منصة الغاز المسال.. رهان العراق الجديد لتأمين الكهرباء وكسر أزمات الوقود - عاجل
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص في شؤون الطاقة أحمد عسكر، اليوم الأربعاء ( 3 حزيران 2026 )، أن مشروع منصة الغاز المسال يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في العراق وضمان استقرار الوقود اللازم لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء، مشيرا إلى أن المشروع يمنح البلاد مرونة أكبر في مواجهة أي تراجع أو انقطاع محتمل في إمدادات الغاز. وقال عسكر لـ"بغداد اليوم"، إن المنصة ستوفر منفذا إضافيا لاستيراد الغاز من الأسواق العالمية، ما يساهم في تقليل تأثير أزمات شح الوقود التي انعكست خلال السنوات الماضية على أداء المنظومة الكهربائية وأدت إلى تراجع الإنتاج في عدد من المحطات. وأوضح أن توفير كميات إضافية من الغاز سيساعد على استقرار تشغيل الوحدات الإنتاجية وتقليل حالات الإطفاء الاضطراري، الأمر الذي ينعكس إيجابا على تجهيز الطاقة الكهربائية، لا سيما خلال فترات الذروة التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في الطلب. وأشار إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على معالجة الأزمات الآنية، بل تمتد لتشكل جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد لإعادة تنظيم قطاع الطاقة، شريطة أن تترافق مع خطط لتطوير إنتاج الغاز المحلي واستثمار الغاز المصاحب وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي. وأضاف أن نجاح المشروع يرتبط بجملة من المتطلبات الفنية والمالية، من بينها تطوير البنية التحتية الخاصة بخزن ونقل الغاز، وتعزيز كفاءة شبكات الأنابيب، فضلاً عن ضمان التمويل المستقر وإبرام عقود توريد مناسبة مع شركات عالمية قادرة على تلبية الاحتياجات بأسعار تنافسية. وبيّن عسكر أن تقلبات أسعار الغاز في الأسواق الدولية والتحديات المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية تمثل من أبرز المخاطر التي قد تؤثر على الجدوى الاقتصادية للمشروع، ما يستدعي اعتماد سياسات مرنة في إدارة العقود وتنويع مصادر الاستيراد لتقليل المخاطر المستقبلية. وأكد أن الفائدة المباشرة للمواطنين ستظهر من خلال استقرار إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء، الأمر الذي سيسهم في زيادة ساعات التجهيز وتحسين موثوقية الشبكة الوطنية، خصوصاً خلال أشهر الصيف التي تشهد أعلى معدلات الاستهلاك. وأكمل، أن منصة الغاز المسال تمثل فرصة
لماذا يهم هذا الخبر؟
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
سياق الخبر
بغداد اليوم – بغداد أكد المختص في شؤون الطاقة أحمد عسكر، اليوم الأربعاء ( 3 حزيران 2026 )، أن مشروع منصة الغاز المسال يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في العراق وضمان استقرار الوقود اللازم لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء، مشيرا إلى أن المشروع يمنح البلاد مرونة أكبر في مواجهة أي تراجع أو انقطاع محتمل في إمدادات الغاز. وقال عسكر لـ"بغداد اليوم"، إن المنصة ستوفر منفذا إضافيا لاستيراد الغاز من الأسواق العالمية، ما يساهم في تقليل تأثير أزمات شح الوقود التي انعكست خلال السنوات الماضية على أداء المنظومة الكهربائية وأدت إلى تراجع الإنتاج في عدد من المحطات. وأوضح أن توفير كميات إضافية من الغاز سيساعد على استقرار تشغيل الوحدات الإنتاجية وتقليل حالات الإطفاء الاضطراري، الأمر الذي ينعكس إيجابا على تجهيز الطاقة الكهربائية، لا سيما خلال فترات الذروة التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في الطلب. وأشار إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على معالجة الأزمات الآنية، بل تمتد لتشكل جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد لإعادة تنظيم قطاع الطاقة، شريطة أن تترافق مع خطط لتطوير إنتاج الغاز المحلي واستثمار الغاز المصاحب وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي. وأضاف أن نجاح المشروع يرتبط بجملة من المتطلبات الفنية والمالية، من بينها تطوير البنية التحتية الخاصة بخزن ونقل الغاز، وتعزيز كفاءة شبكات الأنابيب، فضلاً عن ضمان التمويل المستقر وإبرام عقود توريد مناسبة مع شركات عالمية قادرة على تلبية الاحتياجات بأسعار تنافسية. وبيّن عسكر أن تقلبات أسعار الغاز في الأسواق الدولية والتحديات المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية تمثل من أبرز المخاطر التي قد تؤثر على الجدوى الاقتصادية للمشروع، ما يستدعي اعتماد سياسات مرنة في إدارة العقود وتنويع مصادر الاستيراد لتقليل المخاطر المستقبلية. وأكد أن الفائدة المباشرة للمواطنين ستظهر من خلال استقرار إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء، الأمر الذي سيسهم في زيادة ساعات التجهيز وتحسين موثوقية الشبكة الوطنية، خصوصاً خلال أشهر الصيف التي تشهد أعلى معدلات الاستهلاك. وأكمل، أن منصة الغاز المسال تمثل فرصة
فتح الخبر الأصلي