الداخلية تحقق بحادث سدة الكوت وتنفي روايات متداولة
أعلنت وزارة الداخلية فتح تحقيق عاجل في حادث سدة الكوت لكشف ملابساته وتقييم إجراءات الدورية المعنية. وأوضحت أن الدورية كانت مكلفة بمنع الصيد الجائر وليست مفرزة إنقاذ نهرية، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تفيد بأن الحادث قد يكون انتحاراً، مع الدعوة لاعتماد المصادر الرسمية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
أهمية الخبر تكمن في محاولة الوزارة ضبط الرواية العامة للحادث والحد من تأثير المعلومات غير الدقيقة على الثقة بالمؤسسات الأمنية.
سياق الخبر
أصدرت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، إيضاحاً بشأن الحادث الذي وقع في سدة الكوت، مؤكدةً فتح تحقيق فوري للوقوف على ملابساته واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة. وذكر بيان للوزارة تلقته “دجلة نيوز”، أن “الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، حسين العوادي، وجّه بفتح تحقيق عاجل لمعرفة جميع تفاصيل الحادث، وبيان الإجراءات التي اتخذتها المفرزة المعنية، على أن تُتخذ الإجراءات القانونية والإدارية بحسب نتائج التحقيق”. وأوضح البيان أن “الدورية الظاهرة في مقطع الفيديو المتداول هي دورية مكلفة بواجبات منع الصيد الجائر، وليست مفرزة إنقاذ نهرية”، مبيناً أن “المعلومات الأولية تشير إلى أن الشخص المعني أقدم على الانتحار، خلافاً لما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات غير دقيقة”. وأكدت الوزارة حرصها على “حماية أرواح المواطنين ومتابعة جميع الحوادث بكل شفافية ومهنية، وعدم التهاون مع أي تقصير يثبت من خلال التحقيقات الرسمية”. ودعت وزارة الداخلية وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة في نقل المعلومات، واعتماد المصادر الرسمية، وعدم استباق نتائج التحقيق”. ظهرت المقالة الداخلية تفتح تحقيقاً عاجلاً بحادث سدة الكوت وتوضح ملابساته أولاً على قناة دجلة الفضائية .
فتح الخبر الأصلي