السياسة محايد تحليل ذكي آلي بغداد اليوم 01 حزيران 2026, 23:31

وساطة بري تنزع فتيل تصعيد بين حزب الله وإسرائيل

كشفت مصادر عن وساطة مكثفة قادتها واشنطن عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لنقل رسائل غير مباشرة من حزب الله بهدف منع تصعيد عسكري وشيك مع إسرائيل. التحركات ركزت على وقف إطلاق نار أوسع، بينما تتمسك إسرائيل بحرية التحرك ضد ما تعتبره تهديدات من لبنان.

لماذا يهم هذا الخبر؟

تكشف القناة غير المباشرة أن واشنطن مستعدة لاستخدام مسارات دبلوماسية غير تقليدية لاحتواء التوتر الإقليمي وحماية مفاوضاتها الأوسع مع إيران.

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة كشفت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء ( 2 حزيران 2026 )، عن ساعات حرجة من المفاوضات والوساطات الدبلوماسية المكثفة التي قادتها واشنطن مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، والتي نجحت في نزع فتيل تصعيد عسكري وشيك. وقالت صحيفة عبرية إن "كواليس الساعات التي سبقت الإعلان تكشف عن دور محوري لبري في نقل رسائل من (حزب الله) إلى الإدارة الأمريكية، حيث سعت واشنطن إلى تحقيق تهدئة سريعة تحافظ على مسارات دبلوماسية إقليمية أوسع، في مقدمتها المفاوضات الجارية مع إيران". وبحسب المصادر اللبنانية، فإن "واشنطن درست في البداية صيغة محدودة تقضي بوقف حزب الله هجماته على إسرائيل مقابل امتناع إسرائيل عن استهداف العاصمة بيروت، إلا أن بري، ومعه حزب الله، دفعا باتجاه تفاهم أوسع يشمل وقفا كاملا لإطلاق النار من الجانبين". وأضافت الصحيفة، أن "واشنطن فعّلت قناة وساطة مكثفة مع بيروت، حيث تولى بري، نقل رسائل إلى الإدارة الأمريكية تفيد بأن الحزب مستعد لوقف إطلاق النار فورا. وتم تمرير هذه الرسالة عبر السفير الأمريكي في بيروت، ميشال عيسى، في محاولة لإقناع واشنطن بعرقلة الخطوة العسكرية الإسرائيلية التي كانت قيد التحضير". وكان نهج ترامب في التعامل مع "حزب الله" - ولو عبر وسطاء ومن دون أي اتصال مباشر - غير مألوف على الإطلاق، لكون الحزب مصنفا منظمة إرهابية في الولايات المتحدة. ويعكس هذا التواصل غير المباشر، عبر قنوات لبنانية رسمية، مدى إصرار البيت الأبيض على احتواء التصعيد قبل خروجه عن السيطرة. وحتى الآن، لم تكشف هوية الوسطاء الذين أشار إليهم ترامب، إلا أن معظم المؤشرات تفيد بأن القناة الأساسية مرت عبر بري ومؤسسات سياسية لبنانية، وليس عبر تواصل مباشر أو علني مع حزب الله نفسه. ويؤكد مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب، حتى في حال التوصل إلى هدن، لن تتخلى عن حرية العمل ضد ما تعتبره تهديدات مصدرها لبنان. وهنا يتجلى جوهر التوتر مع واشنطن: فبينما تسعى الإدارة الأمريكية إلى تثبيت الاستقرار والحفاظ على المسار الدبلوماسي، تصر إسرائيل على عدم السماح لحزب الله باستغلال أي تفاهمات كغطاء يمنعها من الرد. وفي خضم

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة