بغداد اليوم - بغداد أعلنت الهيئة العامة للكمارك، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، عن إحباط محاولة تهريب مبلغ مالي بالعملة الأجنبية عبر مطار بغداد الدولي. وذكرت الكمارك في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "ملاكات كمرك مطار بغداد الدولي تمكنت من ضبط مسافر عراقي أثناء مغادرته البلاد متجهاً إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بعد العثور بحوزته على مبلغ قدره 100 ألف ريال سعودي كان قد أخفاه داخل ملابسه بقصد تهريبه خارج البلاد، بالمخالفة للضوابط والتعليمات النافذة". وأضافت، أن "عملية الضبط جاءت من خلال إجراءات التفتيش والتدقيق التي تنفذها الملاكات الكمركية، وبالتعاون المشترك مع مديرية أمن وحماية المطارات والأجهزة الأمنية الساندة". وأشارت الكمارك الى "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسافر وإحالة القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات الأصولية".
بغداد اليوم- متابعة فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 12.5% على الواردات من 11 دولة عربية بينها العراق ابتداء من اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، ضمن أحدث خطوة لإعادة بناء الجدار الجمركي للرئيس دونالد ترامب، بعد إبطال المحكمة العليا رسوماً سابقة. وبحسب قائمة أعلنها مكتب الممثل التجاري الأمريكي أمس، تشمل الرسوم البالغة 12.5% كلاً من العراق والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان ومصر والجزائر وليبيا والمغرب. ويُعد الأردن الدولة العربية الوحيدة الواردة في القائمة التي ستخضع وارداتها لرسم بنسبة 10%. وتستند إدارة ترامب في فرض الرسوم إلى تحقيق تجاري بشأن معايير مكافحة العمل القسري، شمل 60 شريكاً تجارياً للولايات المتحدة، في مسعى لتوفير أساس قانوني جديد لسياستها الحمائية بعد إبطال المحكمة العليا الرسوم السابقة. وفُرضت رسوم بنسبة 12.5% على الدول التي اعتبرتها واشنطن غير مستوفية لمعايير حظر السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، مقابل 10% على الدول التي أقرت تدابير في هذا المجال، لكن الإدارة رأت أن تطبيقها لا يزال غير كافٍ. وضمت شريحة الرسوم البالغة 12.5% عدداً من الاقتصادات المتقدمة، من بينها اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا والنرويج وأستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة. وتدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ اليوم الجمعة، لن تُطبق على سلع معينة حُمّلت على السفن قبل ذلك الموعد. وتُعفى من الرسوم واردات الوقود والأغذية والأسمدة، إضافة إلى منتجات مثل السيارات والمعادن والأدوية التي تخضع لرسوم منفصلة خاصة بقطاعات محددة. وتُعد هذه الرسوم أوسع خطوة يتخذها ترامب لاستعادة نظامه الجمركي الحمائي منذ أن أبطلت المحكمة العليا رسومه السابقة. ويضمن توقيتها عدم وجود فجوة بعد انتهاء الضريبة العالمية البالغة 10% على الواردات اليوم الجمعة. المصدر: وكالات
بغداد اليوم- متابعة تشهد سماء العراق والدول العربية خلال شهر آب المقبل مجموعة من الظواهر الفلكية النادرة والاستثنائية يتصدرها كسوف كلي للشمس وخسوف جزئي للقمر إلى جانب ذروة زخة شهب ووصول كوكب الزهرة إلى أقصى استطالة له. ويُعد الكسوف الكلي للشمس المقرر في الثاني عشر من آب أبرز الظواهر الفلكية عالمياً وعربياً لعام 2026 إذ يعبر مسار الكسوف الكلي عدة قارات. أما في العالم العربي فسيُشاهد ككسوف جزئي بنسب متفاوتة في دول غرب الوطن العربي مثل المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وذلك في أواخر النهار وقبيل غروب الشمس مباشرة. وفي العراق ودول الخليج لن يكون مرئياً بسبب غروب الشمس قبل بدء مراحل الكسوف في هذه المناطق. وتشهد ليلة الثاني عشر والثالث عشر من آب ذروة زخة شهب البرشاويات التي تُعد من أقوى الزخات الشهابية السنوية وتتميز هذا العام بأن ذروتها تتزامن مع ولادة القمر الجديد "المحاق" يوم الثاني عشر من آب ما يوفر سماء شديدة الظلمة خالية من ضوء القمر. ويمكن من خلالها رصد ما بين 60 إلى 100 شهاب في الساعة بالعين المجردة ويكون أفضل وقت للرصد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى من يوم الثالث عشر من آب في المناطق المظلمة البعيدة عن التلوث الضوئي في العراق وباقي الدول العربية. ويصل كوكب الزهرة "نجمة المساء" في الخامس عشر من آب إلى أقصى استطالة شرقية له من الشمس ليظهر في أعلى نقطة له فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس مباشرة وسيبدو الكوكب لامعاً بشكل لافت كجرم ماسي شديد السطوع في سماء العراق والعالم العربي طوال فترة المساء. وتُختتم الأحداث الفلكية للشهر في الثامن والعشرين من آب بظاهرة خسوف جزئي للقمر حيث يدخل جزء من قرص القمر في ظل الأرض فيتحول لونه إلى الداكن وتكون الظاهرة مرئية في معظم أرجاء الوطن العربي بما فيها العراق لتشكل مشهداً بديعاً لعشاق الرصد الفلكي. ودعت الجهات المختصة المهتمين بالفلك إلى متابعة هذه الظواهر في الأوقات المحددة واختيار أماكن بعيدة عن أضواء المدن للحصول على أفضل رؤية. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - حذرت السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية العامة في أربيل، الجمعة، المواطنين الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد أمني مفاجئ، داعية إلى رفع مستوى اليقظة والاستعداد لاضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متكررة للمجال الجوي. وقالت السفارة، في تحذير أمني صدراليوم الجمعة (24 تموز 2026)، إن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال معقداً في ظل تصاعد التوترات، مشيرة إلى أن بعض شركات الطيران أجلت استئناف رحلاتها، فيما ألغت شركات أخرى عدداً من خطوطها. ودعت المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق إلى متابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتعليمات السلطات، محذرة من أن إغلاقات المجال الجوي أو اضطرابات السفر قد تحدث من دون إشعار مسبق. كما أوصت المسافرين بالتحقق مباشرة من حالة الرحلات لدى شركات الطيران ومطارات بغداد وأربيل والبصرة والسليمانية، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات. وأضافت أن منشآت دبلوماسية أميركية، بينها منشآت خارج الشرق الأوسط، تعرضت للاستهداف، محذرة من احتمال استهداف إيران والجماعات الداعمة لها مصالح أميركية أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها في مناطق مختلفة من العالم. وحث التحذير الأميركيين على تجنب المظاهرات والتجمعات الكبيرة والمناطق التي تشهد انتشاراً أمنياً كثيفاً، وتوخي الحذر في الأماكن المرتبطة علناً بالولايات المتحدة، وتجنب لفت الانتباه. وأكدت السفارة أن بعثة الولايات المتحدة في العراق لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بموجب أمر المغادرة الإلزامية، مشيرة إلى استمرار تقديم خدمات المواطنين الأميركيين في سفارة بغداد والقنصلية العامة في أربيل.