دراسة صينية: نقص فيتامين د قد يزيد خطر فقدان السمع المفاجئ
أظهرت دراسة صينية وجود ارتباط محتمل بين نقص فيتامين د وزيادة خطر فقدان السمع المفاجئ، وهي حالة يتدهور فيها السمع بسرعة خلال أيام. كما أشارت النتائج إلى أن انخفاض فيتامين د قد يرتبط بزيادة شدة الحالة وصعوبة العلاج وإمكانية تكرارها، مع التأكيد أن العلاقة ليست محسومة علمياً بعد.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تسلّط القصة الضوء على احتمال دمج قياس فيتامين د ضمن استراتيجيات الوقاية والتشخيص المبكر لاضطرابات السمع، لكنها تتطلب تأكيداً علمياً قبل اعتمادها كمؤشر مستقل.
سياق الخبر
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون صينيون أن نقص فيتامين D في الجسم قد يكون مرتبطاً بزيادة خطر الإصابة بفقدان السمع المفاجئ، وهي حالة تتسم بتدهور سريع في القدرة السمعية خلال أيام قليلة، وتعد أسبابها الدقيقة غير معروفة حتى الآن. وأوضح الباحثون أن فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ يعتقد أن من بين عوامل حدوثه الالتهابات، واضطرابات الدورة الدموية، والعدوى الفيروسية، إضافة إلى اختلالات في الجهاز المناعي. وبحسب نتائج تحليل شمل عدداً من الدراسات والأبحاث السابقة، تبين أن المرضى المصابين بفقدان السمع المفاجئ غالباً ما تكون لديهم مستويات منخفضة من فيتامين D مقارنة بالأشخاص الأصحاء، كما ارتبط هذا النقص بزيادة شدة الحالة وصعوبة العلاج وارتفاع احتمالات تكرارها. وأكد الباحثون أن العلاقة بين فيتامين D وفقدان السمع ما تزال غير محسومة علمياً، ولا يمكن اعتماده مؤشراً تشخيصياً مستقلاً، إلا أنهم أشاروا إلى أن قياس مستوياته قد يصبح مستقبلاً جزءاً من أساليب الوقاية والتشخيص المبكر لاضطرابات السمع. ويُعد فيتامين D من الفيتامينات الأساسية لصحة الجسم، إذ يسهم في دعم جهاز المناعة وصحة العظام والأسنان، إضافة إلى دوره في دعم وظائف الدماغ والجهاز العصبي. ظهرت المقالة دراسة صينية: نقص فيتامين D قد يرتبط بفقدان السمع المفاجئ أولاً على قناة دجلة الفضائية .
فتح الخبر الأصلي