دراسة أمريكية: حرب إيران تتحول إلى مستنقع استراتيجي
تشير دراسة أمريكية إلى أن الحرب التي شنّتها إدارة ترامب على إيران دخلت أسبوعها الثالث عشر دون تحقيق أهدافها الرئيسية، من تعطيل البرنامج النووي إلى تقويض القدرات الصاروخية وتغيير بنية النظام. وتحذر الدراسة من أن استمرار الصراع قد يحوله إلى مستنقع استراتيجي أكثر تعقيداً وخطورة على المصالح الأمريكية والإقليمية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
أهمية القصة تكمن في أنها تعكس احتمال فشل الرهان العسكري الأمريكي في تحقيق أهداف سياسية كبرى، مع تعزيز قدرة إيران وحلفائها على التكيف وإطالة أمد المواجهة.
سياق الخبر
بغداد اليوم – ترجمة اعتبر مركز أمريكي متخصص بالدراسات السياسية والاستراتيجية أن الحرب التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران أخفقت في تحقيق أهدافها الرئيسية، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على انطلاقها، محذرا من أن نتائجها قد تكون أكثر تعقيدا وخطورة على المصالح الأمريكية والإقليمية مما كان متوقعا. وذكر مركز بحوث دراسات التقدم الأمريكية، في دراسة نشرها اليوم الثلاثاء ( 2 حزيران 2026 )، أن الإدارة الأمريكية كانت قد وضعت إطارا زمنيا لا يتجاوز ستة أسابيع لتحقيق أهدافها المعلنة، إلا أن الحرب دخلت أسبوعها الثالث عشر دون تحقيق اختراق حاسم في الملفات الأساسية التي استهدفتها. وبحسب الدراسة، التي ترجمتها "بغداد اليوم"، فإن الهدف الأول المتمثل بإضعاف أو تعطيل البرنامج النووي الإيراني لم يتحقق بالشكل المأمول، إذ لا تزال طهران تحتفظ ببنية نووية فعالة وقدرات تخصيب متقدمة، رغم الضربات التي استهدفت منشآت ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي. وأضافت أن الهدف الثاني المرتبط بتقويض القدرات الصاروخية الإيرانية لم يحقق النتائج المرجوة أيضاً، مشيرة إلى أن تقديرات استخبارية غربية تفيد بأن إيران ما تزال تمتلك نسبة كبيرة من مخزونها الصاروخي ومنصات الإطلاق، مع استمرار جهود إعادة بناء ما تضرر خلال العمليات العسكرية. وفي ما يتعلق بالقوة البحرية الإيرانية، أوضحت الدراسة أن هذا الملف شهد أكبر قدر من النجاح العملياتي مقارنة بالأهداف الأخرى، إلا أن طهران تمكنت، بحسب التقرير، من التكيف مع الواقع الجديد عبر تغيير تكتيكاتها البحرية والاعتماد بصورة أكبر على الزوارق السريعة والقدرات غير التقليدية. كما أشارت الدراسة إلى أن هدف إضعاف الفصائل الحليفة لإيران في المنطقة لم يتحقق، معتبرة أن بعض هذه القوى استطاعت الحفاظ على نفوذها السياسي والعسكري، بل وتوسيع بعض قدراتها خلال فترة الحرب. ورأت الدراسة أن الهدف الأهم، والمتمثل بإحداث تغيير في بنية النظام السياسي الإيراني، لم ينجح رغم الضغوط العسكرية والأمنية الكبيرة، مؤكدة أن مؤسسات الدولة الإيرانية ما تزال متماسكة، فيما شهدت الساحة الداخلية صعوداً أكبر للتيارات الأ
فتح الخبر الأصلي