محاكم الاستئناف في: البصرة، ونينوى، وبابل، وذي قار، والأنبار، وصلاح الدين، وميسان، والمثنى، وكربلاء تسجيل أي دعوى متعلقة بمخالفة قوانين الإقامة. أما على صعيد حالات الانتحار، فقد أشارت الإحصاءات إلى تسجيل (18) حالة انتحار، إذ سجلت رئاسة محكمة استئناف نينوى أعلى معدل بـ (5) حالات، تلتها رئاسة محكمة استئناف واسط بـ (4) حالات، ثم رئاستا محكمتي استئناف البصرة وذي قار بواقع (3) حالات لكل منهما، في حين رصدت المحاكم حالة انتحار واحدة في كل من: كركوك، وميسان، والقادسية. . . .
بغداد اليوم - النجف دعا زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، اليوم الاربعاء ( 29 تموز 2026 )، إلى تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على سيادة البلاد ومنع جرها إلى حرب جديدة، فيما طالب الحكومة بفرض الأمن وحصر السلاح، محذراً من مخاطر التصعيد والفتنة. وقال الصدر في تغريدة له على منصة "اكس" وتابعتها "بغداد اليوم" إن "أرض العراق أرض المقدسات وعاصمة مذهب آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم تكن يوماً منطلقاً لقصف الدول"، داعياً الحرس الثوري الإيراني إلى عدم قصف الأراضي العراقية، كما دعا "الميليشيات المنفلتة" إلى عدم منح الذرائع لاستهداف العراق أو دول الخليج. وأكد أن "على الجميع التحلي بروح الأخوة والسلام وعدم الانجرار خلف مخططات العدو الرامية إلى جر المنطقة نحو الاقتتال والتناحر"، معرباً عن استنكاره استهداف الأراضي العراقية من أي جهة كانت، وكذلك أي أعمال من شأنها إدخال البلاد في حرب جديدة. ودعا الصدر الحكومة العراقية إلى "ضبط الأمن وفرض السيادة والعمل الجاد من أجل حماية الشعب العراقي ومقدساته، ومنع الانجرار إلى الخرافات الطائفية"، مشدداً على أن العراق "بحاجة إلى السلام بعد سنوات من الحروب التي استنزفت مقدراته وأثرت في كرامة شعبه". كما حذر من "خلايا الإرهاب النائمة في الداخل والخارج التي قد تستغل التوترات لزعزعة الأمن"، موجهاً دعوة إلى جميع دول الجوار لاعتماد الحوار والسلام والابتعاد عن السياسات التي تؤدي إلى التصعيد، بما يحفظ أمن العراق واستقرار المنطقة.