السياسة محايد تحليل ذكي آلي بغداد اليوم 31 أيار 2026, 00:05

المرسومي: واشنطن تحاول تهدئة ذعر النفط

قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي إن إدارة ترامب تسعى لاحتواء ذعر أسواق النفط عبر جعل الإفراج عن الاحتياطيات والعقوبات وحماية الشحن أكثر قابلية للتنبؤ. وأشار إلى أن خفض الأسعار عبر السحب من المخزون الاستراتيجي قد يكون مؤقتاً، مع مخاطر عودة الضغوط السعرية واستنزاف السيولة إذا بدت واشنطن وكأنها تتلاعب بالسوق.

لماذا يهم هذا الخبر؟

القصة مهمة لأنها تربط قرارات السياسة الأمريكية تجاه إيران والاحتياطيات النفطية باستقرار أسعار الطاقة عالمياً، ما قد يؤثر في الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.

سياق الخبر

بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الاحد( 31 أيار 2026 )، أن "مهمة إدارة ترامب العاجلة تتمثل في الحد من تأثير حالة الذعر على أسعار النفط"، وذلك من خلال جعل عمليات الإفراج عن الاحتياطيات، وتوجيهات العقوبات، وحماية الشحن، وتمويل البضائع، ومواد التغذية للمصافي، والإشراف على سوق العقود الآجلة قابلة للتنبؤ. وقال المرسومي في منشور على صفحته في "الفيس بوك" وتابعته "بغداد اليوم"، إن "تصريحات ترامب المتعلقة بقرب الاتفاق مع إيران ورفع الحصار البحري عنها أدت إلى انخفاض سعر خام برنت إلى 91 دولاراً للبرميل والخام الأمريكي إلى 87 دولاراً"، مشيراً إلى أن "انخفاض أسعار النفط ارتبط أيضاً بارتفاع صادرات النفط الخام الأمريكي إلى مستويات قياسية بلغت 6.4 مليون برميل يومياً مع إطلاق مخزون النفط الاستراتيجي". وأضاف أن "الولايات المتحدة التزمت بإطلاق 172 مليون برميل من مخزوناتها الاستراتيجية، فيما بلغ ذروة الإطلاق 10 ملايين برميل في أسبوع واحد، جرى تصديرها مباشرة بدلاً من تكريرها محلياً". وأوضح أن "هناك حداً واضحاً لحملة البيع، فعلى الرغم من أن هذه الاستراتيجية ساعدت مؤقتاً في قمع الطفرات الشديدة في الأسعار إلا أن المحللين يحذرون من أن هذه القدرات الاحتياطية محدودة، وأن أسواق النفط العالمية قد تواجه ضغطاً متزايداً على الأسعار بمجرد نفاد هذه المخزونات الطارئة". وأشار المرسومي إلى أن "الارتفاع المستمر في الصادرات يعني أن الاحتياطيات التجارية والطوارئ الأمريكية تتقلص بوتيرة متسارعة"، لافتاً إلى أن "المخزونات الإجمالية انخفضت إلى نحو 445 مليون برميل". وبيّن المرسومي أن "إدارة ترامب لا يمكن أن تكتفي بمحاولة خفض أسعار النفط، لأن ذلك يمثل تبسيطاً مفرطاً وقد يأتي بنتائج عكسية"، موضحاً أن "أسواق العقود الاجلة لا تستجيب بشكل جيد للترهيب السياسي، وإذا بدت واشنطن وكأنها تتلاعب بالأسعار بدلاً من توضيح العرض، فقد يؤدي ذلك إلى استنزاف السيولة من الأسواق التي تحتاجها شركات الطيران، ومصافي التكرير، وشركات المرافق، والمنتجون، والتجار للتحوط من مخاطر التعرّض الفعلي للنفط". وأكد أن "اله

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة