الزيدي يثمن فك ارتباط العصائب بالحشد وحصر السلاح بيد الدولة
أشاد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي بموقف حركة عصائب أهل الحق بشأن البدء في فك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة. وأكد أن هذه الخطوة تعزز سيادة القانون وبناء المؤسسات الرسمية، بما يتماشى مع توجيهات المرجعية الدينية العليا. كما دعا جميع القوى السياسية إلى تغليب المصلحة الوطنية لضمان الاستقرار والتنمية في العراق.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يمثل هذا التطور مؤشراً استراتيجياً مهماً نحو تعزيز احتكار الدولة للسلاح وتقليل نفوذ الفصائل المسلحة، مما قد يفتح الباب أمام استقرار سياسي أوسع وجذب الاستثمارات.
سياق الخبر
بغداد اليوم- بغداد ثمن رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، اليوم الثلاثاء، ( 2 حزيران 2026 )، موقف عصائب أهل الحق بفك الارتباك بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة. وأعرب الزيدي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، عن "ثنائه وتقديره للموقف الوطني الذي اتخذه الشيخ قيس الخزعلي، والإخوة في حركة عصائب أهل الحق، وإعلانهم الشروع بفكّ الارتباط للتشكيلات المنضوية ضمن الحشد الشعبي، والتأكيد على حصر السلاح بيد الدولة، انسجاماً مع توجيهات المرجعية الدينية العليا، وتعزيزاً لدور قواتنا المسلحة بكل تشكيلاتها، ودعماً للمصالح الوطنية العليا للشعب العراقي". وبين إن "هذا التوجّه يمثل خطوة إيجابية تعزز مسار بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون، وتؤكد الالتزام بالدستور والمؤسسات الرسمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة، وحماية المكتسبات الوطنية التي تحققت بتضحيات العراقيين جميعاً". وتابع الزيدي "مثلما سيسهم في بسط سلطة الدولة وإنفاذ القانون، والانطلاق في مشاريعها التنموية والخدمية التي ينتظرها أبناء شعبنا الكريم، وتأمين بيئة يزدهر فيها الاقتصاد الوطني والسلم الأهلي". ودعا رئيس مجلس الوزراء "جميع القوى السياسية والوطنية إلى مواصلة الحوار والتعاون والعمل بروح المسؤولية الوطنية، وتغليب مصلحة العراق على كل الاعتبارات الأخرى، بما يعزز الاستقرار ويفتح آفاقاً أوسع للتنمية والإعمار". .
فتح الخبر الأصلي